ينتشلني الفاسبوك من وحل الصمت، ويرفعني التويتر من وطن العبث، تنقذني مدونتي الثائرة من عمى الطاعة، يطير بي اليوتوب إلى ما وراء الحدود، أشتم به رائحة الثورة هناك، وعبق الحرية هناك، هناك وهناك أرى أشخاصا لا يركعون عندما يصافحون، لا يقبلون الأيادي عندما يحترمون، يصرخون بأعلى صوت عندما يرفضون لكنهم لا يقمعون من شرطتهم، لا يسحلون من قمصانهم، لا يسقطون ضربا وهراوة…
بالأنترنت متنفسي، يومياتي مع الكرب والغضب…مع السخط والقنط…بالأنترنت أكتب عن حمير السلطان، عن قصة الحرية والرعية، عن وزراء التقية، عن قانون الهمجية، عن أفكار الرجعية ولحي الظلامية وخطر السلفية، عن قرارات في خدمة العلية، في الأنترنت أرسم الوطن كعكة، أخذوا كل شيء وتركوا للشعب ما في الصحن من فتات وبقية.
بالأنترنت أتحرر وأتنفس…
بالأنترنت أكتب عن حبي للرجل وللمرأة بكل علانية، بعالمي الافتراضي فقط أتحدث في نوافذ الشات مع الرجال بأريحية من دون أن أطالب بخلوة شرعية أو أحاكم لأني ضبطت بين أربع جدران في علاقة جنسية.
بالأنترنت أقيم من دون أوراق إقامة رسمية ولا أتشبه بحمار الطاحونة لأؤدي سومة الكراء الشهرية. بالأنترنت أتجول دون أن تستوقفني السيارة البوليسية وتطلب مني أوراق التعريف الرسمية فقط لأني أتجول في الساعات الليلة بعد أن خنقني الوطن بقوانينه السادية… “ادخل باكرا، وإن خرجت فلا تكن عاصيا، سر جنب الحيط، وبارك في عمر سيدك صبحا وعشية! “
أما بعد… فالموضوع كابوس المدونة الرقمية….
أخذتم كل شيء، أحكمتم رقابتكم على القنوات المغربية، قنوات تدفع تكاليفها من جيوب المغاربة بملايين الدراهم والنتيجة رأي واحد، خطاب رسمي، أخبار بائدة مستهلكة، محتوى عاهر فكريا، ونشرات إخبارية خائنة لأولويات الشعب، نشرات إقصائية وتهكمية على وعي مواطن مغربي أمسكوا بقرونه ليحلبوا جيوبه ضرائبا.
الإعلام المغربي له مقص الرقابة، يمارس التسطيح بسياسة “العام زين”… خنقونا سمعيا بصريا وهرولوا ليخنقونا إلكترونيا بمدونة ديكتاتورية تعيدنا إلى عصر الفاشية. باقتراح من صاحب مقولة لو كانت “الديكتاتورية تطبق في بعض المجالات، لتطور المغرب بسرعة أكبر”. مدونة الحفيظ العلمي في مادتها 24 تنص على احترام الطابع التعددي لتيارات الفكر والتعبير والرأي” لكنها تلزمك باحترام الدين الإسلامي، والوحدة الترابية والاحترام الواجب لشخص الملك والنظام الملكي… أية حرية تركتم وقد ضربتهم الحق في مناقشة منجزات الملك باعتباره مسؤولا قبل أن يكون مقدسا. أية حرية وأنتم تضربون حرية المعتقد وحرية مناقشة حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
ستحرمني المدونة الرقمية، من أن أغضب في جداريات فاسبوكي من طقوس البيعة والانحناء وتقبيل اليد، ستحرمني المدونة من أن أسب المخزن وأنتقد العفو الملكي لأني حسب المدونة لا أحترم الملك، ستحرمني من أن أطالب برحيل بنكيران لأني وكما جاء في المادة 73 “أخالف المعتقدات السياسية السائدة لدى العموم” فمن هم العموم؟ وما هي المعتقدات السياسية السائدة؟ وإن كانت سائدة أليس من حقي رفضها؟
ستحرمني المدونة أن أتساءل عن حقي من الجميلين في الجنة بعد أن وعد الله الذكور بالحور العين، وسيحرمني من مناقشة جور قسمة الإرث وسطحية الحجاب، ونصف شهادة جعلتنا أنصاف نساء، ونقصان العقل والدين، ستحرم المدونة المئات من التصريح علنا في معلوماتهم على صفحات التواصل الاجتماعي بلا دينتيهم، بمسيحتيهم، بيهوديتهم، ببوذيتهم… ستوحد الآراء والميولات والأهواء، ستجعلنا متشابهين جدا مقهورين جدا جدا.
ستحرمني المدونة من حميميتي، ستسلط علي أشخاص من مخزن العهد الجديد يراقبون ما أكتب، ما أعلق، ما أنشر وما لي نية نشره…ستمنح الحق للقضاء ليغلق حسابي، موقعي، وسيمنع الولوج إليه وستفعل كل ما تراه السلطة مناسبا لها بمقتضى المادة 32.
اختنقت في وطني وأنا أستقل زحمة الحافلات العمومية وتراكم الأجسام فوق بعضها في قطارات الأعياد، وأنا أتجول في الشارع خوفا من نظرة المجتمع، وأنا أمسك بيد حبيبي خوفا من “لاراف” الشرطة، اختنقت في وطني وأنا أبحث عن عمل، وأنا أصرخ أمام البرلمان، وأنا أمسك أحشائي بين يدي وأبحث عن طبيب المداومة في المستشفيات العمومية، اختنقت في وطني وأنا أقمع من المدرس ثم الأستاذ ثم المحاضر. اختنقت في الكاريانات وفي أحسن الأحوال بالسكن الاقتصادي، اختنقت بالقروض البنكية، اختنقت من صناديق الاقتراع ومن وعود المنتخبين الكاذبة، من ظلم القضاء، من إدارة الرشوة…اختنقت فقرا، إهانة، ذلا، بردا، تهميشا، جوعا…
اختنقت من نصب تذكاري للحرية يخلد في الذكرى المئوية ويصادق عليها في المواثيق الدولية ولا أثر لها بالحياة اليومية.
اختنقت من كل شيء فاعطوني الأنترنت على الأقل واتركوني أتنفس في سلام.
أذكياء جدا نحن إن أعلنا العصيان الإلكتروني، وأغبياء جدا نحن إن صدقنا أن المشروع قد تم تعليقه…تريدون جس النبض… جسوا ما شئتم منه لكنها لن تمر… وإن مرت فابنوا السجون وعلوا الأسوار، وحاكمونا جميعا بتهمة “الحرية”…سجن وسط سجن… لايهم.
https://www.facebook.com/zhor.baki
https://www.facebook.com/ecrivaine.zhor.baki?ref=hl
مقال متميز من حيث الحبكة والغوص في نفسية الانسان المقهور ولكن للاسف تفترضين عالما حالما وكان بلدان العالم الاخر جنة لا تمييز ولا تعسف ولا اختناق تتوهمين ذلك يا امراة ارادت ان تستاسد وتتنمر لكي تاخذلقب امراة ولكنك لن تتحققي ما تصفينه لاعلم الافتراضي جنة الحريات انصحك ان تكني متزنة مع نفسك اولا ومع خالقك ولكن يبدو ان المعتقد الديني هو اخر ماتفكرين فيه مالك والخطوط الحمراء لوكنت متوفقة في عملك قاضية اة مدرسة او طبيبة ولكنك تائهة ولن ترتادين عالمامن خيالك يا نمرة مقنعة
J'aime ton hardiesse!
Chaque mot est une éruption volcanique !
Pieds sur terre et tête sur épaules , tu ensorcelles par la musicalité de tes partitions
تعجبني كتاباتك. لا تخافي، اكتبي ما شئت. لكن استعملي الجوكر المغربي. هل تعلمين ما هو الجوكر المغربي أو البصبارتو؟ إنها عبارة "وعاش الملك". احيانا عليك ان تمتطي حمير السلطان لتوصلي رسالتك.
اختنقت وسوف تختنقين أكثر لأنك تعيشين بعقلية غريبة عن المجتمع ونفسية أشد غرابة
حلك سهل جدا اذهبي إلى أوربا وحاولي أن تحصلي على الجنسية هناك وسوف ترتاحين.
اما هنا فالمجتمع مسلم ولن يفرط في إسلامه
♥'
La Politique, la religion et les affaires
♡
Le trio d'enfer !
♡
Moi la femme aux moeurs légères, je n'ai pas le droit d'être mère
♡
Je dois vendre mon corps pour nourrir mes frères
♡
Je suis leur soeur
♡
Je suis orpheline, sans père ni mère
♡
J'ai mal au coeur
♡
Seul Facebook calme ma douleur
♡
C'est un royaume sans religion. Sans commandant des croyants. Et les sujets sont d'une rare qualité. On les aborde en toute liberté
♡
Il n'y a rien à voir à la télévision
♡
Drôle de constitution
♡
Pour un bisou on va en prison
♡
Drôle de gouvernement
♡
Nos politiques n'aiment pas qu'on leur dise "non
♡
Hommage à khadija Riyadi et la récompense des droits de l'homme
♡♡
POURQUOI ELLE N'A PAS ÉTÉ REÇU PAR "NOS" HOMMES
??
مالك واصحاب اللحى فهم اطهر منك ومالك والمتعلقين بالسلف الصالح فهم افقه
وافضل منك غوصي في علمانيتك العمياء وانتشي بإهداء عورتك لأمثالك من الفاسقين دون خوف ولاقلق ونهايتك الى المزبلة تعتقدين انك كتبت شيئا فانت لم تكتبي الا خبثا .
Très bon article qui traduit la psyché de l'homme marocain actuel, je te félicite jeune demoiselle
A vrai dire nous retournons en arrière, c'est le retour de la dictature à pieds surs
Mon pays va mal, mon pays va mal, va mal va mal va mal(Tiken Jah Fakoly a raison)
Ceux qui ont de la nostalgie du l'époque de Basri et Hassan 2, la voici et y aura également des années de plomb,dorénavant attendez-vous au pire
Et on s'endort et on applaudit et on accepte la religion politique
Applaudissez, refusez toute critique du gouvernement de la monarchie, de la religion(car on le fait, puisqu'on l'utilise pour des fins vicieuse) vous allez regrettez quand il sera trop tard.
Jeune femme, merci pour ton cri et tant pis pour ceux qui aime la dictature!
لصاحبة المقال حتى بتلك الدول يقبلون الأيدي تعبيرا عن الإحترام المسيح يقبلون يد البابا وكثيرون ينحنون ويقبلون يد النساء واليابان ينحنون للتحية وبالعديد من الدول يضرب المتظاهرون بأوكرانيا وبايطاليا هذه الأيام وبفرنسا ووووتراقب الصحف والأنترنت ويتجسس على المواطنين كما بأمريكا والصين القوة الإقتصادية العظمى فالتقدم والحرية تنالهم الشعوب بمحاربة الأمية والعمل وليس بثورة من اجل لثورة على الدين والتقاليد لااحد يفرض دينا معينا علينا ولا لباسا معينا والجميع له صحن مقعر ليشاهد الرأي الآخر اسلوبك جميل لكنك ثائرة وثائرة بدون هدف كالمراهق الرافض لكل شيء وهو لا يدري ما يريد
كلشي كيسوق راسو على أنه مناضل…مناضلو الكبت…
ما كاينش اللي خانق مسار الإصلاح قدكوم…الناس كطالب بالإصلاح ونتوما خانقينو بالمطالب المعوجة…
العيشة الضنكى….
الإعلام المغربي له مقص الرقابة
ـــــــــــــــ******ــــــــــ
قانون ديكتاتوري قررت الدولة المغربية من خلاله الإجهاز على حرية التعبير في الأنترنت بعد أن أجهزت عليها في الشارع، و يتوعد القانون كل المخالفين بعقوبات قاسية تصل ل 5 سنوات سجنا نافدا و تعويضات مالية قدرها 100 ألف درهم، و تحدد المدونة قواعد النشر في الأنترنت خاصة على المواقع الإلكترونية و مواقع التواصل…و يسمح القانون لضباط الشرطة بولوج المواقع بأسماء مستعارة لمراقبتها…
ـــــــــــ*******ــــــــــــ
ألم يكفهم القمع الذي يمارسونه على حرية التعبير في الشارع يريدون تضييق الخناق على المتنفس الأول و الوحيد للشباب المغربي الذي من خلاله يعبر عن سخطه على الوضع الراهن للمغرب ألا و هو مواقع التواصل الإجتماعي و المدونات .
ـــــــــــ***ــــــــــ
لكن هم في أعز الأذلين ، ونحن دمى راقصة ، ، نثير شغبهم ، ،
شكرا لك .. و لاجتهادك وتحديك ونضالك لاجل فكرتك …
لا تهتمي لمن وضفوك بالعلمانية ثم قاموا بنعلك … فالظاهر انهم من اسباب الاختناق ايضا …
لا تهتمي لمن وصفوك بالصهيونية .. " بدون تعليق "
لا تهتمي لمن قال لك ان تتخلي عن مبدا لاجل مبادئ اخرى !!
……… واخيرا انا كمسيحي مغربي اعيش تحت ضغط يومي ممن يسبون الاختناق .. شكرا للانترنيت …
و طموحنا كل طموحنا ان يكون وطننا المغرب للجميع …
شكرا لك .. لا تهتمي 🙂
" لا يسعني هنا الا ان اخنق آهة ، وأكتب رجاء أخيرا . ما هو اذن ذلك الشيء الذي لا اقوى ، انا بشكل خاص ، علي تحمله اطلاقا ؟ ما الذي لا طاقة لي البتة على التغلب عليه ؟ ما الذي ضيق انفاسي ويصرعني ؟ هواء فاسد !هواء فاسد ! شيء مشؤوم يقترب نحوي، هل ينبغي ان اتنفس من احشاء نفس خائبة؟ ..يالمبلغ ما نتحمله من انواع البؤس ، والحرمان، والاظطراب ، والعاهات ، والهموم ، والوحشة…! في الحقيقة بوسعنا ان نتغلب على ذلك ، وأن نظل كما نحن، اي موجودين من اجل وجود ديماسي ، من أجل حياة مقاتلة ، لا بد ان ينتهي المرء بالعودة الى الضوء…وعندما ينتصب كما وُلد، لا يقهره قاهر ، متوتر الذهن ومتحفز لبلوغ اهداف اخرى جديدة ، اهداف اصعب وأبعد ، متوتر كقوس لا يزيده الجهد الا توترا على توتر …ان تصغير الانسان وتسطيحه يخفيان اكبر خطر يحيط بنا ، وهذا المشهد ، يجعل النفس كليلة متعبة…اننا لا نرى اليوم شيئا من الاشياء التي تتيح لنا ان نكون اعظم شأنا ، اننا نستشعر بأن كل شيء يسير نحو الانحطاط …الى شيء اكثر انهزاما ..وأكثر رداءة ولا مبالاة ايضا ..ان الانسان اليوم يصيبنا بالكلل…لقد تعبنا من الانسان …"
" نتشيه "
امرأة مقاتلة ، هكذا يفعل من يجرؤ على رفع تحدي قانون الصمت في وجه الجميع وقرر ان يتكلم ، لكل ذي حق حقه ، توزيع عادل للسيئات، لا ينجو احد من سم عقرب متربص اذا هاجم او قاوم … من قمة الهرم الى القاعدة ،
قد تُخنق الانفاس في الواقع اما في الخيال فلا ، ما دام هناك خيال فهناك حرية ايضا ، "الانترنيت" خارج سيطرة ثقافة المنع ، لا فقيه ولا سياسي واعض يستطيع ان يفعل شيئا ، مثل حشرة في شبكة عنكبوت جائع ، هذا الهامش الافتراضي الحر مكسب عالمي خارج عن سيطرة ارادة اي انسان ، فضاء مختلط وغير محدود لا تطاله عصى شرطة الاخلاق ولا فتاوي الفقهاء ، فضاء مفتوح للحريات المزيفة ، وما هذه الا بداية رحلة طويلة وشاقة من اجل حرية حقيقية في التعبير والرقص والحب والغضب وعيش حياة كريمة بعيدة عن كل اشكال القمع والوصاية ، بدءا بفتوى فقيه حاقد وانتهاء بحاكم ماكلر ومخادع ، من يسعى الى الحرية لا بد ان ينالها ، يحتاج الى قليل من الشجاعة وكثير من الصموج فقط …احب هذا النوع من النساء ، النساء المقاتلات .
لم الخوف من هاته المدونة مع العلم ان المغرب يتقدم في المجال الالكتروني ومعه تتنامى الجريمة الالكترونية? هل أنتم فعلا قلقون أن تحد من حرياتكم أم خائفون أن تظهر أفعالكم الخارجة عن القانون في الإنترنت?
أنا أيضا ضد بعض النصوص المشرعة في القانون المغربي, لكن لاننسى أن هناك المئات من القوانين التي ساهمت وتساهم في تقليص الجريمة ببلادنا.
العديد من الدول المتقدمة في المجال الإلكتروني وضعت قوانين تعاقب الجنح والجرائم التي تقع في الإنترنت هنا أعطيكم بعض الأمثلة كسرقة الأفكار الأدبية والملكية الفكرية, عمليات السطو على المواقع الإلكترونية , الإستيلاء على المعلومات الشخصية لشخص ما وتوضيفها في عمليات إجرامية, الإستيلاء على معلومات البطاقة البنكية لشراء أغراض على الإنترنت, إستدراج قاصرين بغرض الإعتداء الجنسي, مشاكل العقود المبرمة أثناء البيع والشراء على الإنترنت, التزوير …و…و…و…
يتبع…
This the kind of worthiness I'm looking for. Thanks to you and to Hespress. I believe everyone on this life deserve the life he or she wants. I believe in peace. whether you are religious or not, we should be democratic and live in a democratic world.
لا توجد حرية مطلقة في اي مكان في العالم، ومن يظن ذلك فهو واهم. فحتى الدول التي تدعي الديمقراطية و احترام حرية التعبير لديها خطوط حمراء و اسئلي عن ذلك ديودوني و سورال و ادوارد ناب و غارودي في فرنسا و امثالهم كثر في بريطانيا و امريكا و المانيا، و اذا كانت الملكية و الاسلام و الصحراء هي المقدسات الرسمية للمغرب، فاللائكية و الهولوكست مقدسات فرنسا التي يمنع قانونهم المساس بها او حتى مناقشتها، و الاراسمالية و اسرائيل مقدسات امريكا، و تيبت و الحزب الشيوعي مقدسات الصين، وهلم جرا…لكل شعب مقدساته النابعة من تاريخه و ثقافته، لا يجب ان ننتقد كل شيء، و من سنن الله في الارض التدرج، و كما يقول الفرنسيين:الاحسن عدو الجيد.
و انشروا مشكورين.
نعم من حقكي ان تكتبي وتعترض على ما تشائين و من تشا ئين و ان تعيشي كيفما تشائين و لكن ليس لك الحق في ان تستهيني بشرع المولى عز وجل فلقد كرم كلا على حدى رجلا كان او امراة لكن سطحيتنا في فهم ديننا وتكالب اولياء امورنا واليهود والنصارى هم من فوتوا علينا فرصة الاقتداء بنبينا و شرع ربنا فطوبى لمن وعي الدرس ونسال الهداية لمن يتلمس الطريق
الصين حدفت جميع المواقع الاباحية لا لشيئ الا للحفاض على شعبها لكي لا يتيه ويصبح مختلا .كل شيئ له حدود حتى الحرية.
حين تغرد عصافير الجنة خارج اقفاص الاغنياء والفقهاء ، في رياض حدائق مزهرة غناء معلنة قدوم الربيع فصل الحب والهناء ، لا تأبه لقصف رعده، فماهو الا زغاريد سحابة تمطر من احشائها ما تخزنه من قطرات الماء ، قبل ان تعلن عن موت ما تبقى من ثوان في عمر حياة فصل الشقاء …انها" زهور" ربيع النساء ، اما الرجال فقد خانوا وعدهم ، كانوا ينشدون اغنية حرية الموت ، ليوزعوا قنابل "الله اكبر" على آهات الاطفال ونعوش النساء…هذا هو الربيع الموعود منهم الينا في اعز ايام الجفاء …زغردي فأنت صوت الحرية لكل النساء …
الكثيرون مخطئون يضنون أن بالدول الأخرى حرية مطلقة كل يفعل ما يحلو له وقتما شاء هذا غير صحيح والا عمت الفوضى الحرية المطلقة بدول أوربا الغربية التي تقدسون هي الحرية الجنسية كل يمارسه مع إنسان حيوان لكن بمنزله أو أماكن مخصصة لذلك ليس بالشارع العام ومآسي الحرية الجنسية معروفة لا أظنك تقبلين إنجاب طفل لا يعرف أباه وما سيعانيه نفسيا فحتى المكالمات الهاتفية تسجل لا يمكن إقتناء شريحة هاتفية بدون وثائق والكثير من المجرمين وقعوا إنطلاقا من تسجيلات هاتفية لذلك فللثائرين كالأخت لستم ملزمين بتقبيل الأيادي لأي كان إعتنقوا أي دين مارسوا الجنس مع من تريدون بمنازلكم ومارسوا بها ديانتكم وبينكوم بين لي خلقكوم اما أكثرية المغاربة فمحتاجون للتعليم ليخرجوا من الجهل ويعرفوا حقوقهم وواجبااتهم إذا أعطيت لهم الحرية على الشاكلة التي تقترحين سيحرقون انفسهم فبتلك الدول مواطنون في 80سنة يتابعواخبار بلدهم ويساهمون بتسييرها بلتصويت فاين لنا بهذا والعديد من الشباب والمراهقين لا يعرف حتى تاريخ بلدهم ولا يصوتون أسلوبك رائع يعجبني القراءة لك بالتوفيق
مند مدة طويلة لم اضع اي تعليق على هذ الحائط ولاكن اليوم الواجب يدفعني بعد قراءة هذ المقال…….. سيدتي زهور اني من المعجبين بمواضعك ومن التتبعين لك عبر الفايسبوك اقول للذين ينتقدونها انا متاكد ان هده سيدة تحب وطنها وتريد الخير لابناءه وتعمل الخير اكتر منكم جميعا فالله سبحانه وتعالى قال الجنة لن تدخلوها باعمالكم بل برحمتي ارحم من في الارض يرحمك من في السماء من منكم لديه لجراة يظهر الى العلن ويكتب ماكتبته كلكم تعيشون او ترون المنكر كل يوم ولاكن لااحد يقدر ان يغير اي شيئ حتى لو بكلمة فاين هاذ الذين الذي تتباهو به
شكرا جزيلا لكاتبتنا المتميزة والله لقد صدقت لما كتبت:
"أذكياء جدانحن إن أعلنا العصيان الإلكتروني، وأغبياء جدا نحن إن صدقنا أن المشروع قد تم تعليقه…تريدون جس النبض..جسوا ما شئتم منه لكنها لن تمر… وإن مرت فابنوا السجون وعلوا الأسوار، وحاكمونا جميعا بتهمة "الحرية".سجن وسط سجن..لايهم."
نعم إنهم يجسون النبض: الطريقة داتها تتكرر:لقد جسوا النبض فيما يتعلق بالمحروقات فنفو في البداية ثم طبقوا الزيادات بدون رحمة ولا شفقة
جسو التبض فيما يخص الإقتطاعات من أجور المضربين ثم نفدوا بدون شفقة ولا رحمة
جسوا النبض فيما يتعلق بحماية العسكريين ثم نفدوا وأنزلوا القانون
جسوا النبض فيما يتعلق بصندوق التقاعد وهاهم يعملون في الخفاء والضلام على قوانين تمس العمال والموظفين بدون شفقة ولا رحمة
جسوا النبض فيما يخص بتحطيم صندوق المقاصة وهاهم ينفدون شيئا فشيئا بدون شفقة ولا رحمة
جسوا النبض فيما يتعلق بالجمعيات خصوصا الحقوقية وتمويلاتها ولاحقا سيتفدون بدون شفقة ولا رحمة لقتل تلك الجمعيات وإنهائها
بن زيدان وصحبه ومن معهم يخدمون أجندة خطيرة جدا إن نجحوا فيها سيكون وضع المغرب أسوء بكثير من وضعه قبل حراك 20فبراير
تحية عالية للرائعة المتمردة
تعاليقي لا تجد طريقها إلى باب السماء، لانها خالية من البسملة و الحمدلة..و حراس المعبد القديم، غلاظ شداد، أنيابها الفولاذية مكشرة بإستمرار في وجه من تشتم فيه رائحة الحياة و عبق الحرية! لكنها تنحني ارضا، إجلالا لمن تفوح منهم رائحة الموت من عشاق أفلام الرعب من ويلات القبر وحرائق سعير…إنهم و المهوسين الواهمين، المقدسين للوهم الأكبر. الحالمين بفردوس من ذهب احمر، و الخلد من مرجان احمر واصفر، و النعيم من فضة بيضاء، و عدنٍ : من درة بيضاء
..
هم يقولون الوهم أكبر، ونحن أبناء الحياة نقول الشعب أكبر!
اقمعوا كما تشاءون، سبوا كما تشاءون…
وأنشروا لإخوانكم، أصحاب التعاليق "من حقكي"
اعدموني حتى، بتهمة قتل الوهم…
سنتم نور العقل ولو أعدمَنا الظلاميون
فلن أهدأ من ملاحقة تجار الكلام في دكانة الإسلام الذين يزنون بالكلام منذ ألف عام (قباني)
واصلي، لا بارك الله فيك!!
بلغي سلامي إلى وطني وطمأنيه أني أحمله في دواخلي أينما حللت وارتحلت فهو يسكنني، و قولي له أني على العهد باقي!
لك مودتي واحترامي الفائق!
لك باقة من ألف زهرة!
اقسم بشرفي أن هذا إرسال رقم 45
KANT KHWANJI
الاسلام ايديولوجية توسع وجهاد وطغيان.
نبي العرب قال: من بدل دينه فاقتلوه!
في القرآن توجد 70 آية تأمر بجهاد الكفار وقتلهم إلى أن يسجدوا أو يدفعوا الجزية وهم صاغرون.
الاسلام عدو المرأة
قال محمد نبي العرب: لن يفلح قوم ولوا أمورهم امرأة
الاسلام يقول: المرأة ناقصة عقل ممنوعة من الرئاسة والخلافة والقضاء.
الرجل يرث double ما ترثه المرأة.
شهادة رجل في الشريعة الاسلامية = شهادة امرأتين
المسلم يتزوج ب 4 نساء + نكاح عدد لا محدود من الجواري بلا زواج (ما ملكت أيمانكم)
العبودية والجواري والإماء حلال في الاسلام
زواج الطفلة حلال في الاسلام
القرآن يبيح للمسلم ضرب نسائه
في الجنة يحق للرجل الاحتفاظ بنسائه من الدنيا + الحور العين اللواتي ينكحهن إلى ما لا نهاية…
المرأة (ف الجنة زعما) لا يحق لها أن تستمتع برجال الجنة. ولن يلمسها إلا زوجها (ارا برّع… نفس الزوج الذي كان يضربها على سنة الله ورسوله في الدنيا)
المغرب لن يتقدم إلا بعد استئصال هذا الدين العربي البدوي وكل الأديان من بلاد الأمازيغ.
الأديان صناعة بشرية
أحسن وسيلة لاستئصال الأديان: تجاهلها
الحياة = Tudert
الحرية = Tilelli
لك باقة من ألف زهرة. لك باقة من ألف زهرة.
شكرآ زهور على هده الأطلالة الرقيقة والجميلة شكلآ و مضمونآ !
المرأة باجماع شيوخ الجهل تُهمة تمشي على الأرض, مهما إجتهدوا في تخريجاتهم المنافقة لن يستطيعوا إخفاء عدائهم للمرآة الدي هو من عدائهم للحياة والدي لاتستقيم تجارتهم من دونه. مند أن "منعوا وأد الأناث" بقفار نجد, لم يكُفّوا عن تدفيع المرأة فاتورة هلوساتهم ونفاقهم وكل إخفاقاتهم ما تقدم منها وما تأخّر, كأنهم بعثوها إلى حياة جديدة ربما لو كان بأختيارها لفضّلت عنها خيار الوأد. إختاروا لها أبشع الأمكنة التي أنتجها فكرهم البدائي وحشروها فيها, حتى في نواقض الوضوء صنعوا لها حيزآ, هي الوردة الرقيقة عنوان النعومة وعنوان الأمومة. وبعد هدا الظلم كله يستكثرون على الضحية حتى أن ترفع صوتها بالشكوى بل يرون في دلك دليلآ على مؤامرة تحاك ضدهم !
يرفضون الأعتراف بالمرآة كضحية لأنهم إن فعلوا سيُفهم أنهم الجلّاد -وهم حتمآ كدلك- لهدا السبب يدمنون الحديث عن " تكريم المرأة في الأسلام "
لا يزالون يحلمون برجوع عهد ملكات اليمين وسنظل نقاتل من أجل كرامة حقيقية للمرأة كما للرجل. والأيام بيننا !
برافو زهور , تحية لك !
للتعليق 24
لبغيت نفهم..كطالبوا بالحرية نعم هدا حقكم ولكن علاش تهينوا الاسلام والمسلمين
ياك كل واحد عندوا لحق يختار دين كيرتاح فيه.
راه حتى هادي حرية.
انا حرة ختاريت الاسلام …نتا حر كون يهودي مسيحي….. انت حر ولكن احتارم ديني وسيدي محمد صلى الله عليه وسلم.
راه كيف كنانو لكم متشددين كتبانو لينا كفار قريش.
غيروا نظرتكم لينا تغيروها.
عاش الملك.نعم للدستور.
اذا كانت الحرية تعني لكم الحياة بلا هذف الى التمرد عن كل قيمة انسانية ما قيمتكم حتى تنتقدوا الاولى ان تختنقوا وتموتوا اختناقا لا بأس ان تحلموا ولكن كيف تفرضون احلام المجانين والمكبوتين على الواقع الكاتبة خائفة اتفق معها في بعض الأمور واختلف لأن الحرية اضحت موضوعا مستهلكا يثقنه اكبر ذئاب في العالم لافتراس قطيع الغنم .
الغرب فعلا عقدتنا الكبرى, و هذا يظهر ليس فقط في التعليقات بل في كل مجالات حياتنا نحن المسلمون.
حيث نرى من جهة الرجعيون الذين لا يجدون اي انتصار لانفسهم الا في اخطاء الغرب و عثراته القليلة, فكلما ارتكب الغرب خطأ او واجه حالة مستعصية تسمعهم يصيحون الله و اكبر الاسلام هو الحل.
يقولون لنا اننا خير امة اخرجت للناس و نصدقهم وننظر الى واقعنا وسط الامم فنجدنا نتصدر لوائح اسوء امم الارض و يبقى الغرب افضل منا اخلاقيا واقتصاديا و سياسيا و علميا وو.. و نرفض ان نصدق ذلك فنتألم و عندما نتألم نلجأ الى اخطاء الغرب.
و من جهة اخرى نرى الحداثيون الذين يرون انتصارهم كلها في انتصارات الغرب و اتجازاته, فكلما احتاجوا لمثال يستدلون به عن نجاعة العلمانية هي الحل لجؤوا الى انتصارات الغرب, وواقع الحال ان عليمانيونا لم يقدموا شيئا مثل الغرب.
اعيننا كلها على الغرب و نرفض تماما ان ننظر الى انفسنا لان الشعور بالنقص امام هذا الغرب يؤلمنا لدرجة اننا نكرهه حد الحقد و الكراهية الاسلامية و نحبه و نعشقه حد الهوس العلماني.
المطلق غير موجود و الكمال ايضا و اذا كان الغرب ليس كاملا فهذا لا يمنع من حقيقة انه افضل .
كل انسان له نظرة تجاه الحياة اجابية او سلبية اغلبنا له نظرة سلبية عن حياتنا وغير مقتنع بما يجري حوله لو سالت سكان هدا العالم لقالوا لك انهم غير راضين عن هذه الحياة وبالنسبة لي انظر اليها اجابيا لا لشيئ الا لانها تخاريف كل من ادركها عاش مجنونا ومات عاقلا.
Merci infiniment pour cet excellent article, je suis une femme et chaque mot, chaque phrase décrit ce que je ressens , merci
جميل أن يطالب الانسان بالحرية، ولكن أن يعتقد أن هذه الأخيرة لا تتحقق إلا
بالتحرر من كل القيم والمبادئ والأعراف التي لا تخالف الفطرة، هذا هو
الفساد بعينه.
es un exelente articulo ke demuestra la realidad de ese pais tan bonito,pero con la gestion de loas mediavales se consedera se parecia a una celda numero 10
مقال رائع ومن اجمل ماقرات, تحية من الورد والمحبة والعرفان الى كتابتنا الجميلة والرائعة.., بامثالك نفتخر.., واصلي عزيزتي فصوتك يهز عروش المتخلفين, يخيف دعاة العبودية, يخيف خفافيش الظلام, يخيف دعاة الموت, يخيف تجار الاوهام والخرافات والاساطير..
واصلي عزيزتي
مقالك يدكرنى بمقالات الدكتور العفيف الاخضر وكتاباته عن الايمان والتاريخ اتمنى ان تلقين عليه نظرة انها صرخة واعية حقيقية انسانية كاملة ولكنها مع الاسف الشديد تصل متاخرة متاخرة جدا لان المرض السرطانى قد هيمن نهائيا على جسد الانسان العربى ….
إنّ من أطلق على الأنترنت اسم الشبكة العنكبوتية لم يفعل ذلك اعتباطا. فهذه المصيدة التي ظننّا أنّها افتراضية فرضت علينا السقوط في فخّ الوهم بحيث أصبحنا نعتقد أنّ حرية التعبير مجرّد كلام ننشره على المواقع الإلكترونية بأسماء مستعارة لنستفز به أنفسنا قبل الغير.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
إلى أصحاب المنطق والحساب والارتكان إلى الحقائق العلمية و….و…إذا كنتم مسلمين فيجب أن يكون إسلامنا وإسلامكم قولا وفعلا (مع العلم أننا بشر خطاؤون)، ولكن ما لا يقبل هو قول البعض أنا أؤمن بالله وبرسوله ثم يقول بأن الحجاب ليس بفرض و كذا ليس بكذا …يعني تفصيل أحكام الله عز وجل على مقاسات تناسبه، وا أسفاه وا أسفاه نحن نخطأ ولكن نعترف بأخطائنا ولا ننكر فروض الله عز وجل، وهنا أنا لا أتحدث مع المسيحي أو اليهودي أو البوذي ، فهؤلاء على الأقل وضحوا مواقفهم والجزاء بيد الله، أما بالنسبة للحرية التي يدعو إليها الكثير فهي حرية زائفة ظاهرها الانعتاق وباطنها الاستعباد، فما أحلى أن أكون عبدة لله سبحانه أصلي وأصوم وأرتدي الحجاب (وإن كان ليس حجابا شرعيا. اللهم اهدني) ثم أنام مطمئنة والحمد لله وإن ألم بي أمر أجزع إلى كاشف الأهوال، وما أقبح أن يكون غيري متحررا = مستعبدا عبدا لقارورة الخمر، أو عبدا لمكياجه ولعريه والنتيجة ماذا يا أصحاب العقول فقبل النار التي تكذبون بها اعتبروا من محيطكم كم من سكير مات ميتة كلب على الطرقات كم من عاهرة قتلت في خدر الفساد وكم وكم…
ستحرمني المدونة أن أتساءل عن حقي من الجميلين في الجنة بعد أن وعد الله الذكور بالحور العين، وسيحرمني من مناقشة جور قسمة الإرث وسطحية الحجاب، ونصف شهادة جعلتنا أنصاف نساء، ونقصان العقل والدين، ستحرم المدونة المئات من التصريح علنا في معلوماتهم على صفحات التواصل الاجتماعي بلا دينتيهم، بمسيحتيهم، بيهوديتهم، ببوذيتهم… ستوحد الآراء والميولات والأهواء، ستجعلنا متشابهين جدا مقهورين جدا جدا.
?????
Le maroc est un pays musulman, et ce que tu dis à propos de l'héritage et du voile est une critique pour la religion non pas pour le pays, c'est dommage de voir tout le monde s'acharner sur l'islam dans unpays musulman.
Mon conseil à toi : Si tu es ignorante à propos de religion et d'histoire essaie de lire un peu avant d'écrire non pas le contraire allahoumma yla knti bagha ddiri fiha dak khalif tou3raf alors ta place n'est pas ici 😉
Malgré le fait que je n’adhère pas à la plupart de tes idées, je trouve que ton article est excellent…dans ce pays nous sommes considérés comme des prisonniers,de pensée et de liberté…nous sommes étrangers sur notre propre terre …tout simplement parce que le système veut faire de nous les clones …imaginez la vie comme ça …aucune créativité ,aucune nouveauté et pas de couleurs, quelle fade existence !!! Instaurer une culture islamique ne viendra jamais par la force,parce que c'est une affaire de coeur!si ce pays laissait à ses citoyens le droit de choisir en lui donnait une bonne éducation et enseignement qui leur permettra de faire le bon choix ,je suis sure que la plupart choisirons l'Islam…le bon Islam,celui qui vient du coeur et de la raison, pas celui des apparences, pas celui où l'on jeûne seulement parce que manger en publique pendant le Ramadan est un délit, pas celui où l'on porte le voile juste pour passer pour une fille chaste et se trouver un mari à duper !
حسناً لنترك الدين و شخص الملك جانباً لاحظوا معي ما جاء في المقال :
الدين الإسلامي = " أية حرية وأنتم تضربون حرية المعتقد"
شخص الملك = " أية حرية تركتم وقد ضربتهم الحق في مناقشة منجزات الملك باعتباره مسؤولا قبل أن يكون مقدسا "
الوحدة الترابية = " أية حرية وأنتم تضربون…حقوق الشعوب في تقرير مصيرها"
هذه العبارة المتعلقة بحق الشعوب في تقرير مصيرها هل تقصد من خلاله الكاتبة أن نترك الحرية للإنفصاليين للإنفصال عن المغرب ؟ إذا كان كذلك فهذا أمر خطير يجب !