توفي المهاجم الأوروغوياني ماتياس أكونيا، لاعب نادي موشوك رونا ضمن الدوري الإكوادوري لكرة القدم، السبت، عن عمر يناهز 32 عاما، مع ترجيح فرضية الانتحار، بحسب ما أعلنه النادي.
وقال النادي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “نقدم تعازينا في وفاة ماتياس أكونيا”.
وقال رئيس النادي لويس تشانغو لموقع بريميسياس الإلكتروني إن “ماتياس أكونيا انتحر في فندق”، بمدينة أمباتو التي تقع على بعد 112 كيلومترا من العاصمة كيتو.
وتابع تشانغو: “كمؤسسة، سنقدم دعمنا الكامل لإجراءات إعادة الجثمان إلى وطنه. كل أعضاء موشوك رونا يشعرون بالفزع إزاء هذا الوضع”.
وقال الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم إنه يشعر “بالحزن العميق لوفاة” ماتياس أكونيا، وأعلن عبر منصة “إكس”: “نقدم تعازينا لعائلته وزملائه وأصدقائه”.
ووصل أكونيا إلى الاكوادور الجمعة للمشاركة في انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد؛ وكان انضم إلى فريقه الحالي منتصف العام الماضي قادما من نادي لاميا اليوناني، وكان من المرتقب أن يشارك معه في كأس أندية أميركا الجنوبية لعام 2025.
وسبق للراحل أن لعب في بلاده مع فريقي “سي أي فينيكس” و”مونتيفيديو واندريريز”.
وفي ديسمبر الماضي قال أكونيا على مواقع التواصل الاجتماعي إن القضاء الأوروغوياني أمره بارتداء سوار إلكتروني للإبقاء عليه تحت المراقبة أثناء التحقيق معه بتهمة إساءة معاملة صديقته السابقة.
90 في المائة من المنتحرين يعانون أمراضا نفسية وعقلية.فاللهم أدم علينا الصحة والعافية.
ديننا قال بشكل قاطع من ينتحر يذهب مباشرة إلى الجحيم ، وأعتقد أن الانتحار لا علاقة له بالقضايا الاقتصادية لذلك اللاعب ، فليرتاح بسلام طالما لم يعد هناك حالات انتحار بسبب حب البشر أو الفكر الذي يمتلكه شخص من جنس تجاه الآخر الذين يعتقدون أنهم ملكك الشخصي أو عبيدك ويعرضونها على وسائل التواصل الاجتماعي ، أو إساءة استخدام السلطة تجاه العائلات، حتى الذهاب إلى حد التدخل في حياتهم والتلاعب بهم ثم تركهم في الشوارع طالما أنهم ليسوا من عائلتك الدموية ، فقد اختارتك تلك الحياة لتكون هكذا.