قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمراكش بمؤاخذة الرئيس الحالي لجماعة كلميم، حسن الطالبي، الذي كان حائزا، بصفته مقاولا، عدة صفقات أطلقتها الجماعة في الفترة التي تولى فيها الراحل عبد الوهاب بلفقيه رئاسة المجلس (من 2003 إلى 2005)، إلى جانب كل من المستشار الجماعي آنذاك سلامة هاوين، والمهندس بالقطاع الخاص أحمد قزبري، بخمس سنوات سجنا نافذا وغرامة نافدة قدرها مائة ألف درهم 100000 درهم، وذلك بتهم تتعلق أساسا بتبديد واختلاس أموال عامة ومنقولة موضوعة تحت يدهم بمقتضى وظيفتهم، إلى جانب التزوير في محرر رسمي واستعماله، والمشاركة في التزوير في محرر رسمي واستعماله.
كما قضت الغرفة ذاتها بمؤاخذة كل من الحبيب الزويكي (نائب الرئيس)، وامبارك بجديد (مهندس)، وبوبكر أيت بيه (مستشار جماعي مكلف بقطاع الأشغال)، وعبد الرحمان داكر (رئيس مصلحة البنايات الإدارية)، وأحمد طيبي (تقني بمكتب المواكبة والمصاحبة)، والحسن الكناني (مهندس)، ويونس كوشان (مهندس بمكتب للدراسات التقنية)، بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها مائة ألف درهم، مع معاقبة كل من أحمد كلفان (أجير في البستنة) وعبد الحق الرايس (مهندس بقسم البستنة صاحب مكتب دراسات) بسنتين اثنتين حبسا نافذا في حدود سنة واحدة وموقوفة التنفيذ في الباقي، وغرامة نافذة قدرها أربعون ألف درهم.
وبسبب الوفاة تم إسقاط الدعوى العمومية في حق الرئيس السابق عبد الوهاب بلفقيه، والحسين ابيدارن (رئيس قسم الأشغال). كما قضت المحكمة بعدم مؤاخذة المتهم محمد الحارث (تقني) من أجل جنايتي المشاركة في تبديد واختلاس أموال عامة موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته، وصرحت ببراءته من ذلك، وبمؤاخذته من أجل باقي المنسوب إليه، وبعدم مؤاخذة كل من عبد العزيز إكعليل (تقني في التعمير) وعلي البكام (رئيس قسم الدراسات العقارية والطبوغرافية بالوكالة الحضرية لكلميم) ومحمد لامين حنانة (نائب الرئيس) من أجل جناية المشاركة في اختلاس أموال عامة موضوعة تحت يد موظف عمومي بمقتضى وظيفته، والتصريح ببراءتهم من ذلك وبمؤاخذتهم من أجل باقي المنسوب إليهم.
وفي السياق نفسه تم الحكم على كل واحد من باقي المشتبه فيهم بسنتين اثنتين حبسا موقوف التنفيذ، وغرامة نافذة قدرها عشرون ألف درهم، مع تحميلهم الصائر والإجبار في الأدنى في حق من يجب.
أما في الدعوى المدنية التابعة فقضت الغرفة ذاتها بعدم قبول المقال الإصلاحي، وبقبول باقي المطالب المدنية شكلا، وموضوعا الحكم على كل من عبد العزيز أكعليل (تقني)، علي البكام (رئيس سابق لقسم الدراسات العقارية والطبوغرافية بالوكالة الحضرية لكلميم)، محمد لامين حنانة (نائب الرئيس) ومحمد الحارث (تقني) بأدائهم تضامنا لفائدة المطالبة بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره أربعمائة ألف درهم، والحكم على الباقي بأدائهم تضامنا لفائدة المطالبة بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره عشرة ملايين درهم، مع الصائر والإجبار في الأدنى في حق من يجب، وبرفض باقي الطلبات.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تفاعلت في أبريل 2019 مع شكاية للهيئة الوطنية لحماية المال العام بشأن “الخروقات” التي قام بها رئيس المجلس الجماعي لكلميم حينها، عبد الوهاب بلفقيه، ومن معه، في ما يتعلق بإهدار أموال عامة طائلة لها علاقة بعدد من الصفقات عن طريق خرق الضوابط القانونية المتعلقة بالصفقات العمومية والتزوير في سجلات ودفاتر الأوراش، والتلاعب في إسناد الصفقات وعدم دراسة الجدوى، وتعمد إنجاز أشغال خارج الصفقات وتجاوز الكميات المحددة في الصفقات.
كما شملت الخروقات الابتزاز للكسب غير المشروع والتلاعب في الدراسات والبناء العشوائي عن طريق تسهيل شهادات إدارية للتزود بالماء والكهرباء والاعتداء المادي على أراضي الخواص، والفسخ التعسفي للصفقات واستغلال النفوذ وخرق مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات، وخروقات أخرى همت مشروع الإنارة العمومية وتسليم رخص سكن خارج النفوذ الترابي للجماعة. واستمعت الفرقة ذاتها إلى جميع الأطراف، قبل إحالة الملف على الوكيل العام لدى محكمة جرائم الأموال بمراكش.
وكان الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش التمس، أوليا، يوم 12 يناير 2021، ثم، نهائيا، يوم 2 أكتوبر 2022، من قاضي التحقيق إجراء تحقيق ضد 17 مشتبها فيه في هذا الملف، إذ اعتبر أن التحقيق قد أنتج الأدلة الكافية على ارتكابهم الأفعال المنسوبة إليهم، ملتمسا إحالتهم على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمتهم طبقا للفصول 241/1، 243، 245، 248، 353، 356، 367، 129 و592 من القانون الجنائي.
ماذا عن الرئيس الحالي هل سيتم السماح له الترشح في الانتخابات المقبلة ام لا؟؟؟؟
جهة كلميم وادنون جهة الفساد بامتياز الله يستر
إبتلانا الله في هذه البلاد بمسؤولين لا يخافون الله و ليست فيه روح الوطنية التي تتطلب نكران الذات و المحافظة على المال العام . يقال أن المدن التي تنتمي لجهة گلميم واد نون لم تظهر عليها آثار التنمية التي تعرف بلادنا ، يجب إفتحاص ميزانيات المجالس المنتخبة و تتبع المشاريع المبرمجة هناك .
شوف حجم الفساد الذي ظهر بعد تحريك الشكاية من طرف القضاء الموضوعة من طرف جمعيات حماية المال العام فماذا سيكون عليه الامر اذا مرر وهبي قانون عدم السماح لهكذا جمعيات بوضع الشكايات اكيد سنغرق وسط وحل الفساد
جماعة إفران أطلس الصغير!!!
بدون محاسبة و لا اي شيء
لجان ثم لجان ثم لجان ثم لجان!!
عندما تجد رئيس جماعة هو نفسه صاحب مقاولة لها صفقات مع الجماعة التي يرأسها فإن الأمور جلية جدا جدا. و عندما تجد رئيس جماعة يمرر صفقات لمقاولة في إسم زوجته أو ابنه فالأمور كذلك جلية للغاية. أعتقد أنه يجب طي مثل هاته الممارسات بشكل نهائي من المشهد الجماعي و اجتثاث أصحابها ومحاسبتهم بالقانون. لا يعقل أن يضحك جاهلون جشعون “عاد قطر بيهوم السقف” على الأمة و يسرقوا الموارد العامة للشعب ونحن في عصر الذكاء الاصطناعي.
على الاقل يجب الإشارة للحزب الذي ينتمي إليه هؤلاء لو كانو من pdj لكان العنوان على الشكل التالي
منتمون لحزب بنكيران يجرون الى السجن بسبب اختلاسات “
عصابة من اللصوص لا ظمير مهني و لا اخلاق همهم السرقة و كأنهم في المغرب لا من يحاسبهم على أفعالهم. شكرا للنيابة العامة و للعدالة.
المواطن يعاني مع الإدارة بكل أشكالها بسبب التماطل و غياب الحكامة و…..الأخبار فراسكوم
الحكم علي الصغار فقط اما المفسدون الكبار في الجهة فلن تصل ليهم يد القضاء ابدا هذا نموذج صغير من الفساد الذي ينخر الوطن لك الله ياوطني…
علي بابا، و الأربعون حرامي،أناس موافقين، تجدهم في الصف الأقل في المسجد وهم ذئاب بشرية تفترس و تمص الدماء،،
وغرامة نافدة قدرها مائة ألف درهم 100000 درهم، وذلك بتهم تتعلق أساسا بتبديد واختلاس أموال عامة
شكرا للقضاء المغربي من كل قلبي كمغربي لأننا فعلا أصبحنا نشاهد الفساد يمشي علي رجليه في جميع قطاعات الدولة ادا لم نكن كمغاربة حازمين ضد الفساد الدي اصبح مستشري كالوباء فلن يجد أولادنا وطنا يعيشون فيه بكرامة
دولة عامرة شفارة من الألف إلى الياء بسبب التسيب و فساد القضاء و الرشوة التي دمرت البلاد نهائيا و أبدا أمام أعين الدولة التي لا تحرك ساكنا. سئمنا من كل شئ و فقدنا الأمل نهائيا و في كل شئ.
اين مسؤولية الوالي و العامل؟ علما ان لهم مسؤولية و وصاية على كل الصفقات؟؟؟؟ اين مسؤولية اجهزة المراقبة؟ اين تقارير الاستخبارات ؟ و لماذا انتظار شكاية من جمعية مدنية مع العلم بصعوبة حصول الجمعيات على المعطيات و الادلة التي تسمح لها بمتابعة مسؤولين و المخاطر التي تهديها عقب ذلك!!!؟؟؟
ما هكذا تسير الدول الديمقراطية و النزيهة.
يكفي تحقيق بسيط في ملف الإنعاش الوطني لمعرفة المبالغ الطائلة و الخيالة التي يخليها كبار المسؤولين في كلميم و غيرها من مدن الصحراء.
لكن للاسف الرغبة و الإرادة في محاربة الفساد غير متوفرة في بلادنا، لأن الكثير في بطونهم العجينة.
اتساءل لماذا هذا الفساد مستشري في بلادنا أليس هناك قانون أليس هناك ردع أليس هناك مراقبة قبلية وبعدية تحاسب هؤلاء المسؤولين ان الامر ابعد من ذلك يعني يوجد لوبيات فساد في مناصب عليا في السلطة تغض الطرف على هؤلاء الفاسدين وتوفر لهم الحماية الكافية للافلات من العقاب والمتابعة
نتمنى ان تكون بداية موفقة لتطهير الادارات العمومية من الفساد والمفسدين ومن تم تحسين الأداء وجودة الخدمات العمومية في جميع الميادين وبالتالي الرقي بالبلاد نحو التطور والازدهار .بلدنا المغرب يستحق الافضل