باشرت مصالح الأمن الوطني بمدينة الدار البيضاء، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، مساء أمس الاثنين 14 أبريل الجاري، إجراءات إيداع شخص تظهر عليه علامات الخلل العقلي بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية، وذلك لتهديده الأمن العمومي وتعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر.
وكانت مصالح الأمن بمدينة الدار البيضاء قد أوقفت المشتبه فيه بعد تعريضه لأربعة أشخاص من المارة لاعتداء جسدي بواسطة أداة راضة، مما تسبب في إصابتهم بجروح استدعت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، كما تسبب كذلك في إلحاق خسائر مادية بثلاث سيارات خاصة كانت مستوقفة بالشارع العام.
وقد مكن التدخل الفوري لعناصر الشرطة من ضبط المعني بالأمر، الذي أوضحت المعاينات الأولية المنجزة أنه في وضعية غير طبيعية وحالة اندفاع حادة، وهو ما استدعى إيداعه مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بأمر من النيابة العامة لإخضاعه لخبرة طبية للتحقق من وضعه العقلي والنفسي.
الخبرة الطبية ضرورية لمعرفة هل مرفوع عليه القلم ام مسؤلا عما فعل،لاحول ولاقوة الا بالله،الله يشافي الجميع،الملاحظ كثر عدد المختلين والمشردين والسبب ظروف قاهرة لايعلمها الا الله سبحانه.كذلك انتشار المخدرات الصلبة ساهم في تفشي الظاهرة.الله يخرجنا من الدنيا بلا عيب،آمين.
إخضاع شخص خطير يعرض حياة المواطنين للخطر لخبرة طبية لها معنى واحد فقط هو : حماية المجرمين
المريض ليه الله والمتمارض له القانون وما دنب أولاءك الدين تأدوا منه ادا فكل من سولت له نفسه التكرفيص على الناس وكان ضاسر ولا ولد لفشوش نديرو ليه تخريجة علاه المرض ديالو ما قاليه غير تعدى على الناس الأمنين حنا تنقولوا الله يشافي الجميع ولكن لا يمكن تصريف الضسارة والتعدي بتكيف الوقاءع بالقانون والله ما واقع هاد الأيام في سلا من تعدي وكريساج وسرقات مع أن الأمن في المنطقة داير جهدو ولكن الزيادة في رجال الأمن والتجهيزات وحماية الأمنين عند استعمالها للسلاح الوظيفي حتى يكونوا أكثر ردعا للخارجين عن القانون كما هو في الدول الغربية وأمريكا
الذين يستحقون العلاج النفسي ووضعهم في المصحات النفسية هم الأشخاص الذين اوصلوا هذا الشخص الى هذه الحالة.
بعد الخبر الطبية أطلقوا سراحه انه مريض السجن ليس مكانه
وما ذتب اللي خرج يستريح على رجليه
هو وزوجته وابناؤه فكان لهم نصيب
اتركوه في السجن ويجي محاسبة السلطات المحلية