قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الإثنين، إن بلاده “مهتمة” بتطبيع العلاقات مع كل من سوريا ولبنان في إطار الاتفاقات التي أبرمتها قبل أعوام مع دول عربية بدعم أميركي.
وأكد ساعر خلال مؤتمر صحافي في القدس أن “إسرائيل مهتمة بتوسيع نطاق الاتفاقات الابراهيمية ودائرة السلام والتطبيع (في المنطقة)”، مضيفا “لدينا مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان… إلى هذه الدائرة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل”.
التطبيع في نظر الصهاينة هو التركيع والخنوع والتبعية بل التدخل المباشر والتحكم لانهم لا يمنحون هدايا بل يطبقون السياسة الانتهازية للوصول الى الهدف الاسمى وهو تحكم من المحيط الى الخليج
اول شرط في التطبيع وهو شرط حيوي واساسي ولا تنازل عنه وهو ان تعترف اسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس اعترافات كاملا وغير مشروط وهذا هوا الشرط الاول ولا تنازل عنه بتاتا واطلاقا
والشرط الثاني هو اعدام نتنياهو السفاح
هذا هو الحل الأنسب باش يرتاحو العرب من بطش إسرائيل خصهم تطبيع معاهم
هنا غادي يرتاحون
حيث معندهم القوات باش يواجهو إسرائيل ويسترجعو أراضيهم الذي سلبة منهم
هما كايحاربو بعضهم البعض فقط ويتصلطو على بعضياتهم
الي عندو شي جار راه واحل معاه حتى أن يملك الله الأرض وما عليها
هاحنا مثلاً المغرب معا الجزائر منذ ستين سنة وهو معاه في الخلافة من أجل أرضيه وممتلكاته
الله ينعل ها جورة
التطبيع هو جعل مجموعة من الدول مطبعة مع إسرائيل اي جعلها مطيعة لها.
قال أحدهم :” من الغباء أن تتمسك بنفس التجربة وتنتظر نتائج مختلفة”. لقد تمسك العرب بما سموه مقاطعة إسرائيل منذ ما يزيد عن سبعين سنة ، لم يحصدوا خلالها إلا الهزائم والإنتكاسات. وعوض استبدال “التجربة”، هناك من لا يزال يتمسك بها وينتظر شيئا آخر غير الهزائم، أي الإنتصار. يا أخي، المقاطعة لم تعطِ نتيجة إيجابية، فالنستبدلها بإقامة العلاقات وسنرى الفرق. أما التمادي في نفس أغلاط الآباء والأجداد، فهذا لن يجدي نفعا.
نريد تطبيع مع سوريا ولبنان مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل هذا هو خطاب وطموح بني صهيون وليس الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية للمنطقة ككل ولمنطقة الشرق الأوسط بل لدولة إسرائيل لوحدها وهذا هو مفهوم الشرق الأوسط الجديد الذي ينادون به ويطمحون له بواسطة امريكا الترامبية ويعض الدول العربية الخاضعة لسياستهم ولطموحهم والشرق الاوسط الجديد هو التحكم والسيطرة على جميع دول الشرق الأوسط الجديد وتطبيق سياستهم وطموحاتهم التوسعية والسياسية والثقافية والاقتصادية على هذه الدول بما فيها مصر والأردن والسعودية وقطر وسلطنة عمان لأن البعبع الذي كان يخيفهم فقد قصوا له اجنحته وقوته معية امريكا وهي إيران ولم يبقى من دول المنطقة من يخيفهم او يقف طريقهم بعد القضاء على حزب الله اللبناني وحماس بغزة وبشار الاسد وبعدهم الحوثيين وجبهة النصرة بالعراق. هذا كله يخطط والعرب المتغفلين في نوم عميق ولا يهمهم الا كراسيهم وسلطويتهم على شعوبهم.
التطبيع هدفهم منه ليس الصداقة والسلام،انما مقصودهم التبعية والتذليل ولي الذراع،حتى يبسطوا سيطرتهم على المنطقة،دسائس ومكائد الصهاينة لا يعلم بها الا ربنا الكريم،وهو من فضحهم في كتابه العزيز،لانهم يخفون مالا يظهرون.وقانا الله من مكائدهم وشرورهم،فهم متضلعون في هاته الأمور الدنيئة يالطيف.
يقول المثل “اليد التي لا تقدر على عضها فقبلها كما قبلت مصر يد اسرائيل وأغلقت أبواب الحرب وبالتالي فمن مصلحة العرب جميعا أن يقبلوا يد اسرائيل.
التطبيع يكون بإرساء سلام حقيقي ونشر المحبة واحترام حقوق الغير وعدم التعدي عليه وليس بإبرام عقود ومعاهدات…
هذا هو التطبيع الذي يدوم ويؤدي إلى نتائج محمودة… عكس هذا، فإنه سراب وأوهام….
طبع الله على قلب كل مسلم مؤيد وراغب في التطبيع ….
أذلّ الله كل مُطبّع مع الصهاينة وعملاءهم..
إحثلال مزارع شبعة ثم إحثلال
الجولان
ثم البحت عن التطبيع ؟
زوينة هذه
العرب لا يريدون التفريط و لو في شبر من أرضهم
المغتصبة
شروط التطبيع
واضحة لجميع العرب
و المسلمين
الرجوع إلى حدوذ 1967
إسترجاع مزارع شبعة للبنان
إسترجاع هضبة الجولان لسورية
الإعتراف بدولة فلسطين
وعاصمتها القدس .
العرب لا يريدون التفريط و لو في شبر من أرضهم .
إسرائيل تستعمل القوة لإخضاع الدول العربية للتطبيع بالقوة لكي يصبح الشرق الأوسط تحت سيطرتها، خطة الصهاينة واضحة مند عقود.
الصهاينة بعد كل هذه المجازر المستمرة وانتهاك الاتفاقيات الدولية والاعتداء اليومي على الأراضي في سوريا ولبنان يريدون التطبيع مستغلين وجود مجنون أمريكا على رأس السلطة .. إن شاء الله هذا الكيان الصهيوني العنصري الى زوال
قال مع الحفاظ على المصالح الجوهرية والأمنية (لدولة إسرائيل )إسرائيل ليست بدولة بل كيان محتل لدولة أخرى وهي فلسطين.انتم تعلمون أنكم لستم سوى مزرعة في الشرق الأوسط تابعة لأمريكا وهي المعنية بالأمر ومن أجل الحفاظ على مصالحها .أما مسألة التطبيع فتبق مجرد مراوغة ليس إلا. التطبيع في نظركم مع الأنظمة المستبدة والعافية أما الشعوب فلا صلت لها مما تسمونه أنتم التطبيع أو اتفاقات ابراهام.
يجب على الدول العربية والإسلامية التطبيع مع إيران و استراد الأسلحة منها على حساب إسرائيل بالخصوص سوريا و لبنان و الاردن و العراق و مصر
إسرائيل بالنسبة للمغرب أفضل بكثير من النظام الإيراني الظالم الذي يسلح مرتزقة البوليزاريو ويدربه في كل من غرب ما يسمى بالجزائر وفي جنوب لبنان وبعض المناطق الأخرى وإذا طبعت الشقيقة إسرائيل مع لبنان وسوريا ستقطع الطريق على أعدائنا وتفتح لنا الطريق للتفرغ لإسترجاع أراضينا المغتصبة.
سورية ولبنان
يحتاجون إلى إيران وكورية الشمالية وروسيا و الصين
الغريب في الأمر
يسمونها ” الإبراهيمية ”
وهم مستوطنون من بولندة و روسيا
هل إبراهيم أوصوله من بولندة و روسيا ؟
يعني نهاية أوراق فرنسا صاحبة فكرة المنطقة العازلة بين إسرائيل و كل من سوريا و لبنان المقاطعتين الفرنسيتين حتى لا يكون هناك سلامز ستكون نهاية فرنسا
لا توجد مقاطعة فرنسية
لافي سورية ولا في لبنان
السيادة هي لسورية في سورية وللبنان في لبنان
أما فلسطين فهي محثلة حاليا .
لا يوجد أي ذليل
يثبت أن إيران
لها علاقة مع البوليزاريوا
هذه دعاية الصهاينة المغلوطة لإبعادنا عن إيران
التى مرغت أنفهم .
أين هو الدليل ؟
لا تطبيع مع محثل مهما كان الثمن .
ضيعت الشعوب العربية سبعين عاما من الصراع الغير المتكافى مع اسرائيل،ودعوة اصحاب اللحى الطويلة للجهاد و تحرير فلسطين،وغرس في أذهان الاطفال ان القضية الفلسطينية قضية اسلامية.فلم نرى الا الخراب و التدمير وتعطيل التنمية في الدول العربية التي تعيش تخلفا مقيتا على كل المستويات.باستثناء دول الخليج التي استطاعت توفير حياة كريمة للمواطن أمنا و خدمات.
ولو طبعت الدول العربية علاقاتها مع اسرائيل منذ عقود،او على الاقل توقيع معاهدة السلم،و التركيز على بناء الوطن وتقدمه و تطوره،لربما كان حل القضية الفلسطينية او تحريرها كلها،قد تم منذ زمن.
كل ما عاينته وعاينه المؤرخون عبر التاريخ والسياسيون الاحرار حاليا ً، فإن العالم باكمله مهدد بالمخطط اصهيوني الاستمدادي والاستبدادي. كل شبر في الارض يخضع للسيطرة الايديولوجية الاسرائيلية. ولا احد يستطيع اليوم إيقاف الهيمنة الصهيونية الابادية. كلمة التطبيع تقترب من كلمة التجويع. إما هذا او ذاك ولكم الاختيار يا حكام العالم. اليوم امريكا تمنع الدخول الى اراضيها لمجموعة الراب الانجليزية لانها ناهضت السياسة الابادية لاسرائيل في حفل مع الجمهور. لا ديمقراطية ولا حرية التعبير ولا حقوق الانسان في هذا العالم. اسرائيل تحكم العالم. Wake up humanity
الاقدام على عمليه كهاذه تطلب استفتاء شعبي خاصه في دول انظمتها لم تأتي عن طريق صناديق الاقتراع كما هو حال انظمه اعضاء ما يسمى بالجامعه العربيه
عصابات الإحثلال
عيشهم ووجودهم
بيد أمريكا
لولا أمريكا لا وجود لهم
يعيشون بالمساعدة الأمريكية
لن تستفيد منهم أبدا أبدا لأنهم يستفيدون
ويعيشون بالمساعدة .
على الأقل ادول العرية تعتمد على نفسها .