خرجت الإعلاميتان المصريتان بسمة وهبة وبسنت شمس الدين عن صمتهما لتعلقا على الجدل الذي خلفته زميلتهما المصرية هالة سرحان، بعد إساءتها للمغاربة ومواصلة التزامها الصمت.
وعبرت بسمة وهبة في مقطع فيديو تقاسمته عبر صفحاتها الإلكترونية الرسمية عن اعتذارها للشعب المغربي بأصدق كلمات الود والاحترام، مبرزة أن الشعب المغربي عزيز على قلوب المصريين، أن العلاقة بين الشعبين لا تهزها لحظة عابرة أو سوء فهم.
وقالت: “أؤكد لكم أن مكانتكم عندنا محفوظة دائما وأن نساءكم وبناتكم في أعيننا، ولكم منا كل الحب والاحترام. دمتم أهلا للكرم والأصالة، وأتمنى أن تقبلوا الاعتذار عما بدر من غيري بتسرع واندفاع بهذه الكلمات التي أساءت إليكم. أحبكم كثيرا”.
من جهتها، أعربت الإعلامية بسنت شمس الدين عن حبها للمغاربة، كما دافعت عن نساء المغرب، معتبرة أنهن أكثر نساء الدنيا تصالحا مع أنفسهن ومع باقي النساء من جميع الجنسيات، وأنها تستقبلهن بترحاب وكرم.
وقالت إن “السحر” الذي يلاحق المغربيات “هو سحر الجمال والرقي والذكاء والثقافة والأنوثة والتربية، والكثير من الأشياء التي تجعل منهن نساء بمئة رجل”.
ودعت شمس الدين، التي كانت مقيمة في المغرب سابقا ولا تزال تزوره باستمرار، إلى التوقف عن خلق الفتن بين الشعوب ومحاولة الركوب على أمواج “الترند”.
وكانت الإعلامية المصرية هالة سرحان قد أثارت غضبا واسعا في صفوف الجمهور المغربي، بعدما تقاسمت تغريدة عبر حسابها بمنصة “إكس” تضمنت إساءة مباشرة للشعب المغربي، وذلك دفاعا منها عن النجم المصري تامر حسني عقب تصريحات طليقته بسمة بوسيل، وهو الأمر الذي جعل مجموعة من المشاهير المغاربة يشنون هجوما لاذعا عليها، معربين عن استيائهم مما بدر منها.
من جهتها، حاولت جريدة هسبريس التواصل مع هالة سرحان من أجل الحصول على رد حول الجدل القائم، لكن دون جدوى.
هالة سرحان كانت مطرودة من مصر لسنوات بسبب اختلاقها لقصة خيالية ومفبركة اهانت من خلالها بنات مصر اذن المرأة لها تاريخ متجدر في الإساءة وحتى وهي في هذا السن لازالت لم تتغير لأن الطبع يغلب التطبع وما خفي كان اعظم .
هذه نتيجة منين كانكبروها البراني زيادة بلاقياس.. نعم لي جا المغرب مرحبا بيه و لكن داك التمحليس الخاوي بلاقياس للأجنبي باش يقولو المغاربة أطيب شعب في العالم كاتجيب غير الذل.. عطي قيمة لراسك حيت بغيتي و لاكرهتي ديك الضرافة الزايدة غادي تخرج هالات يقولو علينا لي ماشي فينا
( يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم…) قرآن كريم
فريق من المصريين يفعلون الفعلة او يقولون القول ثم اذا تحرك لهم المغاربة يعتذرون وكانما كانوا بدون عقول او سكارى يحين يقولون السوء في المغاربة
مدغة بجسد الانسان إن أحسن إستعمالها أدخلته الجنة وإن أساء إستعمالها أسكنته جهنم.
وكما قال أجدادنا الفم المقفول لا يدخله ذباب.
نحن أحوج ما نكون في هذه الظروف العصيبة التي تمر منها الأمة لنبذ الخلافات والصراعات،والالتفاف على ما يجمعنا وما يوحدنا لمجابهة أعداء الأمة الذين يسعونا لتركيعها وتهجيرها،مسألة الطلاق مسألة شخصية ما كان لنشر تفاصيلها لعامة الناس، وما كان للتلاسن بشأنها.
المغاربة طيبون و يحبون الشعوب الاخرى و معروفون باحترامهم و كرم الضيافة و لكنهم رغم ذلك يتعرضون للسب من طرف البعض
هده هيا نتيجة ترحيب بالبراني اقول لي المغاربة وبركة من تبحليس لي البراني وديرو. القيمة لي راسكم
هالة سرحان فقدت صلاحيتها منذ اساءتها لبنات جلدتها سابقا وغرورها يجعلها تتشدق بكل ما في قلبها المريض على سيداتها العفيفات .تاريخ هذه اسود والان أظهرته في الغلاف وألفت اكل الغلة وسب الملة .تحية للاعلاميتين اللتان لم ينكرن علاقة المغاربة بالمصريين والعكس صحيح.
اعتدار مرفوض والامر تكررر كتيرا ولكن العيب ماشي فيكوم العيب فالمغاربة اللي تيكبروهالكوم بينما في دول الخليج متلا لا قيمة للمصري نهائيا
هاد هالة سكران عقلو عليها من بعد عام أو عامين عندما تزور المغرب غيهزوها المغربيات في العمارية !
لقد نبهنا إلى هذه الأمور في البداية وقلت ان الحياة الشخصية لايجب نشرها في حوارات او التواصل الاجتماعي. المغنية المغربية تزوجت مغني مصري وهي اختارت ولما لم يتفاهموا تطلقوا. ماذا نستفيد نحن من مشاكلهم الشخصية. ولايجب على الزوجة او الزوج إفشاء أسرار الزوجية وخاصة مع وجود الأطفال. ماذا نستفيد من السب والقدف في وسائل التواصل الاجتماعي من غير تفرقة الشعوب
هالة سرحان أساءت لشعب المغربي بعبارات خطيرة جدا وليست المرة الأولى فقد سبق أن فعلت ذالك في 2014 لهذا وجب على المغاربة عدم تعظيم الشأن للأجنبي.
با المناسبة مصر وقعت إتفاقية تجارة حرة مع المغرب سنة 2006 وفي 2023 وصلت صادربت مصر للمغرب مليار دولار مقابل صادرات مغربية لمصر تقدر با 50 مليلون دولار بعجز تجاري يبلغ 950 مليون دولار لأن مصر لاتسمح للمنتوجات المغربية بدخول سوقها.
الحقيقة ان المغرب كدولة عريقة ظلم كثيرا خصوصا مع ظهور الإعلام السمعي البصري.حيث كان من هب ودب يأتي بكلام لا صلة له ببلد المغرب وينسبه له.وكان المغاربة يسمعون ولكن لا حيلة لهم.باعتبار ان المغرب كان ضعيفا إعلاميا جدا.وكانت دول أخرى لها اعلام قوي ومسموع عكس المغرب.لهذا عندما ظهر الانترنت اتيحت الفرصة للمغاربة لتغيير الصور الملفقة التي كانت تنسب له دون وجه حق.وبالتالي الان هناك فئة قليلة ممن بقيت تعيش أمجاد الإعلام الماضي التي كان يفتقر إليها المغرب وذلك بسبب قوة الانترنت التي ساوت الناس في استعماله
لذا انقلبت الموازين وأصبح للمغاربة صوت قوي يعبرون به
لهذا فشكرا لمخترع الانترنت
هل رأيتم يوما مصري يسمع أغنية لددوكالي أو عبدالهادي بلخياط أو نعيمة سميح أبدا. أو يتابعون فيلم مغربي أبدا. إذن كل ما علينا أن نعامل با المثل.
هاؤلاء قوم لا مبدأ لديهم يباعون و يشترون بناءا على تجربتي الكبيرة معهم عندهم الطعن في الضهر كشرب الماء
هاذا يسمى الضحك على الذقوت،بعد السب والشتم وإخراج كل اخاسيسكم البغيضة الحاقدة ضد بلادنا وليس هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة لان من شب على شيئ شاب عليه،وفي الاخير يأتوا هؤلاء المكروبات السرطانات الخبيثة ابناء الراقصات ويعتذرون بعد ان وقع الفاس فوق الراس؟اعتذار غير مقبول واحسن شيئ يمكنكم فعله هو ان تبتعدوا منا ومن بلادنا نهائيا ،لا نحن منكم ولا انتم منا ولا اهلا ولا سهلا بكم في بلادنا نهائيا، جيران السوء الى الجحيم.
طريق الشهر السريع هي سب المغربيات بشكل خاص والمغرب بشكل عام، حتى صار كل من هب وذب يشتم شعب بأكمله ويصفون المغرب بأبشع الصور فإذا قامة الضجة عادو معتذرين والمغاربة كما هي عادتهم ينسون بسرعة ويقبلون الاعتذار، وانا كمغربية حرة وسلسلة الأحرار أقول أنني سأكون خصيمة كل من نعت المغربيات وجمعهن بأوصاف ليست فيهم يوم القيامة ولا سمح لمن عمم وجعل الجميع سواء.
وكملاحظة حديثهم عن المملكة المغربية ناتج عن الحقد والغيرة والرغبة فيما لدى المغاربة من عيش وحرية…. اللهم اصرف عنا كل حاسد حاقد ورد كيدهم في نحورهم
علينا ان نمنعها من دخول بلادنا او المشاركة في اي نشاط ثقافي كان او المهرجانات المختلفة التي تقوم بها بلادنا مستقبلا الى ان تتقدم باعتذار الى . المغاربة عن ما اصدر منها من سوء اخلاق وقلة الادب بخصوص شتمها نساءنا وبناتنا وان تطلب السماح بعدم تكرار مثل هذه الاساسات والاخطاء مستقبلا
هالة سرحان هي رمز من رموز الحقارة والنذالة والإنحطاط الثقافي المعنوي والأخلاقي في تاريخ الإعلام المصري والعربي.