بدون عنوان: "سوق سوداء" للأبحاث العلمية تهدد مصداقية الجامعات المغربية

بدون عنوان: "سوق سوداء" للأبحاث العلمية تهدد مصداقية الجامعات المغربية
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 11 يوليوز 2025 - 20:58

خلف المشهد النبيل لعقول تنكب على البحث في صمت المختبرات وقاعات الدرس تتوارى حقيقة مُرّة قوامها شبكات تعمل في الظل، حوّلت البحث العلمي إلى سلعة، والأطروحات إلى خدمات تُنجز بثمن. هذه الظاهرة التي لم تعد خافية تضرب في الصميم مصداقية البحث العلمي وتطرح سؤالاً ملحاً: ماذا تبقى من قدسية العلم وجودته؟.

سوق على “فيسبوك”.. المعرفة بثمن بخس

تبدأ القصة بإعلانات برّاقة على منصات التواصل الاجتماعي، تعد بحلول سريعة وشهادات تُحصّل دون عناء. لكن خلف هذا البريق ينشط سوق أسود منظم يعرض الأبحاث الجاهزة والأطروحات المكتوبة لمن يدفع أكثر.

في إطار هذا التحقيق تواصلنا مع أحد هذه المكاتب التي تحترف السمسرة في المعرفة، إذ تحول البحث العلمي إلى مجرد خدمة تجارية بتسعيرة محددة. مقابل إنجاز وثيقة علمية تراوح المبلغ المطلوب بين1000 و1500 درهم، وهو ثمن يرتفع أو ينقص حسب حجم وتخصص البحث، وكأن المعرفة سلعة في متجر. هذه المكاتب ليست حالات معزولة، بل عينة من عشرات، وربما مئات الصفحات التي حولت فضاء الجامعة إلى سوق مفتوح.

لمعرفة كيفية تعامل المؤسسات الرسمية مع هذه الآفة توجهنا إلى جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وهي صرح أكاديمي ضخم يضم أكثر من 145 ألف طالب، من بينهم ما يزيد عن 4000 باحث في سلك الدكتوراه ينتجون سنوياً ما يفوق 500 أطروحة.

يعترف مصطفى الخيضر، نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي، بأن هذه “الظاهرة المخزية” أصبحت عالمية وليست مقتصرة على المغرب؛ ولمواجهتها تعتمد الجامعة بشكل إلزامي على منصات عالمية لكشف التشابه في البحوث العلمية مثل iThenticate إذ لا يمكن مناقشة أي أطروحة قبل أن تحصل على الضوء الأخضر من هذا النظام الرقمي.

الأرقام التي قدمها المسؤول الجامعي تظهر تصاعداً صاروخياً في الرقابة، فعام 2019 تم التحقق من 310 وثائق فقط، فيما ارتفع العدد عام 2021 إلى 3029 وثيقة؛ ثم وصل عدد الوثائق التي تم فحصها عام 2023 إلى 10,245. وحتى يونيو 2024 تم التحقق من 9,297 وثيقة، ما يؤكد أن هذا الإجراء أصبح شرطاً أساسياً لقبول مناقشة الأطروحات بقرار من مجلس الجامعة.

الثغرة الكبرى.. بحوث تفلت من الرقابة

رغم هذه الإجراءات المشددة كشف نائب رئيس الجامعة نفسه عن ثغرة حقيقية في النظام، إذ أوضح أن هذه البرامج تقارن الوثيقة مع الإنتاج العلمي المتوفر على الإنترنت وقواعد البيانات المصنفة، لكن “إذا كان هناك شيء غير مدرج فلا يمكن التحقق منه”.

وهنا يكمن التحدي الأكبر، فالأطروحات التي تنتجها مكاتب الخدمات البحثية هي بطبيعتها بحوث تُكتب خصيصاً من الصفر، لم تُنشر من قبل، وبالتالي فهي “غير مدرجة” في أي قاعدة بيانات، ما يجعلها قادرة على تجاوز أنظمة كشف التشابه الرقمية.

دقت هسبريس باب المركز الوطني للبحث العلمي، مؤسسة عمومية تابعة لوزارة التعليم العالي، هي المخول لها فتح حسابات ضمن برنامج كشف التشابه المعتمد وتوفيرها لمختلف الجامعات المغربية. هناك، أكدت لنا المسؤولة عن البرنامج، ثريا السليماني، أن المواجهة مع الغش هي معركة متطورة؛ فإلى جانب الوعي بأهمية اعتماد النظام الحالي تورد أن البرنامج نفسه يتطور باستمرار ليشمل طرق احتيال جديدة، وعلى رأسها التحدي الأكبر اليوم: كشف مدى الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة.

وأوضحت السليماني أن هناك فرقاً جوهرياً بين وظيفة برامج كشف التشابه والحكم بالسرقة العلمية، قائلة: “تتمثل مهمة هذه البرامج في كشف التشابه بين المنتج العلمي وما يوازيه من منتجات علمية على المستوى العالمي، بما في ذلك قواعد البيانات العلمية العالمية. أما كشف السرقة العلمية فهو الحكم الذي يصدر على المقال أو البحث بعد مروره عبر برنامج كشف التشابه. فبينما يمثل كشف التشابه وظيفة تقنية للبرنامج، فإن الحكم بالسرقة العلمية هو القرار الذي يُتخذ لإثبات أن منتجاً علمياً ما لا يستوفي متطلبات النزاهة العلمية”.

وأضافت المتحدثة ذاتها أن أهم متطلبات النزاهة العلمية هي أن يكون البحث أصيلاً، لا سرقة فكرية لمنتج آخر، وأن يتسم بالشفافية في ذكر المصادر المستخدمة عبر الاقتباس أو الاستشهاد، وشددت على أن “العلم هو حركة تراكبية وتراكمية لمجموعة من الأعمال، ولذلك وجب الاعتراف بما خلفه السابقون”.

وعلى صعيد الأرقام كشفت السليماني عن تطور كبير في استخدام هذه الآليات، موردة: “لقد رصدنا على مستوى المركز تطوراً في عدد المقالات والإنتاجات العلمية المقدمة للكشف عن التشابه، إذ انتقل العدد من 61 ألفاً في بداية استخدام البرنامج الأول إلى أكثر من 268 ألفاً سنة 2004. وقد واكب هذا التطور زيادة في عدد الحسابات المنشأة للجامعات، التي ارتفعت من حوالي 29,700 حساب في البرنامج الأول إلى أكثر من 50,000 في البرنامج الثاني”.

وتابعت المسؤولة ذاتها: “مع النسخة الجديدة من البرنامج، التي بدأنا استخدامها منذ مدة لا تتجاوز ستة أشهر، وصلنا إلى إنشاء ما يقارب 29,000 حساب. كما أن كمية التحليلات المنجزة على هذا البرنامج الجديد تجاوزت 100 ألف تحليل، وهو رقم لا يقارن بما تم إنجازه في فترة سنتين ونصف السنة مع البرنامج السابق. وإذا أكملنا السنة فمن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد عدة مرات”.

أزمة بنيوية تغذي الغش

إن ظاهرة الغش الأكاديمي لا تنمو في فراغ، بل تجد تربة خصبة في واقع البحث العلمي المغربي الذي تصفه المؤشرات الدولية بالضعيف جداً. يقدم إدريس الكراوي، عضو أكاديمية المملكة، لوحة فحص دقيقة وصادمة لهذا الواقع، قائلا إن هناك باحثين قلائل: فلا يتجاوز عدد الباحثين 1708 لكل مليون نسمة، مع إنتاج علمي متواضع: فحصة المغرب من الإنتاج العلمي العالمي تقل عن 0.20%؛ وغياب عن التصنيفات العالمية: فلا توجد أي جامعة مغربية ضمن تصنيف شنغهاي لأفضل 1000 جامعة في العالم.

ويربط الكراوي هذه الظاهرة بأسباب أعمق، على رأسها “أزمة المدرسة” المغربية التي أصبحت عاجزة عن إنتاج نخب علمية وكفاءات قادرة على مواكبة التحديات الكبرى.

ووفقًا لعضو أكاديمية المملكة فإن تفشي ظاهرة الغش في البحث العلمي ليس معزولًا عن السياق العام، بل هو نتيجة مباشرة لهشاشة المنظومة العلمية والتعليمية في المغرب، وتغذيه أزمات بنيوية متعددة تقوّض إمكانيات إنتاج معرفة أصيلة وذات جودة.

في مقدمة هذه الأزمات يضع الكراوي أزمة المدرسة المغربية، التي يرى أنها فقدت قدرتها على تكوين نخب علمية مؤهلة، ويصف وضعها بـ”الاستحالة الموضوعية” في مواكبة تحديات البلاد وتلبية حاجيات الأوراش المهيكلة الكبرى، بعدما فقدت دورها كرافعة للارتقاء الاجتماعي كما كانت في الستينيات والسبعينيات؛ وهذا التراجع، حسبه، “يزرع الإحباط في نفوس الطلبة، ويدفعهم إلى التساؤل: لماذا أبذل مجهوداً في ظل مستقبل محفوف بالبطالة وانسداد الأفق؟”.

ويضيف المتحدث أن “الغش في البحث العلمي لا يمكن فصله عن الغش العام الذي بات سلوكًا منتشرًا في المجتمع، والمدرسة باعتبارها جزءاً من هذا المجتمع لا يمكن أن تنجو من هذا التأثير”.

من جهة أخرى يؤكد الأكاديمي ذاته أن “البحث العلمي في المغرب يعاني من ضعف بنيوي على مستوى التمويل والإرادة السياسية؛ فالموارد المرصودة لهذا القطاع تُوصف بالضعيفة جدًا، ومساطر الولوج إليها معقدة، ما لا يشجع الطلبة الباحثين على الاجتهاد أو سلك مسارات قائمة على الإنتاج الحقيقي للمعرفة”.

ويُحمّل الكراوي جزءًا من المسؤولية لضعف الشراكة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي، مقابل ما تشهده دول كالصين والولايات المتحدة وتركيا من دينامية ناجحة بفضل التكامل بين الجامعة والمقاولة والدولة؛ كما أشار إلى “وجود تشتت مؤسسي في تدبير البحث العلمي، سواء في القطاع العام أو الخاص، في ظل غياب قيادة موحدة، ما يعيق أي تدبير عقلاني للموارد ويُضعف نجاعة الابتكار”.

واختتم المتحدث تصريحه بالتنبيه إلى أن “المغرب لم يُحسن بعد توظيف كفاءاته بالخارج، إذ تغيب سياسة عمومية فعالة لاستقطاب علماء ومفكرين مغاربة يمكن أن يكونوا رافعة حقيقية للبحث العلمي الوطني”.

مبادرات لمعالجة الجذور

لكن الصورة ليست قاتمة بالكامل، ففي قلب هذه التحديات تبرز مبادرات جادة. في جامعة الحسن الثاني يتم العمل على معالجة الجذور.

يؤكد مصطفى الخيضر، نائب رئيس جامعة الحسن الثاني المكلف بالبحث العلمي والتعاون والشراكة، أن الجامعة اختارت مقاربة هيكلية جديدة لإصلاح منظومة البحث العلمي، انطلاقًا من إعادة تنظيم المختبرات وبناء مراكز موضوعاتية للبحث والابتكار، على أساس معايير الجودة والإنتاج العلمي.

ويشرح الخيضر أن لجنة البحث العلمي المنبثقة عن مجلس الجامعة تُعدّ الأداة الأساسية لتدبير هذا الورش، وقد أشرفت مؤخرًا على إنهاء عملية إعادة هيكلة المختبرات. وقد اعتمدت الجامعة، في هذا السياق، معايير دقيقة ترتكز على جودة الإنتاج العلمي وليس فقط على عدد الباحثين، بهدف تحفيز الباحثين على التجمع حول مشاريع ذات قيمة معرفية مضافة.

المرحلة المقبلة، كما أوضح المتحدث، تشمل اعتماد مراكز موضوعاتية للبحث والابتكار، إذ تم اختيار 10 مراكز تمحورت حول أولويات وطنية، على أن تستفيد في البداية من تمويل داخلي، وتُؤهل لاحقًا للمشاركة في طلبات عروض دولية ومشاريع كبرى.

ويضيف الخيضر أن الجامعة لا تكتفي بإعادة الهيكلة، بل وضعت أيضًا إستراتيجية شاملة لدعم الإنتاج العلمي، من خلال مجموعة من الآليات الموجهة لتحفيز الأساتذة الباحثين، أبرزها منحة “بريم دياكسيلونس” للنشر العلمي، إلى جانب آلية جديدة لتثمين مسار الأستاذ الجامعي عبر نظام “البروفيسور إيميريت”، الذي يُمكّن من الاعتراف بأدوار الأساتذة المتميزين وتوسيع نطاق تأثيرهم الأكاديمي.

ويبرز من هذا التصور أن جامعة الحسن الثاني تسعى ليس فقط إلى مواجهة ظواهر مثل الغش الأكاديمي، بل إلى معالجة جذور الأزمة عبر بناء بيئة علمية قائمة على الجودة، التحفيز، والهيكلة الذكية.

من جانبها تؤكد السليماني أن المعركة ضد الغش تتطلب رؤية متكاملة تتجاوز البرامج التقنية، وتشمل تكثيف التكوينات والمواكبة والتوعية بمعايير النزاهة العلمية؛ وتختتم بالتأكيد على أن أهم خطوة للرقي بالبحث العلمي هي وضع إستراتيجية وطنية للنزاهة العلمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • زاد علي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:17

    غريب من المفروض السلطات الأمنية المختصة المختلفة تعرف كل ما يقع وما يجري بأدق التفاصيل!!
    المسوولية الكاملة تتحملها السلطات الوصية والحكومة لكن الغريب انه رغم هول الفضيحة وتكلم عنها العالم لم يقدم أي وزير استقالته أو حتى مندوب وزاري في بلد العجائب ! وهذه الوضعية هي ضمن مخطط كبير هدفه تمييع التعليم العمومي وإنهاؤه وقد اقترب المخطط من نهايته بتدمير الممنهج للمدرسة والجامعة العمومية وهذه الأفعال لم تأتي اعتباطا أو استثناء بل عبر إرادة حقيقية لتقطيع أوصال المجتمع وتدميره من اهم أركانه وهو التعليم وذلك لتكريس التحكم والتسلط والابتعاد عن الديمقراطية

  • أستاذ الرياضيات
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:17

    يجب محاسبة كل من تورّط في هذه الجرائم في حق الإنسانية. نجد شهادات تُمنح دون كفاءة، في حين أن الطالب المجتهد يسعى للحصول على ميزة تؤهله لدخول سوق الشغل، بينما يحصل آخر على شهادة مزوّرة وميزة لا يستحقها ليشغل منصبًا لا يليق به، مما قد يؤدي إلى حوادث وأخطاء جسيمة.
    ينبغي إعادة اختبار كل مترشح في أي مباراة من خلال مقابلة شفوية للتأكد من كفاءته، وعدم الاكتفاء بالامتحانات الكتابية، أو تطويرها لتُجرى بطريقة رقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتفادي الغش.
    الله يلطف بنا

  • aa
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:17

    كيبداوا من السادس ابتدءى(كيتكبوا ليهم الأجوبة فى السبورة قبل ما يدخلوا التلاميذ) ونفس الشيء فى التاسعة اعدادى والهاتف والأجوبة ترسل بمقابل مادى فى الباك وزيد وزيد وزيدحتى كيوصلوا عند قيليش.
    أصبحنا ابشع قوم لا ملة لا دين.الله يكتب السلامة فين غادين.
    وقولوا العام زين.نسبة النجاح99.9999/100

  • الاسم
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:36

    تردت احوال هذا البلد بشكل غير مسبوق وبات على شفا جرف هار يوشك على الانهيار بسبب الافساد والتزوير والرشوة وخيانة الامانة والنهب والسرقة, والعدالة مع الاسف اما مغيبة واما مسيسة, والمجرمون والمفسدون الكبار طلقاء ومحميون يسرحون ويمرحون, الى متى سيستمر هذا الحال

  • مواطن أفريقي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:39

    المخزن تمادى في تطعيم مراكز القرار بمنتوج المختبرات الاكاديمية الفرنسية، وهذا لا يمكن إلا اعتباره عاملا في نسف ثقة الجامعة المغربية في نفسها، ما يجعلها عرضة للفساد…

  • البرنوصي
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 21:57

    المبدأ المجتمعي الوحيد الذي يكاد يفوز بالاجماع ويحترم في تطبيقاته المختلفة هو “الفساد”.
    المقتدر انهزم أمام الغشاش والنقال وعديم الضمير.
    كل شيء يباع ويشترى في هذا البلد والبداية بالكرامة الإنسانية.
    لما تبيع صوتك وتبيع شهادتك بالزور وتبيع أخلاقك وتبيع كرامتك فماذا بقي لك حتى تورثه للاجيال المقبلة.
    من يشتري الديبلوم أو بحث نهاية مساره الجامعي ومن يبيعه له لا يمكن إلا أن يغتصب طوال حياته المهنية قدسية القانون وقدسية الأخلاق ولن يتردد في أن يبيع بلده لصالح الاعداء وكيفما كان نوعهم ما دام هناك دراهم في المقابل.
    حطموا مبادئ العدل والعدالة منذ الاستقلال زرعوا روح الغش والرشوة والتطوير والاختلاف وحطموا مستقبل شبابه وكذلك يفعلون.

  • محمد
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 22:05

    إضافة إلى الخوف من المستقبل المحفوف بالمخاطر و البطالة لدى الطلبة والباحثين بصفة عامة، السبب الحقيقي وراء كل هذه السوق السوداء و تسليع الأبحاث والأطروحات وشراء الشواهد على الأقل في حالة المغرب أولا هو ضعف سوق الشغل و عدم قدرته على استيعاب جحافل المتخرجين سنويا، ثانيا مشكل عدم تكافؤ الفرص والمحسوبية المنتشرة بشكل بنيوي، والأخطر هو أن بعض المناصب في مجالات ما مرتبطة بفئات معينة في المجتمع و غير متاحة للبعض الآخر لهذا تجد الكثير يتهافت و يبحث بطريقة أو بأخرى للحصول على وظيفة أو منصب لضمان مستقبل آمن، لكن أخطر ما في الأمر هو أن هذا السلوك يسمح لعدم المؤهلين علميا و فكريا ومهنيا لتولي مناصب لا تناسب مستواهم العلمي، و هذا سبب خراب ودمار الأمم، وضياع مصالح الناس. قال الشاعر: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت=فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

  • %%%%
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 22:07

    maintenant il fau faire un examen d entree pour chaque personne sui a un master ou doctorat c titres ne disent plus rien pour moi

  • i m
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 22:09

    ناهيك عن الفساد والتلاعبات في التوظيف والنجاح،.من يعرف الأمور عن قرب ؛يعرف أنه حتى دبلوم الدكتوراه في الأغلبية الساحقة هي إعادة صياغة أعمال أشخاص أخرين من دول أخرى ..كيف يعقل أن حاصل على دكتوراه يفترض أنه طور مستوى مكنه من إنجاز عمل أصلي ومعمق ليس لديه القدرة التقنية على حل تمرين ألمبياد جذع مشترك بل وحتى تمرين عادي للسلك الأول يسبق رأية حله ..أما الدكتوراه في المواد الأدبية هي مجرد إشاعة ومسرحية إلا النادر من من رحم ربي(لا تعميم ولكن اللإستثنائات على رأوس الأصابع)

  • طالب دكتوراه
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 22:13

    أتعجب ممن يريد النهوض بالبحث العلمي في هذا البلد وهو لا يوفر لطالب الا مختبر بكرسي ومكتب وخيط أنترنت ( لا يعمل في غالب الوقت Compus connect ) ، في المجال العلمي والتخصصات العلمية عليك توفير الموارد المادية من أجهزة ومواد إلى جانب منحة مشجعة لطالب ( 1000 درهم شهريا مهزلة ) وعلى المختبرات أن تؤدي مصاريف المشاركات الوطنية والدولية لا تحميلها لطالب الدكتوراه ، بعد أن يتوفر كل هذا ننتقل للمحاسبة ماذا أنجز وما الذي لم ينجز !!
    وأهم شيئ قبل كل هذا يجب أن نطرح سؤال ، ماذا تريد الدولة من البحث العلمي ، هل نريد إنتاج الاوراق ونضعها على الرفوف ام نريد أن نظهر بأننا منتجون للابحاث ( خصني نبان ) ام نريد أن نستغلها لنطور منتوجا محليا أو نحسن إنتاج معين . الموضوع طويل ولا يمكن تلخيصه في بضع أسطر .

  • عجيب و غريب
    الجمعة 11 يوليوز 2025 - 23:07

    الآن جل الطلاب لا يبدلون اي مجهود مضني للحصول على الشواهد الجامعية ، مؤخرا احد الاساتذة نشر على صفحته في الفيسبوك انه حصل على الدكتوره و عندما سأله احد اصدقائه قال له كنت استعمل ما يطلق عليه “Copie Collée” اي ان كل مواضيع البحث تم نسخها ممن سبقه

  • الحسن لشهاب
    السبت 12 يوليوز 2025 - 01:38

    الجامعات المغربية ،النقط مقابل الجنس؟ او فلان ابن فلان؟

  • الحل
    السبت 12 يوليوز 2025 - 11:25

    مستوى الفكري للجميع (بما في ذلك أساتذة الجامعات) مسؤول عن ممارسة الغش.

    لو كنتُ مسؤولاً، لسمحتُ بنشر جميع هذه الأبحاث، لأن مؤلفيها هم المسؤولون الوحيدون.

    مع مرور الوقت، سيُكشف الغش بفضل مواقع مثل (pubpeer)، وهناك سيُعاقب المذنبون. عقوبات صارمة (مثل الطرد) ستضع حداً لهذه الممارسات في النهاية.

  • شاهد على العصر
    السبت 12 يوليوز 2025 - 12:57

    هذا ليس بجديد. حضرت سنة 1997 مناقشة أطروحة لنيل دكتوراه الدولة في أحد التخصصات العلمية، وكان الطالب الباحث أحد أقرباء مسؤول بارز في وزارة التعليم العالي آنذاك. قدم الطالب بحث قام بقرصنة نتائجه من أحد المختبرات العمومية المعروفة دون عناء. وما أثار استغرابي هو أحد أفراد اللجنة المناقشة تقدم بسؤال للطالب حول من قام بإنجاز تلك التجارب المخبرية فأجاب الطالب ببساطة أنها نتائج المختبر العمومي. يعني أنه أخذ النتائج جاهزة من المختبر وقدمها على شكل أطروحة وعلق عليها ونال بها شهادة دكتوراه الدولة بميزة مشرف جدا مع تنويه اللجنة و الأمر بالنشر، لا لشيء سوى لكونه أحد أقارب المسؤول الوزاري البارز.

  • Hilal
    الأربعاء 16 يوليوز 2025 - 22:51

    المسؤولية يتحملها في جانب كبير الاساتذة المشرفون الذين يسجلون بعض الطلبة الغير مؤهلين اصلا لتحضير الدكتوراه بناء على اعتبارات شخصية ثم لا يتتبعون عملهم للتأكد من جدية الأبحاث المنجزة….إنهم أساتذة مغفلين بامتياز

  • محارب الجهل
    الإثنين 4 غشت 2025 - 18:20

    بعض المعلقين يقولون ان مواضيع الدكتورة يتم نقلها من طرف بعض الباحثين اللذين سبقوهم و هاذا يعني ان هاؤلاء المعلقين لا يفقهون شيئا لان كل طالب باحث لا تقبل مواضيعه الا بعد المصادقة عليها من طرف هيئات دولية مختصة في هاذا المجال .

  • من يشتري بالزيفِ علماً
    الثلاثاء 5 غشت 2025 - 09:24

    A la una… a las dos… y a las tres
    من يشتري بالزيفِ علماً
    من يشتري وهماً وشقاء وطن…
    رفعت جل الأيادي للشراء، ولا حياةَ لمن تنادي….
    A la una… a las dos… y a las tres
    بيع الوطن…

    نحن في وطن يُدار فيه كل شيء كمزادٍ علني،
    تُباع الشهادات مثل الخضار،
    وتُشترى المناصب بأوراق مزورة مختومة بابتسامة فاسد.
    التعليم صار مسرحية هزلية،
    والجهل مشروع وطني يُحتفل به،
    بينما الكفاءة تُطرد من الخلف.
    واقع تُستبدل فيه قيمة الوطن بـ”ورقة”
    تُمنح لمن لا قيمة له،
    في زمنٍ تُصبح فيه خيانة الوطن مهنة،
    وبيع الدبلومات تجارة رائجة في سوق النفاق.

    الدونكيخطي

  • Graduated from the Netherlands
    الجمعة 8 غشت 2025 - 23:00

    للاسف الشديد لو كانت لدينا جامعات و لدينا العلم لظهر على سلوكنا. نحن في المغرب للاسف لاتحترم الا المادة و المظاهر الكذابة. لقد عشت و درست في هولندا على يد اساتذة اكفاء و اغنياء و لم و لن ارى مثل تواضعهم. عشت سنوات في الجامعة لم اعد استطيع ان اغادرها بسبب الرقي في التعامل و قمة الاخلاق في الابحاث الاكاديمية. لاحول ولاقوة الا بالله من مجتمعنا العربي. يارب ترد بهم.

  • مغربي وافتخر
    الأحد 10 غشت 2025 - 21:53

    اقسم بالله كاين وليدات و بنيات شابوا ليهم رؤوسهم في الماستر و الدكتوراه … ويجي واحد بفلوسو يشري الدبلوم و المنصب… والله حتى حرام عليهم …ماذا يقولون لرب العالمين

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28

المحروقات تثقل كاهل السائقين