ابتداء من ليل الخميس–الجمعة ستتحرك لوحات إشهار الأسعار بمختلف محطات الخدمة وبيع الوقود في المغرب نحو تأكيد ارتفاع أسعار المحروقات، حسب ما توصل به مهنيو أرباب وتجار ومسيّري المحطات، وسبق أن أشارت إليه هسبريس ضمن مقال لها منشور أمس الأربعاء.
وبداية من منتصف ليل يوم الجمعة 17 يناير الجاري ستتم زيادة 20 سنتيماً في كل لتر من مادة الغازوال، الذي يعد أكثر أصناف المحروقات استهلاكاً في المغرب، في وقت ستعرف أثمان بيع لتر واحد من البنزين زيادة بالقدر نفسه، أي 20 سنتيما، وفق معطيات توصلت بها هسبريس من مصدر مسؤول في الفدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات خدمة الوقود بالمغرب.
ويؤكد مهنيو محطات الوقود بالمملكة وأربابها أنه لا دخل لهُم في تسعير المحروقات بكل أصنافها؛ بحكم أنها عملية مرتبطة بالشركات من جهة وبأسعار المحروقات المكرَّرة في السوق الدولية وأيضا بأسعار الصرف والضرائب وغيرها، معتبرين أن “المحطاتي يكون أول المتضررين من هوامش الربح المتاحة في حالة ارتفاع الأسعار”.
وتأتي هذه “الزيادة الجديدة”، التي كانت منتظرة من قبل فاعلي القطاع، حسب إفادات سابقة، في سياق اقتصادي دولي مازال مطبوعاً بآثار وتداعيات “عدم اليقين” الجيوسياسي والمناخي، على السواء.
وكانت آخر التقديرات العالمية سجلت حدوث ارتفاع واضح في أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في الأشهر الثلاثة الأخيرة (منذ أكتوبر)، مدفوعة بتداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات النفط الروسية وناقلاتها.
شكرا لهده الحكومة العظيمة الرائعة اللتي جعلت المغاربة يشحتون و يعودون لعصور ماقبل التاريخ. اللهم إرحمنا برحمتك الواسعة يا رب
ماكاينش شي نهار نسمعو في زيادة الأجور العمال لك الله يا مغربي
سياسة تفقير الشعب المغربي باتت ممنهجة وواضحة للجميع، إذن أيها المسؤولين باراكا متكذبوا على المغاربة وتقولوا: حكومة إجتماعية!!.
مكاين لا حكومة إجتماعية ولهم يحزنون…
كاين سياسة غير إجتماعية، تهذف إلى تركيع وتفقير المواطن المغربي البسيط…
السؤال المطروح علاش ملي كيكون الخفيض كيديرو أسبوعين وكيقولو بلي حتى يسالي الستوك، وملي كتكون الزيادة كتزاد مباشرة رغم أن كاين الستوك بالثمن المنخفض، هذه سرقة
في الوقت الذي اكتوينا فيه من ارتفاع اسعار الوقود ونتمنى تحفيظ اسعارها نتفاجا بزيادة اخرى ويعد المغرب البلد الوحيد في العالم الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في المحروقات من حيث المقارنة بمستوى هزالة الأجور والمعاشات ورغم غلاء المعيشة وكل متطلبات الحياة حسبنا الله ونعم الوكيل
سيأتي يوم ما و يكون سعر المحروقات لا يساوي شيء كل ما سيكون هو مفهوم بطاريات الليثيوم Co4/hPi الذي يعتبر من أجود المعادن ذات الطاقة النظيفة و الكلفة المعقولة
بصح قالها وحنا ما عقناش به…نستاهلو ما احسن ….غير هو كان ناوي فهاد نستاهلو ..هو ماشي المواطن …
شكرا لكي ايتها الحكومة لي منهار جيتي ماكين غير زيد زيد ولكن ان شاء الله سأصوت ضدد هذه الحكومة لي خالت موظف فقير الفقير إزداد فقرا موعدنا الإنتخابات 2026 إن شاء الله
هدية الحكومة الي انتخبناها ودالك بمناسبة السنة الجديدة ، حكومة لا تمل من إغداق الهدايا على المواطنين الذين انتخبوها عن قناعة و الان قابلين كل الزيادات بخنوع ! شكرا سي اخنوش و سي وهبي والبقية …
غير زيدو بصحتكم ولاكن راكم عارفين نتيجة زيادة الضغط,
ٱوى زيد زيد امولاي اليزيد زيد. الزيادة في المعيشة وناقص تحت الصفر فالحرارة والعام زين نعام اسي
اتسائل كم سيصير ثمن البنزين بعد تعويم الدرهم يجب إعادة النظر في طريقة احتساب الأثمنة والتفكير في تكرير البترول بالمغرب لأن القادم أسوأ كما تفكر الحكومة في تخزين المواد الغذائيه يجب ايجاد حل لمشكله البترول والله ٱعلم
الحمد والشكر لله اني بعت سيارتي وأصبحت استعمل وساءل النقل العمومي معزز مكرم.
لا أهتم لا بتمن الگازوال. ولا بتمن لافيسيت . ولا الضريبة. ولا التأمين.
ولا الصيانة. ولا أخشى اي حاجز أمني من الشرطة أو من الدرك . ولا من حارس السيارات .
عند كل زيادة في الأسعار ترى المغاربة يتزاحمون على شراء ذلك المنتوج والمنطق يقول أنك إذا كنت تتهافت على شراء منتوج زاد ثمنه فأنت قادر على شراءه والحكومة لها الحق في الزيادة مرة أخرى وعاشت التربية وعاشت إعادة التربية.
المغاربة تاقلموا مع هذا = الديسك = ولم يعد احد يهتم او يعلق على الموضوع معتبرين ذلك من الامور التي ليس لها حل سوى الخضوع. الشيء الذي لا يقبل هو ان المحروقات لا تستقر على سعر معين فهي في حالة تغيير مستمرة ..نزولا وارتفاعا …الشيء الذي يستوجب الاقتناع بالغلاء عند الغلاء والاستفادة من تدني الاسعار العالمية عند انخفاضها. والمؤلم اكثر هو ان سعر المحروقات في بلادنا يؤثر في الحياة العامة برمتها. سواء بالسيارة او بدونها.
الأجور مغربية والأسعار أمريكية اما البنزين فهو رخيص فامريكا.
2025 دخلات ؤمزال كاين متقاعدين كيشدو 1000 درهم فشهر 100 دولار ???????
انا بعدا حشمت بلاصت المسؤولين
نحن المسؤولون على هدا الغلاء اللي غلات خليها ليهم ونتوما كاتسولوا على العيد الكبير واش كاين اولالا لآ حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
تبقى فقط عام واحد لهذه الحكومة بعدما فرغت جيبوب المواطنين و الان يسلخون جلد المواطن شيء واحد حققه اخنوش ووفى بوعده إنه فعلا عاود لينا ترابي بمساعدة أولئك الذين حصلوا على 200 درهم من أجل التصويت لصالح باختصار غايمشي اخنوش و غايجي ماهو أشد من اخنوش حيت عرفو ان هذا البلد ينقصه الرجال. رجال يتكلمون و لا يخافون و ليس الرجال الذين يضيعون وقتهم في كرة القدم و ملئ المقاهي
السؤال المطروح إلى أين؟وھذا الجشع أليس لھ حد؟ألا يريد الأغنياء التضحية شيءا ما؟
اليوم كل التقارير الاقتصادية تشير إلى إنخفاض ثمن البترول في العالم بسبب تراجع التخوفات من الھجوم على ناقلات النفط وحنا فالمغرب ازدياد الثمن فما ھو المبرر
حرام واللھ العظيم حتى حرام حسبنا الله ونعم الوكيل
راه ماشي غير البنزين لي تزاد .في هاد الايام تزاد حتى فالثمر حنت سولت علاش ݣال ليك اسيدي راه قرب رمضان .شوف هاد البشر كيف داير .
لوبي المحروقات يضرب من جديد ينتظرون هذه الفرصة لحلب المواطن الفقير و يستغلون حاجته للسيارة للتنقل والعمل فما علينا الا تخصيص يوم الاحد دون سيارة في ربوع المملكة والتنديد في قنوات اجنبية لفضح هؤلاء اللصوص عسى أن يسمع شكوانا والله المستعان