واصل الوداد الرياضي نتائجه الإيجابية في البطولة، بفوزه على شباب المحمدية بخمسة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، ضمن الجولة الـ21 من الدوري الاحترافي لكرة القدم.
عرف الشوط الأول سيطرة ودادية على دفاع الفريق “الفضالي”، وشهد هدفًا وحيدًا وقّعه الجنوب إفريقي كاسيوس مايلولا في الدقيقة 33 برأسية بديعة.
في الشوط الثاني، واصل الوداد تحكمه في مجريات اللقاء، وأضاف هدفًا ثانيًا عبر هدافه محمد الرايحي في الدقيقة 51، بعدما تصدى أسامة الرحماني لركلة جزاء، لتعود الكرة إلى الرايحي الذي أسكنها الشباك.
وتسببت هذه الركلة في طرد اللاعب محمد ماليك، ليكمل شباب المحمدية اللقاء منقوص العدد.
وفي الدقيقة 59، سجل يوسف دلوزي هدفًا رائعًا لشباب المحمدية، قبل أن يعزز الوداد تقدمه بهدف ثالث في الدقيقة 84، بعدما سجل وليد ساني، لاعب الشباب، هدفًا ضد مرماه.
وأضاف صامويل أوبينغ الهدف الرابع للوداد في الدقيقة 89، قبل أن يختتم ميكايل مالسا مهرجان الأهداف بهدف خامس.
بهذا الفوز، عزّز الوداد موقعه في وصافة الدوري الاحترافي برصيد 39 نقطة، فيما يواصل شباب المحمدية معاناته في المركز الأخير برصيد 4 نقاط.
حسب خبرتي و نظرتي التحليلية القوية فاعتقض ان فريق شباب المحمدية لكرة القدم يجب ان يبحث عن مدرب و لاعبين شباب ليعيدو الفريق إلى سكة الانتصارات و امجاد الفريق خاصة بعد هذه الكلمة العابرة امام فريق عادي كالوداد البيضاوي لكرة القدم و خاصة أن الوداد تعيش صحوة كروية كما لا ننسى تاثير الرئيس ايت منا على نفسية الاعبين خاصة انه كان رئيسهم قبل الانتقال الى الوداد و يمكن اللاعبين تاثرو بعد رحيله ووقوفه ضدهم في هذه المقابلة يجب على شباب المحمدية إعادة امجاد الفريق خاصة ايام احمد فرس حيث فاز بكاس افريقيا و هذا معناه اذا كانت المحمدية بخير فالمنتخب بخير و اذا كان الفريق مكتئب المنتخب كذلك سيكون هنده نوع من الاكتئاب
مباراة في المستوى رغم تهاون بعض اللاعبين مثل ارثور و موفي وقلة تركيز بوهرة و رايحي. المحمدية لعبت وكانّها مباراة سد، جل اللاعبين معصبين ومندفعين.المباراة القادمة أمام مكناس لا تقبل الخطأ وضرورة الفوز السادس على التوالي والمحافظة على الريتم
صراحة و بلا مندرقو الشمس بلغربال الشباب المحمدية رغم الحصة و النقص العددي من ناحية التقنيات الفردية و المهارات الكروية كانت الأفضل و نصف لاعبي الوداد هم من شباب المحمدية ٱخرهم لاعبين في الميركاتو الشتوي وخير دليل على كلامي هو الهدف الرائع و الكرة التي اصطدمت بالعارضة الأفقية و حرمتهم بهدف ثان الذي كان سيغير الكثير في المباراة و لا ننسى تغاضي الحكم على الكثير من التدخلات الخشنة من لاعبي الوداد في حق شبان شباب المحمدية و عدم إشهار الإنذارات في حقهم المهم رغم أن الشباب فقدت مكانتها في القسم الأول لكنها كسبت فريقا شابا قوياً وجب الاعتناء بهم.
سجن في القرية ساحر . فارتاح منافسوه . لكن الساحر خلف ابنا فاق بالسحر أباه . عودة الوداد لسكة الانتصارات و ديما وداد
لايمكن أن يقيم أداء الوداد مع فريق ضعيييف .يتديل الترتيب .ولا يمكن مقارنة .رغم نقص العديدي لفريق الشباب وقفو ندا لند مع فريق الوداد.كما اننا راينا تهاون بعض لاعبي الشباب في آخر المقابلة .لنقيس قوة الوداد حتى تلعب مع فرق قوية مثل الحين وبركان ورجاء والفتح والجديدة.وطنجة وو اما فريق الشباب هذا منذ مواسم ليس بفريق القسم الأول. واي فريق من الهاوة ينتصر عليه .
أظن على الفريق تسريح بوهرة فهو لاعب جد عادي و يكثر المرواغات و يضيع عدد كثير من الكورات. أما مباريك فلعبه إستعراضي و غير مجدي .
المحمدية كانت الأفضل لولا العارضة و النقص العددي و ضربة الجزاء لكان شيء آخر. غلبت على لاعبي الوداد الأنانية و الاستعراض