ترقب نقابيّ ومجتمعي يسم “جولة أبريل” المنتظرة من الحوار الاجتماعي المركزي بين الحكومة والنقابات العمالية الأكثر تمثيلية، إلى جانب الهيئات الممثلة لأرباب العمل، خصوصا بعد عدم عقد جولة شتنبر الماضي والنقاش الحاد الناتج عن المصادقة النهائية على القانون المنظم لممارسة الحق في الإضراب.
وتنتظر فئات مهنية، خصوصا تلك التي لم تتم الاستجابة لمطالبها بعدُ، الجولة المقبلة من الحوار بين هذه الأطراف، إذ تراهن على طيّ ملفاتها بشكل نهائي، بينما تبرز ملفات عامة أخرى سوسيو-اقتصادية، ما يزال النقاش واردا بخصوص ما إن كانت ستحظى بالنقاش.
وينتظر التقنيون والمتصرفون والمهندسون والمتقاعدون (إلى جانب فئات أخرى) حلولا من السلطة التنفيذية، كما يعوّلون على النقابات من أجل الترافع عنهم وإثارة ملفاتهم المطلبية بغرض “انتزاع مكاسب اجتماعية بإمكانها التخفيف من وطأة ارتفاع تكلفة المعيشة وتحقيق العدالة الأجرية”.
وأشارت مصادر نقابية في هذا الصدد إلى أن النقابات الثلاث الأكثر تمثيلية “لم تتوصل بأي جديد، إلى حدود الساعة، حول جولة أبريل المرتقبة من الحوار الاجتماعي الذي يجمعها عادة بالحكومة”.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر نقابي أن “مكونات الاتحاد المغربي للشغل من المرتقب أن تجتمع منتصف هذا الأسبوع بغرض الكشف عن خطتها حول مجموعة من الأمور، بما فيها جولة أبريل من الحوار الاجتماعي المركزي”، حيث وصف المصدر الظروف التي من المرتقب أن تأتي فيها هذه الجولة بـ”الخاصة”.
وحول الموضوع نفسه، قال بوشتى بوخالفة، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “الجلسة الخاصة بالحوار الاجتماعي المركزي لشهر أبريل (في حالة انعقادها) ستعقد في ظروف جد حساسة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بالبلاد”.
وأوضح بوخالفة، في تصريح لهسبريس، أن “عددا من الملفات سنحاول من جانبنا طرحها كمركزية نقابية، في وقت ننبه دائما إلى أن الحكومة لا تلتزم بمضامين الاتفاقات التي يتم توقيعها معها، بما فيها محضر مأسسة الحوار الاجتماعي في 2022”.
وزاد: “ما من شك في أننا سنطالب خلال هذا الموعد بإعادة النظر في القانون الخاص بالانتخابات المهنية، في أفق مراجعته قبل الانتخابات. كما نتطلع لتنبيه الحكومة إلى ضرورة تأطير النقاش الجماعي حول القانون التنظيمي للمنظمات النقابية، حتى لا يعرف مصير قانون الإضراب”.
وبحسب المتحدث نفسه، فإن هناك “سعيًا لإثارة موضوع غلاء الأسعار، إذ ستتم المطالبة بإقرار زيادة في أجور بعض الفئات التي تعاني من الضغط الاقتصادي، فضلا عن إصلاح سلاسل توزيع المواد الغذائية وقصّ أجنحة الوسطاء”، مطالبا في السياق ذاته الحكومة بـ”احترام المواثيق والمواعيد التي تربطها بالمنظمات النقابية”.
كما اعتبر الفاعل النقابي أنه “يجب على الحكومة ألّا تسعى لوحدها لفرض الملفات التي تريدها خلال جولات الحوار الاجتماعي، إذ سنسعى من جانبنا إلى طرح عدد من هذه المواضيع، بحسب ما اتفقنا عليه داخليا، مع السعي للدفاع عن الفئات المهنية التي لم يتم التفاعل مع مطالبها”.
في سياق متصل، أكد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل (نقابة غير مشاركة في الحوار المركزي)، أن “جولة أبريل من الحوار بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والحكومة وأرباب العمل، تأتي في ظرفية موسومة بمجموعة من الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية”.
وشدد لطفي، في تصريح لهسبريس، على “أولوية تقنين الحوار الاجتماعي بين هذه الأطراف، إذ لاحظنا أن الميثاق الذي تم توقيعه قبل ثلاث سنوات لم يتم احترامه من قبل المؤسسة التنفيذية، مما يؤكد أولوية إقرار قانون ينظم هذه المسألة، على أن يتم احترامه من كل طرف”، مفيدا بأن “هناك تعويلا على الجولة المرتقبة من أجل استدراك ما أنتجته السياسات الحكومية على مدار السنوات الثلاث الأخيرة”.
كما نبّه إلى “ضرورة مناقشة ملفات جد مهمة، بما فيها ملف المتقاعدين والبطالة المرتفعة، فضلا عن المسألة التي تخص إعادة إحياء الحوار على المستوييْن المركزي والقطاعي، وذلك بفعل التراجعات التي كنا شاهدين عليها، سواء تعلق الأمر بقطاع الصحة أو التعليم أو الداخلية”، بحسب تعبيره.
وبيّن المتحدث أن “الزيادات الطفيفة في الأجور، خلال جولة أبريل الماضي، لم تعد تنفع أمام ارتفاع تكلفة المعيشة لدى الطبقتين المتوسطة والفقيرة. كما أن أي إصلاح لصناديق التقاعد يجب أن يكون بناء على حوار مطوّل بين النقابات والحكومة”.
واعتبر الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل أن “جولة أبريل لهذه السنة تأتي في ظروف غير عادية، خصوصا بعد الأساليب التي اعتمدتها الحكومة في تمرير القانون التنظيمي الخاص بممارسة الإضراب، وهو ما يجعلنا نقول بأن عدم توصّل الحكومة والنقابات إلى حلول فعالة في جولة أبريل من الحوار، سيفتح الباب أمام اهتزازات اجتماعية”، وفق تعبيره.
الضروف القائمة هي تغول حكومة الباطرونا لفرض ارادتها وفرض الراي الواحد طبعا ياتي دائما معاكس لارادة الشعب ومصلحة المواطنين امام ما يسمى نقابات صارت صروح خاوية على عروشها بعد ان تم تخريبها وتدميرها كما وقع الاحزاب ولم يعد في البلد لا احزاب ولا نقابات حسب المعايير الدولية العصرية
بما ان اسمه حوار اجتماعي فنتيجته واضحة لاشيء يذكر .يجب ان يكون تفاوض اجتماعي فيه اخد ورد
ولكن للاسف لاتوجد نقابات بل اشباهها لانها انقرضت في أواخر الثمانينات .ولاعادة الروح اليها يجب اخراج قانون النقابات .لابعاد الشيوخ المتقاعدين منها .
نحذر الحكومة المغربية الحالية من إرتكاب الخطأ الذي سقطت فيه الحكومات السابقة حيث وقعت إتفاقا مع النقابات في 26 أبريل 2011 ولم ينفذ إلى يومنا هذا مما خلق نوعا من عدم الثقة بين الطرفين.
نتمنى أن يحلحلو ملف المتصرفين الذي عمر طويلا، ففئات من نفس الرقم الاستدلالي تمت الزيادة لهم إلا المتصرف فيه التابعة ههههه
كلما اقترب عيد الشغل تبدأ المشاورات والإجتماعات لتهدأ الإضرابات والإحتجاجات . أصبح الكل يعرف مايجري ومايدور بين النقابات والحكومة .
ان الله يحب العبد الملحاح خاصة ضرورة زيادة في معاشات المتقاعدات والمتقاعدين اعترافات بما اسدوه للإدارة المغربية ولمواجهة الغلاء وتدهور القدرة الشرائية وتثبيت السلم الاجتماعي
على الحكومة أن تنكب بجدية على اصلاح ملف المتقاعدين وان تراعي الى الأوضاع المعيشية المزرية والمؤلمة التي تعيشها هذه الشريحة من المجتمع المغربي اثر هزالة المعاشات التي ظلت مجمدة لعقدين من الزمان دون ان تعرف زيادة مع الارتفاعات المهولة في اسعار المعيشة وللاشارة بان نسبة 95 في المائة من المتقاعدين لم تشملهم ا الاعفاءات الضريبية الأخيرة لان معاشاتهم الهزيلة لا ترقى اصلا لاخضاعها الى هذه الضريبة لذلك نطالب بالحاح الحكومة بالزيادة في المعاشات التي تقل عن 5000 درهم لان المعيشة اصبحت اليوم تعرف اسعارا مرتفعة ومستمرة ولا يمكن ان يظل الوضع هكذا في ظل انهيار القدرة الشرائية لهذه الفئة من المتقاعدين الذين لم يعد بمقدورهم مواجهة الحياة مع هذا الغلاء الفاحش
الحكومة.تريد.تعرف مابداخل.عقول.النقابات.قبل فاتح ماي( عيد الشغل) لكي.تستعد.للاطلاق.الاقوال.الكادبة.للعمال كما.يفعلون.في يوم.عيد.الشغل من كل سنة…هده.السنة.يترقبون… ..المتقاعدين.من.الحكومة.ان تنصفهم.لمطالبهم.بالزيادة في معاشتهم التي اقصاتهم منها..فالزيادة الاخيرة .للموضفين .وقدرها.. 1000درهم..
نتمنى من الحكومة ان تفرج عن الزيادة 500 درهم للموظفين في احتفالات فاتح ماي عوض شهر يوليوز وسنكون مشكورين لها
نتمنى ان تجد صرخة ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم آذانا صاغية ويتم طي ملفها بتسوية منصفة وعادلة مع جبر الضرر
ملف ضحايا النظامين ينتظرون من جميع الجهات الحكومية و نقابية تدخل من اجل انصافهم قصد حصولهم على تقاعد مريح
الخير اللي غاديرو هاد الحكومة فالمغرب هو تحط استقالتها و تمشي بلا رجعة و مبقيناش نشوفو دوك وجوه اللي صدعونا بالشفاوي و التصريحات مابغينا لا دعم لا حريات لا علاقاا رضائية لا مدونة بغينا غير تمشيو فحالكم
يجب حل ملف المتصرفين الذي عمر كثيرا وانصاف هذه الفئة.
يجب إنصاف الفئات التي طال انتظارها ، و تلبية ملفاتها المطلبية وخصوصا فئة المتصرفين.
الإنصاف لأساتذة الزنزانة العاشرة .لا بديل عن التسقيف.حان وقت التصعيد
الثقة مفقودة في هده الحكومة لان الفساد مستشري و هناك تضارب للمصالح لدى أعضاء الحكومة ورئيسها ، و الاجراءات الاجتماعية مجرد خطاب ماكر لتمرير فاتح ماي دون مشاكل.
يجب على النقابات الإنسحاب وعدم حضور الاجتماع إذا لم يكن ملف المتقاعدين اولا واخيرا…
فإذا كان الابن (يعني التصرف والمهندس….. ) يناضلون من أجل تحقيق مكاسب أخرى فإن أباه المتاقد يئن في صمت عميق فلا الدولة انصفته ولا الابن يحن ويشفق لحاله.
المتقاعد الذي تجاوز سنه الستين ليس له ما يخسر فمن بعد صلاة الفجر إلى باب البرلمان…..
إن لم يتم انصاف التقنيين المنتمين للأطر المشتركة فصلاة الجنازة على النقابات و الحكومة
بعدما تم التأكيد على مشروعية قانون الاضراب المجحف من المحكمة الدستورية فالحوارات الاجتماعية تبقى شكلية فقط بحال إلى عندنا نقابات وباطرونا بحال الناس حتى احنا ل أقل ولا أكثر !
بعد شرعنة قانون تنظيم الاضراب دستوريا اصبح الحرار الاجتماعي لسمه حوار لإملاءات الباطرونا وذنفارة نقابات للأرض
اغلب الوزارات استجابت لمطالب موظفيها باستثناء واحدة وهي ام الوزارات التي تتدخل في كل الوزارات والسؤال لماذا يعاني موظفوا خاصة الجماعات الترابية بما فيها العمالات من الحيف وعدم تسوية اوضاعهم والترقية وهزالة الاجور مقارنة بباقي الوزارات كالمالية و العدل و ….
نرجو حل معضلة المتصرفين
ظلم و حيف كبيرين تعرضت لهما هذه الفئة
يجب فتح الحوار مع المهندسين و المتصرفين و التقنيين في شهر أبريل
حان وقت حل ملف المتصرفين اللذي طال لسنوات وقتها سنقول هرمنا من أجل هذه اللحظة.
يجب اعادة النضر في الفوارق بين التقنيين و المتصرفين
ان ما يسمى بالاصلاح المقياسي الذي تنهجه الحومة ضدا على المتقاعد هي اصل كل المشاكل التي يتخبط فيها المتقاعدون، فمن غير المعقول بل ومن غير المنطقي ان يتقاعد الموظف بالرجوع 8 سنوات الى الوراء لاحتساب اجر التقاعد : ضرب صارخ لكل المكتسبات و اجحاف في حق الموظف، هنا يكمن الخلل الكبير على النقابات التدخل العاجل في جولة ابريل
يجب حل ملف المتصرفين الأطر المشتركة الذي عمر طويلا وانصاف هذه الفئة.
ظلم و حيف كبيرين تعرضت لهما هذه الفئة اذ لايعقل متصرفين في نفس القطاع يتقاضون أجور مختلفة ناهيك عن مهام غير محددة طبقا للنظام الأساسي الخاص بالمتصرفين…
التقنيون بوزارة الداخلية يعانون من هزالة الأجور مقارنة بقطاعات اخرى بالرغم من المسؤوليات الملقات عليهم
يجب على النقابات الضغط على الحكومة من أجل الزيادة في رواتب المتقاعدين المدنيين الذين يعانون من غلاء المعيشة..
أمام سياسة التضخم الذي تسود العالم فنحن أمام ضرورة حلول استعجالية للتخفيف من تبعات هذا الإجراء وما يتركه في مجتمعات العالم الثالت من افات إجتماعية بطالة وغلاء اسعار وتدهور الطبقة المتوسطة والفقيرة واي سياسات خارجة عن هذا المحور ولا تستهدفه فهو فساد ستعيشه اجيال واجيال القادمة فندعوكم الى التحلي بالصدق في ايجاد الحلول والوطنية وتحقيق عدالة اجرية بين موظفي القطاع العام والاهتمام بضعفاء القطاع و تحقيق مكاسب للطبقة الشغيلة بالقطاع الخاص والاستقرار في العمل
يجب على “النقابات” إثارة ملف المتقاعدين المدنيين الذين جُمِّدت رواتب معاشاتهم منذ أمد بعيد، و ذلك من خلال مطالبة الحكومة بالزيادة العاجلة في معاشات هذه الفئة المهمَّشة و المَقصية، زيادة تكون في مستوى تطلعات المتقاعدين و المتقاعدات الذين أفنَوْا حياتهم في خدمة وطنهم..