كشفت نتائج دراسة استطلاعية حديثة انحسار نسبة الفقر المدقع في المغرب ليستقر في حدود 3 في المائة، مبرزة تقدم البلد على المستوى الإفريقي من ناحية حصول المواطنين على الضروريات الخمس، أي الدخل المادي والرعاية الصحية والكميات الكافية من الطعام وكذا المياه النظيفة فضلا عن الوقود (للطهي)؛ حين انخفض مؤشر هذا الفقر بالمملكة إلى 0.48 فقط، ما يعني أن حدته تبقى “منخفضة”.
وبينت الدراسة التي أعدتها الشبكة الإفريقية المتخصصة في استطلاعات الرأي “أفرو بارومتر”، تحت عنوان “عقد من الحرمان.. الفقر المعيشي الشديد يتصاعد في العديد من الدول الإفريقية”، أن نسبة انتشار الفقر المعيشي المدقع (الحاد) بالمغرب انحسرت من 7 في المائة سنة 2014 إلى 3 في المائة فقط خلال سنة 2023، مفيدة بوصول نسبة الفقر المعيشي المتوسط إلى 14 في المائة، بينما يعاني 36 في المائة في المغاربة من الفقر معيشي المنخفض.
ووفق نتائج الدراسة التي اطلعت عليها هسبريس، فقد تراجع تنقيط المغرب على مستوى مؤشر الفقر المدقع LPI، الذي تستدمج من خلاله الشبكة خمسة أسئلة متعلقة بمدى معاناة المستجوبين الحرمان من الضروريات الخمس المذكورة، بواقع 0.09 نقطة ما بين سنتي 2019 و2023، ليستقر عند 0.48؛ وهو تنقيط متقدم على المستوى الإفريقي، إذ إن متوسط مؤشر الفقر المعيشي بالدول الإفريقية الـ39 المشمولة بالاستطلاع مجتمعة، بلغ 1.45، ما “يتوافق مع تصنيف الفقر المعيشي المتوسط”.
وبيّن المصدر نفسه أن 7 في المائة فقط من المغاربة، عانوا خلال السنة الماضية من عدم الحصول على دخل نقدي بشكل دائم أو مرات متفرقة عديدة، وهي نسبة تعتبر الأدنى على المستوى الإفريقي، بعد موريشيوس التي سجلت بها نسبة 9 في المائة.
على صعيد متصل، وضع المصدر ذاته المملكة المغربية ضمن خانة الدول التي لا يعاني مواطنوها من نقص في الولوج إلى الغذاء، كاشفة أنه على هذا الصعيد “عانى أقل من اثنين من 10 مغاربة (18) في المائة، و(13 في المائة) والموريشيوس (16 في المائة)”، مقارنة “بأربعة أخماس الأنغوليين (81 في المائة)، والموريتانيين (82 في المائة)، والنيجيريين (84 في المائة)، والنيجيريين (86 في المائة)، والكونغوليين- برازافيل (87 في المائة).
يأتي ذلك في غضون تسجيل دول إفريقية عديدة قفزات مهمة في انتشار الفقر المدقع خلال العقد ما بين 2014 و2023؛ ففي جنوب إفريقيا ارتفعت نسبته من 5 في المائة إلى 20 في المائة؛ وفي ناميبيا من 5 في المائة إلى 22 في المائة، بينما قفزت في مالي من 10 إلى 27 في المائة، وبنيجيريا من 13 إلى 39 في المائة.
ووفق ما كشفت عنه معطيات الدراسة سالفة الذكر، فإن “أغلبية المشاركين المستطلعين صرحوا بأنهم عانوا من عدم الحصول على دخل نقدي (81 في المائة)، أو أدوية أو رعاية طبية (66 في المائة)، وكميات كافية من الطعام (59 في المائة)، ومياه نظيفة (57 في المائة)، ووقود للطهي (51 في المائة) على الأقل مرة واحدة خلال السنة الماضية (2023)”.
واستحضرت شبكة “أفرو بارومتر” تقدير تقرير البنك الدولي لسنة 2024 أن عدد الأشخاص الذين يعانون من “الفقر المدقع” على مستوى العالم (أي الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولارا في اليوم) ارتفع بـ23 مليون شخص بين عامي 2019 و2022″.
وأكدت الشبكة البحثية المتخصصة في استطلاعات الرأي أن هذه الأرقام تشير إلى أن “8.4 في المائة من سكان العالم يعيشون في فقر مدقع؛ ونسبة كبيرة منهم في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”، لافتة إلى أن “هذا الاتجاه يمثل انتكاسة كبيرة في السعي إلى تحقيق الأهداف الدولية؛ وأبرزها هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (2024) بالقضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030”.
والله ثم والله لولا تحويلات المهاجرين لاسرهم و عائلاتهم بالمغرب لكنا افقر دولة فوق الكرة الأرضية
دراسة مغلوطة من أساسها كيف للفقر ان ينحصر و ارقام ومسبباته ترتفع وخير دليل هو وباء بوحمرون الدين ينخر العباد وكدلك داء السل بارقام مهولة هده الاوبئة الفتاكة تصنف عالمياً بأمراض الفقر وسوء التغدية
الفقر يعشش بين المغاربة أين هم المسؤولين على هذا البلد ومن يسير هذا البلد حرام عليكم كل واحد على قدر مسؤوليته سيحاسب أمام الله عز وجل
الفقر المدقع مرده سوء توزيع الثروة بين المواطنين وأن هناك لوبي فاسد يتحكم في المنظومة الإقتصادية فخيرات البلد توزع على علة القوم .
في المستوى الفقر نقارن بإفريقيا ، و على مستوى الإستتمار و التصدير بفرنسا و إسبانيا عموما بعض المسؤولين لا سامحمهم لكي لا مفترس على التقييم منهم ربي يحفظهم ، لا يريدون للمواطن العيش الكريم ، من حيث المشروع الملكي للتغطية الصحية أقصو الفقراء و المرضى النفسيين من الدعم بحجج واهية . يريدون ان يعيش المعدومين اناس بدائيين بدون وسائل الحدبتة كانهم غدميين . لكي تحتفظ لهم الحكومة بفتاتها التي تتفنن في أن لا تتوسع على الكادحين كأن المال العام يستحب للمولايات و الحمعيات الموالية و المحتكرين . اما الفقراء و إن وصلهم شيء يبقى فتات عشر او اقل ما يعطى للساسة و المحظوظين حسب تعبيراتهم ، و هل يستصاغ أن يقبل اليوم أحد في الدعم و غدا يقصى بٱدعاء واهي ، بينما يدعون ما يصرف من الدعم عالي ، أما للمحضوضين قليل لا يهم ٱصرف ٱصرف. . يا سبحان الله . . الله إصاوب من عندو.
لولا التضامن واحسان الأسر إلى الفقراء من الجيران والأقارب لحطم المغرب رقما قياسيا سلبيا اخر في الفقر المدقع ،ولو عول المغاربة على الحكومة برامجها لاكل بعضهم بعضا من شدة الجوع .
الأسباب؟ الأسباب؟ الخير موجود والحمد لله ولاكن قبح الله من كان السبب في تفسير المواطنين لبيع الواجهة للخارج.
دعاء المظلومين على الظالمين الفاسدين في الارض لا سامحهم الله، سنقتص من كل موظف و مسؤول سرق المال العام، واسفتز المواطنين من اجل الارتشاء، لاسامحكم الله لكل مرتشي سيقرأ تعليقي، من الموظف و المستخدم الى اكبر مسؤول في هذه البلاد،كل واهد يرى ان فعله صغير، لكن ضرره كبيير،كل نقطة فساد اصبحت واد و نهر فساد في هذه البلاد
لم أكن أتصور أنه في مملكة عريقة، عمرها 12 قرنا، يتفشى فيه الفقر بنسبة 53%.
– 3% فقر مدقع.
– 14% فقر معيشي متوسط.
– 36 % فقر معيشي منخفض.
لولا مساعدة المغاربة بعضهم بعض سواء من طرف المهاجرين او من الطبقة الميسورة او المتوسطة على طول السنة و خصوصا في الأعياد و المناسبات لكان الفقر اكثر من اربعين في المائة، ولو اجري بحث جدي لوجدنا اغلب الفقراء لا يصلون الى قوت يومهم و ملبوسهم و عيد الأضحى و رمضان و الأدوات المدرسية الخ الا من المساعدات مباشرة من الأفراد، و الحمد لله ان جعل بعضنا يعطف على بعض، اما أدنى اجر 3500 درهم فصاحبه في فقر مدقع
اذا ما كان هناك تحت الفقر المدقع فهو موجود في بلدنا والدليل مانراه من أناس تقتات من المزابل المنتشرة عبر أحياء المعمور….. ( مزابل قوم عند قوم مواءد!!!!) رغم ورغم ورغم…. وهناك من يخصص 2 كيلو كفتة للكلب حارس فيلته يوميا!!!! اللهم الطف بعبادك !!!
دراسة الفقر المدقع ينحسر بالمغرب و تتمتها ما نراه حاليا من هدم لما يسمى البناء العشوائي و تشتيت للعائلات و استفادة قد تأتي و لا تأتي هو من سيعيد الفقر بل يؤدي إلى وضع كارثي لحكومة لا يهمها سوى الراتب الشهري