أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة بحيرة بودروة ضواحي مدينة وزان، لتعيد إليها الحياة بعد سنوات من الجفاف الذي ألقى بظلاله على هذا الفضاء الطبيعي الساحر.

وارتفع منسوب المياه بشكل ملحوظ بالنبع الطبيعي، ما بعث الأمل في نفوس الساكنة المحلية، وأعاد للبحيرة جاذبيتها كوجهة سياحية مفضلة لعشاق الطبيعة.
ومع تدفق المياه وعودة الخضرة التي تكسو جنباتها استعادت بحيرة بودروة رونقها، لتتحول إلى محطة جذب جديدة، حيث يتقاطر سكان وزان والنواحي للاستمتاع بالمشاهد الخلابة وقضاء أوقات ممتعة وسط الطبيعة.

لكن في مقابل هذا الخير الرباني يبرز الإهمال البشري الذي يهدد سحر المكان؛ فقد وقفت هسبريس على مشاهد من التدهور الذي طال بعض مرافق الفضاء، من أكشاك مدمّرة وزجاج مكسور، رغم استمرار الأشغال في مشروع التأهيل الذي انطلق قبل سنوات ولم يكتمل بعد.

وبين انتعاش الطبيعة ومعاناة البنية التحتية تبقى بحيرة بودروة كنزا بيئيا يحتاج إلى رعاية واهتمام حقيقيين لضمان استدامة جماله، واستثماره كرافعة سياحية واقتصادية تعود بالنفع على المنطقة وساكنتها.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى
سبحان الله!!! أنا ولد إقليم مدينة وزان جماعة زومي ،ولم أسمع بهذه البحيرة قط، حتى الآن
الحمد لله الذي بيده كل شيء وهو على كل شيء قدير
يجب بناء الإنسان قبل بناء أي شيء
بحيرة بودروة المعروفة لدى ساكنة وزان بالبحير …والتي تقع بتراب جماعة بني كلة ..إقليم وزان من قبيلة بني مسارة الشامخة …متنفس إيكولوجي ..بقلب غابة إيزارن …فضاء يحتاج العناية والترويج والتعريف بمناطق جبالة الأبيةواستغلاله للتعريف بتراثها المادي واللامادي وبمروثها الثقافي والحضاري الجبلي ..