أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، أن إعلان “حماس” إرجاء الإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن في قطاع غزة يشكل “انتهاكا كاملا” لاتفاق وقف إطلاق النار، وأمر الجيش بالاستعداد “لجميع السيناريوهات”.
وقال كاتس في بيان إن “إعلان حماس بشأن وقف الإفراج عن رهائن إسرائيليين يشكل انتهاكا كاملا لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”، لافتا إلى أن الجيش تلقى أمرا “بالاستعداد لجميع السيناريوهات”.
حماس شمات الغدر .. الصهاينة الغدارة مكيعرفو لا اتفاق لا والو
الرهائن سيوفرون الحماية للمدنيين الفلسطينيين.. وأين احترام الصهاينة للاتفاق وهم في كل يوم استهداف المدنيين بإطلاق السلاح ومنعهم من الرجوع إلى أراضيهم ومنع إدخال الخيام والمنازل المتنقلة والكميات المتفق عليها من الوقود وغيرها
في خطاب تنصيبه الثاني يوم20يناير2025،قدم الرئيس ترامب نفسه على أنه صانع سلامPeace maker.لكن يبدو أنه كان يقصد الجحيم بالسلام.يوم20يناير2025 كان ترامب صانع سلام.اليوم أصبح صانع جحيمHell maker.إذا كان ترامب يريد أن يحافظ على عبيده من الطغاة الخونة و على الجزية والخدمات التي يدفعونها إليه مقابل الوصول إلى الكراسي الفاسدة أو للحفاظ عليها،فعليه أن ينسى فكرة وموضوع التهجير.الفلسطينيون دافعوا عن الأرض المقدسة ضد كل الغزاة من رومان،صليبيين،مغول،مستعمرين وصهاينة وهزموهم جميعا.ليس ترامب من سيأتي في آخر الزمان و هو المهزوم في أفغانستان لكي يغير قوانين التاريخ والجغرافيا في الشرق الأوسط.هل ثبت أن الصهاينة دافعوا يوما عن الأرض المقدسة كما دافع عنها أهلها الحقيقيون؟لقد رفضوا الدخول إليها مع موسى وهو القوي الأمين.منذ عودتهم إليها لم تر منهم إلا الفساد والإفساد والخراب والدمار و سفك الدماء.بما أن ترامب يحب الصهاينة و يقرهم على فسادهم وجرائمهم،لماذا لا يأخذهم إليه؟أليست ولاية يوتاه كبيرة وشاسعة.
هذا التهديد لن يخيف المقاومة في صفوف حماس وجيش عز الدين القسام البطل نتنياهو الإرهابي السفاح كان على استعداد للغدر بحماس ونقض الاتفاق ز
العدوان على غزة من جديد بمباركة المجرم ترامب الصهيوني المجنون
حماس لن ترضخ لمطالب ترامب بتهجير سكان غزة ولو استشهدوا جميعا .
هم يعدون ويخلفون،يعدون وينكثون العهود،وهذا مشهود لهم في القرآن الكريم.لذلك كلما أخلفوا عهدهم اتهموا الطرف الآخر بالبدء.لا إيمان ولا دين ولاعهد لهم،والأحمق من يثق فيهم.
بنيامين نتنياهو الارهابي الصهيوني السفاح هو الذي انتهك اتفاق وقف إطلاق النار
حيث أمر جنود الاحتلال بإطلاق النار على المدنيين بغزة وهم في طريقهم إلى انقاض منازلهم التي هداهم نتنياهو المجرم
حماس لن تصبر على قتل مواطنيها من طرف جيش الاحتلال الذي خرق الهدنة
يجب علينا نحن المسلمون ان نقف وقفة رجل واحد في وجه ترامب ونتنياهو
ومنعهم من ابادة إخواننا بغزة وتهجيرهم منها بالقوة
يجب الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات الحربية.لا يمكن و لا يعقل أن تترك غزة لوحدها مجددا.فعل ذلك يعني إعطاء العدو فرصة الاستفراد بالجبهات الأخرى. هذه المرة يجب أن يشعر العالم بوجودنا،بتاريخنا،بشرفنا و ببأسنا جميعا سنة و شيعة.
ترامب وريث حضارة الإبادة والتهجير والتطهير العرقي.لذلك يضع صورة الرئيس الجنيرال التهجيري مؤسس الحزب الديموقراطي أندرو جاكسونAndrew Jackson في مكتبه البيضاوي. و لذلك يعتقد واهما أن أفكاره التهجيرية قابلة للتحقيق والتطبيق.أرضنا أرض هجرة و تاريخنا هجري.أما أرضهم فهي أرض تهجير و تاريخهم تهجيري.غزة ليست للبيع والشراء يا سمسار ترامب.غزة للقتال و للنصر.
متى تمحى اسرائيل من الوجود حتى ينعم العالم بالهدوء والاستقرار. سؤال اطرحه على الشعوب العربية الحالية لانه اذا ردتم ان يعيش ابنائنا بشرف وعزة وكذلك ان ينعموا باوطانهم دون ابتزاز غربي صهيوني علينا أن تنهض ونمحو اسرائيل من الوجود
ما يمنع الصهاينة من معاودة عدوانهم على غزة هو رهائنهم الذين لازالت حماس تحتفظ بهم، وعند تحريرهم سيعودون لتدمير ما تبقّى في القطاع و تهجير الغزاويين وهذه المرة، بمباركة المتصهين ترامب الذي يرى في غزة ريفييرا الجديدة لبناء منتجعاته السياحية على أشلاء شهداء العزة و لا يمنعه عن ذلك سوى القوة الإلاهية وبعض من تبقّى من رجالات المقاومة، أمّا الباقي، فَ غسل عليهم يديك.
لما لا تتحد الدول الإسلامية تحت لواء واحد وتكون دولة أو بالأحرى إمبراطورية إسلامية عظمى تقضي على الصهاينة وعلى أعداء الإسلام.قد تبدو أمنيتي غريبة وساذجة وغير منطقية ولكن لا أحد يمكنه منعي من الحلم والتمني..
ترامب غدر بالعرب والمسلمين الذين صوتوا له فهو كان يخطط لما يدعو له منذ نجاحه وملة الكفر والغدر واحدة ويجب على جميع المسلمين والعرب واحرار العالم أن يقفوا في وجه الصهيونية العالمية فهم الآن يريدون إنقاذها ونجدتها بعد أن ذاقت هزيمة نكراء على يد المقاومة الفلسطينية بغزة. هزيمة طوفان الأقصى وهزيمة الحرب في غزة التي عرت الصهاينة اخلاقيا وانسانيا ووجوديا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا ولم يعد اي احد في العالم يهب ويخاف من الصهاينة او امريكا فالبعبع الذي كان يخيف العالم فقد انتهى إلى الأبد والمقاومة بغزة هي الدرع الواقي لجميع الدول العربية والإسلامية واذاما انهزمت حماس فالهزاءم ستتوالى على جميع الدول العربية واحدة تلوى الاخرى وهذا هو حلم الصهاينة ومعهم مخطط ترامب الصهيوني منذ ولايته الأولى والثانية فهو يريد انقاذ نتنياهو والصهيونية من حبل المشنقة ومن الاندثار.
مادام ترامب و نتنياهو ينوون تهجير أهل غزة و الاستيلاء على غزة
يعني ينوون تصفية حماس
حماس رأت انها لن تستفيد شيئا من إطلاق سراح الرهائن
لهذا تريد الاحتفاظ بهم كورقة ظغط على ترامب و اسرائيل
هذا الاتفاق من البداية كان حيلة لأجل الاجهاز على غزة و ما تبقى من سكانها
حركة حماس ليسوا أغبياء ليسقطوا في فخ الصهاينة و امريكا
مجرد التعليقات تخيف الصهاينة.ماذا لو ذهبنا إلى الحرب العالمية الثالثة؟إذن لا ثقة لكم في تساحال المحطمة.هل تخافون من السمسار ترامب؟ألم يهزم في أفغانستان؟لن يستطيع إرسال جندي أمريكي واحد إلى غزة بعد ما حدث لقوة ديلطاDelta Force .
يقول المثل المغربي الدارج : ” ضربني و بكى و اسبقني و اشكى” الاتفاق المبرم بين المجرم و حماس ينص على ادخال الخيام و المؤن و زيادة عدد الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية و آلات رفع الركام و هو ما يلتزم به النتن ياهو الى حد الان..كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لا ثقة في اليهود ابدا..
ومتى كانوا الصهاينة ملتزمين بالعهود أخبث قوم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لكن اليوم وا أسفاه على عرب اليوم من المسؤولين تجاوزوا خبث الصهاينة بأفعالهم ومكرهم فتبا لهم جميعا اللهم عليك بالصهاينة وأمثالهم وأشباههم
المقاومة واجب وحق مشروع ….لكن حماس خدعت الدول الصديقة حين دخلت حرب دون التشاور معهم كما اخطأت في اختيار الزمان والمكان .العدو الصهيوني يشن حرب واحدة ضد فليسطين لكن فليسطين تشن ثلاث حروب حرب مع اسرائيل للبقاء في الأرض و حرب بين حماس وفتح للبقاء في السلطة وحرب بين القيادات والشعب للسيطرة على الثروات.
يجب على الأمة العربية أن تتحرك
العرب لوحدهم 500 مليون نسمة
المسلمون تقريبا 2 مليار ملم
لن ينجح لا ترامب و لا مستوطن من بولندة
ولا مستوطن من أوكرانيا
سرقة فلسطين من العرب و المسلمون .
ترامب يلعب آخر ورقة لن ينجح فيها أبدا بدا .