أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
لي باني الزواج ديالو على النية و المودة كاع مكتهمو هاد المدونة و الزواج المبني على الغش و تحرايميات هو لي مدوخاه المدونة
وا شنو من بعد الزواج و الاتفاقات بالنية هداك هو لي فشي شكل را كولشي واضح فالقرآن الكريم
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..والزواج مسؤولية.من الطرفين ماشي متعة .ولهو…
هدشي كيطبق غي لي عندو المدخول قار اما بحالي انا العشاء على الله والفطور كذالك
السلام عليكم المدونة و الإرث موجودان في القرآن الكريم قبل 14 قرن و النفقة على الأولاد بعد الطلاق فيجب على القاضي ان يحددها على حساب دخل الزوج المطلق لان القضي يحكم مثلا ب ألف درهم للواحد على الكل مثل الوزير و طبيب و كدا الموظف البسيط و الدي لا عمل له و المياوم هل هدا يعقل اما بالنسبة لتحديد النسب او الام العزبة كما تقولون هادوا خصهم الحبس لكونها داخل في نطاق الفساد او العلاقة الجنسية خارج نطاق الزواج و السلام . و لهدا ادا أردت الزواج سوف اتزوج امرأة مؤمنة بالله و تطبق ما أحل الله و ما حرمه الله سبحانه وتعالى و السلام و هدا القانون لا يحتاج لطلاق و لا للنفقة انشاء الله
الأخت رحاب ما عند تواحد الحق يقرر مكان الأسرة كنت حداثية أو اتحادية أو أخت هده المدونة يجب أن يستفتى فيها الشعب المغربي وعندها سيرى كل العالم أن المرأة المغربية ستصوت ضدها وغلى مسؤليتي لأن المرأة المغربية تعرف أن مصلحة الوطن الكبرى الحفاظ على الأسرة كمكون فوق الحسابات والأفكار الضيقة يجب طرح المدونة على استفتاء يصوت فيه النساء فقط وستكون النتيجة بنسبة 99 فاصلة99 في المائة ضد هده المدونة التي تخرب البيوت والأسر المغربية
خليونا من اراؤكم الفارغة خليونا نتزوجو راھ احنا محتاجين زوج و ابناء واخا يكون الراجل متزوج او يكون ارمل عندو اوباد
المدونة أشعلت نار الحرب بين الأزواج ونشر الفتن..
الداعين لتيفكيك الأسرة وفساد المرأة ونشر الرديلة في المجتمع.. ذالك أنه هو فاشل في إنشاء أسرة، فهو مطلق وضعه الاسري كارثي، يعيش التعاسة ، ويصب فشله وحقده على الإسلام والمسلمين والعرب من لسانه المليئ بالسموم… هذه دولة مسلمة وشعب مسلم لايسمح لمثل هولاء أن يغيروا حدود الله، فتلك حدود الله لايمكن أن نتعداها، ومن يتعد حدود الله فؤلاءك هم الظالمون..
يا اخوان الزواج مسؤولية ومتعة تزوجت منذ اكثر من خمسين سنة الان لم افكر اصلا ولو يوم واحد في الطلاق او الافتراق وماذا سارث او سترث زوجتي بعدي فانا تزوجت لابني أسرة ويكون لي اولاد اسهر على تعليمهم ودراستهم وراحتهم اعمل ليل نهار وبدون توقف حتى الان وهدفي هو راحة زوجتي وابنائ وهذا واجبي في الحياة كما عمل والدي وامي معي اما الارث والله العظيم نحن 20 اخ و اخت وامي وزوجة ابي امي التانية توفي الوالد سنة 2000 وترك ارثا لاباس به والله ما زال كما تركه الوالد لم نقسمه بيننا حتى الان والجميع رايهم وكلامهم هو ان التركة هي ليست لنا ما دامت الامهات على قيد الحياة لان ما تركه الوالد هو لزوجاته يتصرفن فيه بكل حرية ولا يستطيع اي اخ منا التدخل اطلاقا في ملك زوجهن دون نسيان النفقة عليهن من اموالنا كل حسب قدرته هذا هو الاسلام والهدف من الزواج ومن الخلفة وليس التفكير في الطلاق والنفقة وتلك الخزعبلات
بالمدونة القديمة او الجديدة او المستقبلية لا شيء سيتغير ولا شيء
يحل المشاكل عقلية المجتمع المغربي وراتية الرجل عنده افكار خاطئة عن المراة و العكس صحيح
في نظري تسهيل شروط الزواج ولكن الانجاب لا يكون الا بعد مرور خمس سنوات على العقد على الاقل يقل عدد الضحايا
اعتبر هده مدونة المرأة وليس الأسرة لأنها لن تعطي حق واحد لرجل أتمنى من تطبيق الشريعة الإسلامية كما قال جلالة الملك
قانون الاكتشاف الجديد هذا غير موجود في السويد.
يجب على أولئك الذين يدافعون عن حق المرأة أن يدافعوا أيضًا عن حقها في التنمية والحصول على الرعاية المناسبة، ويجب عليك أن تفعل كل ما يحق لجميع الأوروبيين فعله كمساهمة اجتماعية.
عندما تطلق المرأة طلباً للمساعدة من الدولة كالسكن والعمل وكل شيء آخر.
إن هذه المنظمات النسائية تمثلكم، وليس كل سكان المغرب.
فبدلاً من توفير الرعاية والتعليم الجيدين، يربكون الناس بعدم مطالبتهم بحقهم في العمل والتمتع بحياة جيدة