حذّر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، زعماء العالم من إبرام اتفاقات في مجال الذكاء الاصطناعي مع “الأنظمة الاستبدادية”، في هجوم مبطن على الصين خلال قمة الذكاء الاصطناعي في باريس.
وقال فانس “إن الشراكة معها تعني تقييد بلدك بسيد استبدادي يسعى إلى التسلل إلى بنيتك التحتية للمعلومات والتنقيب فيها والاستيلاء عليها”، مشيرا إلى “التكنولوجيا الرخيصة… التي تقوم الأنظمة الاستبدادية بتوفير دعم كبير لها وتصديرها”.
الغرب كشف عن انيابه اتجاه الصين و اتجاه كل دولة صاعدة فهذا الخطاب هو تحذير و ترهيب لدول العالم السائرة في طريق النمو
بالعكس التكنولوجيا يجب ان تكون رخيصة لكي يتمكن الغالبية من الاستفاذة منها ولكن وحتى توفر هذه التكنولوجيا الرخيصة لاباس من توفير جانب التكنولوجيا الباهظة لمن ارادها اختيارا . فمثلا الدراجات الصينية الرخيصة والتلفويونات الصينية الرخيصة جعلت كل بيت من بيوت افريقيا يستمتع بالتكنولوجيا .
رقصة ديك مذبوح. امريكا تعيش اخر سنواتها في ريادة العالم و التقدم التكنولوجي و العمراني. هل يشاهد نائب الرئيس الأمريكي فيديوهات القناطر الصينية و التقدم التكنولوجي و العمراني و الحضاري الصيني؟ حتى إحترام الشعوب و ثقافات و هويتها و اصلها ابت إدارات البيت الأبيض (بما فيها بايدن و ترامب) إلا أن تنتهكها و تتهجم على حق غزة و دولة فلسطين في ان تعيش حرة و خالية من الاستعمار الاسرائلي الدنيء. لم يبق في الولايات المتحدة الأمريكية إلا بقايا أحرار الشعب الأمريكي المحب للسلام و الحرية و العدل. اما ادارة بايدن و ترامب الصهيونية فقد باعو تاريخ امريكا الناصع بالعدل و حقوق الانسان و الكرامة و التقدم العلمي ( جامعات هارفارد و ستانفورد و ييل وووو) …باعو هذا التاريخ المجيد لشرذمة من الصهاينة و حثالات العالم كما سماهم البطل المجاهد ابو عبيدة نصره الله و أيده.
بقي العرب يتفرجون ويستسلمون للإملاءات بطريقة مهينة كما فعل ويفعل ترامب مع مصر والأردن ومع كل الأنظمة العربية المشغولة بالخصومات في ما بينها.
الولايات المتحدة الأمريكية تريد الهيمنة على العالم وتسخير هذه التكنلوجيا للتحكم في العالم وحتى عندما تبيع تكنلوجيتها فهي باهضة وتبقى تحت رقابتها،،،طائرات بوينت مثلا،كما سخرت برامجها كالفيس بوك وغوغل واتساب للتنصت على دول العالم على عكس الصين التي وفرت تكنولوجيتها بثمن اقل بل ومجانا.
من الاحسن تغيير اسم امريكا باسرائيل. و تغيير علم امريكا بخرقة اسرائيل.
هذا الكلام يعني أن التيكنولوجيا الصينية أفضل من نظيرتها الغربية، لهذا الغرب يعرف أنه غبي لهذا لا ينافس بل يمارس الإرهاب ويمنع الأخرين ليبيعهم خردته بأثمنة خيالية
أمريكا اجتمعت فيها جميع الخصال الخبيثة منها الحسد والحقد الدفين على جميع الدول حيث لاتريد أن ينافسها أحد لا في الإقتصاد لافي التكنولوجية إلى غير ذالك من الأمور وإنما تريد الإنفراد في كل المجالات للهيمنة على جميع الدول وتوجيهها إلى الهاوية
الأمريكيون : الحلم الأمريكي صنع في الصين.
وبماذا سينفع الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا الدول الإستبدادية أو الفقيرة فهاته الدول هي دول استهلاكية بامتياز
ناءيب ترامب الغير محترم عليه ان يعلم أن رأس الانظمة الاستبدادية هي أمريكا الثي تطمح في سلب اراضي دول معترف بها داخل الأمم المتحدة وتهدد اهل غزة بالجحيم
أمريكا هي اقبح آلةخراب ودمار في التاريخ
أمريكا أكبر نظام إستبدادي إرهابي منافق
أمريكا أكبر نظام إستبدادي إرهابي منافق
أمريكا أكبر نظام إستبدادي إرهابي منافق
امريكا دولة حقودة و شريرة ماضيها وًحاضرها مبني على القتل و سفك الدماء . الله يخليها سلعة. كل مشاكل العالم من وراء رأس هاذا الكيان الشرير
الين أخطر دولة في العالم ، شعبها له عقيدة واحدة و هي ردالاعتبار للأمة الصينية عبر السيطرة على العالم و تركيع البيض خصوصا .
الصين نموذج سيء لقيادة العالم .. فعلا نظام الحزب الوحيد الاستبدادي خطر على العالم .