أفادت وسائل إعلام بلجيكية، الخميس، بتوقيف رئيس المكتب المركزي البلجيكي لمكافحة الفساد، من قبل المفتشية العامة للشرطة وقاضي تحقيق بروكسل.
وتم، وفق صحيفة “لا ليبر”، اقتياد المسؤول عن مكتب مكافحة الفساد إلى الشرطة الاتحادية للاستماع إليه، كما تم تفتيش منزله ومكتبه.
ولم يتم الإفصاح عن أسباب هذا الإجراء. كما رفض كل من مكتب المدعي العام في بروكسل والمفتشية العامة للشرطة والشرطة الاتحادية التعليق على هذا الخبر.
ويتولى المكتب المركزي لمكافحة الفساد المسؤولية عن مكافحة الفساد وجرائم ذوي الياقات البيضاء، ويتكلف بقضايا كبرى مثل Qatargate أو قضية Nethys.
حاجيتك ماجيتك على واحد البلاد ايلا سرقك فيها شفار غادي تمشي لكبير الشفارة وغاديين اشفروك بجوج….
من الاخبار مايصدم.حاميها حراميها،رئيس مكافحة الفساد غارق في الفساد ويحتاج لمن يكافحه،حينما يوضع الشخص الغير المناسب في مكان مناسب،تحدث النكبات والاخطاء وتقلب الحقائق وتقع الخيانات.طبيعة السلوك البشري لايعلمها الا الله سبحانه،والمظاهر خداعة.لكن السلوكات تنكشف مع مرور الوقت،مهما حاول المعني بها البراعة في الاخفاء.نسال الله حسن الختام.آمين.
لمدا لن تزيد المدعى العام. المختص ؟؟؟
صالح خصيصا فى المغرب للنيابة العامة
الدولة التي ليس فيها فساد من المفروض ان لا يكون فيها رءيسا لمحاربته و الدولة التي فيها استقلالية القضاء من المفروض ان لا يكون تابعا لوزارة العدل و قضاتها و موظفوها يتقاضون اجورهم من خزينة الدولة فكل دول العالم هكدا و القضاء يتبع الاوامر عند الضرورة
فعلا يحكمون حتى الرؤساء السابقين و لكن لا يقضون اي يوم في السجن مثل برلسكوني و ساركوزي و غيرهم رغم الحكم عليهم بعدة سنوات