قضت المحكمة الابتدائية بأكادير بمؤاخذة أربع مستخدمات بمركز للتدليك من أجل تهم “الاعتياد على قبول ممارسة عدة أشخاص للدعارة وبحثهم بداخله على زبائن لأجل الدعارة والفساد والبغاء، والتغاضي عن ذلك، والإعانة والمساعدة وحماية ممارسة البغاء والوساطة في ذلك، وأخذ نصيب مما يتحصل عليه عن طريق البغاء وعن طريق عدة أشخاص”، إلى جانب “المشاركة في حيازة وتسيير محل يستعمل بصفة اعتيادية للدعارة والبغاء، والتحريض على الدعارة والفساد”، وحكمت عليهن بالحبس النافذ سنة ونصف السنة، وغرامة نافذة قدرها 20 ألف درهم.
وفي الملف ذاته، حكمت المحكمة على 12 شخصا من الذين ضبطوا داخل المركز المذكور بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 2000 درهم، فيما قضت في حق تسعة آخرين بشهرين اثنين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم مع الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، كما حكمت المحكمة بإغلاق المحل وسحب الترخيص بصفة نهائية.
وتعود فصول الواقعة إلى الرابع من الشهر الجاري، حيث فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن تفاصيل الأفعال الإجرامية المنسوبة لـ33 شخصا، من بينهم 22 امرأة، تم ضبطهم داخل مركز للتدليك يشتبه في استغلاله لممارسة أنشطة غير قانونية.
وجرى تنفيذ العملية الأمنية داخل محل تجاري بمدينة أكادير يشتبه في كونه يقدم خدمات جنسية تحت غطاء التدليك، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن ضبط 22 مستخدمة وبرفقتهن 11 شخصا، من ضمنهم مواطنون أجانب، وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
كما مكنت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز مجموعة من العوازل الطبية، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
احكام مع وقف التنفيذ. برافو للقضاء والله انا تحير او ترجع تقول حسبي الله و نعم الوكيل
الزنا تحت غطاء الماساج، لك الله يا شباب المغرب، تحية لرجال الأمن مع ضرورة رفع المحاكم من العقوبة لأن هذا الامر يمنع نزول الغيث من السماء ويسبب الغلاء وينشر الأمراض والزلازل والهزات الأرضية.. وكلها عشناها ونعيشها، أضف إليه تخريب أخلاق وصحة وعقول الشباب المغربي وجعله أسيرا لشهوته وعبدا لها بدل أن يكون عبدا لخالقه.
لا حول ولا قوة إلا بالله. الفساد تحت غطاء المساج. هذه نتيجة التسيب وقلة المراقبة.
دول العالم التالث هي هادي، دبا هاد الخبر لوكان يشوفوه فأمريكا يبقاو يضحكو علينا تال غدا، و هذا و باغيين تنظمو تظاهرات عالمية، مؤسف و مؤسف التعدي على الحريات الشخصية للناس، عاشت الحرية
محلات التدليك هي اوكار للدعارة المقننة،وتحت ذريعة الحمامات.منطقيا،هل يعقل ان تعمل امرأة مساج لرجل غريب،وهل منطقي ان يعمل ذكر المساج لامرأة غريبة عنه؟؟؟كلامي لن يعجب اصحاب العلاقات الرضائية.لكنه الواقع المرير مع الأسف.
وماذا عن صاحب أو صاحبة مركز الدعارة هل تم تبرئته(ا) من تهم الاتجار في اللحم البشري؟
حُكم على المستخدمات بالنافذ والغرامات وعلى الزبائن بأحكام موقوفة التنفيذ وأداء رسوم الاستمتاع لأنهم أجانب…
طلع تاكل كرموص نزل شكون لي قالها لك علاه زنا أو بغاء موجود غير فمراكز تدليك تضرب دورة جهة الشاطئ بليل أولا أي جردة تلقى مئات الشباب و الشابات شي لاصق فشي زائد شبه عري النساء في الشارع و بيكيني في الشاطئ هذاك ما سميتوش بغاء
غريب أن هناك من يشرعن الزنا والانحلال بداعي الحرية.هزلت حقا.فعلا تيقنت أن في بلدنا من يدافع عن الرذيلة ويلغي الدين أكثر من الكفار أنفسهم..
حاليا من السهل الحديث عن الدعارة والوساطة و الفساد وأيضا الزواج ووو لكن على أرض الواقع نجد أن الأمر مجرد مناورات وألاعيب وتماطل لغايةفي نفس يعقوب لأن هناك تمايزات معنويةوشخصية تم خلقهامن طرف االبعض لأجل منع أي تلاقي في العلاقات الجنسيةبعدما البعض قضى الغرض سابقا وسدالباب بدراسة
ليس محلات التدليك وحدها التي يحدث فيها هناك محلات ما يسمى بالرقية الشرعية يطرأ فيها نفس الجرم هذه الرقية الشرعية التي اصبحت مهنة من لا مهنة له لحية فورقية نصف طاقية اوا ارا ما عندك