أكد مصدر مطلع في وزارة الداخلية أن المعطيات والتفاصيل التي يتم تداولها في الآونة الأخيرة بخصوص تقسيم إداري جديد للمملكة مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة.
وجاء توضيح المصدر المطلع تفاعلا مع منشورات جرى تداولها بشكل واسع خلال الأسابيع الماضية، تشير إلى أن وزارة الداخلية باشرت إعداد مسودة جديدة لتقسيم ترابي يهدف إلى تقليص عدد الجهات من 12 إلى 9.
وذهبت الأخبار المتداولة حول الموضوع إلى درجة التفصيل في ما سيحمله التقسيم الإداري الجديد، كـ”جمع جهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، وكلميم واد نون، في جهة واحدة تكون مدينة العيون مركزها الإداري”.
وزعم متداولو تلك الأخبار أن التقسيم الإداري الجديد سيحذف جهة درعة تافيلالت ليُوزّع أقاليمها بين جهتي سوس ماسة ومراكش آسفي، كما سيُحدِث عمالات جديدة بأولاد تايمة والعروي والقصر الكبير وبوزنيقة وتيفلت…
هذا مواقع التواصل الاجتماعي. ولات غير كتشير لي عجبتو شي حاجة كيتكب خاص شي قانون يحد من هذا التصرفات تكون عقوبات صارمة
قسمونا ووزعونا وحسبونا ونعسونا لكن لا شيء لنا ولا اهتمام لمطالبنا وإرادتنا بل ليس هناك اعتراف بوجودهما فما جدوى تعدادنا
هذا يدخل في اطار ترويج الاخبار الزائفة عن مؤسسات الدولة في هذه الحالة وزارة الداخلية و ربما يعاقب عليه القانون
من بين الأخطاء في التقسيمات الإدارية هي احداث جهة درعة تافيلالت. من قبل كانت تسمى جهة مكناس تافيلالت.
ما الفرق؟
على سبيل المثال،ماذا ستستفيد الرشيدية من ورزازات والعكس صحيح؟
كلاهما عمالات فقيرة وطاردة.
ينبغي التفكير في تقسيم ترابي جديد يراعي تنمية مجالية واقتصادية لهذه المناطق أسوة بباقي المناطق المحظوظة.
في الحقيقة . . . ومن يدري فقد تكون هاته الاخبار فءل خير علئ تغيير شكل هاته الجهات لتتءقلم مع محيطها ولتكون ادات لتنمية نفسها بنفسها ولا سيما اثناء تنزيل الجهوية المتقدمة مستقبلا وعددها ليسهل التحكم في تنميتها تنمية شاملة والاستثمار فيها بطريقة ناجحة ومربحة وفعالة : { في البنيات التحتية : { للصحة + للتعليم + للرياضة + للفلاحة + للعمران +للتجارة + للصناعة + ولانشاء سدود كبرئ وتلية ومحطات لتحلية مياه البحر حسب كل جهة وما الئ كل ذالك من استثمارات كبرئ تغني هاته الجهات } وهذا ليس علئ الله بعزيز ولا بمستحيل والله لايضيع اجر من احسن عملا والله ولي التوفيق والنجاح ص .
اقليمنا فيه عامل منذ سنة 2018 أي حوالي 7 سنوات و لم يتم تنقيله ، مع العلم انه منذ سنتين أخبر أحد المقربين منه أنه بدأ في جمع أغراضه للانتقال الى اقليم آخر ، لكنه ما زال ينتظر إلى الآن.
يجب أن تعود جهة دكالة عبدة، بدونها ستبقى الجديدة و آسفي مهمشتين.
أتمنى فعلا أن تتم إعادة التقسيم الإداري للجهات فبعض المدن تم تهميشها كمدينتي مكناس . فمكناس بحجمها التاريخي لا تصلح أن تكون تابعة لجهة أخرى .
بحكم أنني أسكن بمدينة مكناس منذ مايزيد عن خمسين سنة فأرى أنه منذ التقسيم الجديد للجهات وانفراط عقد مكناس وتافيلالت ومحيطها فقد حدث تراجع على المستوى الإجتماعي والحضاري وعلى مستوى المعيشة حيث الأغلبية لم تعد تشعر بالراحة وكما يقال لبس قدك يواتيك .