قُتل 56 مدنيا على الأقل في يومين بمدينة أم كدادة بإقليم دارفور غرب السودان في هجمات نسبت إلى قوات الدعم السريع التي سيطرت أخيرا على المدينة، حسبما أفاد ناشطون.
وقالت “تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر”، في بيان الأحد، إنه بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة أم كدادة “أقدمت على تصفية 56 من سكان المدينة على أساس عرقي (…)”.
وأضافت التنسيقية سالفة الذكر أن هذه القوات “ارتكبت انتهاكات واسعة، وهجرت المواطنين بالقوة من المدينة، وأوقفت جميع شبكات الاتصالات”.
لو بقي السودان أصيلا وحقيقيا كما كان من قبل لما أعطى الفرصة للدعم السريع المدعومة من الخارج بالتغول وقتل ماتبقى من السكان السودانيين وأغلبيتهم مزورة.
العصابات الممولة من الخارج لقتل إخوانها وتسليم خيرات بلادها للمستعمرين مقابل فتات من تلكم الخيرات. دارفور عبر التاريخ غنية بطبيعتها ومعادنها ومناجمها….لهذا لن يتركوها تسلم….فيبتزونها بأيدي أبنائها الطالحين…