تلقت شركة الفضاء “سبيس أكس”، المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، عقدا بقيمة مليارات عديدة من الدولارات من الحكومة الأمريكية.
ومن المقرر أن تستخدم شركة “سبيس أكس” صواريخها لإطلاق الأقمار الاصطناعية العسكرية إلى الفضاء.
وحسب ما أعلنته القوة الفضائية بالجيش الأمريكي اليوم السبت، فإن قيمة العقد تبلغ نحو 5,9 مليارات دولار.
كما تلقت شركة “يونايتد لونش سيرفيس” عقدا بقيمة 5,4 مليار دولار. وحصلت “بلو أوريجين”، المملوكة لمؤسس أمازون جيف بيزوس، على عقد بقيمة 2,4 مليارات دولار.
وفي المجمل، من المقرر إطلاق 54 مهمة، من الآن وحتى عام 2029. وسوف يتم تنفيذ 28 منها من جانب “سبيس أكس”.
وقالت القوة الفضائية الأمريكية، في بيان، إن “النتيجة هي وصول مضمون إلى الفضاء لمهماتنا الأمنية الوطنية التي تزيد استعداد الجيش”.
وتهيمن “سبيس أكس” على الرحلات التجارية للفضاء في الولايات المتحدة بتنفيذ شركة ماسك مهام بانتظام لصالح وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وغيرها من العملاء. وفي الوقت نفسه يضطلع ماسك بدور محوري ضمن فريق الرئيس الأمريكي ترامب؛ فهو مكلف بخفض الإنفاق الحكومي والتدقيق في عمل الوكالات من أجل عمليات توفير محتملة، بما في ذلك الجيش.
البيع والشراء ،فالمغرب يسمى هذا الفعل بتضارب المصالح او تقاطع المصالح، يعني الجمع بين السلطة والمال، ،،،اي ممارسة السياسة من اجل منافع مادية ،فماذا يسمى هذا في أمريكا؟
إذا كان إيلون ماسك يشغل منصبًا حكوميًا في الولايات المتحدة، وتقوم شركته “سبيس إكس” بعقد صفقات مع الحكومة، فذلك يُعد تضارب مصالح حسب القانون الأمريكي، لأنه يجمع بين المنفعة الشخصية والوظيفة العامة. القوانين مثل U.S. Code § 208 وEthics in Government Act تمنع المسؤولين من اتخاذ قرارات تفيد شركات يملكونها أو يرتبطون بها ماليًا. في هذه الحالة، يجب عليه إما بيع حصته، أو التنحي عن القرارات المتعلقة بشركته. حاليًا، ماسك ليس موظفًا حكوميًا، لذا لا ينطبق عليه هذا التعارض