قسوة الملاحظات المدرسية تسائل الأساتذة عن تحقيق "التربية الإيجابية"

قسوة الملاحظات المدرسية تسائل الأساتذة عن تحقيق "التربية الإيجابية"
الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:00

في ختام الموسم الدراسي، يعمد عدد كبير من الأساتذة إلى إرفاق نتائج بعض المتعلمين بملاحظات تحمل طابعًا سلبيًا؛ من قبيل: نتائج ضعيفة، أو مجهودات جد محدودة، أو تلميذ لا يبذل أي مجهود…، وعلى الرغم من نية التنبيه أو التوجيه، فإن هذه العبارات قد تخلّف أثرًا نفسيًا عميقًا لدى التلاميذ، خاصة المتعثرين منهم.

وانطلاقًا من هذا الواقع، يُثار نقاش تربوي ونفسي حول جدوى الملاحظات المرفقة بالنتائج، ومدى ملاءمة صيغها مع تأثيرها النفسي على مختلف فئات المتعلمين. كما يُثار سؤال البدائل الممكنة التي تضمن تقديم توصيف موضوعي وبنّاء للمسار الدراسي، يُسهم في تحفيز المتعلم على التطور دون المساس بتوازنه النفسي.

إشراك للأسرة

جبير مجاهد، أستاذ وباحث في الشأن التربوي، قال إن “الهدف التربوي من تدوين الملاحظات المرفقة في نتائج المتعلمين هو توجيه المتعلم نحو التحسن وتشجيعه على بذل المزيد من الجهود في سبيل تحسين أدائه وتجاوز أخطائه”.

وأضاف مجاهد، في تصريح لهسبريس، أن “تلك الملاحظات تشكل فرصة لأولياء الأمور من أجل التعرف على مستوى وسلوك أبنائهم، والمجهودات التي يبذلونها في الفصل الدراسي. كما أنها تساهم في إشراك أولياء الأمور في العملية التعليمية وتقديم الدعم المنزلي المناسب”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “أغلب العبارات التي يدونها الأساتذة تشير إلى مستوى المتعلم أو سلوكه بخصوص الانضباط أو المجهودات التي يبذلها.. وبالتالي، فهي ذات أهمية بالغة سواء بالنسبة للمتعلمين أو أولياء أمورهم؛ غير أن هذا لا يمنع من إمكانية إرفاق النقطة بملاحظات دقيقة حول المتعلم ومستواه وبعضٍ من خصوصياته، بما يتيح لأولياء أموره التعرف على مستواه ومتابعة وضعه عن كثب”.

وسيلة لا غاية

إبراهيم الخرمودي، مفتش تربوي بالسلك الابتدائي، قال إن “خلق النجاحات البسيطة لدى المتعلمين هو مفتاح بناء الثقة وتحقيق التقدم التدريجي”، مشيرًا إلى أن “التعلم الناجح لا يتم إلا في بيئة آمنة؛ وهو ما تتفق عليه التوجهات التربوية الحديثة التي تضع المتعلم في صلب العملية التعليمية”.

وأضاف الخرمودي، في تصريح لهسبريس، أن “النقاط والملاحظات ليست غاية في حد ذاتها؛ بل هي وسيلة لتشجيع المتعلمين وتحفيزهم، شرط أن تُصاغ كتوجيهات بناءة، تساعدهم على التقويم الذاتي، وتفتح المجال أمام الأسر للمشاركة في مواكبة المسار الدراسي لأبنائهم”.

وحذر المفتش التربوي من “التأثيرات السلبية للملاحظات الجارحة”، موضحًا أنها “قد تهدم نفسية المتعلم، وتؤدي إلى الانطواء أو التنمر أو فقدان الثقة؛ ما قد يدفعه إلى الجوء إلى سلوكيات مضطربة، مثل الغش أو الهروب نحو فضاءات يشعر فيها بالقبول والاحتضان”.

وأكد المصرح سالف الذكر أن “الملاحظات الإيجابية ضرورية؛ لأنها تمنح المتعلم فرصًا لتجاوز إخفاقاته، وتجعل من النجاحات البسيطة نقطة انطلاق لبناء الثقة في النفس، وتحقيق التوازن النفسي والمعرفي داخل الفضاء المدرسي”، لافتا إلى أن “هذه المبادئ تندرج ضمن ما يسمى بالتربية الإيجابية، التي تعترف بتعدد وتائر التعلم، وتدعو إلى قبول المتعلم بتعثراته، وتصميم مسار خاص له”.

وشدد إبراهيم الخرمودي على أن “فرص النجاح لا تتحقق إلا في بيئة آمنة، تُلغي كل مصدر سلبي، وتمنح المتعلم دفء العلاقة التربوية، وتغذي ثقته بنفسه، ليبني مسارًا دراسيًا يليق بقدراته ووتيرته الخاصة”.

التحفيز بدل التوبيخ

ندى الفضل، أخصائية ومعالجة نفسية إكلينيكية، قالت إن “الملاحظات السلبية قد تزرع ضغطًا نفسيًا لدى التلاميذ المتفوقين، يتمثل في الخوف من التراجع عن مستواهم، والشعور بقلق دائم بسبب توقعات المعلمين والأهل؛ ما يدفعهم أحيانًا إلى الانعزال أو إلى تبني نظرة دونية تجاه زملائهم الأقل أداءً”.

وبخصوص الملاحظات السلبية الموجهة للتلاميذ المتعثرين، أكدت الفضل أنهم “يتأثرون بشكل مختلف، إذ قد تؤدي الملاحظات القاسية إلى تراجع دافعيتهم للتعلم، وتكريس صورة ذاتية سلبية تجعلهم يشعرون بالعجز والدونية؛ ما يدفع بعضهم إلى الانسحاب النفسي أو العاطفي من الدرس ومن العلاقة التربوية مع المعلم”.

ودعت الأخصائية النفسية، في تصريح لهسبريس، إلى “استبدال لغة التوبيخ بلغة تحفيزية تركز على الجهد المبذول لا على النتيجة فقط”، مشيرة إلى “أهمية إبراز نقاط القوة الممكن تطويرها، وتفادي التقييمات الشخصية التي تمس التلميذ، مع الاقتصار على ملاحظات موضوعية تتعلق بالسلوك أو الأداء الدراسي”.

وشددت الفضل على أن “الملاحظات المدرسية ينبغي أن تعكس فرص التطور لا أن تكون حكمًا نهائيًا على التلميذ”، مشيرة إلى ضرورة “تبني خطاب إيجابي واقعي، مع التذكير بأن الكلمة المكتوبة قد تظل عالقة في ذاكرة الطفل لسنوات وتؤثر على رؤيته لذاته ومساره الدراسي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • سوق
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:08

    ان كنت ممن يقومون بالساعات الإضافية فعلم ان نتاءجك ممتازة حتي وان كنت كسول والعكس صحيح أصبحت دراسة عبارة عن سوق مفتوحة للبيع والشراء قم بجولة في الليل وستشاهد التلاميذ يخرجون من الساعات الإضافية تظن انا دراسة أصبحت باليل

  • مواطن من هذا الوطن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:13

    المهم ليس الملاحظات التي يكتبها المدرس في حق التلميذ. لكن الملاحظة التي على المسؤولين عن حقل التعليم. هي ملاحظة أولياء التلاميذ اتجاه مدرس ما. وأغلبها تكون صادقة سواء كانت إيجابية أو سلبية. لان ظاهرة اصطحاب الأمهات لأبناءهم إلى المدرس مكانتهم من تكوين نظرة على كل من في المؤسسة من المدير حتى حارس الباب

  • الحقيقة
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:17

    عادة ما تكون ملاحظات المدرسين حول النقطة مثل نتائج ضعيفة او متوسطة او جيدة بينما يتم اغفال الجوانب السلوكية او الانضباطية .ورغم ذلك فمعظم المتمدرسين لم يعودوا يبالون بالملاحظات اكثر من الاهتمام بالنقطة.يجب إعادة النظر في طرق تقويم المتمدرسين التي اصبحت تعتمد النقطة و على النقل والغش

  • استاذ
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:18

    اكبر مشكل يواجهها المتعلمون اليوم هو عدم الرغبة في الدراسة واستسلامهم للهاتف ومغرياته وعدم مواكبة الأسرة والمدرسة والوزارة للحاجيات الحقيقية المتعلمين سواء النفسية او المعرفية وبالتالي المشكل بنيوي لا يمكن اختزاله فقط في الاستاذ او المتعلم لا انه عميق جدا والادهى الوزارة الوصية لا تعلم عن ذلك شيئا وكأنها في عالم اخر

  • يوميات تلميذ قروي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:19

    كفى دلالا وتفشيشا للتلميذ المغربي،من التعليم الخاص،والگوتي والترانسبور،والخرجات التنزيهية،مرورا بلا للعنف ضد التلميذ ماتقيسش ولدي،وصولا الى منع الاساتذة من ابداء آرائهم اتجاه تلاميذهم؟أتريدون أن يشكروهم على نقطهم الضعيفة؟ونفاقهم باسلوب المدح الإطراء الخادع؟أهذه هي التربية المدرسية؟العصا أحيانا وتحمار العين هي من أبجديات وميكانيزمات التعليم.هي من وسائل الترويض،أما الدلع والفشوش،فلن يعطي نتيجة.كلنا لدينا أولاد ويدرسون،لكن كولي أمرهم،أحبذ أن يعاقبوا اذا كانوا يستحقون.نحن أكلنا العصا مرات من الاساتذة والوالدين والاخوة،وقطعنا مسافات بين الاعدادية والثانوية والمنزل حوالي8كيلومترات يوميا ذهابا وايابا على متن دراجة هوائية متهالكة،ومرات قطعناها مشيا على الأقدام،بحرها وبردها وصيفها وشتائها،لكن الحمد لله وفقنا الله،وأكملنا دراستنا الجامعية،واشتغلنا ومستورين والحمد لله والشكر لله.المواقف الصعبة تصنع من الطفل رجلا.ومن عاش تحت غطاء الدلال الزائد في صغره،عانى الأمرين في كبره.الحياة تجارب تعاش لحظة بلحظة،وليس كلاما من فراغ.

  • الزوبير
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:20

    لاشك ان أصحاب هذه الملاحظات هم باحثون متفوقون ، ولا شك أن تفوقهم كان بسبب الملاحظات التي يقولون عنها اليوم أنها محبطة !!!! هل يجب أن نكذب على التلميذ والاباء حتى لا يتعقد هذا التلميذ حسب رأيهم ؟!!! هل هذه الملاحظات هي السبب في إحباط التلاميذ غير المتفوقين أم أن ذلك راجع إلى المنظومة التعليمية برمتها ؟!!! كفى كفى تحميل الأساتذة كل خلل وارتباك في الطريقة التعليمية التعلمية يا ناس !!!

  • زاد علي
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:20

    كثرة الاستنتاجات رغم انه الجميع يعرف ان النموذج الذي كان سائدا في ستينيات وسبعينيات القرن الماضى رغم قسوته انتج الجيل الذهبي الذي تخرج عبره النخبة المثقفة في مختلف الميادين بتعليم حقيقي جاد وتربية صارمة أفرزت المعول والانضباط في المدرسة والجامعة والثانوية والإدارة والشارع اماً اليوم فمع تمييع التعليم وتدمير التربية لأسباب يعرفها الجميع أهمها سياسي هاهو الواقع يبين هول الانهيار والتراجع في مرتبة البلد في التعليم وما يعرفه الشارع من عنف ودسارة وتجاوزات وتفاهة وحموضة حيث اندثرت العائلة وتم تغييب المعلم والمربي

  • سيدي حمّو
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:21

    أعينكم كلها تنصب على أدق تحركات الاستاذ(ة)… هل يا ترى يرضيكم أن تكون ملاحظة الأستاذ حول تلميذ خامل، كثير الغياب والتأخر، عديم المشاركة، لا يبذل أدنى جهد، غير مهتمّ وغير مبالٍ، لا ينضبط ولا يحضر لوازمه، يفقتر إلى أدنى شروط التلميذية، هل يا ترى تلميذ من هذا النوع تطمحون أن يكتب الأستاذ ملاحظة من قبيل : تنويه، وتشجيع وتلميذ نجيب ومتميز….؟؟؟!!!
    إنه النفاق التربوي والتملّق الاجتماعي…. كل ملاحظة هي بمثابة بوصلة توجه الآباء و الأمهات وأولياء الأمور إلى مكمن الخلل ، وتساعدهم على تعرف مواطن الضعف ، وهي مفتاح لتعرف تعثرات وثغرات أبنائهم ليس إلا…
    فلا تبخّسوا الأستاذ(ة) مجهوداته ….

  • مواطن2
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:35

    هذا الموضوع فيه الكثير مما يمكن قوله. فعلا الكثير من الملاحظات السلبية تترك الاثر البليغ في نفس المتعلم..ومع ذلك لابد منها.الا ان صياغتها هي التي تحتاج الى الكثير من الحذر..واختيار عباراتها يجب ان يراعي نتائجها على المتعلم..وهناك جوانب اخرى يصعب التطرق اليها..

  • Hassan
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:39

    مقال مضحك جدا. كنت في السادسة إبتدائي فرسبت ولم أكن أبالي بالدراسة وآخر شيئ كنت أفكر فيه هي الدراسة. فماكان لأبي إلا أن أرسلني إلى الإشتغال بالبناء في العطلة. فكانت الصدمة العمر. الكثير من الجهد والقليل من الأجر. منذ ذالك الحين وأنا أواضب على الدراسة وتحولت من تلميذ كسول إلى أحسن تلميذ في المؤسسة. الأن أنا إطار كبير وأحتل منصب رفيع. الله يرحمك ياأبي وإرحم جميع المسلمين لقد أقنعتني بأن الدراسة مهمة جدا

  • سعيد الألفة
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:40

    منذ الستينيات من القرن الماضي و نحن نعيش مع ملاحظات الأساتذة ( المغاربة والأجانب: الأوربيين او العرب ) بنفس النمط، و نفس الهدف ، فتخرج بها و على أساسها خيرة الذكاترة المغاربة و المهندسين و الأساتذة الحاليين.
    من قال ان الملاحظات المءكورة في المقال،من قبيل: نتائج ضعيفة، أو مجهودات جد محدودة، أو تلميذ لا يبذل أي مجهود…، تحمل طابعا سلبيا ؟..و على ماذاةاعتمد للخروج بهكذا ” استنتاج” ؟
    نهمي في اذن هذا الشخص ” صاحب الاستنتاج” ان أعرق المدارس في العالم في انجلترا وفي فرنسا و اسبانيا ( بحكم دراستي في هذه المدارس ) تعتمد نفس الاسلوب ، بل وأكثر ” تشديدا” في بعض المدارس ذات الطابع التعليمي ” العتيق / المحافظ” .
    الواقع يجعلنا نعتمد على تعلمات المتعلم داخل حجرة الدرس و بمرافقة الاستاذ او المعلم و التجارب اتبثت ان لا يمكننا أن ” نعول على الآباء و أولياء التلاميذ ” لأسباب لا يمكنني الطرق إليها، ويكفي ان نقول : إن هناك متعلمين( تلاميذ) اباؤهم او أولياء أمورهم في ميدان التعليم و يفضلون ان ” يقوم” المعلم او الاستاذ بكامل المهمة..مهمة تدريس ابنهم من طرف اساتذهم.

  • ايت
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 13:48

    موظغي التعليم بلا كفاءة ولا تاهيل ولا تكوين معرفي وتربوي ..مالذي ينتظر من طلبة درسوا الاقتصاد وجيء بهم لتدريس الفرنسية واغلبهم لا يتقنها التعليم يجب ان يقتصر واللغات خصوصا على تخصصات الادب

  • الحسن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:05

    موضوع في غاية الأهمية وقد تفطن له بعض الأساتذة لذلك يبدعون في ملاحظاتهم لما لها من أثر إيجابي في نفسية التلميذ وما زالت ملاحظة أستاذي عالقة بذاكرتي ولسنوات وهي:
    ,،”Tu peux faire mieux”

  • متتبع
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:07

    نفس هذا الاستاذ قد يكتب عنه تقرير أو تأتيه مراسلة بلغة تهديدية موغلة في البشاعة وضد قواعد التراسل الاداري ، أما الملاحظات فهي تندرج ضمن ما هو بيداغوجي ، تتفنون في إلصاق كل شيء بالأستاذ ، لكن أن تكتبوا بمنهج محايد ينطلق من واقع وينطلق من المتعلم نفسه فلا ، لا تضربوا المتعلم فسيخلف ذلك أثرا نفسيا ، لا تقولوا له كلمة فسيخلف ذلك أثرا نفسيا ، وها نحن نرى نتائج تبني هذه الافكار السخيفة والمستوردة ، متى نرى كتابات تنطلق من دراية بالمتعلم وخصائص نمائه ومحيطه ؟ التعليم عندنا للأسف كما هي الكتابات حوله ، مجرد نقل لبيئات أخرى وبصورة رديئة.

  • المختصر المفيد من يوميات أب
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:10

    إذا كنت أب فستعترف أن شيئا من القسوة ضروري في تحفيز التلاميذ أما الفشوش جربناه وندمنا عليه. باراكا ما تحطو من قدر الاستاذ. حيدتو ليه العصا وبغيتو تحيدو ليه الفم. حيدوه ياك المعلومات اصبحت متاحة هاد الجيل باغي الذكاء الصناعي يجاوب بلاصتو فالامتحان.

  • Siham
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:20

    ربييو ولادكم راك انتم اللي غادي تحصلو فيهم فيهم دنيا و تتحاسبووعليهم امام الله عز و جل نهار القيامة.

  • اقتراح استاذ
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:38

    كأستاذ اقترح حذف خانة الملاحظات،والاكتفاء بالنقطة العددية.ومن هنا نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد.خففنا على الاستاد تعب وعبء تدوين الملاحظات،وفي نفس الوقت،اجتنبنا التأثير السلبي على نفسية المتعلمين والآباء.

  • سعيد الألفة
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 14:54

    شر البلية ما يضحك.
    في احدى الاجتماعات السنوية ( لقاء الأساتذة مع آباء و أولياء أمور المتعلمين ) احتجت أمهات على المؤسسة بسبب تقسيم الفصل إلى فوجين( فوج A و فوج B ) غضبت عدة أمهات( و ليس الآباء: لان اكثر ما يأتي للمؤسسة أمهات ” لأسباب لا يمكنني الخوض فيها ” ..فغضبت الامهات وقلن :” ابني تدمر لانه في الفوج B..ابني أصابه إحباط من اول ما علم انه في الفوج B..ابني ” كره الدراسة ” بسبب تواجد اسمه في الفوج B ..
    فعوض ان نقاش نقطا كانت مدرجة في برنامج اللقاء أصبحنا ” نسكتو..و نحزرو..و نشرحو..و نبرردو..خوفا من انفلات الأمور لان هناك أمهات( وليس كلهن ) جئن ” شاعلات” لمجرد علمهن بأن أبنائن يتواجدن في فوج B.
    حلل ولا تناقش.

  • Ali
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 15:05

    للاسف الشديد من بين اسباب تدهور التعليم في المغرب هو كثرة المتدخلين الذين يفتون في التربية والتعليم وهم بعيدون كل البعد عن المدرسة ازلهم نظرة فوقية للمدرسة يعيشون في ابراجهم العالية ويصدرون الفتاوى وحتى بعض المتدخلون ينظرون الى الاستاذ من منظور سلطوي ليس الا عوض الدور التكويني التقويمي..
    واسال هنا .. عن كثرة الغياب في المؤسسات التعليمية وخاصة الثانوي التاهيلي التي تتجاوز احبانا نصف التلاميذ وفي مختلف المدن… هل من هؤلاء من يملك حلا للظاهرة وكبف التعامل معها غير التنظير السادج الذي يلصق كل الظواهر السلبية بالاستاذ.
    عل يمكن ان نكتب في الملاحاظات تلميذ جيد واصل فقط لارضاء الاباء والخضوع للوبيات التعلبم والتماشي مع الموجة الحالية التي تهدف تدمير المدرسة العمومية.
    هل من عاقل يمكن ان يشرح لنا ما يقع في التعليم الخصوصي بوقف تدريس المواد الغير الاشهادية في الاولى باك وكذا في الثانية الباكالوريا والتفرغ فقط
    لتدريس والتركيز المكثف على مواد التي تحرى فيها الامتحانات الاشهادية…هل هذا هو تكافؤ الفرص ….والكل يعلم هذاولكن ليس لهم الجراة لينطقون..
    اصلاح التعليم لس بالشعارات والكلام الذي ليس له معنى…ان نصلح التعليم يجب التطرق للبرامج و طرق التدريس وطرق التقويم ولكن كذلك يجب اصلاح وتقويم الافراد داخل المجتمع المدرسي …لا يمكن ان نكون ونربي ندرس من ليس له الرغبة في التكوين وذي خلق سيء..كما لا يمكن ان نوكل شان التعليم من ليس له الكفاءة والارادة ومن لا يتصف بالنزاهة والعدل…

  • abdou
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 15:11

    التلاميد كل واحد له ظروفه . لكن الاغرب أن المساعدين الإجتماعيين لم نسمع لهم حس من داخل المؤسسات فيما القطاع يتبجح بهم . اما الملاحضة الهدامة من المفروض ان لا تكون و إن لا بد تعاكس اللهجة . كالنتيحة غير مقنعة عليك بالمحهود اكبر .أو ما شابه من تعابير تشجيعية خاصة للمتعترين .

  • أبو مها
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 15:46

    علاقة بموضوع المقالة ،أتذكر بعض الملاحظات التي كان يدونها أستاذتنا لأبناء جيلي في مرحلة المدرسة الابتدائية سواء كان ذلك في دفتر النتائج المدرسية
    ( وقتها لا وجود لبينات النتائج
    bulletins scolaires
    بالصيغة الحالية)
    او عند تصحيح بعض التمارين المنجزة في مختلف المواد
    كان ذلك في نهاية الستينات من القرن الماضي ….
    هذه الملاحظات من قبيل :
    _ لا يعتبر.
    _ضعيف او ضعيف جدا.
    _حسن خطك.
    -عليك بالعمل اكثر.
    _faible
    -très faible.
    -nul
    وحتى لا أطيل،لأن المقام لا يتسع للتفصيل
    لم تكن تلك الملاحظات تحد من عزيمتنا للاستمرار في تقديم الأفضل،رغم وقعها علينا نفسيا
    بدليل أن جل زملاء القسم نجحوا في مسارهم الدراسي وبقيت تلك الملاحظات مجرد ذكريات،عند استرجاعها تشدنا هستيريا من الضحك.

  • ابراهيم المواطن
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 15:47

    اين هو دور المساعد التربوي والاجتماعي وحتى الاخصائيين النفسيين في مواكبة التلاميذ

  • وليد
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 16:43

    يجب الأخذ بأفعال الناس وليس بأقوالهم نرى من أقوال الأساتذة أنهم يناهضون المنهج التربوي الحديث للتلاميذ المغاربة وينتقدون وعي أولياء أمورهم بحقوق أطفالهم وحرصهم على حمايتهم من عنف الأساتذة بالإضافة إلى انتقاد هؤلاء الأخيرين اللاذع اهتمام واعتناء أولياء الأمور بأطفالهم فنرى أقوال الأساتذة على تلاميذهم من أبناء الشعب تتناقض مع أفعالهم فيما يتعلق بالتعامل مع فلذات أكبادهم بحيث نرى الأساتذة هم أكثر حنية على أولادهم وحرصا عليهم من العنف النفسي واللفظي والجسدي بحيث عندما يتعرض أبناؤهم لمجرد معاملة صارمة ليس فيها لاإهانة ولاضرب يقيمون الدنيا ولايقعدونها في حين يستبيحون تلاميذهم بصنوف شتى من العنف ونراهم أيضا أكثر تدليلا لفلذات أكبادهم بحيث تجد الأساتذة ينفقون جزء كبير من راتبهم على سبيل الاستثمار في تعليم ورفاهية فلذات أكبادهم في حين أنهم ينتقدون رعاية أولياء أمور تلاميذهم واعتنائهم بأبنائهم وحرصهم على تنشئتهم في ظروف أحسن من التي نشؤوا فيها بحيث الأساتذة يريد لتلاميذهم أن يعيشوا نفس طفولتهم البائسة أو أسوأ بينما يحرصون على تنشئة فلذات أكبادهم في ظروف مثالية تعاند ظروف تنشئة أبناء الميسورين

  • حامة
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 17:53

    التعليم موهبة. لا يمكن لأي شخص أن يكون أستاذا اذا لم يحب المهنة. التعليم مليء بأساتذة يذهبون من أجل الأجرة فقط . والاضراب في أي فرصة .فقط لا غير.وليذهب اولاد الشعب للجحيم. لماذا لا نبدع نظاما التعويضات يرتكز على المردودية. هناك أيضا. استاذ مجتهد و متفوق. و استاذ ينام في القسم. و ليس من العدل أن يحصلوا على نفس الاجر.

  • أبوتريكة الغفاري
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 20:56

    باختصار شديد وحتى لا أطيل عليكم حتى لا يشعر التلميذ الحزن والإصابة بتدمر نفسي لقد بالفتم في تقديس هذا الطفل وانتم من تساهمون في هذا التشرد والانزياخ الأخلاقي بتعليقاتكم وتفسيراتكم حتى أصبح الأطفال لا يريدون متابعة دراستهم والبحث عن ما يجب عليهم في حياتهم اتقوا الله في اولادنا أطفالنا الذين هم عماد هذا البلد وهذا الدين كثرة التحاليل النفسية والاستنباطية ووو …

  • موحا
    الإثنين 9 يونيو 2025 - 22:02

    بقي فقط من الأخصائيين النفسانيين أن يطلبوا من الأساتذة تقديم هدايا قيمة للتلاميذ المتعثرين في دراستهم .

  • ليلى
    الثلاثاء 10 يونيو 2025 - 18:42

    كثرتو عادي ملاحظات في محلها كنا كنقوا تضربنا بالعصى وتحملنا و ملاحظات اكثر من هذه كافحنا وقرينا كانت تحفزنا هذه الملاحظات دابا ما غ شد المنطيح لا يطيح زيروا معنا عفاكم راه كلشي ولى مرخي

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر