أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
2
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:41
أمل موكادور للكرة الشاطئية يتألق عالميا
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
-
00:23
تمرين أمني مغربي ألماني في إفران
-
00:08
فريق من الدرجة الرابعة يقصي أرسنال
-
23:39
"البام" و"الأحرار" يتنافسان في البيضاء
-
23:07
تأجيل محاكمة متهمين بسرقة 600 هاتف
-
22:33
يامال بعد الكرة الذهبية: "سيأتي دوري"
-
22:14
معرض يلاقي فنانين مغاربة وصينيين
-
21:43
إصابة خطيرة تفرض الجراحة على أوناحي
-
21:25
إجراءات مرتقبة بميناء طنجة المتوسط
-
20:25
احتلال الملك العمومي يزحف بتيط مليل
-
20:16
قاضية أمريكية تعلق قرارا لإدارة ترامب
هذا الكوبا دائما يتشارك في نفس الافلام. صحيح أنهما معا متميزان جدا في الاداء و يمتعان كثيرا في ادوارهما لكن عليهما الحذر من التكرار و النمطية
الفيلم لا يرقى للأفلام التي تملك نفسا طويلا وتبقى زمننا طويلا،حبكة الفيلم يعرفها القاصي والداني،المخرج خرج لنا بسباق بصيغة سينمائية دارت رحاها وأحداثها في معظم الأحيان بين الدار والمحكمة!!!
فضاء ضيق بلغة ساذجة حاول فيها المخرج توظيف كلمات زنقاوية حتى يستقطب المشاهد الذي سجن بدوره بين الدار والفيلا وبعض الثواني في المدرسة والأسواق!!!!
محامي لا يجيد اللغة العربية بنبرته تستشف قصر نظره وعدم إلمامه بلغة القرآن،المحامون بارعون في الإلقاء لكن داداس كان(حلايْقي بالدرجة الأولى).دليل أنّه بعيد عن اللغة القوية السامية العالية لغة الضاد.
ماجدولين كانت محافظة على التقاليد لكن عندما كشفت عن ساقيها إنذاك إنحرفت عن المعهود،طريقة كدسّ السّما في الدسم!!!
الطفلة كانت تستعرض ما حفظته من السيناريو وكأنها (تقرأ مدينتي الحلوة).
الخلاصة:سينماتنا تستغل سذاجتنا وتوقيرناولفنّانينا.
لكن لكن فنانينا لا يحترمون طموحنا وإحترامنا لهم!!!!
بالجّد والإجتهاد نحقق المجد والسؤدد والأمل….لكن ليس في كل مرٌة بنفس المعطيات…
فليس في كل مرّة تسلم الجرّة..والحديث طويل طويل….وفق الله الجميع لما يحبه الله ورسوله.