اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أدى الجمعة اليمين الدستورية لولاية ثالثة، “لا يتمتع بأي شرعية ديموقراطية”.
وأضافت كالاس في بيان باسم دول الاتحاد الـ27 أن “الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب من يدافعون عن القيم الديموقراطية في فنزويلا”.
سبحان الله كل من يساند الجزائر غير شرعي لله الله في خلقه شؤون
غير شرعي لأنكم لم تستطيعوا إستنزاف ثروة بلاده وتحويل عوائد النفط والغاز الطبيعي إلى مؤسساتكم البنكية ،مثل بعض الدول الحاصلة على رضاكم التام و التي تضعون قواعدكم العسكرية فيها وتحولون معظم ثرواتهم إليكم دول ليس فيها حتى أحزاب سياسية وحكمهم لبلدانهم مطلق وإلى الأبد .هه
شئ عادي لأنه يستفيد من الخبرة الجزائرية المتخصصة في الإنتخابات المزيفة و الرئيس المفبرك و الحكومة غير الشرعية التي لا تمثل الشعب
هل من يحكمون الدول الغربية كلهم شرعيين ام ان المال يصنع السياسيين القتلة اي ديمقراطية تتحدثين عنها .هل الدمراكية عندكم هي ارسال السلاح الى اسرائيل لقتل الاطفال والنساء في فلسطين .تبا لكم ولدمقراطيتم ايها المجرمون.
كل من لا ينحني ولا يريد الانحناء أمام نهب الثروات فهو في نظر الغرب المنافق حيث يطبق القاعدة علىً من يشاء فهو يساند أبشع الديكتاتوريات الدموية والمجرمة لأنها تنحني لأرادتها وتساند اسرائيل وتسمح بنهب ثرواتها وتجويع شعوبها !!
لم لا تصنّفون تبون و حاشيته في نفس الخانة. ام انكم تخشون إيقاف الغاز عنكم؟
الجزائر محكومة بنفس النظام فماذا انتم فاعلون
ولماذا الاتحاد الاوروبي لم يطعن في المعين من قبل الكبرنات لان نفس الظروف في الجزائر و فنزويلا انتخابات شكلية متلها متل الجزائر
بالنسبة للجزائر، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هو رئيس شرعي مثله الرئيس التونسي قيس سعيد.
هل “الرئيس ” الجزائري تبون رئيس شرعي؟ مجرد سؤال أطرحه على الإتحاد الأروبي!
بالنسبة للجزائر، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هو رئيس شرعي مثله مثل الرئيس التونسي قيس سعيد.
كل من لايقف في صف الطغاة يعتبر عندهم غير شرعي هذا أمر من أمريكا
وسيلعب الرئيس عبد المجيد تبون دورا رئيسيا في الجمع بين الرئيس التونسي الشرعي قيس سعيد والرئيس الفنزويلي الشرعي نيكولا مادورو. هناك عدة نقاط مشتركة بين الرئيسين الشرعيين، وهذا ما يرضي الرئيس تبون.
“مادورو” غير شرعي وكذلك الأنظمة التي يتعامل معها،مثل الجزائر، غير شرعية. وهنا سنرى هل الإتحاد الأوروبي منطقي في قراراته، أم أنه يكيل بمكيالين وتبقى قراراته من باب النفاق فقط. سنرى ذلك إذا عامل هذا الإتحاد الجزائر بنفس المعاملة التي يعامل بها الأنظمة الغير الشرعية كنظام مادورو.
إن الحلفاء الثلاثة، نظام مادورو ونظام العسكر ونظام الطاغية المخلوع بشار، لم يكونوا، وبالتأكيد، أنظمة شرعية.
أعتقد أنه شرعي أكثر من الجولاني عضو القاعدة وصديق البغدادي في داعش والذي أرسلت الدول الأوروبية وفودها للقاءه ومباركته
C’est comme boutefléka molouk
بعد الذي حدث في غزة من إبادة جماعية. لايحق لا أمريكا ولا أروبا ومن يدور في فلكها والغرب عامة. إن يعطون الدروس هؤلاء قتلة متوحشون مجرمون
إن كان الإتحاد الأوروبي لا يعترف بالطاغية مادورو الرئيس المزور لفينيزويلا فهناك عالم آخر يعترف إعترافا كاملا لهذا الدكتاتوري إنها الجزائر التي تعيش العالم الآخر
هدا الغرب الاستعماري يحشر انفه في كل ما لا يعنيه.
منافق 100٪ والدليل اسرائيل وخا مجرمة و قاتلة ولكن كيدعموها