عاد فريق أولمبيك آسفي بتعادل ثمين أمام الرجاء الرياضي بهدف لمثله، مساء اليوم الخميس على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، ضمن الدورة 19 من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
وشهد الشوط الأول ندية كبيرة بين الفريقين، وأسفر عن هدف وحيد لصالح الفريق “الأخضر”، وقّعه الحسين رحيمي في الدقيقة 40.
وفي الدقيقة 43، تلقى المالي عبدولاي ديارا بطاقة حمراء، ليكمل الفريق المسفيوي المباراة بنقص عددي.
وجاء الشوط الثاني مفتوحاً من الجانبين، مع تضييع فرص عديدة في أكثر من مناسبة، وخلال الدقيقة 78 عدّل أولمبيك آسفي الكفة عن طريق اللاعب عبد الرحمان كساك.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي رفع رصيده إلى 25 نقطة، ليحتل المرتبة الثامنة، فيما يحتل أولمبيك آسفي المرتبة السابعة برصيد 29 نقطة.
كل من ازداد ما بعد التسعينات ولم يشاهد الرجاء قبل صيف 1995،هاهي الرجاء التي كانت قبل الاندماج والتي لا تلعب و لا تقاتل إلا في مباراتي الذهاب والإياب ضد الوداد.
الرجاء اصبح في متناول الجميع حتى أمام جمهوره
خاص الرجاء الغانمي يدير إندماج مع الجمعية الرياضية للحرفي وآتاي
بعيدا عن رقعة الملعب و قانونية الورقة الحمراء من عدمها . بطل المقابلة هو المخرج الذي أثبت لنا فريقه المحبوب و خاصة في إعادة اللقطات المشكوك فيها أما في ما يخص التحكيم لا يسعنا سوى الترحم على السي بلقولة فمنذ ان غادرنا الى دار البقاء أعدمت صافرة التحكيم و أمام الملأ .
تعادل منصف للفريقين …الرجاء في تحسن رغم ان لا وجود للمدرب بصمته غير موجوده بتاتا الفريق يلعب بتلقائيه كأنه يلعب في بطولة رمضان لكن هناك تحسن …اظن ان الرجاء تحتاج لخمس نقط وتضمن البقاء …لقطة العموري ينسل من الجهه اليمنى ويعطيها السوسي السوسي لا يفهم في كرة القدم ومستحيل يتطور كان عليه ضرب الكوره بالكعب او الطالون كما نقول وسيكون هدف عالمي لاكنه لا علاقه بكرة القدم ضربها و الكل يعرف أنه بعيده عن المرمى
لكل حصان كبوة المهم هو تفادي النزول للقسم الثاني….
الحل المناسب للرجاء هو محاولة البحث عن فريق والاندماج معه وهكذا سيصبح الفريق قويا وطتيا وقاريا
النسخة الأصلية لفريق الرجاء البيضاوي
الرجاء ما قبل ما تسمون إندماج هو حمان اول لاعب مغربي يسجل في كأس العالم امام المانيا وبتشو لن ولن ولن تنتج الكره المغربيه مثله ممكن فقط البهجه و الظلمي والحداوي ويصير وووو ..الرجاء قبل ما تسمونه الإندماج عدد إنتصاراتها على الفرق المغربية كلها اكبر من هزائمها…الرجاء قبل الذي تسمونه إندماج لم تكن ابدا جاده في اي مباراة فقط الفرجه والسبب اليوم الذي فازت فيه بالبطوله يتم إنتزاع ذلك منها وأعطائه لفريق آخر الكل يعرف ذلك …حتى ولو إنظمجت الرجاء مع الاولمبيك فذلك بين بيضاوه والبراني يمشي يتلاح بعيد الرجاء كانت لها شراكه مع الاولمبيك قبل ما تسمونه الإندماج…الراجا واحلا ليكم سير لعبو قدام بابات ديوركم
ملاحظة : المعلق كان منحازا للرجاء بشكل مستفز وكأن فريق اسفي من كوكب آخ
يجب على مسؤولي الرياضية ان يعالجوا هذا الأمر الفاضح والدي يتكرر دائما
أؤكد ماقاله صاحب التعليق رقم 10 بأن المعلق كان جد متحيز لفريق الرجاء. وهذا يحدث دائما بالنسبة لهذا المعلق.وغيره من معلقي قناة الرياضية.الشكر والتقدير لمعلقي الإذاعة الوطنية المركزية القدماء والحاليين الذين يعلقون على مباريات البطولة بكل حياد حتى أن هناك من غادرون إلى دار البقاء بدون أن يعرف أي أحد الفريق الذي كانوا يحبونه.
أهم الشيء بالنسبة للرجاء هذا الموسم هو ضمان البقاء أما بخصوص اللاعبين فحصلوا على فرصة العمر لاعبين هواة يوقعون عقود مدة تلاث أو خمس مواسم أقل لاعب يحصل على 500 مليون سنتيم في فترة التعاقد قيمة منحة التوقيع و الرواتب و المنح يلعبون مباراة واحدة و يلجأون إلى الطاس و هكذا ضمنوا مستقبلهم و الجمهور يتابع الدراما داخل الملعب
بنادم غير سامع و عندو عقد من الرجا و أتفهم ذلك من كثرة ما نكلت بفريقهم او فرقهم . الرجا قبل الاندماج لا يعرفونها لأنهم حديثو العهد بالدنيا . الرجا ثاني فريق أحرز العصبة في 1989 بعد الجيش و هذا هو المعيا ر دون الحديث عن اللاعبين الكبار الذين مروا بها و لعبوا للمنتخب كغاندي الظلمي الحداوي حجري بكار الرحيمي و اللائحة طويلة
الملاحظ في هذه المقابلة كثرة الاحتجاج خصوصا الاعب الذي طرد منذ البداية و هو يحتج و يرفع يده أين الإحترام حسنا فعل الحكم بطرده يجب معاقبة الاعبين بشدة على سوء سلوكهم و تعنيفهم للحكم داخل الملعب. قلة التربية. بحال هادو حرام تفرج فيهم .
الحسنة الوحيدة للرجاء هي إشراك الرحيمي و تسجيله لهدفين تواليا. لماذا كان مجمدا منذ مواسم عديدة . اتذكر هدفا سجله مع بداية الموسم و حينها تمت اعارته و اعارته و اجلاسه في الاحتياط. و من جاء ببودة و السوسي . ا لهذه الدرجة أصبحنا نتسول الخردة من عند موريتانيا. أين التكوين أين التنقيب و جلب المواهب دمرتم الرجاء بالشفرة و الافتتان بالمدرب الأجنبي