وصل وفد فرنسي دبلوماسي، صباح الثلاثاء، إلى سوريا حيث زار مقر السفارة في دمشق المغلق منذ أكثر من عقد، وفق ما شاهد مراسلو فرانس برس.
ووصل الوفد إلى مقر السفارة الواقع في منطقة المهاجرين، حيث شاهد مصورو فرانس برس مرافقين أمنيين يفتحون باب السفارة قبل دخول الوفد إليها، في خطوة جاءت عقب تولي سلطة انتقالية إدارة البلاد بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
الفرنسيون
البريطانيون
الأمريكيين
يبحتن عن مصالحهم الشخصية فقط في
وطن الأمة العربية الإسلامية .
كمواطن من الأمة العربية الإسلامية
أرفض تدخل الفرنسيون
البريطانيون
الأمريكيين
في شؤوننا الداخلية .
الفرنسيون
البريطانيون
الأمريكيين
أليس هم من زرعوا مشاكل شعب فلسطين
والمشاكل في الوطن العربي الكبير
شاهدت تقرير لقناة فرنسية تزور مدينة ادلب و تقول بان في تلك البلدة يطبقون الشريعة و بان النقاب مفروض وممنوع اختلاط الرجال مع النساء و التذخين و الاستماع للموسيقى واضهرو كنيسة مهجورة قالو بانهم اقفلو جميع الكنائس مع ان كل ذلك غير صحيح
مامعنى هذا التظليل
وفود الدول الأوروبية و الامريكية تتوافد على سوريا لتقسيم الغنائم فينا بينهم.
واين كانو هاؤلاء الاوروبيين حينما كان بشار الاسد يرمي البراميل المتفجرات على مدن سوريا ويقتل الاطفال و المدنيين بالسلام الكيماوي
ويصفون الثوار السوريين بالارهاب واليوم تغير الحال
هذا دليل قاطع على أن الدول الغربية لا علاقة لها بحقوق الانسان ..ولكن همهم الوحيد هو المصالح.
لا غير.
سوريا بالنسبة لفرنسا كالمغرب والجزائر بالنسبة لباريس
هدفهم تشتيت الأمة
العربية الإسلامية لكي تبق متخلفة
علما أن أجدادنا هم من علموهم الحضارة
الفرنسيون كانوا لا يغتسلون و ليس لهم مراحض
نحن من علمناهم الحضارة .
هم يتدخلون للأسباب التالية
إحباط التآخي بين المجتمع العربي السوري
خلق الفتنة الطائفية
البحث عن مصالح إقتصادية
حماية الإحتلال الذي زرعوه وسلحوه
ليسوا دبلوماسيين فرنسيين و لا اوروبيين و لا امريكيين هم خدام الصهيونية العالمية اللتي تتحكم في الدول المذكورة اعلاه و ألمانيا ودول أخرى في الحلف الأطلسي و هؤلاء يحملون هما واحدا حماية دولة إسرائيل و ضمان التوسع لها في الشرق الأوسط و الهيمنة على حساب الدول الإسلامية و دين الإسلام.
لا غير .
أمريكا فرنسا بريطانيا هولندا…..سيشرعون الآن في تقسيم الكعكة و رسم حدود جديدة لإسرائيل لتوسعة حدودها
ولا مكان للدبلوماسي الفرنسي في سوريا التي تحتفظ بعلاقات تاريخية لأكثر من نصف قرن مع بلد المليون ونصف المليون شهيد.
من حق سوريا أن تقيم علاقاتها مع أي دولة وتبني مؤسساتها على نهج ديموقراطي وتوحيد الدولة تحت دستور. فهناك العديد من الأصوات أزعجها نجاح الثورة في سوريا ونسيت تعنث انظمتها وأصبحت تتكلم بسوء على هذا التغيير في سوريا عوض متمنياتها لها بالرقي والإزدهار.
بعد سقوط البقرة، هاهم الجزارون، شياطين الغرب، يتوجهون اليها على التوالي متأبطين بسكاكينهم المشحودة. بعد امريكا وانجلترا.. هاهي فرنكا تأبى ان تفرط في حصتها، بكل أمن وأمان، بعد ان هدأت العواصف واستقر الطقس وانكشف الضباب..