أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:09
تقرير رسمي يحذر من "عجز المعاشات"
-
07:32
تأسيس جمعية مغربية لـ"رفاه الحيوان"
-
06:48
العيناوي يقر بصعوبة التأقلم في ألمانيا
-
06:13
جائزة خليفة توثق أصول تمر "المجهول"
-
05:49
مغربي بهولندا يورد الخشب السورينامي
-
05:29
مهرجان الدوحة يطلق أول برنامج اعتماد
-
04:37
وزان يعود إلى دائرة اهتمام ريال مدريد
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:47
إشادة دنماركية بأداء المغربي تارغالين
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
سؤال : اين كانت العائلة أربع سنوات الماضية التي قضاها الطفل مع معلمته وهي تعنفه؟
نتائج التعنيف وخصوصا للأطفال عاديين بدون توحد تظهر من الايام او الشهور الأولى. فلذا يظهر ان القضية تذخل فيها اشياء اخرى غير العنف للطفل المتوحد. يظهر ان هناك حسابات بين والدي الطفل والمعلمة.
بحكم التجربة يمثل الأطفال الذين يعانون من الإعاقة وخاصة التوحد والثلث الصبغي عبئا كبيرا لدى أسرهم وخاصة الطبقة الغنية والوسطى أما الطبقات الهشة يفوضون أمرهم لله سبحانه وتعالى يتعاملون مع ابنهم ويتكيفون مع إعاقته وتصبح عادة أما الطبقة الثانية لا تقبل بقضاء وقدر الله ولا ترضى أن يكون بينها معاق أو توحدي فتلجأ إلى مؤسسات مختصة لكنها مكلفة جدا أما الفئة المتوسطة وأمام فشلهم في التعامل مع الحالة ومحاولة الخروج من العبء اليومي الذي يشكل لهم ابنهم فتلجأ إلى بعض الحلول الترقيعية بالبحث عن مربية أو كوتش للقيام بالمهمة بكل تفاصيلها التنظيف المواكب التربية التدريس والتأهيل ومحاولة الإدماج. وإذا عجزت المربية أو المؤسسة في النجاح في مهمتها تلجأ الأسرة الى الابتزاز والتهديد والوعيد وجر المؤسسة أو المربية إلى القضاء.
للاسف هذه الفئة تعاني من تقصير في حقها من التربية الذامجة و السلوكية والتدريس والأسر تعاني من تكاليف الشهرية للجمعية فأين هم الجهات المسؤولة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم