تعيش مدينة بوزنيقة المنتمية إلى إقليم بنسليمان على وقع انتشار كبير للنفايات بمختلف الشوارع والأحياء، الأمر الذي أثار حفيظة المواطنين وجمعيات المجتمع المدني.
وتعرف هذه المدينة الشاطئية تكدسا للنفايات بمختلف الأحياء، بعدما انتهى العقد المبرم مع شركة النظافة التي كان مفوضا لها تدبير القطاع.
وتستعد هذه المدينة الساحلية لاستقبال الزوار خلال فصل الصيف، حيث تصير قبلة للراغبين في الاستجمام بالشواطئ، فيما لا تزال تنتظر إنقاذها من هذا الوضع الذي سيؤثر على صورتها أمام ضيوفها.
وبالرغم من كون جماعة بوزنيقة تحاول جاهدة تجاوز أزمة النفايات المكدسة في الحاويات بمختلف الأحياء، يطالب المواطنون بتحرك عاجل للسلطات من أجل إرجاع الأمور إلى ما كانت عليه حين كانت شركة النظافة “أوزون” تدير هذا الملف.
وطالب منتخبون في المجلس الجماعي لمدينة بوزنيقة وزارة الداخلية بتسريع التأشير على الصفقة، التي فازت بها إحدى الشركات، للشروع في العمل وجمع النفايات المتراكمة.
وسجل منتخبون، على هامش الدورة العادية لشهر ماي، أن الصفقة المذكورة صارت في مراحلها الأخيرة، مما يتوجب على وزارة الداخلية تسريع عملية التأشير عليها لمنح الشركة التي فازت بالصفقة الضوء الأخضر لبدء عملية جمع النفايات.
نور الدين نمر، رئيس لجنة التعمير والمرافق العمومية بالمجلس الجماعي لمدينة بوزنيقة، أكد أن هذا الأخير قام بجميع المساطر القانونية من أجل إخراج الصفقة إلى حيز الوجود، مضيفا أنها تنتظر تأشيرة الوزارة الوصية.
وسجل رئيس اللجنة، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجماعة تعتمد حاليا على إمكانياتها الذاتية من أجل جمع النفايات لتجاوز هذه الإشكالية، وعدم ترك المواطنين يعانون من تكدسها.
ولفت إلى أن الجماعة تنتظر تأشيرة الداخلية على الصفقة، وكذا قرارها النهائي، سواء بالقبول أو الرفض، معربا عن تفهمه بكون المصلحة المكلفة بالصفقات بوزارة الداخلية تعرف ضغطا بالنظر لكونها تنظر في مختلف الصفقات وطنيا.
وسبق لشركة “sos” أن فازت بصفقة تدبير قطاع النظافة لجماعة بوزنيقة، كما تم التصويت على دفتر التحملات الخاص بها، الذي أعدته المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، بيد أن الشركة لم تشرع في العمل في انتظار تأشير الداخلية على الصفقة.
معلوم أن شركة النظافة التي يملكها عبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، كانت تشرف على تدبير القطاع بمدينة بوزنيقة، قبل أن تقرر هذه الأخيرة عدم التمديد لها إثر توقيف مالكها بمعية محمد كريمي، الرئيس السابق للجماعة نفسها، في ملف يتعلق باختلالات.
عندما تتحول خدمة العمومية إلى صفقات بين شركات اصحاب الحال وبتدخل من السلطات.
نعم لمدا لا تكون شركات عمومية وأموال دافعي الضرايب تقوي القطاع أم ان الخواص هو من ينتفعون من الكعكة،
يااخواني المغاربه حيت ان البشر ليس عنده حس النضافه..من السهل ان تحافظ علي نضافه المدينه التي فيها..لمادا ترمون الازبال في الشوارع…هدا سببه الجهل وعدم التربيه…المتل يقول…النضافه من الايمان
عندنا في منطقة سيدي علال البحراوي الأزبال في كل مكان هناك فعلا مشكل كبير زيادتا على الكلابا الضالة ربما أصبحنا أوسخ بلد في العالم، وعندنا أغلى ضرائب في العالم.
نفس الوضع بمدينة تامسنا بل أكثر ولا حياة لمن تنادي. او الي بغا ينظم كأس العالم ينمي الإنسان وبيئته. وعيا واخلاقا ونظافة. عاد قول نستقبل 50 مليون سائح.
وسجل رئيس اللجنة، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الجماعة تعتمد حاليا على إمكانياتها الذاتية من أجل جمع النفايات لتجاوز هذه الإشكالية، وعدم ترك المواطنين يعانون من تكدسها
ليس هناك شيء من هذا الكلام.
النفايات ازدادت و تراكمت من 30 أبريل من الشهر الماضي إلى يومنا هذا و إلى حين كتابة هذا التعليق.
و لجريدة هسبريس ان تتأكد من صباح هذا اليوم.
ان الازبال مع ارتفاع نسبي للحرارة أثناء النهار ،كانت كافية الانتشار الحشرات .
بالله عليكم تريدون تنظيم كأس العالم وانتم لا زلتم في مشاكل الازبال، لا حول ولا قوة إلا بالله.
أين المسؤلين. المنتخبين الذين عجزوا عن تنظيف المدينة. ام عزيز عليهم رؤية الازبال والأوساخ.
هناك إصلاحات تخص تزيين الواجهات بألوان جدابة وجميلة من طرف أصحاب المحلات السكنية والتجارية وحيث توجهت تلاحض الوانا الأزرق والأبيض شكرآ لساكنة بوزنيقة حافظتم على جمالية ورونق المدينة حتى تكون في مستوى تطلعات الساكنة والزوار والسياح لمدينتنا الجميلة ويجب أن يوازي هذا المجهود مسؤولو النظافة وجمع الازبال لأن هذا لا يشرف المدينة نحن المغاربة شعب نظيف نقي فلا ترهنو هذا المشكل بمزايدات سياسية جزاكم الله خير الجزاء
بوزنيقة تعاني من نقص في الماء في الصيف والقنطرة الوحيدة التي تربط مدينتين وهما بن سليمان بوزنيقة وفؤ الصيف يصبح المرور إلى هذه المدن شبه مستحيل زاءد شواطئ رائعة بدون مراحيض عمومية ونحن تريد تنضيم كأس أفريقيا وكأس العالم.
الشركة التي جاءت بعد SOS احسن بكثير وتجلى ذلك بوضوح في نظافة الشوارع والأزقة الجماعة لايهمها نظافة وراحة الساكنة بل كم هو نصيبهم من الصفقة !!؟؟؟
هذا بسمى سوء تذبير من جماعة بوزنيقة.لانها انتظرت نهاية العقد لتقوم بطلب عروض .وكان عليها أن تقوم بإعداد ملف العروض وطرحه قبل انتهاء العقد على الأقل تلاتة اشهر من انتهاء العقد.وهذا كله سوء تدبير وقلة التجربة من مكتب جماعة بوزنيقة