عُقد خلال الأسبوع الماضي الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حيث تم استعراض المشاريع الكبرى المتعلقة بعمل المؤسسة، بما في ذلك ميزانيتها، هيكلها التنظيمي، والنظام الأساسي لمستخدميها.
وفي هذا الإطار أكد مهنيون على أهمية اعتماد نهج تشاركي مع الفاعلين في القطاع، وتعزيز دور الصيادلة في إنجاح مشروع التغطية الصحية، مع ضمان جودة الأدوية وفق المعايير الدولية، وتعزيز مراقبة السوق الصيدلانية لضمان السلامة الصحية للمواطنين.
وتكتسي الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية أهمية كبرى في إطار إصلاح منظومة الصحة بالمغرب، إذ تُعهد إليها مهام رئيسية لضمان جودة وسلامة الأدوية والمنتجات الصحية.
وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إنه “من المنتظر أولا أن تقوم الوكالة بإعداد هيكلتها”، مؤكدا ضمن تصريح لهسبريس على “ضرورة اعتماد نهج تشاركي”، وزاد: “يجب أن تعتمد على أسلوب التشاركية مع النقابات والمجالس المهنية”.
على صعيد آخر تحدث الزوين عن “وجود قرارات سبق أن وقع الاتفاق عليها مع مديرية الأدوية والصيدلة في جلسات الحوار السابقة”، مردفا: “ننتظر تفيعلها، إذ لم يعد قطاع الصيدلة يتحمل التأخير والتسويف”.
من جانبه قال محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب: “ننتظر من الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية تحقيق هدفين أساسيين”.
أول الهدفين اللذين تحدث عنهما حواشي ضمن تصريح لهسبريس هو “المساهمة الفعالة في إنجاح المشروع الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، خاصة في ما يهم التغطية الصحية، من خلال إشراك الصيادلة بفعالية في هذا الورش من بدايته إلى نهايته”، وثانيهما هو “ضمان جودة الخدمات الصحية، لاسيما في ما يتعلق بتوفير أدوية ذات جودة عالية تضاهي تلك المتوفرة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأورد الفاعل النقابي ذاته أن “نجاح منظومة التغطية الصحية الشاملة يستوجب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، مع التأكيد على ضرورة توفير أدوية جنيسة تستوفي المعايير الدولية للجودة”، وزاد: “في هذا الإطار يتعين على وزارة الصحة العمل بجدية لضمان مراقبة وتتبع جودة الأدوية عبر هذه الوكالة، خاصة في ما يتعلق بتطبيق المرسوم الخاص بالتكافؤ الحيوي بين الأدوية الجنيسة والأدوية الأصلية”.
وأكد المتحدث نفسه “على أهمية احترام المسار القانوني للدواء، مع ضرورة مراقبة هذه الوكالة جودة المنتجات الصيدلانية والتصدي لأي تجاوزات، من خلال تطبيق إجراءات زجرية ضد المخالفين للقانون 17.04، لاسيما في ما يتعلق بدخول بعض الأدوية والمنتجات الصحية من دول مجاورة أو أخرى لا تخضع لمعايير الرقابة اللازمة”، مردفا: “نطالب بضبط هذه العملية بحيث لا يتم تسويق أي منتج صحي دون إشراف الصيادلة المسؤولين داخل المملكة المغربية”.
وشدد حواشي أيضا على “ضرورة مراعاة التوازن المالي للصيدليات، خاصة في المناطق النائية، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، في ظل غياب المستشفيات أو الأطباء في المناطق القروية والجبلية”، مطالبا بـ”توفير تحفيزات موازية للصيادلة لدعم مشاركتهم في إنجاح هذا الورش الملكي الهام”.
اضن ان وجب على هده الوكالة ان تحدد أهداف سهلة وواضحة ومحددة : وجود الادوية وبتمن مناسب في جميع انحاء المملكة تماشيا مع التغطية الشاملة التي ارادها عاهل البلاد وكافة اطياف الشعب والابتعاد عن المهنيين وضغوطات اللوبيات ومافيا الادوية فلهم حسابات اخرى
نذهب لتلقيح ابنائنا فلا نجد اللقاحات ونعود أدراجنا ندعو الله ان يعفو علينا من هاد البلاد…
كفى من اللقاءات .فلانجاح التغطية الصحية يجب تخفيض أسعار الأدوية لانها جد مرتفعة مقارنة بدول أخرى.وكفى من تخفيض اثمنة الأدوية الجنيسة ب 50 سنتيم او درهم .ان ارباح الصيادلة تفوق الخيال .اتقوا الله
نجاح هذه المؤسسة رهين بقدرتها على صنع قرارات مستقلة عن جشع لوبيات الأدوية ذات البعد الدولي، فهل ستنجح في استثمار التكنولوجيا كما ينبغي ؟ السوق الافريقية حافز قوي..
السلام عليكم يجب توحيد وقت فتح واغلاق الصيدليات بالمغرب لانها مهنة منظمة بالقانون
عندما تعرض قناة الجزيرة تقرير حول أسعار الأدوية في المنطقة العربية و بعض دول العالم تبرز خلال بأن المغرب الأعلى سعرا… يطرح السؤال هل إرتفاع أسعار الأدوية في المغرب يرتبط بارتفاع الدخل الفردي؟ ام بالاحتكار و تخلي الدولة العميقة عن حماية جيب المواطن لصالح الحيتان و التماسيح الكبرى؟
المرجو من الوكالة قبول دواء اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه TDAH في أقرب اللاجال فمستقبل أطفالنا يضيع، الدواء غير متوفر بالمغرب وليس الجميع عنده القدرة على الذهاب لأوروبا للحصول عليه، رحمة بمستقبل أطفالنا.
لن تصمد أمام تماسيح صناع الأدوية والمستوردين للوازم الطبية.
قرارات محتشمة، بل تحمي هؤولاء اللوبيات
السنوات الأخيرة ظهرت شركات كثيرة تستورد أدوية لا يمكن أن نسميها إلا زبالة معلبة .
بشكل جعل المستهلك المغربي يفقد الثقة في الصيادلة الذين صار تجارا ربحيون لا تختلف مهنتهم عن باقي مهن الأسواق .
نحن نريد أدوية مصنعة في مختبرات المغرب كما عهدنا من قبل ونريد أن يستعيد القطاع هيبته ومكانته السابقة .
لقد حول بعض المسثمرين الصيدلة إلى تاعطارت . مع فارق في الأرباح بطبيعة الحال.