"مؤتمر اللغة العربية" يوصي بضرورة التصدي لدُعاة العامية والفرنكفونية

"مؤتمر اللغة العربية" يوصي بضرورة التصدي لدُعاة العامية والفرنكفونية
صورة: و.م.ع
الأحد 23 فبراير 2025 - 01:00

في ختام المؤتمر الوطني السابع للغة العربية، المنظّم بالعاصمة الرباط، شدّد الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية على أن “النهوض باللغة العربية مسؤولية مجتمعية مشتركة بين كل المؤسسات الرسمية والأهلية”، بعدما نادى بضرورة “التصدي لمختلف التحديات التي تواجه اللغة العربية من دعاة العامية وأنصار المد الفرنكفوني”.

وجدّد المؤتمر، المنظّم يومي الجمعة والسبت 21 و 22 فبراير الجاري، بالمكتبة الوطنية للمملكة رفضه “لكل محاولات تحييد اللغة العربية في مجالات الحياة العامة، وفي مختلف المؤسسات والإدارات العمومية والفضاءات العامة”، و”لاستمرار فرض اللغة الفرنسية لغة للتدريس في المدرسة العمومية بمختلف الأسلاك، دون تقيد بمقتضيات الدستور ومقتضيات القوانين”.

ودعا المؤتمر، الذي جمع أكاديميين ومفكرين وفاعلين مدنيين وسياسيين، الحكومة إلى “تحمل مسؤوليتها السياسية في التنزيل السليم للمقتضيات الدستورية الخاصة بالاختيارات اللغوية، وتفعيل قرار إنشاء أكاديمية محمد السادس للغة العربية”، بعد إشادته بـ”الأدوار الطلائعية للمجتمع المدني في توجيه ومواكبة القرار الرسمي ذي الصلة بالشأن اللغوي، والتدافع والترافع عن اللغة العربية، وتعزيز مكانتها التي أقرها لها دستور المملكة وقوانينه، وتبويئها مكانة الصدارة في الشأن اللغوي والثقافي، إلى جانب صنوتها الأمازيغية”.

وسطّر المؤتمر، في جلسته الختامية المنظمة بالمكتبة الوطنية مساء السبت، على “الأهمية القصوى للمجتمع المدني في الترافع عن السياسات اللغوية في العالم العربي، باعتباره الحجر الأساس في عملية التحول الديمقراطي وتفعيل المشاركة السياسية انطلاقا من الجمعيات وأنشطتها المختلفة”. ووضّح “أهمية المجتمع المدني في دعم اللغة العربية، بدفاعه عنها، باعتبارها مكونا من مكونات هوية المجتمع وقيمه المتعددة”، وباعتبارها “لغة التماسك والتلاحم والوحدة المجتمعية”، مشيرا إلى أن “النهضة لا تتم إلا بلسان الوطن والمجتمع”.

كما دعا إلى “التنسيق بين كل الفاعلين لترسيخ استعمال اللغة العربية في كل المؤسسات والمحافل، وضرورة تعزيز أدوار المجتمع المدني، خاصة الهيئات المدنية ذات الصلة بقطاع التربية والتكوين، في التدافع والترافع عن اللغة العربية ومقاومة فَرْنَسَة التعليم”.

وأوصى كذلك بـ”تعزيز التعاون الاستراتيجي والتخطيط المشترك بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الحكومي، ومد جسور التواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين الهيئات ومنظمات المجتمع المدني عبر العالم، وتثمين دور المجتمع المدني في مواجهة اللهجات والعاميات السائدة وأهمية السيادة للغة العربية في العملية التعليمية، ودعم المؤسسات المدنية المهتمة بالدفاع عن اللغة العربية علميا وماديا ومعنويا حتى يمكنها العمل المتصل والفعال في كل الخدمات التطوعية والعمل الوطني”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • الواقع المر
    الأحد 23 فبراير 2025 - 02:13

    الدول التي قامت بتعميم اللغة الانجليزية كلغة الأولى لبلدهم تمكنوا من تحقيق إقتصاد قوي كإسرائيل التي اعتمدت على لغة الإنجليزية بشكل كبير على جميع مفاصلها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
    أما الدول التي اعتمدت على لغة العربية فهي دول متخلفة في كل شيء حتى ثقافيا واجتماعيا هناك شدود وسوء فهم لثقافة والعلم

  • المراكشي
    الأحد 23 فبراير 2025 - 02:46

    نحن في المغرب علينا الإهتمام باللغة الأصلية للشعب المغربي وهي الأمازيغية

  • مغربي
    الأحد 23 فبراير 2025 - 03:42

    عقلية متحجرة تنتمي إلى القرون الوسطى. الناس تتكلم باللغة التي تتقنها. كيف سيتصدون للناس في اختياراتهم الشخصية.

  • بلوراق
    الأحد 23 فبراير 2025 - 04:47

    للمساهمة في دعم اللغة العربية، ينبغي اولا منع الاشهارات باللغة العامية، اي الدارجة.

  • كازابلانكا
    الأحد 23 فبراير 2025 - 05:48

    اللغة العربية تحارب من جهات مغربية التي تتبع لاجندات خارجية ومن الملاحظ في اوائل الستينات والسبعينات كان الطلبة الابتدائي والثانوي يدرسون ويتكلمون اللغة العربية بامتياز وذلك لاهتمام الوزارة بمادة اللغة العربية من مقررات غنية بالادب العربي اما الان في لغة لا ترقى بالمستوى اللائق

  • القرآن
    الأحد 23 فبراير 2025 - 06:11

    {إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف:2]
    وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعَلِّـمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْـحِدُونَ إلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} [النحل: 103]

  • واحد
    الأحد 23 فبراير 2025 - 06:48

    الاصل لا يمكن محوه و سيبقى شمال افريقيا ارضا و ثقافة امازيغيا مهما حاول المستعربون طمس هذه الحقيقة

  • فريد
    الأحد 23 فبراير 2025 - 07:20

    ربما على “الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية” أن يعي بأن المغربي يُدافع عن اللغة العربية كما يدافع عن فلسطين،أي أنه يريد وطنا متوحد اللغة من المحيط إلى الخليج،ويريد دولة فلسطينية من النهر إلى البحر،فهل هذا ممكن؟ لاأعتقد أن دول الخليج العربية الغنية جدا تُدافع عن اللغة العربية حد التعصب والبداية بمدارسهم وجامعاتهم،وحتى الشركات العالمية المنتجة للأفلام لا تقوم بالترجمة النطقية بل تكتفي بالترجمة الكتابية رغم 500 مليون ناطق بالعربية أمام 80 مليون ناطق بالألمانية أو الإيطالية،ونفس الأمر ينطبق على دور النشر العالمية.علينا جميعا وعي معنى كلمة “تمغربيت” التي حروفها عربية ووحدهم المغاربة يفهمون معناها.

  • ابو اسماعيل.
    الأحد 23 فبراير 2025 - 07:22

    يلاحظ في بلادنا انه رغم مرور حوالي 70 سنة على الاستقلال السياسي للمغرب وخروج المستعمر الفرنسي ، الا أنه من الناحية الثقافية ما زالت لغة موليير تحظى بمكانة هامة في مختلف المجالات ، كما ان تدريس المواد العلمية يتم بالفرنسية ، وحتى شركات القطاع الخاص من ابناك واتصالات و اطباء ومختبرات التحاليل الطبية كلهم يستعملون اللغة الفرنسية ، وهذا يتنافى مع الدستور المغربي ، الا اننا نلاحظ ان عدد من هذه القطاعات تستعمل العامية في منشوراتها لتسويق منتجاتها ، لكن عندما يريد الزبون شراء اي خدمة او اخد قرض من البنك تقدم له وثائق بالفرنسية للتوقيع عليها دون ان يعرف مضمونها ، وهذا نوع من الاحتيال .

  • متابعة
    الأحد 23 فبراير 2025 - 07:47

    محزن جدا أن نرى مستوى الإهمال الذي تتعرض له لغتنا الأم التي هي لغة القرآن الكريم. الحفاظ على هوية البلد لا يتحقق دون الحفاظ على لغتها و القيام بها أحسن قيام. الاستعمار قد ولى و مضى و مع ذلك نرى البعض يتشبث بلغته. كأنه يحن إلى العبودية و يزدري الحرية. كل البلدان تُدَرِّسُ بلغتها الأم إلا عندنا. يعاني الطالب من فهم المواد لأنها تعطى بلغة الاستعمار.
    لا تقدم و لا ازدهار لأمة إلا بالقيام بلغتها أحسن قيام، و الحفاظ على هويتها ، و هذا لا يتتاقض أبدا مع تعليم اللغات الأجنبية الرائدة و الحرص على إتقانها. فهذا شيء مهم و ضروري دعى إليه ديننا أيضا:
    ” من تعلم لغة قوم أمن شرهم”

  • الشريف الوزاني
    الأحد 23 فبراير 2025 - 08:22

    أمر غريب أن تهمش لغة الوطن الرسمية والأصلية الأمازيغية، يجب الإشتغال على تعميم التعليم الأمازيغي في كل المدارس لكي يتكلم بالأمازيغية جميع المغاربة،

  • najibe.el.hlim
    الأحد 23 فبراير 2025 - 09:19

    معا دخيلتا على المغرب، العربية من الشرق اتت باللغه و الادب ،ومن الشمال اتت الفرنكوفونية بعلوم الحياة والادب،فلكم ان اختاروا بين الانفع،مع العلم ان كلتا اللغتين همشوا وحاربوا الأمازيغية لغة الأرض الاصلية،الللغة العربية ليست لغت حضارة،انتشرت بفضل الاسلام والشعر الجاهلي،وليس بالعلوم الكونية،الفرنكفونية انتشرت بالعلوم،زرعت علوم جديدة وعصرية هو اساس ما نحن عليه الان،في جميع مجالات الحياة،لها دور ايجابي ،الان نبحث عن ما هو احسن والانفتاح على اللغات الاخرى،التي لها علوم جديدة ،لا تنظوا للوراء فيهضر الوقت مع الزمان

  • amaghrabi
    الأحد 23 فبراير 2025 - 09:46

    صراحة وانا لست ضد اللغة العربية الفصحى وانما الحقيقة ان اللغة العربية الفصحى لا تصلح لزماننا بعدما كانت تاريخيا لغة العلوم والدين والفلسفة والعمران والطب ووو ولكنها اليوم اصبحت في الانعاش لان اهلها يرفضون تطويرها لتساير العصر في مبناها ومعناها ,وثانيا يجب الفصل بينها وبين الدين بمعنى لا نربط تطورها بالمساس بالدين بحيث اصلاح نحوها وقواعدها وصرفها ومفرداتها ووو واجب وملح لنقربها اكثر نحو مجتمعها ونحو تداولها لان اللغة التي تستعمل فقط في الكتب والجرائد والمجلات والاخبار وغريبة عن التداول في الشارع وفي الاسرة وفي العمل وفي الابداع وفي التكوين المهني والتقني ووو لا يمكن ان تنافس مثلا الفرنسية كما يتمنى ذلك كثير من المغاربة.الفصحى اما ان نطورها بحرية ولا نربط تطورنا للعربية بموقف اخواننا العرب في الشرق الاوسط وانما نأخذها كأنها لغتنا ولا يملي اي أحد علينا لكي نبقيها على حالها الحالي لان العرب هم كذلك مهتمون باللغة الانجليزية واصبحت وسلتهم لكسب العلوم والاندماج في المجتمع العالمي الذي تقوده اللغة الانجليزية وبالتالي تبقى اللغة العربية الفصحى لغة القرءان والدين بمعنى مجالها هو المساجد ولا قيمة

  • omar
    الأحد 23 فبراير 2025 - 09:58

    البعض يعتقد ان اللغةةاللاتينية هي من لها الفضل في التعلم والتطور الحضاري لانهم لاةيفقهون صيرورة الحضاراة اللغة العربية كان لها الفضل في العلوم التي يستعملها الغرب والغريب انةبعض الشركات بدات تستعمل الحرف العجمي في الاشهار

  • محمد حاضر
    الأحد 23 فبراير 2025 - 09:59

    الذين يدافعون على اللغة العربية يدرسون أبنائهم اللغة الفرنسية في المعاهد التابعة لفرنسا

  • البرنوصي
    الأحد 23 فبراير 2025 - 10:15

    مشروع العامية والفروكوفونية هو مشروع فصل المغاربة عن لغة القرآن بالنسبة لدعاة العامية والحفاظ على السيطرة الإدارية والسياسية والاقتصادية بالنسبة لدعاة الفرنكوفونية.
    نفس الفئة اللتي تحارب العربية تحارب الفىوكوفنية. إذا كانت محاربة تغلغل الفىوكوفنية من عوامل اكتمال الاستقلال اللغوي فمحاربة العربية هي محاربة الدين لأنه مشتق من القرآن وكلام الله مسطور باللغة العربية.

  • Agadir
    الأحد 23 فبراير 2025 - 10:27

    شخصيا أظن أن جعل اللغة الإنجليزية لغة رسمية ثالثة للبلاد سيكون مفيدا جدا للمغرب من الناحية الإقتصادية

  • بلي محمد من الدار البيضاء المملكة المغربية
    الأحد 23 فبراير 2025 - 11:07

    ادا سمحتم لنا نضع بعض الكلمات خفيفة جد ا تحت ظل هد ا الموضوع الفني الثقافي شكرا لكم ودائما أظن ان عيون المنبر حاضرة في أستقبال ما يصل أليها من تعاليق بلغة الفن بين قوسين ليس عيبا تعلم اللغات بل حتى اللهجات لغة واحدة في زماننا هد ا لاتكفي وكدالك اللهجة وهناك حديث يقول من تعلم لغة قوم أمن لكن تظل اللغة العربية الأصيلة أي المرتبطة بالقاعدة ومن باب التوضيح أكثر تنطق بكلمة س كما هي وكدالك ش وكدالك القاف وكدالك الطاء وهكدا اللغة العربية ستظل لغة البلد وبلغة لاختصار لاعن ضعف ولا فخر يكفي اللغة العربية فخرا ترجمت بها الصور السينمائية

  • elfared3
    الأحد 23 فبراير 2025 - 17:10

    اللغة الدارجة المغربية ذات التركيب المأخوذ من اللسان الأمازيغي والملقم بالكلام العربي الأصل هي التي نتكلم بها في المغرب الى جانب اللغة الأمازيغية بتاريفيت وتاسوسيت والزيانية وتاشلحيت وغيرها من لهجات اللغة الأمازيغية لغة شعوب شمال أفريقيا من واحة سيوه في مصر الى جزر الكناري.
    العربية التي نستعمل في الكتابة والأدارة والأعلام ليست هي حديثة أما اللغة العربية الكلاسيكية المكتوب بها صحيح البخاري والقانوب في الطب لابن سينا والفتوحات الملكية لابنعربي كمثل فهي لا نكتبها ولا نستعملها في الحياة الأدارية أو حتى الأدبية والعلمية في الحاضر.
    اللغة العربية المعيارية التي نكتب بها وتستعمل في الأعلام والأدارة لها مكانتها وستبقىنوبالمناسبة فهي ليست الغة المكتوب بها المصاحف وليست هي لغة الفقه والتراث الفقهي والديني والأدبي القديم.

  • elfared3
    الأحد 23 فبراير 2025 - 17:30

    باستثناء القلة من الأعلاميين والأدباء والنخبة المثقفة بالعربية،فليس هناك من يمكنه أن يتكلم باللغة العربية المعيارية التي نقرأها ونكتبها وتستعملها في الأعلام والكتب في يومنا هذا.
    أما لغة المصاحف وكتب الفقه والتراث القديم لا يفهمها العموم،هل يمكنك فهم كتب الصحاح الفقهية مثلا كما تفهم الجرائد اليومية؟فما بالك أن تتحدث باللغة العربية التي أنزل بها القرآن؟
    القرآن الكريم نزل به الروح الأمين على قلب الرسول،بلسان قومه قريش التي كانت تتحدث باللغة العربية القريشية التي هي دارجة في زمانها مغايرة بعض الشيء عن دارجة اليمنيين وهي بدورها مغايرة لدارجة النبطيين شمال جزيرة الأعراب في ذلك الزمان.
    وفي عصرنا كل قطر له دارجته من مصرية ويماني وعراقية ولبناني وتونسية وبحرينية و سورية كلها لهجات تتقارب لكنها تختلف و الكل يشاهد المسلسلات والقنوات ويشعر بالأختلاف الى درجة عدم الفهم في 80 في المأة من الحالات.لا يجب أن نسترسل في الضحك على بعضنا البعض،العربية لا يمكن التخلي عنها ولا خوف عليها،اليوم العلوم كلها بالأنجليزية يجب أن يتقنها أبنائنا،ولتكون لدينا شجاعة الترجمة الى العربية المعيارية، بدل الكلام العاطفي.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام