أعلن متحدث باسم إدارة الإطفاء أن امرأة عربية قُتلت بعد سقوط صاروخ الاثنين في مدينة شفاعمرو بشمال إسرائيل الذي يستهدفه حزب الله اللبناني منذ أكثر من عام.
من جهته، أشار جهاز إسعاف “نجمة داود الحمراء” إلى أنه تم إجلاء عشرة جرحى من المبنى الذي طالته الضربة.
خبر مقتل هذه المرأة العربية عار عن الصحة لأن العدو الصهيوني المجرم يكذب دائما ويتكتم عن ضحاياه.
جوج مليون فلسطيني من 8 مليون إسرائيلي,حاصلون على الجنسية الإسرائيلية وتيدوزو سيرفيس في عسكر إسرائيل ومادارو وقفات تضامن مع خوتهم في غزة
صواريخ العرب لا تقتل إلا العرب. أما كون العدو الصهيوني يكذب، فمهما بلغ مستواه في الكذب، يبقى أضعف بكثير من مستوانا ،نحن العرب والمسلمين،في هذا الشأن، ومن الأدلة على ذلك، قدرتنا الفائقة في إيهام مواطنينا أننا حققنا انتصارات باهرة على العدو. يعني قدرتنا على تصوير الهزائم والإخفاقات والفشل على أنها انتصارات. اليس هذا قمة الكذب؟
طبيعي فحتى منتخب إسرائيل يضم ثلاتة لاعبين من أصول فلسطينية في الدوري الأوروبي و لائحة منتخبهم متوفرة في جميع شبكات التواصل .
الى المعلق التاني الفلسطينيون فيهم مسلمون ومسيحيين و يهود ومنهم من كان في السجن وتعرض للتعذيب و الضغوطات و التهديد طينة البشر تختلف و قدرات التحمل متفاوتة ليس في فلسطين وحدها بل في كل الدول
الهروي تيتصدم ملي تيعرف أن ربع سكان إسرائيل أصلهم فلسطيني وتيدوخ ملي تيعرف راهم جنود في جيش بلادهم ومامسوقين لا لغزة ولا للعزة
لماذا لم تتم الإشارة إلى العشرة جرحى؟ ما هي هويتهم؟ ، أما أن المرأة التي ماتت كونها عربية فهذا لا يهم كثيرا، فقد مات من العرب في غزة ولبنان عشرات الآلاف ولا أحد من العرب و المسلمين إستطاع أن يقف في وجه الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها. المهم هو أن المقاومة تستطيع أن تصيب العدو في عقر داره وهذا إنجاز كبير جدا في واشد إيلاما في حد ذاته، و في وقتٍ يعجز فيه العرب جميعا منذ أكثر من عام عن تقديم أدنى مساندة كيفما كانت للأبرياء الأطفال والنساء الذين يموتون قصفا وجوعا وتهجيرا و لا حول ولا قوة إلا بالله.
لايقلق الكيان المجرم إذا تعلق الأمر بمقتل العرب داخل الخط الأخضر
نتنياهو اباد قرابة ٥٠٠٠٠ طفل وامراة في غزة وهاهو يبيدهم في لبنان والعالم ميت لا يتحرك .
حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين .