مليكة العاصمي تقرأ مخطط ترحيل الفلسطينيين وتتمسك بالدولة الواحدة

مليكة العاصمي تقرأ مخطط ترحيل الفلسطينيين وتتمسك بالدولة الواحدة
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 14 فبراير 2025 - 01:00

في ظل التطورات التي تعرفها القضية الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة التي تعمل من أجل تهجير سكان غزة خارجها وإلحاق الضفة الغربية بالاحتلال الإسرائيلي، قالت الأكاديمية والشاعرة مليكة العاصمي إنه في المنطقة العربية “لم نقرر بما يكفي، ولم نطالب بما يكفي بإنهاء الاحتلال، بذلك قام السيد ترامب بالمطالبة بتهجير السكان والسيطرة على الأرض”.

وتابعت شارحة أنه بعد “نكبة فلسطين، بهجوم الإسرائيليين معززين بالجيش البريطاني لإخراجهم من دورهم وأملاكهم ومطاردتهم خارج بلادهم وتهجيرهم وتشريدهم واحتلال بلادهم”، ثم “اكتمال الجريمة تقريبا بهزيمة العرب مجتمعين بسبب خيانة فيما سمي بحرب 1967 أو حرب الستة أيام وهي في الواقع حرب 6 ساعات أو أقل”، الذي حدث أن العرب “قبلوا جميعا في وقت ما بما سمي الأرض مقابل السلام؛ ويعنون به التسليم لإسرائيل بامتلاك ما حصلته بهزيمة العرب من أراضٍ منها ما هو تابع لفلسطين وسوريا ومصر والأردن”، ثم “قبلوا بحل الدولتين، وأن تعيش إسرائيل جنبا إلى جنب مع فلسطين كدولتين متجاورتين في سلام لم يحدث أبدا”، ثم “طرح موضوع القدس على أن تبقى عاصمة فلسطين”، قبل أن يقبلوا “بتقسيم القدس، وتسليم القدس الغربية إلى إسرائيل والاكتفاء بالقدس الشرقية”.

وواصلت العاصمي: “لا شيء من كل تلك التنازلات أرضى إسرائيل، التي ظلت تناور بمطلب التطبيع والبحث عن السلام والتغطية على أطماعها الحقيقية، التي كانت تبرز واضحة تصريحا أو تلميحا، كما تبرز مثبتة في مرجعيات الحركة الصهيونية وخطابات كثير من قياداتها وتنظيماتها ونظرياتها وبرامجها”.

هكذا، “بعد 17 سنة من حصار غزة وكحش آلاف السكان المجازر والمقاصل والإعدامات والتعذيب، وبعد تداعي الدول العربية للتطبيع (…) وبعد التسابق للتكفير عن سنوات البعد والفراق مع هؤلاء الإخوة والأهل والأحباب والمسارعة لتعويض كل ما فات. وبعد التطبيع مع الصهيونية وهي النظرية والإيديولوجية المتطرفة، وبعد اعتناقها رسميا في المنابر العليا العالمية في شخص السيد بايدن، رئيس أكبر وأعتى دولة في العالم بإعلانه التاريخي في خطاب رسمي بكونه صهيونيا. بعد كل ذلك وجد الفلسطينيون أنفسهم أمام ما سموه: (جهادْ/ نصرٌ أو استشهادْ) فلم يعد أمامهم من خيار مع ما يعيشونه ويعانونه ويذوقونه من عسف وإذلال وحرمان وحصار، وما يرونه عيانا من قرب تفويت حقوقهم المشروعة وبيعهم جملة وتفصيلا رقيقا أو مهجرين مشردين لا مكان لهم ولا شأن في العالم”.

وفسرت العاصمي ما حدث يوم 7 أكتوبر بأن فلسطينيين “ارتأوا أولا تحرير آبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم الذين يذوقون الويلات في معتقلات العار الصهيونية، عن طريق الإمساك بإسرائيليين كرهائن ليبادلوهم بذويهم هؤلاء”؛ لكن “لأن إسرائيل بلغت من الاطمئنان حدا يكفيها لكي ترفع السقف عاليا، فلم تر ضرورة لمفاوضة أو مبادلة أو غيرها بل قررت المرور مباشرة لتنفيذ مشروعها الحقيقي الذي لم تعد تحتاج لإخفائه والتمويه عليه أو المناورة. والمبادرة إلى إنهاء وجود هذا الشعب بإبادته جماعيا ونهائيا واستغلال المناسبة السانحة لتصفيته ومحوه”.

وأمام “الدعم والمساندة لإسرائيل معنويا بالتصريحات والإعلام وتحريف الحقائق، وماديا بأنواع الأسلحة الفتاكة، وبإمدادات الجنود والمواد المختلفة العسكرية والمدنية، والدواء والغذاء لا نستثني الدول العربية والإسلامية التي تحاصر شعب فلسطين الجائع العطشان الموجع المشرد”، وجدت إسرائيل نفسها “أمام شعب مقاوم، لا يمكن إفناؤه وإبادته؛ عادت لفكرة تهجيره خارج أرضه، ومطاردته بجميع الأساليب من مكان إلى مكان، وإيهامه بمكان آمن كي يتجمع، فتهجم عليه وتحرق وتقصف وتبيد وتدمر، لكنه يقاوم ويصمد ويقدم الشهداء تلو الشهداء، ولا يهاجر ولا يهرب بينما يهاجر لقطاء إسرائيل ويهربون أفواجا”.

وشددت العاصمي على أن “خطأ بعض الفلسطينيين وخطأ بعض العرب القبول وبعض المتعاطفين في العالم هو القول بحل الدولتين”؛ لأنه “كيف يتعايش مغتصب بسلام إلى جانب مغتصبه الذي يتحرش به وينقض عليه في كل لحظة وهي تجربة دامت ثلثي قرن كامل”.

في حين “الحل الذي قضت به محكمة العدل الدولية هو إنهاء الاحتلال. وبالنسبة إلينا ليس إنهاء احتلال غزة بل إنهاء الاحتلال وإنهاء الاحتلال مبدأ عام في مختلف القوانين والأنظمة الدولية؛ لا سيما أن الاحتلال وهو يذعن لإطلاق النار في غزة يقصف الضفة التي يقوم نوابه بقصفها وإخضاعها وتطويعها وتأديبها لفائدتهم”.

وقدرت الفاعلة الثقافية المغربية البارزة أن جواب مخططات التهجير الأمريكية والإسرائيلية هو الجواب من المنطقة بأن “الذي يجب أن يترك الأرض، والذي يجب أن يهجر؛ هم المحتلون الوافدون منذ 1948، وهو الاحتلال ومنطق الاحتلال والإحلال. والذي يجب أن يضع يده على أرضه كاملة كما كانت قبل أن يدخلها الاستعمار بقوة السلاح والعنف والقتل والإجرام، هم الفلسطينيون أصحاب الأرض. ولا تنازل عن مغادرة إسرائيل ومن تبعها للمنطقة إلى غير رجعة”.

ثم أردفت الشاعرة والسياسية قائلة: “جواب ترامب يجب أن يكون جواب الحقيقة الواضحة: إنهاء خرافة إسرائيل أو نقلها نهائيا خارج المنطقة العربية الإسلامية، وليس نقل أهل غزة أو غيرهم (…) لقد تعايشت الأعراق والديانات في الأرض المقدسة في سلام لولا المشروع الصهيوني كداء خبيث حل بالمنطقة مع الاحتلال، وعندما يستأصل بمشرط جراحين أصلاء ستطيب المنطقة وتتنمى؛ وهذا ما لا تريده قوى باغية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • متابع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 01:17

    تحليل واقعي و صحيح..ماشاء الله نعم الكلام و الرأي

  • محمد ادراري
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 01:17

    جزاكم الله خيرا على هذا المقال.

  • benlhenche usa
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 01:47

    كلام في العمق!!!! بدون لغة الخشب!!

  • تحيا المقاومة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 02:16

    الكيان يشكل وربما خبيثا حل بالمنطقة يجب استأصاله ولن يتأتى ذلك الا من خلال الفعل المقاوم، حيث يصبح من المستحيل قهر شعب لا يخاف الموت مهمى بلغ المستعمر من القوة والغاز و الاستكبار والعنجهية

  • ayoubslawi80
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 02:32

    طبعا كلامك في صميم ما لا اعرفه لمادا العرب لا يقولون لا لا لا لا ولمادا لا يقاطعون العلاقات مع صهاينة و امريكا عندما يقولون سنفعل و سنفعل و لمادا لا لا يرسلون جنود العرب لي دفاع على فيليسطين عندما ترس امريكا و دول اخرى سلاح الى اخراييل

  • مواطن غيور1
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 02:41

    بعيدا عن المقال الجيد، تمعنوا الصورة جيدا وخمنوا من له اليد العليا؟

  • sameer
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 02:42

    وكاننا لا نعرف هذه القصة ما وقع في ٦٧ إلى يومنا هذا عشناه وأسباب انهزام العرب مرارا وتكرارا هو تأخرهم في الوصول إلى ما يحتاجونه من وسائل الدفاع عن انفسهم بل الآخرون يعرفون جيدا لا يستطيعون النصر على اعدائهم إلا بالقوة وما يحتاجون اليه من تصنيع وتطوير ذلك ما فعلوا وانتصروا

  • بيدق متقدم
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 04:02

    ضربة 7 أكتوبر، أخطر ضربة تعرضت لها إسراءيل و أبانت عن فاعلين جدد كاليمن و المقاومة العراقية خير و فضل من الله تعالى، أضيفت إلى حزب الله ، و لا ننسى ضربة الوعد الصادق للجمهورية الإسلامية و تبيان ضعف القبة الصاروخية، لكن لا يجب أن ننسى أن إسراءيل ماهي إلا أداة وظيفية في يد أمريكا والغرب كبيدق متقدم هدفه بث الفتنة في جسم الأمة الإسلامية و تعطيل تقدمها ، لولا الصراع مع إسرائيل لكانت مصر مثلا الٱن تغزو الفضاء لكن ظلت مرهونة لهذا الصراع، إسراءيل بيدق متقدم كما هو الحال لتايوان في وجه الصين و أوكرانيا الٱن في وجه روسيا. الصراع الحقيقي هو المشروع الإسلامي الوحدوي اللذي يجب أن يتبلور لحضارة جديدة شاملة تقود الإنسانية إلى بر الأمان حيث الحافز الإيماني في مرردوديته يجب أن يفوق الحافز الربحي المادي الرأسمالي اللذي يصطدم بمحدودية الموارد . ٱنذاك يكون النصر الإلاهي بإذنه تعالى.

  • Driss de Belgique
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:05

    ما طرحته مليكة العاصمي يعكس رؤية جذرية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وهي رؤية تستند إلى رفض الحلول الوسط التي قُدمت على مدار العقود الماضية، مثل حل الدولتين، وتؤكد على أن المشكلة تكمن في وجود الاحتلال نفسه وليس في تفاصيل التسويات السياسية.

    تحليلها يلامس حقائق تاريخية، مثل دور بريطانيا في إنشاء الكيان الإسرائيلي عبر وعد بلفور ودعمها له عسكريًا، ثم الدور الأمريكي المتواصل في ترسيخ الاحتلال. كما أن الإشارة إلى تدرّج التنازلات العربية منذ 1948 حتى اليوم واقعية، حيث بدأت المواقف العربية بالمطالبة بتحرير كامل فلسطين، ثم انتقلت إلى القبول بتقسيم القدس، وانتهت لدى البعض بالتطبيع الكامل مع إسرائيل دون تحقيق أي حقوق حقيقية للفلسطينيين.

    لكن هل إنهاء إسرائيل بالكامل ككيان سياسي أمر ممكن؟ من الناحية العملية، إسرائيل ليست مجرد كيان استيطاني هش، بل دولة قائمة بجيش قوي ودعم دولي غير محدود، خاصة من الولايات المتحدة وأوروبا. أي تصور لحل جذري، مثل “نقل إسرائيل خارج المنطقة” أو تفكيكها، يصطدم بالواقع السياسي والجيوستراتيجي القائم.

  • فلسطيني مغربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:31

    السلام عليكم
    لقد بحت يا شاعرة بما عجز عن قوله الذكور، لأن الرجال انقرضوا
    الحل للقضية الفلسطينية هو عودة الصهاينة إلى بلادهم.

  • تحليل واقعي و صحيح
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 08:44

    تاريخيا بني إسرائيل تكلموا شفت كنعان أي لسان كنعان، فكيف تكون أسماء الأنبياء عبرية؟ والكنعانية تشترك مع الفصحى بحوالي 95 % والعمورية أخت الفصحى.
    اسم إسرائيل عربي قح يتألف من إسراء وإيل دُمغت الهمزتان بواحدة للثِقَل ومعناه سري الإيل أي سري الإله يعني الذي يسري أي يسير ليلاً \ الذي يسري ليلاً أي يسير في أول الليل الآية تقول:
    ” سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً” فكان النبي يعقوب يسري ليلاً للتعبُد ويَكْمُن نهاراً أي يختفي يتوارى عن الأنظار في النهار فُعرف بهذا الإسم سري الله أي إسرائيل
    ثم
    لقد اثبت عالم الجينات الروسي اناتولي كوسوف ان بني إسرائيل قبيله عربيه ظهرت في شبه الجزيرة العربية. وهؤلاء الذين يدعون انتمائمهم للمنطقه اي الصهاينه هم من أجناس لا تنتمي للمنطقه.
    هل بولندي بإسم بولندي أو روسي بإسم روسي أو أوكراني أصله من فلسطين ؟ مستحيل

  • سيمو
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:36

    تحليل صريح يفسر كل شيء ويعري تواطؤ الانظمة العربية مع الكيان الصهيوني ودعمها له في تصفية القضية الفلسطينية.

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 09:49

    كان من الممكن تحقيق حل الدولتين عندما كان شمعون بيريز وإسحق رابين وإيهود باراك على رأس السلطة في إسرائيل، لكن الفلسطينيين حافظوا على شعارهم “من البحر إلى البحر” ولم يرغب أي منهم في تحمل المسؤولية التاريخية المتمثلة في توقيع اتفاق سلام مع إسرائيل. وبغض النظر عن ذلك، نأمل أن يوفق الله عز وجل الجميع للنجاح في إحلال السلام الدائم في المنطقة حتى يتمكن الجميع من العيش في أمن وازدهار

  • عبد الحق العلوي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:04

    مليكة العاصمي الشاعرة و النائبة عن مراكش في البرلمان ايام زمان و الاستقلالية المناضلة تحليلها فيه شعرية الشاعرة تحلم بمشارع ذالك الطالب الجامعي ايام السبعينات لا ترى ان العالم يتغير و ان إسرائيل هي الأخرى مهددة يمكن ان تصبح في المستقبل ولاية أمريكية في الشرق الأوسط و امريكا لها محطة دائمة في المنطقة لا يمكن ان تتخلى عليها في التحليل العميق يجب قراءة التاريخ و من يصنعه

  • Miloud
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:04

    ترامب قال” ان هناك إمكانية ترحيل 50000 فلسطيني الى المغرب “السؤال المطروح هل هناك جهة ما في المغرب اقترحت على ترامب ذلك لانه قال ان “هناك إمكانية” والعدد المحدد يوحي على انه تم مناقشته بين المغرب وامريكا قبل تغريدته

  • متتبع
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:08

    إن استمرار الحرب لن يؤدي إلا إلى المزيد من المآسي على حساب الجميع. اللهم وفق الجميع لما فيه الخير للجميع، ليعيش الجميع في أمن وسلام ورخاء. آمين يارب العالمين

  • تحليل
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:25

    الأقوياء لديهم رغبة قوية في تحقيق سلام دائم يستفيد منه الجميع، والضعفاء لديهم رغبة قوية في تدمير الآخر، حتى لو كان ذلك على حسابهم الخاص.

  • رأي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:34

    أوافق على تخصيص جزء من الصحراء الشرقية المغربية، التي اقتطعتها فرنسا من المغرب وضمتها إلى الجزائر الفرنسية، لإيواء سكان غزة بشكل مؤقت من أجل إعادة بناء القطاع المدمر. وبمجرد الانتهاء من الأشغال، يعود الفلسطينيون إلى منازلهم في قطاع غزة.

  • Malek
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:45

    ترامب
    كذبوا عليه
    وقالول له ” غزة الفلسطينية ”
    غنية بالغاز
    وهاهو يريد طرد شعب فلسطين منها
    و الإستلاء عليها
    كيف يحق له إحتلال أرض الغير كما فعل الصهاينة سنة 1948.

  • Amira rbatia
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:49

    أشمن حرب
    الحرب تمولها أمريكا
    ذلك الجبناء المستوطنين
    فوق أرض فلسطين لأسباب إقتصادية
    قا دمين من أوروبة الشرقية

    من يسلحهم ؟ أليس أمريكا

    على ترامب أن يقطع عليهم المعاونة المادية و الأسلحة
    وسيهربون من تلك الأرض إلى بلدانهم الأصلية
    القادمين منها .

  • الأمن والسلام
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 10:56

    يجب علينا تعزيز السلام والتوقف عن تأجيج الحرب. الشباب في الجانبين لديهم أمل بمستقبل أفضل، وعلينا أن نعمل على تحقيق كل أمنياتهم حتى ينعم الله علينا ببركاته وخيراته

  • القصري
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:07

    انا مع ترحيل الفلسطينين ولكن الترحيل يكون إلى فلوريدا ميامي بوسطن فلوريدا ولما لا نيويورك

  • مواطن
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:20

    بدون عاطفة و شعارات فارغة، الدول العربية هي دول مستهلكة بالدرجة الاولى لكل شيء آت من الغرب، و تريدون منها محاربة من يمولها بالاسلحة، انه هراء في هراء. الان وجب علينا طأطأة الراس لهم لكن بعدها وجب الاستثمار في العلوم و الاقتصاد حتى نصبح قوة لا يستهان بها حينئد ستكون لنا كلمة مسموعة اما الان فلا بديل لنا الا الاستسلام لكي نضمن العيش لابناءنا

  • الحافظ ايت يحي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:52

    من المطالبة بتحرير الأرض من المحتل الى المطالبة بعدم تهجير اصحاب الأرض !!!
    انها النكبة التي ليس بعدها نكبة وتقرء على انها نصر مبين وأصبح من يرفض التهجير بطلا

  • فلسطين هي أرض الفلسطينيين
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:54

    فلسطين هي أرض الفلسطينيين
    كلهم
    قادمون من أوروبة الشرقية
    وبأسماء أصلية من أوروبة الشرقية
    تنتهي بي” سكي ” أو ” فيتش ”

    هل تعرف رئيس وزرائهم الحالي ؟
    هو كذلك قادم من بولندة بإسم
    بولندي وجواز بولندي ينهي ب ” سكي ” .
    لكن غير إسمه الأصلي
    بعد دخولة فلسطين .
    لا يصنعون أي شيء
    كانوا يبيعون الملح فقط
    تفجرت الشرارة الأولى للثورة الصناعية في بريطانيا باكتشاف الآلة البخارية في ستينيات القرن الثامن عشر، فتسارعت وتيرة ازدهار صناعة النسيج والصلب وهما أهم الصناعات يومها. وبعد ذلك انتشرت الظاهرة إلى باقي أرجاء أوروبا ثم أميركا الشمالية في مطالع القرن التاسع عشر.

  • حسن وجدة
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 14:34

    موقف شريف من امرأة مغربية حرة تستحق الاحترام و كلام معقول و منطقي جزاك الله خيرا

  • الشعب العربي
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 16:07

    نظرت إلى هذه الصورة الحزينة بين المريض النفسي ترامب وملك الأردن الذي يظهر كالحمل أمام أسد بري.
    ويمكننا أن نستنتج أن الأنظمة العربية ليست سوى مناخل للغرب لتنفيذ مشاريعه وإضعاف العالم العربي أولاً. وقد حان الوقت لهذه الأنظمة أن تتجه نحو مصلحة شعوبها بدلاً من الاحتفاظ بمقاعدها قبل فوات الأوان.
    أنا متأكد من أن الشعب العربي، وخاصة المغاربة، أذكياء للغاية وقادرون على أن يكونوا من بين الدول الأكثر تقدما في هذا العالم أكثر بكثير من الصهاينة.
    نحن ننحني فقط لله وليس للمختل ترامب.

  • anas
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 20:47

    تحليل جيد لمليكة العاصمي.
    ان ترمب يريد ان يختبرحكام العرب والمسلمين ويستفزهم فقط. فاذا وقف العرب وفقة واحدة ضد ما يروج له ترامب وقالوا جميعا لا للتهجيرلا للاحتلال. فان ترامب لايقدر ان يفعل شيء. واذا وجدهم مختلفين متفرقين خائفين ساكتين. فانه قد يعمل شيء. السؤال ما ذا دفع ترامب على ان يقول بتهجير اصحاب غزة.
    الجواب. دفعه السكوت وتكميم افوه حكام العرب وضعفهم الشديد.

  • كاتبة راقية
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 23:46

    العاصمي كاتبة مرموقة وراقية . أول ما عرفتهذه الكاتبة كان في أيام الثانوي حيث قرأت لها كاتابها نحن وأسئلة المستقبل. أتذكره رغم مرور أزيد من 20 سنة على قراته, تحليل واقعي وعملي ، لعل قومي يعقلون ويفقهون. ويردون بالحقيقة الساطعة على المغرورين العنصريين وعلى رأسهم ترامب ومن في شاكلته ….

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا