علمت “هسبورت”، من مصدر خاص، أن فريق الوداد الرياضي لكرة القدم يقترب من حسم التعاقد مع لاعبه السابق يحيى جبران خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأكد مصدر الجريدة أن الفريق يبحث عن صيغة للتعاقد مع جبران مع الأخذ بعين الاعتبار المستحقات المالية التي كان يدين بها للفريق في فترته السابقة مع الوداد.
وأفاد المصدر أيضا بأن جبران وافق على العودة إلى الفريق “الأحمر” والمشاركة في كأس العالم للأندية، مع تسهيل عملية دفع مستحقاته العالقة وتقسيمها على دفعات.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر “هسبورت” أن الإدارة لا تفاوض أيوب العملود، اللاعب السابق لبرسيبوليس الإيراني، وكل الأخبار الرائجة غير صحيحة.
يشار إلى أن نادي الوداد الرياضي لكرة القدم أبرم ثلاث صفقات رسمية خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية قبل مشاركته في كأس العالم للأندية، الشهر المقبل؛ ويتعلق الأمر بكل من البوركينابي عزيز كي والدولي المغربي نور الدين أمرابط وحمزة الهنوري.
خلاص راحت الوداد حتى تنهوا منه عاود رجعوه لا يفيدكم بشي بحلوا بحال مرابط قلناها لكم الوداد انتهت خلاصتها فيها الا الاسم والجمهور اما اللعب الله يجب
عودة موفقة،جبران لاعب مميز في خط الوسط،ومنسق فنان بين الدفاع والهجوم،ومايساعده على فنياته هو لعبه داخل القاعة،لذلك تمريراته مليمترية مضبوطة.أتمنى لو رجع العملود،أحسن بكثير من مفيد وموڤي،العملود فكاك للوحايل،يسجل في الوقت الذي يعجز فيه المهاجمون.
اودي اش بغينا بيه ياك مشا عطانا التيساع. علاش باغي يرجع. دوز وقتو الله يجعل البركة يبقى تما في الكويت. واش ا عباذ الله الوداد ولات دار العجزة؟ هاد السيد راه مابقى عندو مايعطي للفريق. غادي يرجع ثاني ويبدا يخدم في النقابة. واش هاد التسيير العشواءي؟؟
هذا النوع من التعاقدات هو فقط ذر للرماد في الأعين و حل ترقيعي من المرجح جدا ان يعصف بالفريق و يدخله في أزمة لا تحمد عواقبها .
اذا نظرنا إلى سن اللاعبين المتعاقد معهم ( حتى الان) نجد انهم مقبلين على التقاعد و تقدمهم في السن لا يسمح لهم تحمل قوة المنافسات المحلية و القارية مما يجعلهم عرضة للاصابات و عدم مجارات اللاعبين أصغر منهم سنا و أقوى منهم بدنيا ، خاصة على الصعيد القاري .
السؤال الذي يطرح نفسه : أين هي مدرسة الوداد ؟ أين هم اللاعبون الشباب الذين كانوا يتدربون يتكونون في مدرسة الوداد ( إن كانت هناك مدرسة) !!؟
هذا النوع من التعاقدات لا يبشر بخير .فهل أصبحت الوداد ” ملجأ ” لكل من ” تقطت به السبل ، و ضاقت عليه الارض بما رحبت ” ؟
الخطير في الموضوع ( وحسب تجارب سابقة) هو أن هذا اللاعب الذي اتي اليوم بصفر درهم، قد يذهب إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي في حالة فسخ عقده ، مطالبا بمئات الملايين كتعويض عن ” التخلي عنه”.
فستذكرون ما اقول لكم.
واش الفريق خاصو يعول على الشباب ولا على الشيوخ …..الوداد أصبح مقبرة وصافي….تسيير عساه ايت منا يدعو إلى الاستغراب !!!!!
و مبغيناهش ، هذا كيدير نقابة و كيبقى إحرض فلعابا