أعلن الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، عن التشكيلة الرسمية للنخبة الوطنية التي ستخوض، مساء اليوم، مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات (المجموعة الأولى) ضمن نهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تستضيفها المملكة إلى غاية 26 يوليوز 2025.
وتُجرى المباراة على أرضية الملعب الأولمبي بمدينة الرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، حيث تواجه “لبؤات الأطلس” منتخب السنغال في لقاء حاسم من أجل ضمان التأهل إلى الدور الموالي.
وفي ما يلي التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني:
الرميشي، الرضواني، بنزينة، شباك، جرايدي، بدري، تاغناوت، الرباح، آيت الحاج، أوزراوي، مرابط.
يظهر أن هذا المدرب يريد أن يلحق الضرر بمنتخبنا الوطني.. عندما يتفق كل المراقبين الرياضيين والجمهور على أهمية إصلاح الخلل في الدفاع وخاصة تلك المسماة بنزينة التي كان وراء أغلب الأهداف التي دخلت مرمى الرميشي ويصر المدرب أن تبقى أساسية وكذلك الرميشي والرباح
بإشراكه بعض اللاعبات غير المرغوب فيهن أمثال المدافعة بنزينة والحارسة الرميشي رغم ناقوس الخطر الذي يدقه المتتبعون للشأن الرياضي منذ بداية البطولة، بات واضحا أن هذا المدرب الإسباني المتعنت عازم على إقصاء المنتخب النسوي المغربي بأي ثمن . أين التصحيح الدفاعي الذي وعد به الجمهور أمام وسائل الإعلام عشية البارحة ؟
مدرب راسو قاسح مصر على نفس الدفاع.
في أول مواجهة ضد منتخب قوي مثل نيجيريا سوف يكون مصيره الاقصاء بهدا الدفاع! لانه سوف يكون من الصعب العودة في النتيجة بعد اهداء اهداف سهلة للخصم.
لاعبات المغرب كبيرات في العمر نصف اللاعبات فوق الثلاثين وهذا غير صحي ولايخدم النظرة المستقبلية لكرة القدم النسوية .
بمجرد ما رأيت نفس الوجوه ونفس العناصر ساد لدي انطباع بأن النخبة الوطنية في طريقها للمغادرة… لقد مرت 30 دقيقة وبعض العناصر زكّت وأكّدت ما قلناه : تباطؤ وتشتت دهني ، تباعد الخطوط و تثاقل في الأداء وفي العمليات…. إلخ….
اللهم لطفك مع هذا المدرب وهذه التشكيلة: تشكيلة النحس والشؤم
وتتوالى الأخطاء القاتلة لكل من الثلاثي بنزينة، الرباح والرميشي . يا ستار أوصافي .
حارسة المرمى+ بن زينة = نقطة سوداء في تشكيلة النخبة الوطنية…
وقد تكونان سببا في أية هزيمة أو إقصاء لا قدر الله..
فأينك أيها المدرب الباااااارد النااااااائم؟؟؟؟؟!!!!