أعلنت الشرطة السويدية، الخميس، توقيف خمسة مشتبه في قتلهم مدنّس القرآن العراقي الأصل سلوان موميكا في عملية إطلاق نار في ضاحية ستوكهولم.
وأفادت الشرطة في بيان بأنها “أوقفت خمسة أشخاص خلال الليل ووضعتهم النيابة العامة قيد التوقيف”، على خلفية قتل موميكا الذي أقدم في 2023 على إحراق القرآن في السويد، في تحرك احتجاجي أثار تظاهرات غاضبة في الدول الإسلامية.
هؤلاء يسيؤون الى الاسلام ،ويعطون صورة سيئة عن المسلمين كقتلة وككاءنات غير عقلانية وانهزامية متوحشة…… كما يجيشون اليمين المتطرف ضد المهاجرين المسلمين حتى ان دولا في اوربا لا تقبل ولو مهاجر مسلم واحد….وليعلم الجهلة منا ان القران الكريم كتاب رباني محفوظ. والسلام
واش الإسلام قال قتلو لي حرق القرآن؟ للأسف شي مسلمين هوما لي كاي شوهو هاد الدين، ارتقو شوية
و من قتل آلاف الفلسطينيين لم يتم توقيف أي أحد منهم
أتمنى ان تكون عقوبة ثقيلة على هؤلاء الإرهابين لأن دين الإسلامي يقول إعتدو بمثل ما إعتدو عليكم.
هدا رجل قام بحرق نسخة واحدة وسط المليارات من النسخ وربما كان سيندم ويتوب عن فعلته في المستقبل ولكن هؤلاء المجرمين الإرهابين المتعصبين قاموا بقتله
في عام 2023 نظم سلوان موميكا سلسلة من المظاهرات ضد الإسلام خلال هذه المظاهرات قام بتدنيس القران الكريم وحرقه تحت حماية الشرطة و وبتصريح قانوني وقد صاحب عمليات حرق القران هجمات ضد موميكا احتجاجا على ذالك.قام عدد من العراقيين باقتحام السفارة السويدة في بغداد كذالك عام 2023 قررت السفارة السويدية ترحيل موميكا من البلاد ولكن نظرا للتهديدات التي تواجهه في العراق لم ينفذ قرار الترحيل ولذالك حصل على تصريح إقامة مؤقت جديد حتى ابريل 2024
الحكمة هي ان يبحث هؤلاء القتلة المجرمين عن سبب قيام هدا الشخص على حرق نسخة واحدة من القرآن.
ماهي أسباب إقدامه على فعلته هاته
مثل هده الأفعال للمسلمين تجعل الناس يبحثون في سبب حرق هدا القرآن وبالتالي يدفعهم الى الشك في هدا الدين.
لو تركوه حتى يتوب سيدعم صحة هدا الدين
تلقى عذاب الدنيا وذهب أين سيكون حسابه مع كل من أساء الى ديننا الحنيف
لن يكون حارق القران اشد ابداء كما كان اليهود يسيؤؤن. للرسول ومع دلك كان رحيما بهم و لم يتبت إنه أمر بقتل يهودي ينكر نبوته و خالفه الراي فقد اعتنقت شعوب من اسيا الاسلام ليس بحد السيف و القتل و البطش بل بالمعاملة الحسنة و الحجة و البرهان متشبعين بقوله تعالى ,(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) هذه أخلاق أمر الله [ عز وجل ] بها نبيه صلى الله عليه وسلم ،
لمذا لا يحرقون الانجيل و التورات … لا يستطيعون لانهم يحترمونهم كثيرا وهم ياكلون من طعامهم…. الانسان الطبيعي لا يحشر نفسه في متاهات لا مخؤج منها سوى التهديدات بالاغتيال
حريتك تنتهى عند بداية حرية الغير مش من حق حد يشتم الطرف الاخر ويسخر من دينه ويسبب زخم اعلامى ويدخلنا فى المجهول لا تهيج العقيدة الدينية ولا تعتدى عليها واعتداء على سفارات ومظاهرات وحماية من بعض الدول بلاش تكدير للسلم العام عشان حنلاقى رد عنيف من الطرف الآخر
الدين الإسلمي الحنيف دين تسامح و رغم حرق نسخة أو نسخ عديدة من القرآن الكريم لن يحققوا أي هدف فما الفائدة من ارتكاب جريمة قتل اتجاه المجرم الذي حرقه. كونوا قدوة للرسول الأعظم، صلّى الله عليه و سلم، في تسامحه مع أشد أعدائهِ. إقرؤا السيرة النبوية!
أيهما مقدس ، نسخة ورقية من القرآن ام الإنسان ؟؟؟ أغلب الناس ان طرح عليهم هذا السؤال سيكون جوابهم: طبعا الإنسان. لماذا استعمال اساليب القتل والترهيب والتخويف كلما تعلق الأمر بالترافع عن الإسلام عامة أو القران خاصة ؟؟؟ لماذا لا تتركوه يحرق ما شاء من النسخ ؟؟ لماذا لا تحاوروه بالحكمة والحجة ؟؟؟ لماذا لا تتركوه يجسد قناعته ؟؟؟ القرآن الكريم لن يتأثر بحرق نسخة أو مليار نسخة منه. القرآن الكريم يتأثر بابتعاد الأمة عن منهجه ونبراسه واستبدال ذلك بالعنف والترهيب والتقتيل… كفى إساءة للإسلام وللقران!!! الدين فرضه الله مقرونا بحرية الإرادة والاقتناع ولم يفرضه بالعنف والترهيب.
هؤلاء هم من شوهوا صورة الإسلام عبر العالم باسره،،
يجب بالفعل ان يتخد في حقهم اقسى العقوبات حتى يكونوا عبرة
يظن هؤلاء انهم قاموا بعمل بطولي و لكن في الحقيقة أساؤوا للاسلام و المسلمين
هؤلاء الأشخاص الذين تم اعتقالهم لا يزالون “مشتبه بهم” والتحقيق لم ينتهي معهم. أما حارق القرآن فعليه من الله ما يستحق هو والذين وفروا له الحماية والإعلام
القتل ليس هو الحل و إنما الصبر و التقوى
يقول الله تعالى لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
من أعلن الحرب على القرآن فلن تستطيع لا السويد و لا أمريكا حمايته و من يشعل الفتنة فلن ينجو ما نارها.
لا للقتل لا لا لقتل شخص قام بحرق نسخةواحدة من القرآن . لأن الله تكفل بحفضه .انتم تسيؤون الي إسلام . ربما كان هذا الشخص سيتوب . لزوال الأرض أهون من قتل النفس بغير حق .
سيزداد الان عدد من سيعتنقون الاسلام عن اقتناع بالملايين .. و سيزيد اقتناع البشر بان الاسلام دين سلام و حب و تسامح و حوار … و ان الاسلام لم ينتشر بالسيف!
كل يوم يقتنع الاوروبيون امثر بضرورة التخلص من الحاليات المسلمة لانها اصبحت عبئا امنيا و اقتصاديا حقيقيا .. كل عملية ارهابية تقرب هذا الامر … خطوة.
القتل مرفوض ويشويه صورة الإسلام ومسلمين ويعطي الفرصة الصهاينة قتلة الاطفال لتعليل جرائمهم الارهابية ولكن لماذا لم يتم إعتقال هذا الذي حرق القران وسجنه من الاساس لماذا عندما يشكك احدهم بالمحرقة النازية اليهود او يقوم بإنتقاد لهم يتم سجنه والحكم عليه بمعاذاة السامية وغيرها من التهم المضحكة من الاساس ،الدول الغربية تميل بمكيالين وحريتها مزيفة فمنهم من تتبجح بحقوق النساء وتمتع النقاب والحجاب والعنصرية وكراهية الاخر.
لا يمكن قبول لغة القتل..القتل مهمة القضاء بعد محاكمة عادلة…و حرق القرآن لا يمكن أن يبرر القتل..لأن الإسلام دين لا يزعزعه حرق و لا شي
لا فرق بين هؤلاء القتلة والدواعش من الأفضل بو ترك لربه عسى يتوب يحترام مشاعر المسلمين ولكن لسوء حضه جا فالدواعش مكيعرفوش هادشي
عناصر ارهابية و كل من يبرر قتل انسان فقط لاراءه المخالفة فهو ارهابي و شخص غير سوي ،اوربا للاسف ضحية اليسار الفاشي الدي فتح الابواب لاناس غير متوافقين مع الحضارة
المسلم القوي افضل من المسلم الضعيف نتياهو قتل مليون شخص او حتى يهودي ما تكلم عليهم
هذا مايبحث عنه هذا المجرم منذ مدة طويلة