أعلنت وزيرة الهجرة واللجوء الهولندية ماريولين فابر، اليوم الإثنين، عند معبر الحدود الجنوبية مع بلجيكا في أيسدن، أن بلادها شددت عمليات التفتيش عند الحدود مع ألمانيا وبلجيكا في محاولة للقضاء على الهجرة غير النظامية.
وتنتمي فابر إلى حزب الحرية اليميني المتطرف الذي يشكل جزءا من الحكومة اليمينية التي تولت الحكم في يوليوز الماضي، وقالت إن الحكومة تريد خفض “تدفق المهاجرين غير الشرعيين”.
وعلى مدار الأشهر الستة المقبلة سوف تكون هناك عمليات تفتيش عشوائية للمركبات والمسافرين في القطارات الدولية؛ غير أن القيود العامة على حركة المرور عبر الحدود ليست متوقعة.
وتقول شرطة الحدود الهولندية إنها لا تمتلك القدرات على نقاط تفتيش دائمة، مثل تلك الموجودة في ألمانيا،على سبيل المثال.
ولدى هولندا نحو 840 معبرا حدوديا، بينما تتوفر على 50 ضابطا مكلفين بإجراء عمليات التفتيش.
غير أن وزيرة اللجوء رفضت انتقاد كفاءة الخطة، وقالت: “لا أرى أن هذه سياسة رمزية على الإطلاق”، مضيفة أن شرطة الحدود لديها الآن تفويض بالعمل بشكل أكثر كفاءة.
ولم يتم الإعلان بعد عن مكان وموعد دخول عمليات التفتيش حيز التنفيذ.
جميع الدول الاوروبية تعيش انكماش اقتصادي وارتفاعفي البطالة وبالتالي ستاجا الى تشديد المراقبة وايضا اقتراب اعياد راس السنة
وتقوم هولندا بتفتيش الوافدين على الحدود البرية مع ألمانيا وبلجيكا للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين. ومن المؤكد أن هولندا لن تجد جزائريا واحدا بين المهاجرين العرب والأفارقة
في معسكرات اللاجئين بهولاندا يأتي الجزائريين في المرتبة الأولى من الشمال إفريقيين, الشرطة الهولاندية تعرف جيدا أعمال هؤلاء الجزائريين, يستيقضون بالملجئ في الساعة 12 زولا وبعدها يتوزعون في شوارع أمستردام وروتردام ومحطات القطار للسرقة, وعندما تقبض عليهم الشرطة في عين المكان يدعون أنهم مغاربة, لكن سرعان ماتسقط إدعائاتهم عندما تواجههم الشرطة الهولاندية برجال شرطة من أصول مغربية, للإشارة 23% من فرق رجال الشرطة بمدينة أمستردام هم من أصول مغربية
خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح لكي يعود الامن في الشوارع الهولنديه.
عانت هولندا وكثير من الدول الاوروبية من المهاجرين الذي حولوا بعض المدن الاوروبية الى مدن غير آمنة بسبب السرقة وبيع المخدرات والتحرش والقتل وعدم احترام قوانين البلاد المضيف والتسكع في الشوارع طوال الليل .
حماية بلادهم من كل من هب ودب وخاصة الفاشلون