أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
26
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
13:10
مقاييس الأمطار بالمغرب في 24 ساعة
-
12:46
"الصحة" تغلق مصحة خاصة بالعرائش
-
12:32
حماس: 7 أكتوبر محطة تاريخية مشرّفة
-
12:10
طنجة تفتح "مرفأ الخيال" أمام الكُتّاب
-
11:38
الصحة تدعو إلى استكمال تلقيح الأطفال
-
11:28
بورصة البيضاء تستهل التداولات بارتفاع
-
11:10
أمطار قوية وتساقط البرد في 17 إقليما
-
10:33
بينهم قصّر ونساء.. إحباط محاولة هجرة
-
10:10
فرنسي وياباني يتوجان بنوبل الكيمياء
-
10:02
روبيو: النفط يتدفق وإيران تفقد هرمز
-
09:39
غياب ليموري يشعل "سباق العمادة"
-
09:12
"حقيبة الفلاحة" تجلب ترقب أطر الوزارة
كل واحد يريد مصلحة بلاده لا أقل ولا أكثر وهذه هي لعبة أمريكا تدفعك للحرب وعنما يأتي رئيس جديد يجب ان تدفع الفاتورة لأن أمريكا ليس لا عدو ولا صديق
زلينسكي لم يرضخ لترامب ولم يوقع على أي إتفاق وهذا ما جن جنون ترامب وأصبح يتخبط خبط عشواء زلينسكي أحرج رئيس الولايات المتحده الامريكيه
المهرج يلعب الورقة الخاسرة لقد ورطته دول أوروبا التي تخشى الذب الروسي ليحارب نيابة عنهم هههه
كنت أكره زلينسكي ولكن وقوفه في وجه ترامب ونائبه تعتبر شجاعة كبيرة لا نجدها في هؤلاء الذين يهرولون للبيت الأبيض من أبناء جلدتنا والإهانات التي تعرضوا لها دون إبداء مقاوم أو على الأقل رأي مخالف
كل ما يمكن قوله العالم يسير وفق خطة على و الجميع الامتثال لها، ترامب رئيس يعمل في الضوء اكثر ما في الضلام
بايدن هو سبب هده الحرب يعني طلع ناكل الكرموس جاء ترامب دائما امريكا شكون قالك طلع كول الكرموس.
زيلينسكي ممثل هو وقع على المعاهدة ولكن يمثل لكي يقنع شعبه بانه رافض.
زيلنسكي الأحمق مستعد للتضحية بشعبه وشعوب أخرى يجرها معها مقابل الحفاظ على كبريائه، لكن مع من وقع؟ مع أحمق أكبر منه، لكن ترمب على الأقل يعرف ما يفعله ويعرف إمكانياته ويناور بما لديه منها، دون الحاجة للآخرين. لكن الأبله الأول محتاج ويريد التفرعن.
هذا ترامب كايعتقد بلي رائس الأوكراني مثل الملك عبد الله الذي قضى أسوى اللحظات في حياته عندما كان جالس إلى جانب ترامب نفسه
كان بيتكلم وعبد الله بيتألم ولم يستطع أن يرد عليه من قلت الأرتباك
أوربا وبايدن هم سبب الحرب في أوكرانيا أوهموا زيلينسكي بالوقوف معه لو تحدى روسيا،ماذا لو بقيت أوكرانيا على الحياد مع روسيا ومع الغرب معا،روسيا لم ولن تقبل صواريخ الناتو على حدودها.
أولا زيلينسكي فعل ما لم يقدر عليه مل زعماء العالم بما فيهم أصحابنا
ثانيا ترامب باع أوكرانيا لروسيا وأراد أن يقتسم أوكرانيا مع الروس!!
هذا ما كاين
أجريت مقارنة بين رد زلانسكي و شجاعته و الرد الفوري على الرئيس الامريكي ترامب من جهة، و بين موفق ملك الاردن ، خلال مقابلته ترامب الذي كاد يسقط ارضا خوفا منه حيث ظهرت على وجهه قبلملامح الخوف و الارتباك
شخصية زيلينسكي جد قوية صعب أن تتحدي رئيس أمريكا في مكتبه و هذا ما فعله
هدا هو مصير من يرهن مصير بلده للقوا الاجنبية شأن زلينسكي الدي راهن مصير بلاده للتقلبات السياسية الامريكية شأن مصير الاسد الدي رهن بلده لروسيا ، بوتين قراا المشهد السياسي الامريكي جيدا هو الدي سيبقا في الحكم ال وفاته عرف ان مشكلته مع الديمقراطيين في امريكا وعرف جيدا ان فرص اعادة انتخاب بايدن ضئيلة ان لم تكن منعدمة لان الرجل اصابه الخرف ومستحيل عليه قيادة القوة الكبرا في العالم ومحاولة بايدن المتأخرة ترشيح نائبته الضعيفه امام ترمب واستحالة انتخاب امرأة رئيسة من طرف الامريكيين كل هده العوامل لعبت لصالح بوتين وخرج منتصرا بانتخاب صديقه ترمب وبالتالي منتصرا في الحرب عل اوكرانيا واوروبا
زيلينسكي كان على حق لما طالب بالضمانات الامريكية لوقف الحرب وهو ما لم يستطيع ترامب الوفاء به بارسال الجيش الامريكي لضمان وقف الحرب لدى على الدول العربية تجاوز خلافاتها فيما بينها و عدم الاتكال على القوى العظمى التي لا تفكر الا في مصالحها و ما يحصل في اوكرانيا لكفيل باخذ العبرة
هدا درس علني لكل السياسيين العرب ادا تم جرك لحرب فكن علي يقين انك انت الخاسر حتي لو خرجت منتصرا و هدا درس علني ان الغرب لا يدفع الفواتير بل يستغل الدول و ينتهز الفرص علي ظهر الدول الضعيفة و الفقيرة ليفقرها اكثر
المهرج زيلينسكي لا يريد مصلحة شعبه وإنما يريد إرضاء كبريائه لا غير….
يجب ان يعلم ان في عالم السياسة الكلمة تكون للأقوى …
ترامب كان متعجرفا للغاية وينظر لزيلنسكي بازدراء طيلة المقابلة ويردد عبارة “بدون أمريكا لا يمكنكم فعل شيء” على مسامعه. معنى ذلك أن عهد زيلنسكي قد انتهى وأن اوكرانيا لا بذ لها من تقديم تنازلات لروسيا لوقف إطلاق النار.
هو يعلم أنه بدون غمريكا لا يستطيع فعل شئ. و يعلم أنها ستنهي وجوده قريبا. لكن على الأكل لم يقل له سننتظر خطة مصر و إجتماع العرب. بل تواجه مع ترامب و مع مستشاره و يحاول أن يفاوض ليخرج بأن الخسائر. الخلاصة الزعماء العرب أسود فقد على شعوبهم.
ترمب يعرف جيدا التاريخ وفرص المال.
، اوكرانيا كانت ارض روسية وخرتشوف في الخمسينات من القرن الماضي زمن الاتحاد السوفياني جعلها اقليم وضم إليها الكرم. وأوروبا مازالت تحت افكار الديمقراطين الامريكان مثل كلنتون واوباما وبايدن مسيطرة عليهم مثل الثورات الملونة في اوروبا التى استغلت ضعف روسيا في فترة غرباتشوف ويلتسين . ونفس الشي وقع مع الربيع العربي في العالم العربي مع الاخوان المسلمين. الان التيار الحالي هو التجارة والمال وهذا يحتاج الى السلام. والسلام سيفرض على كثير على حل النزعات ولو بالقوة. وترامب وجماعته يقودون هذا التيار وموسكو وبكين معه. وأوروبا والعالم العربي سيتبعون .
الحقيقة واضحة امريكا تقف مع القوي ومع من يفرض السيطرة في الحرب حتى لو كان بلطجي مثل بوتين رغم ان اوكرانيا لا تزال تحارب وتدافع في نفس الوقت رغم الارهاق والصبر ومشروع قرار الامريكي الذي يصوت على وقف الحرب بدون ادانة بوتين دليل على ذلك
الي صاحب التعليق تحت عنوان NH
يااخي الظاهر انك بعيد جدا عن فهم الموضوع من تورط في هذه الحرب أكثر من الدب الروسي.
عندما لا تحب انسان بسبب ما لا تتقبل كلامه و لو كان على حق وصواب
زلنسكي الغبي قدمه الاوربيون و الأمريكان كبش فداء ليحارب روسيا و ها هو دمر بلده و شعبه. و هاهم يتفرجو عليه أمام ترامب و هو يؤنبه كالطفل الصغير. لأنه رفض ان يؤدي فاتورة الحرب لأمريكا و لم يوقع صفقة المعادن. ليجددو له الدعم. صدق من قال الحرب ليس فيها منتصر .
هده الحرب بين روسيا واوكرانيا كان مخطط لها لمحاربة الصين وروسيا واوروبا واضعافهما اقتصاديا وما تمتيلية زيلينسكي وترمب ا لا خطة لجر اوروبا لاعمار او كرنيا باموال اوروبية تعاطفا معها وبدالك يزدد الضغط على الاوروبين ويضعفوا اقتصاديا في امل اللطاحة بهم مستقبلا كي تبقى المنافسة بين الصين وامريكا وما تهديد امريكا للاوروبين بفرض زيادة في الجمارك على سلعهم الا خطة لمزيد من الضغط عليهم كي ينهار الاورو وينهار الاتحاد الاوروبي ودعم اليمين المتطرف في اوروبا لخلق المزيد من المشاكل للاتحاد الاوروبي امريكا تعرف ان الصين اقوى من الاتحاد الاوروبي لدالك لا يمكن ان يكون في الساحة اكتر من لاعبين فقط هما امريكا والصين اما اوروبا فقد تراجعت كتيرا وعليها مغادرة الميدان والانظمام الى العالم التالت في هدا العالم لا مكان لظعيف
لقد ورطت أمريكا نفسها والدول الأوروبية لقد وقعوا فى مستنقع لن يخرجوا منه إلا خاسرين …