تتواصل إلى غاية 31 دجنبر الجاري عملية تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية العامة برسم المراجعة السنوية لسنة 2025، التي تروم تسجيل الأفراد المستوفين للشروط الخاصة بذلك في هذه اللوائح، وضبط عدد المؤهلين للتصويت في الانتخابات.
وتهم هذه العملية كذلك، وفق بلاغ سابق لوزارة الداخلية، المواطنين غير المسجلين الذين سيبلغون 18 سنة بحلول 31 مارس 2025، فضلا عن الناخبات والناخبين الذين قاموا بتغيير محل إقامتهم داخل النفوذ الترابي للجماعة أو المقاطعة ذاتها، مع إمكانية تقديم الطلبات على مستوى الإدارات أو بطريقة رقمية.
ولم يسجل في هذا الصدد دخول الأحزاب السياسية، بشكل ملحوظ، على خط هذا الإجراء السنوي، الذي يأتي قبل أقل من سنتين على الانتخابات التشريعية المرتقب إقامتها سنة 2026، بالموازاة مع وجود ملايين من المستوفين للشروط القانونية غير المسجلين في هذه اللوائح، والذين يقدرون بالملايين.
وإلى حدود نهاية شهر مارس الماضي بلغ عدد المغاربة المسجلين في اللوائح الانتخابية 17 مليونا و286 ألفا و278 مسجلا، 54 في المائة منهم ذكور، في حين لا تزال الساكنة الحضرية تسيطر على 54 في المائة من عدد المسجلين.
ويظهر من خلال تصفح البيانات، التي تتضمنها بوابة اللوائح الانتخابية العامة، أن نسبة الشباب المسجلين تبقى جد ضئيلة، حيث إن الفئة العمرية ما بين 18 و24 سنة تمثل فقط 4 في المائة، تليها الفئة العمرية ما بين 25 و34 في المائة بنسبة 16 في المائة، في الوقت الذي يسيطر الأفراد البالغون 60 سنة أو أكثر على 28 في المائة من إجمالي المسجلين.
وفي حديثه عن الموضوع أوضح أحمد البوز، الأستاذ الجامعي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، أن “التسجيل في اللوائح الانتخابية لا يزال مرتبطا بمبادرة رسمية من المعني بالأمر عوض جعله أوتوماتيكيا وبناء على توفره على البطاقة الوطنية مثلا، وهو التوجه الذي سارت فيه مختلف التجارب الدولية، غير أن الإدارة المغربية يمكن أن تكون لديها اعتباراتها في هذا الصدد”.
وأضاف البوز أنه “خلال سنة 2021 تم تحقيق تقدم بعد تسجيل حوالي 3 ملايين فرد، من بينهم شباب”، موضحا أن “ما قد يفسّر عدم إثارة هذا الموضوع لانتباه الرأي العام هو أننا لا نزال بعيدين عن اللحظة الانتخابية، وبالتالي لا تكون التعبئة بالشكل الكبير”.
وتابع قائلا: “في وقت سابق كان التفسير السائد في مثل هذه المسائل هو وجود رغبة الدولة في تقليص نسبة المسجلين حتى لا تظهر بشكل جلي نسبة المقاطعين للانتخابات، لكن اليوم من الصعب الاعتداد بهذا التفسير، على اعتبار أن هذه المرحلة أساسا ليست نهائية، بل فقط مرحلة سنوية”.
وأبرز أن “الإشكالية على العموم ليست فقط في ضرورة تسجيل جميع من يستوفون شروط التسجيل، ولكن كذلك في نسبة المصوتين ضمن المسجلين، حيث نجد أن هناك من هم مسجلون، لكنهم لا يصوتون لاعتبارات معينة، إما لتقديرات سياسية أو لاعتبارات سوسيولوجية أو حتى كتعبير عن عدم الرضا مثلا”.
من جهتها قالت شريفة لموير، باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري، إن “عدم اهتمام المواطنين بالتسجيل في اللوائح الانتخابية يمكن قراءته كرد فعل ينبني على فقدان الثقة في الفاعل السياسي بشكل عام والعملية السياسية في حد ذاتها، بما يفسر كذلك نسبة المسجلين في هذه اللوائح في صفوف الشباب”.
وأوضحت لموير، في تصريح لهسبريس، أن “عدم تجاوب الأحزاب السياسية على الخصوص مع هذا الإجراء الوطني المستمر إلى غاية هذا الشهر وتوعية المواطنين بالتسجيل في اللوائح الانتخابية يرتبط أساسا بكون هذه الأحزاب لن تجد طريقا لإقناع المواطنين في ظل عدم التعاطي الجدي مع مشاغلهم، وبوجود أحزاب فاقدة للبوصلة حيال مسألة تطبيق الأدوار المكفولة لها بموجب دستور المملكة. كما أن الاتكال على الإعلام العمومي وحده لن يكون ذا جدوى ما دامت هذه الأحزاب غائبة”.
وأضافت أن “ما يجب أن يعيه المواطن المغربي هو أن عدم مباشرة حقة الدستوري، بدعوى عدم الثقة في العملية السياسية، من شأنه تأزيم المشهد السياسي ككل، فيما التسجيل في اللوائح الانتخابية والإدلاء بالأصوات يقطع الطريق على مختلف التلاعبات، التي يمكن أن تطرأ على العملية الانتخابية من طرف سماسرة الانتخابات عبر منحهم الثقة للترشح”.
أنا منذ سنوات لم اتسجل في اللوائح الانتخابية وقد بالفعل كان قرارا صائبا و لن اتسجل أبدا. و الدليل أني على مرور سنوات لم أر تغيير إيجابي يذكر في حياة المغاربة بل تم تفقيرهم و الاجهاز على جيوبهم و قدرتهم الشرائية. الانتخابات في المغرب مجرد مهزلة و اضحوكة و فرصة لاغناء للانتهازيين و الوصوليين. و انا اربأ بنفسي عن هكذا مهازل. الدول التي تعاني من الأمية و الجهل و الفقر لا يمكن الحديث فيها عن انتخابات و ديمقراطية. الانتخابات و الديمقراطية هي فقط لدر الرماد في العيون.
ما يقع للمتقاعدين من تهميش في الزيادة في المعاش من أجل العيش الكريم والتطبيب في سن الشيخوخة سيكون عزوفا في ألأنتخابات المقبلة
لأنهم سيأتي دورهم كذلك.
وهل توجد بالفعل احزاب سياسية تخدم المواطن ام تخدم سوى مصالحهم الشخصية العزوف الكلي مرده انه لا توجد احزاب سياسية تؤطر وتأهل الشباب لخدمة المواطن والمواطنة الاحزاب السياسية تبحث عن اصحاب الجاه والمال والنفود من اجل الاصوات والمكاسب الشخصية لا اقل ولا اكثر ونطلب من عاهل البلاد حل كل هده الاحزاب واعادة البناء من جديد
كيف يمكن لاحزأب الريع والمصالح الشخصية ان تقنع الشباب بالتسجيل والبطالة والفقر تضرب اطنابها طولا وعرضا.نحن المسجلون لن نصوت بعد اليوم نظرا لعدم محاسبة المفسدين الذين قالوا وجالوا في تبديد المال العام.
الانتخابات مجرد حبر على أوراق يتناوبون مرة المعارضة هيا الحكومة ومرة الحكومة هيا المعارضة أستحلفكم بالله هل هناك متقاعد لازال في 2024 معاشه 800.درهم شباب بطاليون غلاء المعيشة غناء السياسيون أين العدل أنا شاب واعدت نفسي لن أنتخب مرة أخرى وأتمنى من الملك حفضه الله تشكيل الحكومة من دون انتخابات لأن الشعب المغربي لايتق إلا بالملك عندما يشكل الملك حكومة بدون صناديق الاقتراع أضمن لكم عيش كريم وحياة لها مستقبل
عن أي إنتخابات تتحدثون فأغلب الشعب المغربي فقد التقة و أي أمل في الأحزاب و السياسين فأغلبهم يستغلون مناصبهم لثراء غير المشروع و خدمة لوبيات لتمرير قوانين و حمايتها سياسيا و تشريعيا و ما يحدث خلا فترة ولاية هذه الحكومة هو أكبر دليل على أن لا أحد يكثرت أو يهتم بمعاناة الشعب المغربي
أختصر وأقول أن اغلب أحزابنا دون استثناء أحزاب فاشلة وليست فى مستوى تمثيل أمة … (يعاقب الأذكياء الذين يرفضون الإنخراط فى العمل السياسى بأن يحكموا بواسطة الأغبياء)
انا شاب مقاطع للانتخبات . حيت لم يقنعني اي من السياسيين بالتصويت له .
ما دام ليس لدينا سياسيون في المستوى المقاطعة هي الحل .
الإنتخابات في المغرب مسراحية لا أقل ولا أكثر، لأنها مبنية على القاسم الإنتخابي وإحتساب أصوات المسجليين وغير ذلك.
على من سيصوت الناخب المغربي؟، جل مرشحي الأحزاب انتهازيون والا لماذا لدينا اكثر من 30حزب؟! ؛ كل حزب يريد نصيبا من الكعكة ولو قليلة، وحتى المواطن يحتار لمن سيصوت وفقد الثقة في الأحزاب التي تمارس الديماغوجية من أجل الوصول إلى مراكز القرار وبالتالي اغتنام أكثر من فرصة لمراكمة الثروة وحتى احيانا نهب المال العام ، يجب إعادة النظر في عملية تاسيس الأحزاب حتى تكون عملية التصويت سهلة على المواطن وتفرز منتخبين نزهاء واكفاء يغلبون المصلحة العامة على الخاصة!؟