تستعد بلغاريا لتشديد الحراسة على طول شريطها الحدودي مع تركيا، في خطة حكومية تأتي عقب دخول صوفيا منطقة “شنغن” الأوروبية، من خلال نشر حوالي ألف عنصر مراقبة إضافي لخفض نسب توافد المهاجرين غير الشرعيين بنسبة سبعين في المائة.
وفي تصريحات نقلها موقع “Fakti” المحلي، قال رئيس شرطة الحدود البلغارية، أنطون زلاتانوف، إن “بلاده ستنشر، بالإضافة إلى ألف عنصر مراقبة، حوالي 100 ضابط شرطة من بلغاريا ورومانيا والمجر والنمسا على الحدود مع تركيا”.
وبحسب موقع “مهاجر نيوز”، فإن “وكالة حرس الحدود الأوروبية (فرونتكس) تعتزم نشر ما يصل إلى 600 ضابط مراقبة في الأراضي البلغارية لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”.
واتفق خبراء في مجال الهجرة واللجوء على أن هذه الإجراءات “ستجعل طريق البلقان أكثر صعوبة أمام المهاجرين السريين المغاربة”.
خالد مونة، باحث في قضايا الهجرة واللجوء، قال إن “هذا الأمر يأتي في سياق تحول أوروبا الشرقية نحو سياسة متشددة في مجال الهجرة حتى قبل دخولها منطقة شنغن”.
وأضاف مونة، في تصريح لهسبريس، أن هذه الدول “تستفيد اليوم من تمويلات كبيرة من الاتحاد الأوروبي بهدف إمدادها بإمكانيات تكنولوجية متطورة، وتمكينها من تعزيز الرقابة لمنع تحولها إلى بلدان عبور للمهاجرين”.
وتابع قائلا: “المهاجرون السريون يواجهون واقعا جديدا، حيث أصبحت جميع الدول التي تحاذي تركيا من جهة أوروبا الشرقية ضمن منطقة شنغن”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر سيجعل محاولات الهجرة عبر تركيا أكثر تعقيدا وصعوبة”.
من جهته، شدد حسن بنطالب، باحث مختص في مجال الهجرة واللجوء، على أن “العديد من التقارير العلمية حول طريق الهجرة السرية عبر شرق أوروبا ما تزال تحظى بإقبال كبير”.
واستدرك بنطالب، في تصريح لهسبريس، بأن “هذا الإقبال تراجع بعد الاتفاقات بين تركيا وأوروبا، لكنه مستمر بنسب متفاوتة، متأثرا بالتشدد الكبير الذي شهدته السنوات الأخيرة”، مبرزا أن “الحكومات اليمينية في دول أوروبا الشرقية ضاعفت معاناة المهاجرين غير الشرعيين”.
وأوضح المتحدث أن “الإجراءات البلغارية ستخفف ضغط مرور المهاجرين، لكنها لن تمنعه بالكامل”، مبرزا أن “سياسات الاتحاد الأوروبي بدأت تركز مؤخرا بشكل أكبر على منطقة البلقان”.
وقال إن “هذا الاهتمام يعكس قناعة بأن دول البلقان تشكل جيبا حدوديا مفتوحا تحت ضغط المهاجرين القادمين من تركيا”.
وختم بنطالب بالإشارة إلى أن “الحديث عن البعد الإنساني من قبل الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء هو مجرد حبر على ورق، والهدف دائما، سواء في الحاضر أو المستقبل، هو المقاربة الأمنية”.
الهجرة لمن استطاع … على كل مغربي ان يسعى للهجرة ليكون عونا لعائلته و مصدرا لجلب العملة الصعبة لوطننا الحبيب الذي تهون من أجله الصعاب مهما كبرت
ولماذ يهرب المغاربة من بلدهم لكي يهيموا على وجوهم في جل أقطار العالم !!لماذا لا يوضع هذا السؤال في برلمان وعلى حكومة أم ان هذه المؤسسات مامسوقاش للشعب ولا يهمها امر المواطنين !بل لا تعترف بوجودهم أصلا !! رغم هول الظاهرة وتفشيها هناك تجاهل غريب من طرف من بيدهم الأمر فكيف يزعمون أنهم يدافعون عن المواطنين
بقاو في بلادكم تعلموا الحرفة و قراو قراو قراو و ديرو دبلومات علمية و تقنية ماتحتاجوش تهاجروا
طريقه معالجتكم للموضوع تنم عن انكم غير رلضون عما تفعله بلغاريا . فمن حقها حراسه حدودها و لا دخل لأي في كا تفعله . ام المهاجرون فذنبهم على حكام اوطانهم الذين اهملوا البلاد والعباده
وختم بنطالب بالإشارة إلى أن “الحديث عن البعد الإنساني من قبل الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء هو مجرد حبر على ورق، والهدف دائما، سواء في الحاضر أو المستقبل، هو المقاربة الأمنية”.ياالسيد بنطالب ولمادا لايقوم المغرب بالبحث عن اسباب هجرة النغاربة وانتشارهم في كل الحدود من تركيا الى بلغاريا الى صربيا ليس من واجب اوروبا ان تستقبل الملايين من المهاجرين وخاصة من دول لاحرب فيها لاكوارث طبيعية كالمغرب لايمكن لاوروبا أن تدفع ثمن فساد والنهب والسرقة التي يعرفها المغرب الدي هو بلد غني بالكثير والكثير من الثروات لو تم استغلالها بحكمة لما هاجر وغادر مغربي من بلده هدا هو مايلزمك يابنطالب قوله
حتى بلغاريا ولى عندها شان و تلمرشان، و دايرين فيها اوروبا. و هما كاملين غير محكورين فديك القنت، من المانيا لهيه، الاوروبيين حاسيين بيهم غير متقليين عليهم، تايجيبوهم يخدموا بالعطش، وا مون امي افريكان تايطلب يتخلص كتر من هاد الجيعانين د اوروبا الشرقية.
بلاتي عليكن يخرج ليكم بوتين يرجعكم عندو
مئات الشباب ضاعوا وفقدوا في هذه المناطق التي تسمى بالبلقان
من أجل الوصول إلى الفردوس الأوروبي..
اما الآن جل شباب القرى والبوادي يشترون عقد عمل إلى إيطاليا مدته 3 أشهر بمبلغ يصل إلى 10 ملايين سنتم. وشراء موعد للحصول على التأشيرة بي 10 درهم . .
من أجل الظفر للوصول إلى المبتغا الدي لايوجد في الوطن
مغرب لمونديال وأكبر تيران في لوموند ونعمة الإسلام كلشي باغي ييهرب منو للبلدان العلمانية
استغرب كيف تقول مثل هذا الكلام والاطباء والمهندسون يهاجرون الى فرنسا وبلجيكا وكندا ….
الحلم بالهجرة والعيش في الدول العلمانية دليل قاطع على صحة كلام وزير الأوقاف أن المغاربة علمانيون
تيصيبو قانون يستافدو لحباب ولصحاب باش يسوطو في لملايير أما شعيبة فيخلص أو سيزي أو الحبس
من حقهم واااامن حقهم. بلادهم وهوما أحرار مايقبلوش من والا… يمكن يكون مندسين ارهابيين ومجرمين ومهربين…..كل شي ممكن. لانلوم أي دولة تحمي حدودها. أتصور انتا دارك وخليتي بابك محلول الي بغى يدخل…هل هذا يعقل. الدول عندها بوابات موانئ مطارات ومعابر حدودية باش يدخلوا الناس منها ويخرجو. ولكن التسلل عبر الحدود هذا خطير له عواقب وخيمة على أمن الدول
أكفس طريق للحريگ هو هاد الطريق بين تركيا اليونان صربيا بلغاريا رومانيا و دول البلقان ككل حيت هادوك الناس براسهم تيهاجرو للدول الغرب و حتى هما مطحونين بحالنا أو أكثر و حتى هما التصرفات ديالهم عنيفة بحالنا وبالنسبة للتأقلم مع الدول المحترمة مازال خاصهم واحد نص قرن باش يكونو في المستوى و هنا كنهدر على بلغاريا رومانيا و اليونان و ماجاورهما واخا بعظ من هاد الدول زعما داخلين مع الإتحاد الأوروبي و بمى يسمى الشينغن ،الدولة لي تيهرب منها شعبها والله ما دولة و هادشي لي بغيت نقول في تعليقي المختصر.
المغاربة دايرين العايقة لم يتركو ممرا لم يتركو فيها بصمتهم
الكثير منكم لن يعجبهم هدا القول، الحقيقة أن اروبا كانت ممكن أن تحقق فيها أحلامك
لكن اليوم إدا تمكنت من كراء غزفة ضيقة من أحد ينام معك جنبا الى جنبا كل في سريره فأنت محظوظ جدا
الغلاء والبطالة هو عنوان إتحاد الأروبي إدا لم تكن مهندسا أو طبيبا
الهجرة فقط للأدمغة القوية التي تتبتكر وتجد حلول للمشاكل الهندسية وطبية ومال الأعمال.
أما أصحاب الحرف فهم في الهجرة يعانون وفقط يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة
كيف لا تهرب من العرس وهناك عمال مزارع في أكادير وضواحيها او في مزارع التماسيح في ارجاء البلاد يتقاضون ثمانين درهم عن كل يوم لا يجود تغطية صحية ولا اقتطاع للتقاد فوق هذا من لا يريد التوجه إلى المزارع يهدد بالقوة .اين نحن ماذا يحدث في بلدي . لا نلوم من يهرب من الدل والحكرة والمستور أخطر من هذا هناك من يعيش في القطن ويريد الهجرة أيضا لماذا ؟
ولي مقرا اموت اهديك الله ناس راه تقهرو بالكراء والقلا
الحراكة يعتقدون ان بلدهم ظلمتهم لانهم درسو منذ صغرهم و اصبحو ذو كفاءة عالية في التصنيع واللختراغ والهندسة لكن بلدهم لم ينصفهم لذا ترك بلده من اجل اقتحام بلد اخر لاعتقاده ان ذلك البلد سيعطيه الحقوق وينصفه لكن للاسف عندم يصل الى هنالك يتم استقباله برصاص الحراس والكلاب المتوحشة …
أغلبية الساحقة التي تحلم بالهجرة هم فاشلون في الدراسة ونائمين حتى منتصف النهار و جالسين في مقاهي ساعات طويلة وأصحاب حلاقة القزع و ثقافتهم ثقافة الشاريع وكلامهم كلام الأسواق.
أما الدين درسو وحصلو على مناصب في مغرب فقط يأتون زيارة سياحية ويشمئزون من الحياة مغاربة في المهجر.
هده هي الحقيقة نعم يشمئزون وأحدهم قال أهده هي جنة فردوس الأروبية التي تحلمون بها.