احتضن مركز دار الضمانة-الجيل الجديد بمدينة وزان لقاء تواصليا جهويا نظّمته المندوبية الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عرف حضور المدير الجهوي للوكالة بجهة طنجة ــ تطوان ــ الحسيمة، والمندوبون الإقليميون للوكالة بالجهة، إلى جانب الجمعيات الشريكة في تنفيذ برامج محاربة الأمية بإقليم وزان للموسم 2024-2025.
يأتي هذا اللقاء، وفق معطيات توصلت بها هسبريس، في إطار سلسلة من اللقاءات التواصلية التي تنظمها الوكالة لتقاسم المستجدات وعرض آفاق برامج الوكالة، والوقوف على التحديات التي تواجه سير العمل بكل إقليم، ومناقشة الحلول والمقترحات، وذلك للتمكن من تحقيق الأهداف المسطرة في الرسالة الملكية بمناسبة المؤتمر الدولي السابع لتعليم الكبار الذي نظم بمراكش سنة 2022، وتماشيا مع توجهات الجهوية المتقدمة للمملكة.
اعتدال حمام، المندوبة الإقليمية للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بوزان، افتتحت اللقاء بعرض توجيهي للجمعيات الشريكة للتدخل في الجماعات الترابية التي تعرف نسبا مرتفعة من الأمية، لا سيما بالمناطق النائية، بناء على معطيات إحصائية حديثة، خاصة نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، لضمان تدخلات فعالة.

من جهته، أبرز عبد العزيز فيلالي صدوق، المدير الجهوي للوكالة سالفة الذكر، أهمية المرحلة الراهنة في إطار التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة، سواء على المستوى الرياضي أو التنموي، مشيرا إلى أن بناء المواطن يعد جزءا أساسيا من هذه الدينامية.
ودعا صدوق إلى الاهتمام بتكثيف الجهود داخل الحصص والحملات التوعوية والتحسيسية لفائدة المستفيدين من برامج محاربة الأمية قصد مواكبة القفزة النوعية التي تعرفها بلادنا، للإسهام في تقليص نسبة الأمية والفوارق المجالية بالإقليم، من خلال المساهمة في إدماج المستفيدين من برامج محاربة الأمية سوسيو-اقتصاديا.
وتخللت اللقاء مداخلات للمندوبين الإقليميين بالجهة، الذين استعرضوا تجارب ناجحة في مختلف أقاليم الجهة، وقدموا مجموعة من الحلول والمقترحات لتطوير البرامج. كما نوهوا بالدور الفعال الذي تلعبه الجمعيات الشريكة في التغلب على التحديات الميدانية.

حري بالذكر أن اللقاء اختتم بتوجيه الشكر إلى الجمعيات المنخرطة في برامج محاربة الأمية على جهودها المستمرة وتفانيها في إنجاح البرامج، كما أكد الحاضرون أهمية استمرار التنسيق والتعاون لتحقيق الأهداف المسطرة، بما يساهم في تقليص معدلات الأمية الفوارق المجالية بإقليم وزان والجهة عموما.
يشار إلى أن هذا اللقاء يعكس التزام المملكة بتفعيل توجهاتها التنموية، ويبرز الجهود المبذولة على مستوى الجهة لتحقيق الأهداف الوطنية الرامية إلى الحد من الأمية وبناء مجتمع أكثر انفتاحا ووعيا.
يجب محاربة الامية في كل المملكة وليس في وزان لوحدها لان الامم التي لا تقرأ تموت لان الامم التي لاتقرأ تعيش عالة على غيرها وتعيش في ظلام وتخلف وبداءية ومسلمات وهذا شيء لا نريده ولا نقبل به فعاش التعليم وعاش الوعي وعاش التقدم وعاش من وضع لبنة في مشروع امة تنفض عنها غراب التخلف فليسوا احسن منا ولسنا اقل منهم .
يجب الاهتمام بهذا المشروع وتظافر جهود كل الفاعلين سواء المؤسسات أو المجتمع المدني او المواطنين، ومد يد العون لمن تخلفوا ركب الدراسة، فالوقت الراهن يحتم التعلم والمعرفة
لأن بناء الأمة انطلق من كلمة “إقرأ” ليظهر لنا أهمية التعلم بغض النظر عن المرحلة العمرية: أسرة متعلمة واعية تنتج أبناء متعلمين واعين تعطي مواطنين صالحين منتجين فاعلين؛ والتعلم أساسي للانصهار في المجتمع وخلق الاستقلالية الذاتية. لذا يجب الاهتمام بتطوير محو الأمية على غرار الاهتمام بتطوير التعليم بمختلف أسلاكه
اذا كلفة الوكالة نفسها وفتحت تحقيقا داخل جماعة سيدي رضوان اقليم وزان حول الأقسام الوهمية لمحاربة الأمية لقدمت استقالتها فورا