قبل المرور إلى “خطوتهم التصعيدية” بخوض وقفة احتجاجية، السبت المقبل، عبّر متقاعدون مغاربة عن أسفهم لـ”استمرار التجاهل الحكومي لمطالبهم” رغم توالي نداءاتهم، خاصة موضوع “الرفع من المعاشات بما يتماشى وغلاء المعيشة”.
وفي ندوة صحافية، اليوم الخميس بالرباط، تحدثت الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين عن “غياب تجاوب من طرف الفرق والمجموعات النيابية بمجلس المستشارين للضغط نحو إدخال التعديلات التي قدموها فيما يخص مشروع قانون مالية 2025″.
وعلى الرغم من تعبير العديد من هؤلاء المتقاعدين عن إحساسهم بـ”التعب” وهم يوجهون نداءات متتالية إلى الحكومة، فإنهم يشددون على “استمرارهم في هذه الخطوات الاحتجاجية حتى تسوية وضعيتهم المعيشية”.

المصطفى البويهي، منسق فيدرالية المتقاعدين بالمغرب والعضو بالشبكة سالفة الذكر، أكد أن هذا “التجاهل الحكومي غير مبرر تجاه فئة ضعيفة تعاني في صمت”.
وأضاف البويهي، متحدثًا لهسبريس عن “المتقاعدين المغاربة”، أن “هذه الفئة لا يتجاوز معاشها الشهري 1000 إلى 1500 درهم، مع استمرار تجميد رواتبها التقاعدية لأزيد من 25 سنة”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن “حاجات المتقاعدين بالمغرب الصحية والتطبيبية تلتهم أكثر من 70 في المائة من معاشاتهم، ووجود فئة داخلهم لا تزال معاشاتها لم تتجاوز مبلغ 800 درهم منذ ما يصل إلى ثلاثين عامًا، غالبيتهم في القطاع الخاص”.

ويأتي هذا الأمر، وفق المتحدث نفسه، في سياق “ارتفاع عرفته تكلفة العيش بالمملكة، قدر بحوالي 400 في المائة”، مشددًا على أن “الغلاف المالي لمصاريف المتقاعدين بالمغرب تضاعف من خمس إلى ست مرات مقارنة بالسنوات الأخيرة؛ ما جعلهم يعيشون على (الفتات)”.
وخلال هذه الندوة، لم يفت المتقاعدون المغاربة تذكير الحكومة بأوضاع أمثالهم في دول أخرى، خاصة المتقدمة، مردفين أن “هذه الفئة في بعض الدول تستفيد من خدمات شتى، تتمثل في امتيازات، وتخفيضات على التسوق، والتنقل، واقتناء الأدوية والتطبيب”، معتبرين أن “هذا الأمر يتزامن مع متوسط عمر المتقاعد في هذه الدول، الذي يصل إلى 80 سنة، عكس المغرب، حيث لا يتجاوز السبعين عامًا”.
ومن جهة أخرى، ترفض الشبكة المغربية لهيئات المتقاعدين إدماج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي دون “ربط المسؤولية بالمحاسبة والتحقيق في اختلالات نهب وتدبير أموال المنخرطين”.

ومع إحساسهم بـ”الخيبة والإقصاء والتهميش”، بدءًا من استثنائهم من جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة، وصولًا إلى غياب تجاوب من الفرق والمجموعات البرلمانية التي تناقش مشروع قانون مالية سنة 2025، تشدد الشبكة ذاتها على أن “احتجاجها متواصل حتى النهاية”.
آخر هم الحكومة هو التفكير في المتقاعد لأنه أصبح من الماضي.
المتقاعدون في الغرب يجوبون ويجولون في العالم لأجل الإستمتاع بينما المتقاعدون في المغرب يلعبون” الضامة والكارطة” لأجل نسيان معاناتهم مع الأجرة المتدنية.
هل حتى معاشات العجز داخلة ضمن هاته المطالبة بالزياده ام فقط معاشات الشيخوخه المرجو الاجابه
هادشي خاصو شي حل فأقرب وقت لا يعقل فهاد الزمان و مزال لي تيشد 800 درهم فالشهر ديال التقاعد و كاين أقل ما تقدوش حتى فالأكل
أولا يجب إلغاء الضريبة على المعاش لأنه غير قانوني.
حان الوقت من اجل رد الاعتبار للمتقاعدين والمتقاعدات بالمغرب من اجل العيش الكريم اسوتا بالمتقاعدين بالدول المتقدمة
المتقاعد بفرنسا مثلا ، عندما يودع وظيفته بعد إنهاء مهامه الوظيفية ، فإنه يفتح صفحة جديدة لحياته . يتمتع من خلالها بالحرية على أوسع نطاق : فيتفرغ لتطبيق البرامج التي سطر لها في هذه الفترة من حياته : إما للسفر أو للعمل الجمعوي الإنساني أو الإحساني أو لقضاء ما بقي من عمره إما في بيته بالبادية أو بدولة أخرى .
أمًا ببلادنا فالتقاعد مرادف لليأس والبؤس والعزلة والعقد النفسية بالنسبة لثلة من الذين كانوا يتبوؤون المراكز العامة ، أو الاستسلام ” للهرم ” والمرض …
ولا يعرف راتبه أي توافق مع غلاء المواد .
والدولة تستغني عنه بالمرة وتضعه في لائحة الموتى …
وماذا عن اقتطاع مبلغ 180 درهم دون توضيحات من المعاش الشهري نونبر 2024 للمتقاعدات و المتقاعدين ؟
إ رحموهم رحمكم الله سنوات من التضحية من أجل وطنهم الحبيب
في الحقيقة إلى الآن لا نعلم لماذا هذا الجميد. قضينا سنوات في الشريط الحدودي. صبرنا على كل شيء. والله وما أمر الكركرات ببعيد ( قلة الماء. نأكل الخبز مختلطا بحيات الرمل….) كل هذا لخدمة الوطن وهذا واجبنا ضد أعداء الوحدة الترابية. فلماذا أقصينا في الزيادات. لما كان البرلمانيون يتناقشون هذا الأمر تحت المكيفات كنا تحت الخيام. أنصفونا يرحمكم الله)(عاش الملك وشفاه الله وعافاه من كل بلاء) جندي متقاعد…. ؟
هادو لي في فوطو را ماشي روتريتي د 1500 درهم أو 2000 درهم في الشهر,را ماكاين هي 5 آلاف درهم ولفوق وحالمين بالزيادة
قبل أي إصلاح من الواجب على الحكومة بقوة القانون محاسبة المسؤولين عن تسيير الفنادق و كشف عن الجهة دبرت فى الافلاس
بصفتي واحد من المتقاعدين معاشي نقص ب 500 درهم منذ حالتي على التقاعد ،هي تعويضات عائلية كنت استفيد منها سابقا. ومع الارتفاع الكبير في أسعار كل شيء .والأدوية تلتهم نسبة مهمة من هذا المعاش.
وكان الحكومة تقول لنا اشتروا الكفن انتظروا الموت والسلام
أيها المتقاعدين لا تنظروا إلى البرلمانيين والاحزاب والمنتخبين ديالهم بعن للان البرلمانيين كلهم شفارة شللهبية ولصوص المال العام واللاغتناء الغير المشروع واللاستللء على خيرات البلاد دون وجه حق وكذالك حكومت المهرجين والكذابين ديال اخنوش وارباعتوا إذا يجب ان تقدموا التماس إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه حامى الؤمة والدين أن ينظر إلى هاذه الفاة ديال المتقاعدين ويعطع عليهم بعطفه الكريم ويامر حكومة شللهبية والمهجرين الكذابين أن يزيدوا زيادة محترمة فى رواتب المتقاعدين العسكريين والمدنيين كباقة فاة الموظفين أما وأن تنتظروا من اخنوش شيئا فكانما تنتظر السراب
منذ خروجي للتقاعد لم تتحرك اجرتي الى الامام بل الى الوراء بنقص ازيد من 100ده بحجة الزيادة في منحة الوفاة عند ذهابي للإدارة لمعرفة هذا الاقتطاع الداءم .
حلل و ناقش.
اين وعدكم يا السيد رئيس مجلس النواب الدي قطعته على نفسك اثناء الحملة الانتخابية حيث حددتم مبلغ الف درهم كزيادة في معاشات المتقاعدين
السؤال المطروح وراء تجميد اجور المتقاعدين هل هؤلاء الشريحة من المجتمع لايهمها غلاء الاسعار او تشتري حاجياتها من دولة اخرى
احنا على أبواب 2025 ؤكاين مزال متقاعدين يتقضاون ما بين 1000 و1500 درهم
احنا بعدا حشمت بلاصت المسؤولين
كل الحكومات المتعاقبة في بلادنا لا تبالي و لا تعطي اي اهتمام إلا للمضربين عن العمل
اما المتقاعدون ما دورهم في هده الحكاية؟
ان الدول التي تعترف بخدمات المتقاعدين.تحرك راتب معاشهم حسب الماشر المعيشي .أما عندنا المتقاعد أجرته مبنية على الجمود . ومع الوقت لا توفرله حتى شراء الادية لعلاج امراضه المزمنة. أصبح يسمى( مت قاعد)لا نامت أعين الجبناء
نعم،نحن فئة المتقاعين المساكين عملنا لعقود في تنمية ه>ا البلد الحبيب في اسعاد مواطنينا،حيث تلقينا وصبرنا على شقاء السنين،ولما تقدم بنا العمر واشتعل الرأس شيبا،ركلتنا منظومة التقاعد وتجاهلتنا كل القوى المؤثرة في البلد كأننا لم نساهم في نماء هدا البلد.لمادا هدا العقوق يا حكومات المغرب.على الأقل عاملونا ك sinor نحتاج دواء لتخفيف آلام خلفتها سنون التعب من أجل البلد.
شعوب العالم التي تحترم نفسها،تقدم الدواء والنقل والمعاش المحترم لشيوخها كيفما كانوا ولو كانوا أجانب عن البلد،فكيفا بنا نحن المتقاعدون المغاربة في بلدنا نظلم وه>ا أكثر مضاضة على نفوسنا يا أبناء.وتدكروا دائما أن الزمان دائرة سيأتي دور كل منا.
وا سي BIZZAR راك ..بيزار .. واش فراسك هادو لي كتقول شابعين راحة ونعاس كانو كيتجراو ليل ونهار أزيد من ثلاثين سنة وانت واقيلا باقي كتلعب فالحومة ديالك واش فراسك أن نوبتك جاية وأنهم كيناضلو من أجلك ومن أجل كل من يتسنى فالتقاعد . واش. فراسك أن أقصى ظلم هو تخدم تلاقين سنو وما يزيد وتلقى راسك كتسنى فمعاش ميكفيش حتى للقمة العيش؟أتقي الله نوبتك جاية.
إلى المسمى BIZAR فأنا اقول له الا تستحيي وانت تقول على المتقاعدين غير قاعدين وكيتخلصوا فأنا واحد منهم وعملت 37 وثلاثين سنة منذ كان عمري 18 سنة وكلها قضيتها بعيدا عن العاءلة وعلى أولادي لا أراهم سوى بضعة ايام في السنة وكنت بالحدود في الصحراء المغربية اعجن لنفسي واطبخ لنفي وابيت الليل ساهرا احمل سلاحي حتى تنام انت وامثالك من الحاقدين والان لما تقاعدت ذلك المبلغ البسيط الذي اتقاضاه لا يكفيني حتى للدواء فما بالك بأنني اعيل عاءلة من ستتة أفراد وكلهم من دون عمل ،كما ان ذلك المبلغ كان يقتطع من اجري الشهري حينما كنت في العمل ،لهذا اقول لك حسبنا الله ونعم الوكيل فيك وفي كل حقود من ذوي القلوب السوداء
الحكومة تنتضر من المتقاعد أن يموت وبهكذا يطوى ملفه. للأسف
التقاعد في القطاع الخاص بالمغرب محدود حاليًا بسقف 4200 درهم فقط، وهو ما يؤدي إلى ترك العديد من المتقاعدين بمبالغ معاشية ضعيفة جدًا لا تكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية. هذا الوضع يُظهر الحاجة الملحة لإعادة النظر في هذا السقف ورفعه إلى 12,000 درهم على الأقل، بهدف تمكين المتقاعدين من العيش بكرامة وضمان حياة مستقرة لهم بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء.
معا الاسف أخطأت لحكومة بزياذة الكبيرة في أجور أشخاص لا ينتجون شيء في عز الازمة والان بدأت تحصد مشاكل في ميزانية الدولة التي لا تتحمل ذلك أظن السنة المقبلة ستكون أزمة أكثر خصوصا أغلب المقاولات ستعلن الافلاس والاشخاص الذاتيين كالذين يعملون في التجارة وكيذخلو لعملة صعبة بداو كيهاجرو يعني ذكشي لذخلات لمغرب هذه السنة العام جاي مكينش هنا فين غتعرف دولة أنها كان خصاها تشجع أصحاب لمهن لحرة بإعفائهم من ضريبة هي ذرت لعكس تشجع لموظفين لخذامين ساعتين إو أربعة ساعات في اليوم وهناك من يعمل ساعتين في الشهر كالمفتشين والموجهين أي لخلصة دخلة بدون إنتاجية بزياذة كبيرة وتظغط على من يعملون ساعات كثيرة بذون نوم هنا الدولة ستقع في أزمة خانقة السنوات المقبلة
بصفتي متقاعد عسكري هذه مدة 12 سنة، مصاب بعدة أمراض مزمنة من بينها مرض RCH الفتاك، تتطلب أربع وصفات طبية لأطباء مختلفين من ناحية الإختصاص كل ثلاثة أشهر يتراوح مبلغها الإجمالي ما بين أربعة آلاف (4000) و ستة آلاف (6000) درهم حسب الحاجة مند الإحالة على التقاعد بسبب الجهد الكبير الذي كنت أقوم به خلال سنوات مزاولة العمل، هذا المبلغ السالف الذكر الذي يفوق ما أتقاضاه في معاشي العسكري. من أجله لا يسعني إلا أن قول: ” لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إن هذا لمنكر، حسبي الله ونعم الوكيل “. ( مع الإشارة هنا إلى أنني لا أنكر أن التعاضدية تعوضني لكن ليس عن كل الأدوية بدريعة أنها لا توجد في جدول تعويض الأدوية ).
الامر الغير المفهوم هو اللجوء الى الوقفات الاحتجاجية او – استعطاف – بعض النقابات او بعض الهيئات للاتصال ببرلمانيين وغيرهم لتبليغ طلب الزيادة في المعاش. هدا هو التخلف. كثيرا ما سمعنا بان المعاشات في الدول المتقدمة يتم الزيادة فيها حسب برمجة معينة لا تتطلب لا وقفات ولا شكايات ولا تجمعات في الشوارع. كمثال فقط دات يوم وانا في وكالة للكهرباء اسدد فاتورة الاستهلاك وادا بشخص لا اعرفه يقول لي = انا متقاعد من هولندا في بداية كل سنة استفيد من زيادة كدا…. بدون اضراب ولا اتصال بالنقابات …بل العملية تتم تلقائيا. شخصيا لست من الرباط لكن بحكم عملية الجلالة فرضت علي الظروف الاقامة عند احد الاقارب لمدة فاقت ال3 اشهر ترددت خلالها عدة مرات على المصحة ووجدت العبء ثقيلا باستعمال الطاكسي فكنت مضطرا لاستعمال الحافلة لأن امكانياتي متواضعة وانا متقاعد مند 2003و رغم سني المتقدم اضطر للمشي على الاقدام لمسافات طويلة. قصد الاقتصاد في النفقة .على كل حال المتقاعد لم تعد له اية اهمية في بلادنا.
الجميع يجهل ان هؤلاء المتقاعدين هم من يتحمل مصاريف ومسؤولية الملايين من العاطلين الشباب الذين يجوبون الشوارع بدون عمل الكثيرين يضعون ان المتقاعد يعيش بدلك الفتات الذي يقدم له لوحده لا يا اخوان تحملوا مصاريف المعطلين الذين نطعمهم ونكسيهم وناويه كاطفال والله لن نطلب من هاته الدولة ولو درهم لكن العيب فينا نحن المتقاعدين عندما نخرج للاحتياجات لوحدنا ونترك تلك الجيوش من العاطلين نايمين في المنازل وراءنا انا ادعوا كل متقاعد ان يخرج للاحتياجات مع زوجته وأبنائه المعطلين إلى الشارع لتعرف الدولة حجم الحمل الذي نحمله ونتحمله عوضا عنها قد يقول جاهل ان أبناءنا مسؤوليتنا نعم هم مسؤوليتنا نحن الآباء لكن قبل سن الواحد والعشرين اما وهم رجال ونساء فقد أصبحوا مسؤولية الدولة كي تجد لهم ظروف عمل وفرص شغل حسب مقدراتهم الصحية والفكرية والا فما هو دور الدولة اصلا اذا لم تعمل على خلق برامج منتجة ومشغلة
نطالب من الدولة ان تسوس وضيعة المتقاعدين. وتجعلها مثل تقاعد البرلماني الذي لا يمضي في البرلمان سوى خمسة سنوات ويحصل على تقاعد 8000 درهم .بينما المتقاعد يمضي اكثر من 30 سنة ويقبض معاش لا يوفر له ثمن الأدوية وتطبيب.يجب محاربة ريع البرلماني اما الوزير فحدت ولا حرج،إلى متى هذا الريع سينقضي.ونطالب من ملك البلاد تدخله لانصاف هذه الطبقة الكادحة،
تقاعدكم هو الأعلى بكثير في شمال أفريقيا و في أفريقيا و العالم الثالث. هو أصلا تقاعد ربحتوه من الأدارة التي هي عالة على المجتمع
تقاعدكم هو الأعلى بكثير في شمال أفريقيا و في أفريقيا و العالم الثالث. هو أصلا تقاعد ربحتوه من الأدارة التي هي عالة على المجتمع.
قطعو ليك 180 درهم باش يعطيو الدعم لباردين الكتاف
تخيل واحد ماعمرو خدم كيعطيوه 500 درهم دعم ؤكيتخلص على الأولاد ؤعندو امو فابور ؤكيمشي يضرب ضربات فالموقف ؤلا على الاقل كيدير فراشة
حسن من واحد خدم 30 سنة بحال العبد ؤكيشد 1500 درهم فالتقاعد.
الحقيقة أن المتقاعدين ينتابهم شعورا بالإقصاء الممنهج و النسيان من طرف مسؤولين تناسلوا كل تضحياتهم و تفانيهم في عملهم من أجل وطنهم . لذا وجب عليهم الرجوع إلى جادة الصواب ، و ذالك بإنصاف هاته الفئة المضلومة و الزيادة الفورية في معاشاتهم الهزيلة بما يتماشى مع الإرتفاع الصاروخي ل الأسعار .
نحن نتحدث عن الزيادة في المعاشات الحقيقية …
اما من معاشه 800 درهم او 1000/1500 درهم فهذه ليست معاشات ربما مستخدمين او قدماء محاربين اقدميتهم ضعيفة هناك من عمل اقل من عشر سنوات و يررد معاشا مرتفعا …. المعاشات مرتبطة بالمسار المهني … من كان مساره ضعيفا فايبحث عن حلول ولا تعرقلوا الزيادة في المعاشات الحقيقية ..هناك 5000 …7000 … 8000 ..9000… الى 15000 درهم و ما فوق ..هذه هي المعاشات التي تتطلب المراجعة بناء على الزيادات التي استفاد منها الموظفون .. و كذلك تبعا لعوامل التصخم و ارتفاع الاسعار
اما الحالات الشاذة فعايها البحث عن فضاءاات اخرى ادراسة مشاكلها فهي معرقلة للحالات الطبيعية .
لماذا تحددون أصحاب المعاشات 1500 المطالبة لابد أن تكون ان جميع المتقاعدين يجب أن يستفيدوا من نفس الزيادات الموظفين
عيب على الحكومات و البرلمانيين ان يتناسوا أحوال المتقاعدين وان يفكروا فقط في تقاعدهم و لو بعد سنين قليلة في قبة البرلمان …
في تونس كل ما تقرر زيادة العمال الناشطين يتم ايضا زيادة المتقاعدين اسوة بالعمال
يجب تحسين و الزيادة في معاشات جل المتقاعدين..لا يعقل مع هذا التضخم و غلاء المعيشة و المعاشات مجمدة منذ زمن طويل.
لانريد الزيادة نريد فقط حدف الضريبة .اخذتموها سنين اثتاء العمل مفى ظلما
إلا المتتبع بيزار
من المؤسف أن تتجرأ وتخاطب المتقاعدين بأن ليس لهم الحق في الزيادة وأنهم يمضون أوقاتهم في النوم،
لابد أن تعرف أن هؤلاء هم من حركوا عجلة الإقتصاد حين كنت انت وامثالك غارقين في مساءل لا تنفع البلاد وعملوا بجد واجتهاد لوقت طويل وافنوا صحتهم وجهدهم في خدمة الآخرين الذين أتوا البارحة ويعبرون عن آراءهم باستهزار دون مراعات لضروفهم الصعبة ويوما من الأيام ربمى تصبح متقاعدا مثلهم.
متقاعدوا CNSS يتسولون و يعيشون وضعية كارثية لا مقارنة بين معاش CNSS و المعاشات الأخرى
صراحة المتقاعدون في المغرب اغلبهم مظلومون. المعيشة في المغرب اصبحت غالية جدا وتضاعفت مصاريفها عدة مرات ومرتبات التقاعد جامدة لا تتحرك حسب ظروف المعيشة. انه امر معيب صراحة ولا يليق بدولة في الطريق النمو وتربد ان تصبح بين الدول المتطورة.
و نحن الشباب نشكو تراجع أجرة الى ما دون السميك في العديد من الشركات في ظل الارتفاع المهول للاسعار و غياب مفتشية الشغل للقيام بالدور المنوط بها.
الحكومات في المغرب منذ الإستقلال الى يومنا هذا لا يفكرون في المتقاعدين لأنهم يحسبونهم مع الأموات ولكن يجب على هذه الشريحة ان تناضل وتستمر في الإحتجاج
إذا ما ألقينا نظرة وجيزة على حياة المتقاعد في الدول الغربية وبعض دول الخليج، فسوف تجد الهوة شاسعة بيننا وبينهم.. ففي أوروبا تعنى الدولة بهم من الناحية الصحية بشكل جيد جدا، وللمتقاعدين والمتقاعدات وكل كبار السن بطائق خاصة لامتطاء كل وسائل النقل بالمجان، حالة إنجلترا مثلا تثير العجب والاندهاش، فالكل مستريح ويمارس هوايته بأريحية كبيرة.
وفي بعض الدول عادة ما يعود الإنسان بعد التقاعد إلى ممارسة أنشطته وهواياته التي أهملت بسبب الضغوط المهنية، لتتحول بعض تلك الهوايات إلى وسائل لقتل الفراغ، ومن الممكن أن تكون مصدر رزق تدر على المتقاعد مردودا ماديا هذا لمن له هوايات، كما أننا نلاحظ نشاطا كبيرا في الأسفار والسياحة المنظمة لمتقاعدي الغرب الذين يحيون حياة جديدة.
تعويضات التقاعد ليست أجوراً مقابل خدمة حتى تكون موضوع طلب للزيادة. هي ببساطة أموال ادخرها كل متقاعد خلال سنوات عمله في حساب صندوق التقاعد، تُعاد إليه وفق حساب دقيق وعادل، مع إضافة الفوائد المترتبة عليها، ويتم توزيعها على عدد السنوات المفترضة أن يعيشها بعد التقاعد. على سبيل المثال، إذا ادخرت 40 مليون سنتيم مع الفوائد، فقد تحصل على 4500 د. شهرياً. فمن أين ستأتي الدولة بزيادات إضافية؟ بالطبع من خزينة الدولة، أي من أموال الشعب
للأسف، بعض المتقاعدين في المغرب، خصوصاً من الموظفين ورجال التعليم، لديهم ميل دائم للتذمر. بدءاً من احتجاجاتهم للحصول على الشغل، مروراً بالمطالبة بزيادات مستمرة وفي الأجور والترقيات الغير مستحقة أثناء الخدمة، ووصولاً إلى استمرارهم الآن في المطالبة بزيادات إضافية في تعويضات التقاعد. يبدو وكأنهم يعتبرون أنفسهم الفئة الوحيدة التي يحق لها أن تنال من المال العام، متجاهلين أن غالبية الشعب المغربي، من فلاحين وكسّابة وحرفيين والعمال المياومين الذين أطعموا الشعب وبنوا زمع ذالك غالبيتهم الساحقة لا يتقاضون أي تعويضات تقاعدية
وأنت تريردك الدولة أن تزيدك من أموال دافعي الضرائب!
حشومة هاد الشي…………………………………
حشومة هادشي على الاقل الدولة تديرليهم التطبيب والنقل فابور عبر بطاقات خاصة كجل البلدان الاخرى التي تعتني كثيرا بمتقاعيديها عكس المغرب الذي يعتبرهم امواتا وهم احياء يرزقون.
الحكومة الحالية تعادي المتقاعدين وتحسبهم أمواتا وتحتقرهم وتتمنى موتهم، لذلك فهي تحرمهم من حقهم في الزيادة في رواتبهم على غرار جميع متقاعدي العالم. السؤال لماذا هذا العداء تجاه من خدموا لعقود وطنهم؟
الحكومة المغربية وحدها في العالم تهمش المتقاعدين وتخنق قدرتهم الشرائية وتأمل في التخلص منهم.
من الحماقة أن يظل راتب المتقاعدين جامدا من يوم إحالتهم على المعاش حتى وفاتهم. هذه الحماقة تحدث في المغرب فقط.
الدول العربية كلها
تكرم متقاعديها بالزيادات المتتالية في المعاش أما الحكومة المغربية فلا تحسبهم أحياء وتنتظر وفاتهم
الحكومة تقول و تكرر اكثر من مرة انها اجتماعية فالتفعل ما تقول هذا اذا كان المقصود
السلام عليكم جميعا .ان المتقاعدين في المغرب حقوقهم مهضومة لخرج من الوظيفة كيتنسى بحال لعمرو ما خدم كله هموم ومعانات؟لا تنسوا بانهم هم الدين دافعوا عن حوزة البلاد وخاصة المتقاعدون العسكريون في تخوم الصحراء بعيدين عن عاءلاتهم بين الأخرون ناءمون.المتقاعدون في فرنسا يعيشون الحياة ويستفيدون من التخفيضات في جميع المجالات ويبدا من جديد.اما هنا عندنا يلعبون ويجولون لتخفيف آلام المرض وانتضار والتفكير ما تبقى من الحياة.من فضلكم اهتموا بهاته الشريحة وردوا لهم حق الاعتبار لان العمر ما تبقى منه الا قليل والله يدير الخير يا ربي وكون في عونهم
ما ضاع حق وراءه طالب. للأسف المتقاعدين. في رأي الحكومة .مت قاعد…