اتهم دونالد ترامب الخميس جامعة هارفرد المرموقة بأنها “مؤسسة يسارية متطرفة معادية للسامية” و”تهديد للديموقراطية”، وذلك في منشور طويل على منصته الاجتماعية تروث سوشال.
وكتب الرئيس الأميركي أن “هذا المكان هو بمثابة فوضى تقدمية” و”يقبل طلابا من العالم أجمع يريدون تدمير بلادنا”.
وكان ترامب وقع الأربعاء سلسلة مراسيم تهدف الى زيادة الضغط على الجامعات الأميركية.
ودعا الرئيس الأميركي في منشوره الى “التخلص” من محام يعمل لحساب شركته “منظمة ترامب” ويمثل جامعة هارفرد في الوقت نفسه.
وقال “إنه غير جيد في أي حال وآمل ان تتخلص منه شركتي الكبيرة والرائعة فورا”.
ولم يدل ترامب بأي اسم، لكنه يشير ضمنا الى وليام بورك، المحامي المعروف جدا في الأوساط الجمهورية والذي يتولى منصب مستشار في منظمة ترامب، علما أن هارفرد كلفته الدفاع عنها في مواجهة البيت الأبيض.
وكانت الجامعة هاجمت إدارة ترامب الاثنين بعد قرار بتجميد مساعدات فدرالية ردا على رفض المؤسسة الرضوخ لسلسلة شروط قدمها البيت الأبيض.
يجب نقل الكيان الوهمي إلى أحد الولايات الامريكية أو كندا ، كي يطوى هذا الملف نهائيا و يعم السلام كل أرجاء العالم
انها الديمقراطية المزيفة، انها أمريكا
ليس فقط جامعة هارفارد فكل شيء أمريكي معادي للسامية، البيت الأبيض طرد زيلينسكي
معاداة السامية ليست إلا فزاعة تعود إلى القرن الماضي وسئمنا منها أما اليوم فمعاداة أهل السنة هي الطاغية وقتل أبناء غزة بدم بارد وتواطؤ دولي خير دليل.
سيقود السيد ترامب الولايات المتحدة الأمريكية حتما للانهيار او على الاقل لبداية الانهيار
يظهر والله اعلم ان هذا الشخص فاز في الانتخابات بشروط التزم بتنفيذها من جهات معينة وقد ضحى بكل شيء من اجل تخقيق تلك الشروط فقط ليكسب بعض السحت والخساب الاخير عند ملك الملوك سبحانه
كل من ينتقد الصهاينة يواجهونه بالأسطوانة المشروخة معادات السامية …بل انها معادات الظلم والقهر وقتل النساء والأطفال.