عثرت السلطات الأمنية في البرازيل على أكثر من طن من مخدر الكوكايين، أمس الخميس، على متن سفينة راسية في ميناء “إيتابوا” بولاية “سانتا كاترينا” جنوب البلاد، كانت متجهة إلى المغرب، حسب ما أفاد به بيان للشرطة الفيدرالية البرازيلية.

وأفاد المصدر ذاته بأن عناصر الشرطة عثروا على هذه الكمية الكبيرة من المخدرات القوية على متن سفينة تحمل علم دولة ليبيريا، مبرزا أن مصادرة هذه الكمية جاءت بعد رصد حركة مشبوهة لسفينة ثانية كانت تنقل حمولات إلى داخل السفينة التي تحمل العلم الليبيري، مما أثار الشكوك بوجود أنشطة غير قانونية.
تبعا لذلك، قامت فرق متخصصة في الشرطة الفيدرالية بإجراء مداهمة على متن السفينة استمرت لأكثر من يومين بسبب حجمها الكبير، حيث حتى تم العثور على المخدرات والقبض على خمسة أفراد من الفلبين والجبل الأسود في حالة تلبس، وتم نقلهم إلى مقر الشرطة في “جُوينفيل” لاستكمال التحقيقات في هذا الشأن.

وفي أوائل الشهر الماضي، أحبطت عناصر الجمارك البرازيلية محاولة أخرى لتهريب أكثر من 600 كيلوغرام من مخدر الكوكايين في ميناء “سانتوس” بولاية ساو باولو، عثر عليها مخبأة بعناية على متن سفينة تجارية كانت متجهة هي الأخرى إلى المغرب ومنه إلى البرتغال.
هذه الكمية الكبيرة المتجهة إلى المغرب هل يريدون تخدير كل الشباب حتى يتوقفوا عن المطالبة بحقوقهم فابناء الاغنياء يتعاطون له اكثر بحكم توفر المال لاقتنائه وخير دليل كل مرة يتم القبض على ولاد الفشوش يعيثون الفساد الأخلاقي والجنسي وبحوزتهم الكوكايين
الكوكايين أغلى و أخطر سم، تقضي على المدمن صحيا و عقليا و ماديا لحد الإفلاس التام و التعاطي للسموم الرخيصة، لأن المدمن لا يشبع منها و لا يتعب و يحتاجها طول الوقت.
المغرب ليس وجهة نهائية لكل تلك المخدرات بل هو فقط طريق نحو أروبا
حذاري ثم حذاري يا من يودون استيراد اللحوم و زيت الزيتون من البرازيل!! اتفقيات الشراكة المغربية البرازيلية الاقتصادية عجلت بالمهربين الدوليين الى اتخاد المغرب كوجهة رابحة و عبور للممنوعات نحو اروبا و آسيا ..كل الحيطة و الحذر يا من يهمه الامر من اجل الحفاظ على سلامة مواطنينا..تحية لرجال و نساء الاسد الحموشي ..