انعقدت بمقر رئاسة جامعة محمد الخامس أكدال بالرباط خلال يومي 24 و25 أكتوبر الجاري ندوة دولية (مصغَرة) تحت عنوان: “التعدد اللغوي في المغرب وأوروبا من زوايا مقارِنة”، وذلك بمناسبة تقديم الترجمة العربية من التقرير الهام حول “أوروبا الغنية بلغاتها”. نظّمَ الندوةَ (مع توفير الترجمة الفورية) كلٌ من “المجلس الثقافي البريطاني” (British Council) و”المعهد الهولندي بالمغرب” (Nimar)، وغاب عنها الباحثون المغاربة في اللغة والمجتمع والثقافة والتعدد والهجرة، حتى أن استياء المُنظِمين والمحاضرين، الذين تجشموا عناء التنقل، كان بادياً للعَيان. بينما حضَر الجلساتِ بانتظامٍ جمهورٌ لا يتجاوز عشرة أشخاص، أغلبهم أستاذات الإنجليزية أو باحثات في حقلِها، إضافة إلى ممثلة عن وزارة التعليم العالي وممثلة عن الرئاسة. الغائب الكبير الآخَر هو الإعلام، بكل أصنافه ووسائله. لهذا أخذ عبدُ ربّهِ المبادرة لإحاطة المهتمين عِلماً، ولو بإيجاز، بهذه التظاهرة العِلمية.
افتُتِحت الأشغال، بعد ساعة وزيادة من التأخر عن الموعد، بكلمة وجيزة (بالفرنسية) لنائبة رئيس الجامعة (الغائب)، تلتْها كلمة (بالفرنسية) لوزير التعليم العالي، السيد لحسن الداودي. وقد انصبّ اهتمامُه على ضرورة النهوض باللغة الإنجليزية بالمغرب لأنها لغة العلوم والتواجد بين دول العالم، مع الثناء على “المجلس الثقافي البريطاني” في شخص رئيسه بالرباط، الجالسِ على يمينه في المنصة، باعتباره منظِم الندوة (بمعية “المعهد الهولندي بالمغرب”، الذي سقط سهواً من كلمة الوزير)، والتوقفِ عند رؤية وزارته في مجال تعلم اللغاتِ وتحديد الأولويات في الجامعة المغربية والانفتاح على شرَاكات مع جامعات مرموقة أجنبية تفتح فروعاً لها بالمغرب.
وبعد الوزير، أدلى مدير “المجلس الثقافي البريطاني” بالرباط بكلمة وجيزة (بالإنجليزية) ذكّر فيها بأهمية الندوة والموضوع والتعدد اللغوي أوروبياً ومغربياً ومشروع “أوروبا الغنية بلغاتها”. وقبل أن تُرفع الجلسة الافتتاحية، سَلّم الأستاذ يانْ هُوخْلاندْ في مبادرة رمزية، للسيد الداودي النسخةَ العربية الورقية الوحيدة المتوفرة لديه من تقرير “أوروبا الغنية بلغاتها: توجهاتٌ في السياسات والممارسات من أجل التعددية اللغوية في أوروبا” الصادر أصلا في نونبر 2012 بمطابع جامعة كمبريدج الإنجليزية وتمويل من “المجلس الثقافي البريطاني”. ولم يَفت مديرَ “المعهد الهولندي بالمغرب” أن يقول إن سبب انعدام النسخ بالعربية مرتبط بالتعريفات الجمركية التي تحُول دون دخولها إلى المغرب، رغم أن “التقرير” ليس سلعة تجارية، بل وُضع في الأصل للتوزيع المجاني تعميماً للفائدة وإثراء للنقاش حول ظاهرة التعدد اللغوي.
وعَقِب الاستراحة، بدأتِ أشغال الندوة بمحاضرة بالإنجليزية للأستاذ والباحث اللغوي خُوسْ إيكسترا (جامعة تيلبورخ، هولندا) عنوانها: التعامل مع التنوع اللغوي المتنامي في أوروبا المتعددة اللغات”. دام العرض ما يقارب الساعة ونصف الساعة، وتطرق خلاله المُحاضر بالتفاصيل والصور والأرقام (على الشاشة) لعدة أسئلة وإشكالات جوهرية، من قَبيل اللغة في علاقتها بالهوية والجنسية من منظور الهجرة والقانون والدستور والتعدد والاختلاف والإدماج/ الاندماج، بتأثير من العولمة، وفي سياق الواقع المَعيش والسياسات الموضوعة والتعليم الابتدائي والثانوي ووسائل الإعلام، إلخ.
أخذ الأستاذ إيكْسْترا النموذجَ الأوروبي وقارَنَه، في مقاربة متعددة التخصص (أنثروبولوجية، لغوية، إيديولوجية، إلخ)، بنموذج الدول التي وَضع الأوروبيون (المهاجرون) دساتيرَها ذات يوم من القرون القليلة الماضية: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، أستراليا وجنوب أفريقيا، مستنتجاً بأنّ الأوروبيين (المهاجرين) راعوا واستفادوا في هذه البلدان التي ساهموا في تأسيسها أموراً وقرارات لها علاقة بمعايير النسب والانتساب واللسان والتعددِ والاندماج لا يريدون أن يستفيد منها المهاجرون اليوم إلى أوروبا (مغاربة، أتراك، إلخ).
كما قدّم مُعطياتٍ مهمة حول التعدد اللغوي في بعض العواصم والحواضر الأوروبية وتعامُل المسئولين وصناع القرار مع الظاهرة في مجالات التواصل والتعليم والإعلام والخِدمات العمومية والأعمال، مع التوقف عند الخطاب السائد والمعايير المتبَعة من طرف مراكز المَسح الأوروبية في هذا الباب. وقد خلص الخبير الهولندي إلى أن التعدد اللغوي ليس فقط أمراً واقعاً في أوروبا اليوم، بل مصدر غنى كبير يجب على الهيئات الرسمية الأوروبية، السياسية منها والعِلمية، أن تنظر إليه بمعايير أكثر موضوعية تفضي إلى سياسات وممارسات جيدة بهذا الصدد. وتلا المحاضرةَ نقاشٌ غني رغم قلة الجمهور تخللته إشارات وتساؤلات حول التعدد اللغوي بالمغرب (ثلاث أمازيغيات، عربيتان، حسانية،)، ثم وجبة غداء على شرف المشاركين في الندوة.
برنامجُ بعد الزوال تضمَنَ محاضرتين بالإنجليزية، أوُلاهما للأستاذ عبد الرحمان العيساتي (الريفي المغربي الهولندي المسلم المتزوج بإنجليزية، الأستاذ الباحث في الدراسات الثقافية بجامعة تيلبورخ الهولندية والمنسق للترجمة العربية للتقرير المذكور أعلاه) والثانية للأستاذ يانْ هوخلاند (المستعرب والمستمزغ اللغوي والأستاذ بجامعة رادباود في نايْميخَن الهولندية والمقيم بالرباط مديراً ل “المعهد الهولندي بالمغرب”). كنتُ بصدد الحديث مع ذ. العيساتي قبيل البدء حين سألَ ذ. هوخلاند: مَن سيبدأ؟ وردّ هذا الأخير: أنت! فعقّب الأول: صحيح، أنا مُول الدار (أيْ مغربي). وعقّب هوخلاند على التعقيب ضاحكاً: كَلّا، أنا ابن الدار الحقيقي لأنني أقيم بالرباط وأنت بهولندا.
هذا الحوار القصير الطريف طرح إشكالات جدية ستكون، بالمصادفة، في صلب الجلسة التي بدأت على الفور. اللغة أداةً للتواصل ورمزاً وإيديولوجيا وثقافةً وانتساباً؛ اللغة الأم واللغة الأب، لغة البيت ولغة المدرسة ولغة ساحة المدرسة ولغة الشارع ولغة الأغلبية ولغة الأقلية واللغة الجهوية واللغة الوطنية واللغة الرسمية واللغة الأجنبية واللغة المشتركة؛ اللغة والهوية والأصل والدين والبرغماتية؛ اللغة والتعليم والتعلم والثقافة والجنسية والهيمنة؛ اللغة المتعددة أو التعدد اللغوي في الفرد وفي المجتمع. هل التعدد اللغوي كمي أمْ كيفي؟ رمزي أمْ ثقافي أم إيديولوجي أم سِيادي أم سِياقي؟
مِن حول هذه المفاهيم دارت محاضرةُ الأستاذ العيساتي (في حوالي 40 دقيقة)، وإن لم تلتزم بالضرورة بعنوانها “التعدد اللغوي في المغرب”. وقد تطرق لها بأمثلة ملموسة بدل التنظير المجرد، بأمثلة عدة تتقاطع فيها اللغة الأم مع الجنسية والوطن والأصل والهوية والهجرة وما إلى ذلك. ومِمّا جاء في المحاضرة مثالُ الشاب المغربي/الهولندي المزداد بهولندا من أبوين يتحدثان بالريفية ويتواصل على الإنترنيت بهولندية لا تخلو من عبارات مغربية بحروف لاتينية وأخرى أمازيغية؛ أو مثال الشاب المغربي/الهولندي الذي يتعلم عشرين كلمة تركية للتواصل بها، بدل الهولندية، مع أقرانه الأتراك في حيه بهولندا للشعور بانتماء معين؛ أو حالة الألسن الأمازيغية الثلاثة في المغرب بعد ترسيم الأمازيغية الرابعة (الإركامية)؛ أو مدى برغماتية حرف تيفناغ مقارنة مع الحرفين العربي واللاتيني في التعليم والتواصل والأعمال؛ أو واقع الألسن الأمازيغية بين الرمزية والتعميم؛ إلخ.
بعدئذٍ، جاء دور الأستاذ هوخلاند، الذي ركّز مداخلتَه المقتضبة (حوالي 20 دقيقة) حول “اللغة العربية في أوروبا”. جاء عرضُه في شكل نظرة عامة وسريعة إلى وضع اللغة العربية في أوروبا، خاصة في التعليم ما قبل الابتدائي والابتدائي والثانوي والعالي والإعلام والخدمات العمومية ومجال الأعمال في البوسنة والهرسك وبلغاريا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولونيا ورومانيا وإسبانيا وسويسرا وإنجلترا واسكوتلندا وإرلندا الشمالية. وقد دعمَ عرضَه بجدول بياني يَعكس نسبة حضورها بين الناس، والصنف المستعمَل (فصحى أم دارجة)، ونوعية المهتمين بتعلمها (أهالي، ذوو أصول عربية أو انتماء إسلامي، إلخ). خلاصة القول، إن الاهتمام باللغة العربية في البلدان الممسوحة ليس متساوياً، والدوافعَ لتعلمها متنوعة والبحوثَ في هذا الباب لا زالت قليلة وغير دقيقة.
أثارت المحاضرتان نقاشاً هاماً بين الخبراء وأستاذات في القاعة امتد ليعالج مسائل لها علاقة بالتعدد اللغوي تعميماً، سواء في أوروبا أو في المغرب. ومن جملة ما سلّم به هؤلاء اللغويون والخبراء أنّ التعدد اللغوي شيء إيجابي ولكنه يطرح إشكالات كبرى لتدبيره، وأنّ الدارجة المغربية منبثقة مِن اللغة العربية، وأنّ الإركامية لغة رابعة وليست مَعيرة للألسن الأمازيغية الموجودة في مغرب اليوم، إلخ. إثر ذلك رُفعت الجلسة إلى اليوم الموالي.
في اليوم الثاني خُصِصت الجلسة بالكامل (إلى غاية منتصف النهار و أربعين دقيقة) للتعريف بتفاصيل مشروع “أوروبا الغنية بلغاتها”. كان الموعد مع الأستاذ سايْمون إنْغْرام هيلْ، مدير المشروع، الذي تعذّر عليه الحضور في اليوم الأول. وقد أشار المُحاضر في البداية إلى أن التقرير تُرجم إلى العربية والتركية رغم أنهما ليستا من لغات أوروبا الرسمية، وذلك اعترافاً بدور وثقل الجاليتين الناطقتين بهاتين اللغتين في أوروبا. ثم فسّر كيف أنّ هذا التقرير هو عُصارة مجهود جبّار ومتنوع شاركتْ فيه أطراف عديدة: 24 بلد/ جهة، 1200 شخص، 484 شركة، 124 جامعة، في 8 مجالات و4 أنواع، لرسم خريطة تقريبية عن الوضع اللغوي في أوروبا (اللغة الأم/الأب/ الثانية/ الثالثة/ الوطنية/ الرسمية/ الأقلية/ الهجرة، إلخ).
بمعنى أنّ المسحَ لا يغطي كل دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين، فما بالك بكافة الدول الأوروبية، وذلك لأسباب مادية بالدرجة الأولى.
انطلق المشروع سنة 2009 بمبادرة من “المجلس الثقافي البريطاني”، وهو عبارة عن بحث عِلمي ميداني (بالعيّنات) يحكُمه 260 سؤالا تهمّ الوضع اللغوي في البلد المعني أو الجهة المعنية منه (جهة فريشلاند في هولندا نموذجاً)، في ميدان التعليم والإعلام والخِدمات العمومية والأعمال. وقد خرج هذا البحث المَسحي ب 70 توصية على الصعيد الوطني و10 توصيات على الصعيد الأوروبي، وأشرف على تجميع وتقديم مضامينه الأستاذان خوس إكسترا (الأنشط خلال هذه الندوة) وكوتلاي ياغمور. وبما أن مضامين المشروع/ التقرير ومنهجيته ومقاصده متوفرة على الإنترنيت، سأكتفي بهذا القدر وأحيل القارئ على الرابط الآتي:
www.language-rich.eu
*أكاديمي ومترجم
كل دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين،
28 دولة وليس 27 دولة عضو في الإتحاد الأوربي !
ترجم العمل إلى التركية والعربية ليس لثقل جاليتهما إنما للناطقين جزءيا أو كليا بالعربية والتركية فليس بالضرورة كل كردي هو تركي وليس كل أمازيغي بالضرورة عربي !
ما ينطبق على السويد لا ينطبق على المغرب ! السويد دسترت لغة أقليتها 26000 نسمة وجميع الإدارات والمؤسسات التعليمية ملزمة بالإستجابة لمطالب أقليتها اللغوية مع العلم أن ساكنة السويد تقدر ب 30 مليون نسمة !
في المغرب الأكثرية لا تتمتع بلغتها وهي الأصلية في هذه الجغرافيا وليس وافدة عليها ومع ذلك لا تزال إدارات المغرب ومسساته التعليمية تتجاهلها !
داخل المفوضية الأوربية والبرلمان الأوربي كل حاضرة ونرى في خلفية أي تصريح ل " باروسو " مفوض الإتحاد الأوربي صورة كتبت عليها جميع لغات الدول الأعضاء على عكس الإتحاد المغاربي والجامعة العربية !
ميزانية الترجمة في البرلمان الأوربي تضاهي ميزانية الجامعة العربية ولم نسمع مسؤولا أوربيا دعا إلى التخلي عنها لتقل التكلفة ودول الإتحاد في أزمة وما موضع مالطا حتى يتكلف الإتحاد بلغتها ترجمة وصيانة !
La exigua presencia de estudiantes y personas se debe a la inexistencia de anuncios del acto en Internet.
Ahora se llega a un público mayor publicando anuncios en grupos de estudiantes en Facebook y demás redes sociales. A veces los estudiantes interesados en presenciar actos como éste chocan con responsables que los toman por intrusos impertinentes.
كاتب المقال تطوع للقيام بكتابة محضر الأشغال لهذه الندوة (و هي غاية في الأهمية بالمناسبة) فقط ليمرر مواقفه المعروفة، ألا و هي أن الإركامية لغة آصطناعية و مفبركة. و هذا الموقف دليل على ما يكنه للغة الأمازيغية من حقد دفين، و دفاعه عن اللهجات الأمازيغية لا يعدو أن يكون نفاقا، لأن أي لغة إن لم تتم معيرتها و وضع المعاجم لها للحفاظ عليها سيكون مصيرها الإندثار. و هذا بالضبط ما يتمناه و يخطط له كاتبنا.
يا سيدي إن كنت لا تريد خيرا للغة و الثقافة الأصليتين لهذا البلد فأنت حر و لا يمنعك أحد من خدمة لغة أجدادك من البدو فهي ما زالت حية في الصحراء المغربية (الحسانية)، و رجاء لا تتكلم عن التعدد اللغوي في أوروبا فهناك ملايين من السنوات الضوئية تفصل أمثالك من حملة الفكر العروبي الإقصائي عنهم. هذا الفكر الهمجي الذي لا يربطه أي شيئ بقيم الديمقراطية و التعددية و الحريات و حقوق الإنسان التي يؤمن بها الأوروبيون. و تكلم بدل ذلك عن الكتاب الأخضر للقذافي و خزعبلات البعثيين كمشيل عفلق و القذافي.
شكرا للأستاذ المقتدر اسماعيل العثماني على هذا التقرير الذي أوجز نشاط هذه الندوة المصغرة.
و"من جملة ما سلّم به هؤلاء اللغويون والخبراء أنّ التعدد اللغوي شيء إيجابي ولكنه يطرح إشكالات كبرى لتدبيره، وأنّ الدارجة المغربية منبثقة مِن اللغة العربية، وأنّ الإركامية لغة رابعة وليست مَعيرة للألسن الأمازيغية الموجودة في مغرب اليوم".
وهذا اعتراف بأن الدارجة المغربية عربية الأصل بخلاف ما ذهب اليه بعض أعداء اللغة العربية، وتأكيد على أن هناك ثلاث أمازيغيات انضافت اليهم لغة رابعة من انتاج المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
واذا كانت الدعوة الى التخلي عن اللغة العربية في التعليم لا تستند على أساس علمي، فان الترويج لأفكار متطرفة تلح على تدريس الأمازيغية الاركامية هو عبث لا يقصد من ورائه تعلم المغاربة للغاتهم وانما لابادة أمازيغيتهم الثلاث، والحال أن الحفاظ على التعدد اللغوي بالمغرب هو ما يجد الدفاع عنه.
وبما أن تعلم الأمازيغية الاركامية الجديدة لن تمكن العرب من التواصل مع الأمازيغ بأية لغة يتحدثونها فان تعليمها لهم ولكل الأمازيغ مضيعة للوقت فقط.
تحياتي الحارة.
شكرا
cher Ziani Znatti 5
votre dialécte zenette est entrain de disparaître, avec la complicité de de genre d'écrivain de cet article, qui nous parle d'une quatrième langue amazigh IKRAMIEN ; d'où il sort ces expressions
nous savons que les premier ennemis de la langue amazigh c'est ses propres enfants, des fois il nous parle de CHABBAKIA des fois je ne sais pas de quoi il va nous parler, Pourquoi il ne s'approche pas de l'ICRAM comme il dit pour nous proposer des solutions au lieux d'être un ennemi intérieur à cette langue
Au Maroc il y a plusieurs dialectes amazigh , est ce les amazighs au Maroc n'auront- ils pas le droit d'unifier leur langue valable à toute la terre de TAMAZGHA
pourquoi ce monsieur ne nous propose pas des solutions pour sauvegarder notre héritage culturel et identitaire et celle des ZNASSNIANS plus proche de sa région dont sa spécificité entrain de perdre sa valeur
donc les amazighs doivent faire attention à ces ennemis issue de tamazight que des ennemis arabisés
لغة الشعب المغربي هي اللغة العربية، عليها نموت وعليها نحيا
شكرا استاذ اسماعيل العثماني على المقال الشامل والرائع.خدعة اللغة الايركامية الوهمية لاتنطلي ابدا على الامازيغ الاحرار خاصة و المغاربة عامة.الى بعض الاقزام اللذين لا يتعدى مستواهم الدراسي السنة الثالثة ابتدائي وهم قلة لااكثرية.شكرا استاذي الفاضل.
نحن نحترم امازيغييآت المغرب الثلات لكن لا و ألف لا للأمازيغية المختبرة التي وولدت ميتة و أقول للدين يحقدون على العروبة أن حقدكم هذا لن يزيدنا إلا تشبثا بها و لن يزيدكم أنتم إلا المزيد من التهميش و الانعزال و هذا الحقد الدفين هو مشنقة الأمازيغية التي ماهما طال الزمن لن تكون لغة أبدا ولن يقبلها المغاربة
اللغات متساوية في القيمة ويجب أن تتساوى في الحقوق
الحقوق اللغوية متصلة بلغة القضاء، والإدارة، والتعليم، والإعلام
Déclaration des droits des personnes appartenant à des minorités nationales ou ethniques, religieuses et linguistiques
Adoptée par l'Assemblée générale dans sa résolution 47/135 du 18 décembre 1992
Article 4.3. Les Etats devraient prendre des mesures appropriées pour que, dans la mesure du possible, les personnes appartenant à des minorités aient la possibilité d'apprendre leur langue maternelle ou de recevoir une instruction dans leur langue maternelle. Article 4.4. Les Etats devraient, le cas échéant, prendre des mesures dans le domaine de l'éducation afin d'encourager la connaissance de l'histoire, des traditions, de la langue et de la culture des minorités qui vivent sur leurs territoires. Les personnes appartenant à des minorités devraient avoir la possibilité d'apprendre à connaître la société dans son ensemble. هده حقوق الاقليات فما بالك بالغالبية في وطنها ??!!!
*** اللغة هي روح الجماعة الناطقة بها وعندما تموت هده الروح, تتحول تلك الجماعة الي قطيع بشري , لاهوية له لايلبث ان يتواري عن الانظار دائبا في ثقافة الاخرين ***
تحية اخي اسماعيل
كان على الوزير( او طاقمه )ان يتعرف على ما يدور لكي لا يقع في ورطة ويظهر انه غير مجد.عيب ان تاتي الناس من قرن الدنيا لكي تصدم بقاعة فارغة وهو تبخيس بكل هؤلاء الاساتذة والشخصيات.
نشكرك على مقال جنوب افريقيا ثم على معرض الكتب بالبيضاء
في أوروباهناك لغات وطنية مع لغات أقليات داخل كل قطر،في المغرب ليس هناك أقليات،لدينا عرب وأمازيغ مع استبداد تقافي عربي تم بسطه في غياهب ظلمات الاستعمارالفرنسي باسم الاسلام،وهو منهابراء،وسيتم ترسيخه إبان الحرب الباردة بتعريب التعليم على يد الاستقلاليين وصمت الاشتراكيين دوي المرجعية المشرقية،والدي يعتبر تيار الزايدي احد ورتته مع الطليعة وغيرها من فيالق سعيد ايت أدر،الحمد لله ان هداالمشروع العنصري فشل على ارض الواقع ،وبقي بعض دعاته الأمازيغيون المستلبون عربيا وهم في الحقيقة ضحاياه ،فالمقارنة مع أوروبا ،لاتصح بانعدام أقليات في المغرب ،اللهم بالنسبة للديماغوجيين الدين يعتبرون الامازيغية امازيغيات ،وأهل سوس أقلية ،وأهل الأطلس أقلية وأهل الريف أقلية ،ولكل لغته التي تختلف قواعد ومصطلحات ،وهو خطاب مقاهي وصالونات الحلاقة،بدون ان يمتلكون الشجاعة الادبية ،لطرح وجهة نظرهم الاسلامية العروبية باسم صراع الحضارات وقناعاتهم العنصريةللمسألة،والتي أضحت بديهيات مترسخة مواقفاوسلوكيات،والتي تجد مرجعيتها في عقدة التخلف امام الغرب والتي يتم إسقاطها على الغيرالامازيغي،نعتدرلن نكون عبيدا للعربية في صراع الحضارات
التصادم من ضروريات المرحلة فقد جرب الامازيغ كل الاساليب بما فيها المهادنة و فتح حوارات مع الاحزاب العروبية و الاسلاموية الاعرابية كبادرة من الجمعية المغربية للبحث و التبادل الثقافي "أمريك" و لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال فقد اصر هؤلاء على المضي في مشروعهم الاقصائي بل قد زادوا في السرعة و عاهدوا انفسهم على محاربة المد الامازيغي بالمزيد من الاقصاء و بالترويج لاتهامات في اعلامهم المدعوم و الماجور و استغلال مناصبهم و الموارد العمومية لدعم عروبتهم بخلفية دينية بتسخير السلفيين و المتطرفين الاعراب لتهديد كل من تجاوز الخط الاحمر الذي خطته ايدي القومجيين و الاسلاميين القومجيين. و ما نراه من مواقف للشباب الامازيغي بالخصوص ليس الا رد فعلا و جوابا على هذا البلوكاج المتعمد… و لهذا فلا داعي لاتهامنا بالتطرف و العنصرية لان كل هذه الاتهامات قديمة و بالية و ليست الا لعبة فاشلة لانها لم نستطع اخماد تعطشنا للحرية و التحرر من فكر عنصري قومجي مغلف بالدين
(( ومن جملة ما سلّم به هؤلاء اللغويون والخبراء أنّ التعدد اللغوي شيء إيجابي ولكنه يطرح إشكالات كبرى لتدبيره، وأنّ الدارجة المغربية منبثقة مِن اللغة العربية، وأنّ الإركامية لغة رابعة وليست مَعيرة للألسن الأمازيغية الموجودة في مغرب اليوم، إلخ.))
كفيتم ووفيتم أيها الخبراء اللغويون
هذا هو الواقع ، أما المتعصبون الأمازيغ فينجرون وراء أحلامهم وأوهامهم ، بينما الحقيقة واضحة للعيان:
كل لهجة لسان وكل لسان لغة
1ـ اللغةالعربية هي اللسان الأب ، وهي اللغةالرسمية الاولى التي تبناها المغرب منذ قرون
2ـ الللهجات الأمازغية هي اللغات الأم ،تحاول التوحد والتجمع باستعمال رموز جديدة ، وعليها أولا ان تؤكد أنها لغة رسمية
ـ التاريفيت وفروعها
ـ التامزيغت الرئيسية وفروعها
ـ التاشلحيت وفروعها
هي كلها تمثل أكثر من 30 لهجة ، تتكلمها أقلية من امازيغ ومستمزغين .ولا تسعفهم في التعبير في كل المجالات
لاأظن أن اللغة الاركامية ستعمل على تذويب اللهجات لصالح انتشار الاركامية ،اللهم الا أذا نجحت في قتل اللهجات وانقراضها وانتشار الأمية
Gracias señor El outmani. Es un gran esfuerzo y una buena experiencia. Era una pena ese ausentismo de estudiantes, investigadores y responsables. Me gustan muchisimo encuentros como este pero no habia ningun anuncio o noticia sobre el antes. Otra vez In
و اين لهجة حمير, ولهجة ظفار ولهجة صحار ولهجة ضبة ولهجة ربيعة ولهجة تهامة ولهجة عمان ولهجة طيء وغيرهامن اللهجات الاعرابية? لماذا تكيلون بمكيالين?
لماذا لا تعترفون ان ما تعتقدونه لغةعربيةماهو الا تحريف وخلط لمجموعة من اللغات القديمة كالعفرية والمصرية والفارسية ولغات بلاد الرافدين?
الامازيغيةالاركامية لاتسرق من لغات الاخرين كما ان من يقوم بمعيرتها هم امازيغ, اما العروبية فقد وضعها و جمعها الفرس الاعاجم ك:
حماد الراوية, عنبسةالفيل, ابو عبيدة الشعوبي, الخليل الفراهيدي , سيبويه, الكسائي, والرومي ابن جني وغيرهم كثير.
ان ما يظنه الاعراب لغة عربيةما هو الا جمع للغات قديمة جمعها الفرس, اما الحروف ما هي الا سرقة للحروف الارامية وقد وضع عليها ابوالاسود الدؤلي نقاطا للتفريق بينها وبين الارامية والسريانية.
قبل ان تتكلموا عن الامازيغية الاصيلة نتاج البلد والشعب الامازيغي, انظروا الى انفسكم يا عربان يا من سرقوا لغة وحروف الاخرين ونسبوها الى انفسهم.
لا يوجد شيء اسمه اللغة العربية ولا حروف عربية. لا لسرقة انجازات الشعوب.
نشكر الاستاذ على هذا المجهود الكبير الذي بذله لينقل الينا صورة ما حدث في الندوة بكل أمانة، ويذكرنا باللغة التي القى بها كل متدخل كلمته ، ولم يقل لنا ما عما تحدثوا ، ولا هو قال كلمته ايضا ، وخصوصا انه يتقن الامازيغية شفويا، على الاقل ،و لن يتطلب منه ذلك معرفة حروف"ثيفيناغ" " التي قال عنها سابقا انها تشبه "الشباكية "ما دام الموضوع يتعلق بالتعدد اللغوي في اروبا وشمال افريقيا ، وكان بامكانه ان يدلي برايه باية لغة ، المهم هو الفكرة ، لم تقل شيئا لا في هذا المقال ولا في تلك الندوة .
مره تقولون أن أﻷمازيغيه المعيار سوسيه و مره لغت مصطنعه و مره أمازيغيه رابعه..!!!!!!
أﻷمازيغيه المعياريه لغه تشمل كل اللهجات أﻷمازيغيه ليس المغربيه فقط بل كل لهجات شمال إفريقيا أﻷمازيغيه. و هي مدستره و حرفها هو حرف تيفيناغ. و سوف تعمم على جميع التراب الوطني و من هنا ستنطلق إلى باقي شمال إفريقيا ( تمزغا ) و يعود مجدنا و إعتزازنا بهذه أﻷرض الذي شوهتموه.
Thudarth iwaydud amazigh
علاقة اللغات بالهوية يجب أن تقرأ في سياق شمولي، إذ ينبغي أن يستحضر التعدد والتنوع في إطار الوحدة؛ كما يجب التمييز بين مستويين من التعدد اللغوي، التعدد الفردي، والتعدد الجماعي. كما أنه غالبا ما تربط الهويات المتنوعة بلغة واحدة؛ وهي سياسة لغوية قائمة على المماثلة( politique linguistique d’assimilation)، وبتقوية لغة مهيمنة، أو وطنية، وإضعاف لغات الأقليات. السياسات اللغوية الناجحة هي السياسات القادرة على استثمار تمار التعدد والتنوع اللغويين، و أن تجعل لغات الأقليات والأغلبية تتقاسم الأدوار الاجتماعية، و تشترك في التعلم والاكتساب.
بختصار شديد: لا مجال للمقارنة، بل يستحيل المقارنة أو المقاربة..
OUI a la darija et mille NON pour l'arabe classique, elle nous appartient pas. c'est une langue des khalijis .je crois qu'un jour on va meme pas la darija.on aime notre langue tamazigh unie ,comme vous aimez votre langue arabe. soit vous acceptez tamazigh ou on refusera votre arabe.
يمكن للتوراتيين ان يروا حتى في هجرة الطيور من أوروبا الى الجنوب وليس العكس ! استهدافا للإسلام ,ويمكن لهم ان يقرؤوا للغير على ان الفية الحقوق للأمازيغ في المغرب احياء للظهير البربري او اختراق لحضارة الغرب المسيحي ، ،طالما انهم يطابقون بين العربية والاسلام ،وهم عن قصد عبر تعاليهم وعنصريتهم القرأنية المصدر ودون سند ،لا يريدون الا تبوئة احسن مكان في المغرب تحت الشمس،كما كما هو الوضع حالا ،وطالما ان استهداف تفناغ هو غاية ندوة العنصرية المغربية تلك والمخالفة للقانون والدستور نهارا وجهارا ،وهو مؤشر عن فأشستية أهل تلك ندوة العار فالشيء بالشيء يدكر ،ان تلك الحقوق التي تتصدق بها علينا المؤسسات السياسية الحالية نرفضها مسبقا فبل الاطلاع عليها،لانها ظهير بربري تاني ،وبصراحة ان الحقوق تاخد ولا تعطى لانه شتان بين ان تختار وبين ان تتسلم منة ولو تحت اضواء جنيف او حتى بلجيكا ،يمكن لبعض دعاة الامازيغية ان ياخدوا رشاوي وامتيازات اجتماعية مقابل تمرير انصاف الحقوق ،ولكن في الأخير لن يكونوا الا شبيه الحواري خائن عيسى على مائدة الامازيغية ،لبنان اليمن الكويت لهجاتهم مختلفة من منهم العربي ?فبئس المنطق ،
السيد اسماعيل العثماني
أنت تعلم جيدا أن سكان الناظور وطبعا سكان مدينتك بني نصار يسمون لغتهم "ثمازيغت" Tmazight وليس "تاريفيت". فلماذا تصر على وصف الأمازيغية بـ"الريفية" رغم أن أهلك لا يعترفون بهذا الإسم المصطنع ولا يستخدمونه أبدا في حياتهم اليومية؟!
السيد اسماعيل العثماني
إذا كنت حقا تريد الخير للغة مدينتك بني نصار في إقليم الناظور فهل تجرؤ على الدعوة إلى كتابتها بالحرف اللاتيني لكي تتطور وتشع وطنيا وأوروبيا في أوساط الجالية وعالميا؟
…أسهل وأرخص وسيلة يستخدمها العروبيون لتجنب الإندماج في الهوية الأمازيغية المغربية هي محاصرة مفهوم "الهوية الأمازيغية" و"تلويثها" عبر الزعم بأنها هوية مبنية على العرق ثم لعنها أمام الملأ وإعلانها "نعرةً عرقيةً يجب التخلص منها". وبهذه الخدعة البسيطة يتمكنون من إظهار كل من يتكلم عن الهوية الأمازيغية للمغرب ولشمال أفريقيا بأنه "عرقي" و"عنصري" يريد أن يرمي "العرب" في البحر أو أن يرسلهم إلى بلاد العرب في آسيا. وهذا هو التكتيك الوحيد الذي ثبت نجاحه في تضليل العامة والسذج وأصحاب النيات الحسنة وتجنيدهم ضد "الهوية الأمازيغية"…
عن مبارك بلقاسم
الامازيغية لغة المغاربة وهي في تطور مستمر والعربية ماعندنا مانديرو بها والسلام٠
الاستاذ عاد لينقل الينا اطوار ندوة لم يهتم بها احد ,حتى المسؤولين عن الشأن التقافي والاعلامي لم يهتموا بها اصلا .غرض الاستاذ العثماني ليس نقل ما جرى في الندوة ,لأن هناك فرق كبير وشاسع بين تدبير التعدد اللغوي بأروبا وتدبيره في بلداننا .غرض الاستاذ هو الطعن كعادته في الأركام ,وتبخيس كل المجهودات لتوحيد ومعيرة الامازيغية كسائر اللغات ,لأنه ليس هناك شئ اسمه الاركامية كلغة ,هناك لغة بألفاظ امازيغية خالصة نظيفة من التلوث اللغوي الذي اصاب الأمازيغية طيلة هذه العقود من التطميس و التهميش والاقصاء .والاستاذ العثماني يعرف جيدا ما اصاب امازيغية الريف من التلوث اللفظي وكثرة المصطلحات الذخيلة على هذا اللسان الذي بدأ ينقرض ,تضحاكت ,الضحك .تضسا ,شكرا ,تانميرت ,اضافة الي الارقام .يان .سين .كراض .كوز .سموس .سضيس .سا .تام . تزا . مراو ……………الي غير ذلك مما فقدته الامازيغية من الاسماء والالفاظ والمصطلحات .فالاركام مؤسسة ملكية وطنية معترف بها وطنيا ودوليا لمعيرة وتوحيد واستعادة ما قبر وطمس من الكلام الامازيغي ,وبحرفه التاريخي والشرعي تاريخيا {تيفيناغ }.
as a moroccan i think darija is our language that we should fight for to maintain it , it identifies our culture and it unifies us as a nation and we have got to value it besides the three berber dialects because they reflect our identity as well.yes for darija and amazighiya and no for standard arabic
كان هناك مقترح لترجمة الوثائق الاروبية الى ثلاث لغات فقط نظرا للتكاليف الباهضة بسبب ترجمتها الى جميع اللغات الاروبية. بما ان تقريبا جميع الاروبيون يفهمون على الاقل واحدة من هذه اللغات و التي هي الفرنسية، الانكليزية و الالمانية. كانت في ذلك الوقت الدنمارك تترأس الاتحاد الاروبي. فوافقت بشرط واحد و هو ان ترسل النسخة الفرنسية الى المانيا و النسخة الانجليزية الى فرنسا و النسخة الالمانية اى انكلتيرا. اما في بلدك فاناس يحكم عليهم و هم لا يفهمون القاضي بما ان في البلدان الاروبية لك الحق في مترجم الى اللمازغية.