توفي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، الشخص الذي كان قد نفذ اعتصامًا انفراديًا فوق خزان مياه مرتفع (شاطو) بجماعة أولاد يوسف التابعة لإقليم بني ملال، بعد أربعة أيام قضاها تحت العناية المركزة بقسم الإنعاش في المستشفى الجهوي ببني ملال، متأثرًا بإصابات خطيرة تعرض لها عقب قفزه من أعلى الخزان.
وكان الهالك، البالغ من العمر حوالي 45 سنة، قد دخل في اعتصام فردي لمدة 18 يوما فوق خزان المياه، رافضًا الاستجابة لمحاولات الوساطة التي قامت بها السلطات المحلية وأعضاء من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان وعدد من أقاربه، والرامية إلى ثنيه عن سلوكه الاحتجاجي.
وفي تصعيد خطير، استدرج المعتصم عناصر الوقاية المدنية بعدما ادعى إصابته بوعكة صحية، ليقوم باحتجاز أحدهم والاعتداء عليه بآلة حادة، قبل أن يدفعه من أعلى الخزان؛ ما تسبب له في كسور بليغة استدعت تدخلا جراحيا مستعجلا.
عقب ذلك، قام المعتصم بلف حبل حول عنقه وألقى بنفسه من أعلى الخزان، حيث جرى إسعافه في حالة حرجة؛ غير أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، ليفارق الحياة بعد أيام من محاولات الطاقم الطبي إنقاذه.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ولا من متدخل قبل الحادثة للنظر في مطلب هذا الشخص. يجب فتح تحقيق شفاف و نزيه في مطالب الهالك.
بعد كل البلبلة التي احدث الجانح و تعريضه حياة إطفائي للخطر ماذا يتوقع منا ان نفعل
الرجل لا يستحق اي تعاطف بالتاكيد
لنقلب الصفحة
الله يرحمه ويغفر له ، لقد كان ضحية أفعاله المتهورة. المهم الله يرحمه.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم رحمه الله و لكن أشنو هو السبب لي جعلوه يطلع فوق الخزان ديال الماء؟ عيش نهار تسمع خبار لطف لطف لطف لطفك يا الله
عندما رأيته يعتدي على رجل الوقاية المدنية بتلك الطريقة البشعة تمنيت ..مند تلك اللحظة لأنه مجرم.
مثل ذلك الشخص يحرم الترحم عليه لانه اولا مجرم حاول أن يقتل شخصا بريءا أراد أن يساعده ثانيا انتحر ، فامثاله هم حثالة مجرمين في حق أنفسهم وحق الغير
المرحوم منقزش بإرادتو و إنما زلق وطاح
الله يرحمو و يوسع عليه و بالشفاء العاجل للرجل المصاب
الهالك لم يرمي بنفسه بل هدد بذلك ثم وقع بعد صعقه بالصاعق الكهربائي
نهاية مأساوية الله يرحمو هدد حياته وحياة الغير للخطر انا لا اظن انه كان في حالة نفسية عادية لو استعملوا حقنة او حبوب منومة فيما كان يقدم له من اكل لانقذوا حياته ولكن الموت واحدة والاسباب متعددة
الضحية لم يقفز، و انما سقط اثناء محاولة التدخل
رحم الله الشهيد
كفا من شيطنة المطالبين بحقوقهم و المحتجين سلميا
و ندعوا بالشفاء العاجل لعنصر الوقاية المدنية
حقا الأمر مؤسف جدا.
نهاية مأساوية.
لاحول ولا قوة الا بالله
انا لله وانا اليه راجعون
في الولايات المتحدة الأمريكية مثل هذا الشخص الذي فعل كل هذا الإجرام ، الشرطة لن تضيع معه كل هذا الوقت ! ستشل حركته بالمسدس الكهربائي تم تأخذه على السجن مباشرة و في حالة العصيان و حمل السلاح في وجههم يتم رميه بالرصاص مباشرة دون تردد ! السلطات الامنية في المغرب متساهلة كثيرا مع المجرمين ! في أمريكا لن تجد مواطن يحمل سيف في الشارع و يهدد به المواطنين أو يستعمله للسرقة !
فلو أعطيت الفرصة لكل المغاربة لعتصموا لغياب العدالة الإجتماعية وغياب العدل في المحاكم. إتقوا الله فإنكم مسؤولون.
تصرفه كان خارج نطاق المعقول اعتداءه على عنصر الوقاية المدنية كان قمة الجهل و الحماقة جعل الناس و المجتمع المدني لا يتعاطفون مع مطلبه رغم انهم كانوا يميلون إلى قضيته و بعمله و اعتداءه خسر قضيته و آخرته ، لكن هل هدا يشفع للمسؤولين الدين يشار اليهم في هده الواقعة الجواب كلا ثم الف كلا و ما أكثرهم في بلادنا الحبيبة
أرى بعض التعاليق متعاطفة مع المرحوم في حين أنه أراد قتل شخص لم يريد الا مساعدته فبدأ عليه بالضرب بواسطة آلة حادة و ألقى به أراد الإعتصام تركوه لمدة رغم تصرفاته العنيفة و القاء الحجارة على المارة و إثارة الرعب في الساكنة المجاورة للشاطو إن كان سليم العقل فإنه سينال عقابه على مافعل بالإطفائي و إن كان مريضا فهذا شيئ آخر على العموم اللهم اغفر لنا وله ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
اتمنى ان يتطور جهاز الوقاية المدنية وان يشترو طائرات مروحية للانقاذ وان تتواجد في كل مدينة كبيرة على الاقل في البداية .
وتحديث اساليب الانقاذ والنجاة وانتد تكون مروحيات وسيارات الوقاية مجهزة وان تتطور ايضا البنية ااصحية المغربية هذا ما نطمح اليه .
كان بالامكان انقاذه لو تدخلت فرقة خاصة من طائرة مروحية .
هذا ان ذل على شيء فانما يدل على عدم احترافية جميع الجهات المسؤولة عن الانقاذ و التدخل في مثل هذه الحالات. كون خليناه تما بدون تدخل كون هبط بوحدو حيت غير احتجاج ماشي محاولة انتحار في حين فاش تم التدخل كانت هناك حالة و فاة و اصابتان خطيرتان كانت ستتحول احداها الى وفاة لولا لطف الله. حالات مشابهة في الدول الاجنبية تاتكون محاولة انتحار و تاننشوفو كيف يتم التعامل معها. المهم يجب اخد الدروس و العبر من هذه النازلة.
حسب أقوال هذا السيد كان له شبهة في وفاة أبيه، فلماذا لا يفتح تحقيق في وفاة أبيه ربما يكون هناك عمل إجرامي و لم يتم مجرى العدالة كما يجب.
الله يرحمو هو خسر تعاطف الناس فاش دار لداك السيد هكاك ولكن خاص يتفتح تحقيق هاد السيد عندو مشاكل وملقاش ليسمع ليه وأسبوع وهو فوق شاطو وهاد الحرارة ليدازت هاد الأيام غادي تسطيه مايبقاش أعرف أشنو كيدير
طريقة لف الحبل حول العنق يتبث ان الهالك كان يعرف أن التدخل مسألة وقت وبالتالي كان يهدد بالانتحار….
وأثناء التهديد إختل توازنه وسقط والدليل على إختلال التوازن محاولته مسك الحائط وهي غريزة البقاء في الانسان تتبث كونه لا يريد الموت لكن وزن الجسم مع السقوط دق عنقه وبالتالي تكسر عظام الرقبة على الفور الشئ الذي تعجبت كيف لم يمت فورا ….
ضاعت حياته بتهور ولم يبلغ مراده في فتح تحقيق نزيه لموت والده حسب زعمه…
السؤال: هل مات منتحرا فلا يجوز الترجم عليه أو مات شهيدا يجب تخليد تضحيته!!!!؟
ماهذا الهراء كيف إستدرج عنصر من عناصر الوقاية المدنية ، المشكل أن التدخل كان بدائى جدا ولم تتخد الاحتياطات اللزمة في متل هكذا تدخلات ، لاحبل مربوط في خاصرة عنصر الوقاية لادروون تستعمل لمعرفة مايحتويه سطح الشاطو والكثير ……..
نهاية مأساوية للأسف إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له. السيد اعتصم لعدم أيام فوق صهريج الماء و تحت أشعة الشمس الحارقة دون أكل و كان مطلبه بسيط و قانوني و هو فتح تحقيق في سبب وفاة ابيه لكن للأسف المسؤولين لم يستجيبوا لمطلبه و لو كان اجنبي لقاموا بذلك دون مطالبة. على أي عند الله تلتقي الخصوم.
حسب بيان مجلس حقوق الإنسان السلطات كانت توفر الاكل و الشرب ولم تستطيعوا مثلا وضع منوم في الاكل بموافقة وكيل الملك، للأسف هو إنسان متهور لكن هناك خلل في الجهاز الأمني: الشرطة و بالأخص الدرك الملكي، تقصير في مثل هذه الحالات
الفساد وحش كبير يصعب في بعض الأحيان الإنتصار عليه…. فمحاربته تبدأ أولا بتوعية المواطنين. لا يكون المرتشي بدون وجود الراشي…. لذا، ينبغي تعليم المواطنين القناعة ؛ فالجشع والسعي وراء الربح السريع والإفلات من العقاب هي الأسباب الرئيسية وراء الفساد؛ الذي يدفع الإنسان إلى اليأس والإنتحار…….
أخد الحبل من رجل الوقاية المدنية
تدخل فاشل كدنا ان نقد فيه رجل الوقاية المدنية
أعتقد أنه كان سيبقى على قيد الحياة لو السلطات تعاملت باحترافية مع القضية منذ البداية. أراد أن يخوض شكلا احتجاجيا للضغط على المعنيين بالأمر للنظر في مطلبه، لكنه مات ضحية عنادهم وحردهم. يحق لنا أن نعتبره قتيلا.
فشل ذريع من طرف السلطات في التعاطي مع هذه الواقعة.
هادا دابا اش استافد؟!والو انتحر اوصافي وتسبب لعنصر الوقاية المدنية في عاهة وازعاج للسلطات .أما روح ابيه فالله سيتولاه بالجزاء في الآخرة ان قتل غدرا.
لا تعاطف مع وحش خبيث يدعي أنه يدافع عن حقه.كل الدعم لرجل الوقاية المدنية البطل
انا لله وانا اليه راجعون
نحن شعب يحهل قانون حقوقه فهذا ما يحدث
كمسلمين اذكروا امواتكم بخير
يجب ترك الحرية لأي شخص يريد الانتحار و يجب منع أي جهة أو شخص من ان تقوم يمنعه من الانتحار.
في اوروبا الانسان له الحق في الحياة كما له الحق في الانتحار.
قد تقدمنا بعدة شكيات الى القائد المقاطعة الثانية وباشة المدينةقصبة تادلةوالي الجهة بني ملال خنيفرة من أضرار بالغة الناتجة على المقاهي المتنقلة في الضيعات الفلاحية وما تسببت في افلاس المزارع واشجار الزيتون الطريق الرابطة قصبة تادلة فاس من شرب الخمر تعطي الى المخدرات وكل شيء واضح في عدد من الشكايات ولا من يحرك ساكنا
موت هذا الشخص بهذا الشكل هو المصير المحتوم لكل من يصدّق ترّهات الشعبويين التافهين، الذين يقدّمون أنفسهم كأصوات المقهورين، و”يناضلون” على مواقع التواصل الاجتماعي لبثّ الإحباط وبيع الأوهام، بينما لا يملكون ذرة من علم والمعرفة، ولا يحملون رؤية، ولا حتى شرف الكلمة.
تُجّار اليأس والبؤس، يتغذّون على فشلهم وفشلهم غيرهم. يلوكون الشعارات الجوفاء، ويشككون ويعاكسون وينتقدون كل شيئ بشكل مرضي يسفهون كل نجاح، ويحوّلون كل مشروع إلى مؤامرة. لا يسعون إلى التغيير بقدر ما يسعون إلى جرّ الجميع نحو مستنقع الإحباط الذي غرقوا فيه.
تهور وجهل جنى به الهالك عن نفسه فما كان عليه ان يقوم بكل هاده السلوكات والافعال المشينة اللتي بسببها دهب ضحية فما هو ربح الدنيا تم مصيره بيد الله عز وجل. ما حز في النفس هو اعتداءه الشنيع والغير مبرر عل رجل موظف اراد فقط تقديم له يد المساعدة
على اي حال لا يوجد اي مبررات للجريمة الشنعاء وفي الاخير ندعو للهالك بالرحمة والمغفرة ان الله على كل شيء قدير وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
نال مايستحق . من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا
الله اعلم به وهو تحت مشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء رحمه
رجل الوقاية المدنية هو من نزل وحده من الفوق لكن الكسر كان بسبب الضرب بالعصا في الذراع لأنه كان يحمي نفسه بيديه ….و الصحيح ان رجل الوقاية المدنية هو من نجا و ساعد نفسه بالقفز من فوق الشاطو الى الأسفل فوق بالون مطاطي استعملوها رجال الوقاية المدنية …..يعني كان محتجز فوق السطح و لما وجد فرصة ارتمى الى الأسفل فوق الفراش المطاطي
مادا تنتظر من حكومة التهميش و العدل المنعدم فيها …والقادم اسوء ،ولا من يفتح تحقيق في هؤلاؤ المعتصمين المسالمين حتى تصل الضربة الى العظم ….المهم كاين الحكومة و القطيع ….سير سير سير
كانت نهايته حزينة مع الاسف.
الله يغفر ليه.
إنا لله وانا اليه راجعون.
لهذا السبب حثنا الله عز وجل أن ننحلى بالصبر ها هو الآن خسر جياته بطريقة متهورة
قصة كلها هراا الحقيقة لا يعلمها إلا الله المهم مات شهيد الامبالات وعدم التذبير وجمود عقول المسوولين
عندما نسمع بموت مسؤول أمني كان له ماض اسود في مراكز التعذيب. يخرج علينا البعض ويقول اذكروا موتاكم بخير. وعندما يموت شخص من عامة الناس بعد أن كان له مطلب بسيط هو تشريح جثة والده لمعرفة أسباب الوفاة. يخرج ذاك البعض يسبه و يقول ارتاحت الأرض منه..
هو بين يدي العدل الآن.
إن هو مذنب إن شاء الله رحمه أو عذبه.
الأمر لله من قبل و من بعد.
هذا كان متوقعاً من اليوم الذي طلع فوق ذالك المبنا ولم يترك مجالاً للئحد أن يساعده
هذا كان يبحث عن تهلكة لنفسه وهاهو اليوم بين الهالكين
الله يرحمه ويغفر إليه
هذا سببٌ آخر يدفعنا للتركيز على فتح مكتبات الأحياء وتشجيع الناس على القراءة. ربما لا يعرف هذا الرجل آلية عمل الجاذبية. ربما ظنّ أنه سيظلّ يسبح في الهواء لو قفز. 2- تمكين الناس من الوصول إلى القراءة سيمكّنهم من إيجاد طرق أفضل للاحتجاج وتقديم شكاواهم دون إيذاء الآخرين أو إيذاء أنفسهم. يجب علينا جميعًا تشجيع رواد الأعمال الشباب على الاستثمار في الكتب والمكتبات ومقاهي الكتب وكل ما يرتبط بالتعليم لتغيير هذا الوضع…^^…*
لاحول ولا قوة الا بالله ،
مجرد استفسار ، الم يكن على الوقاية المدينة وضع اكياس هوائية كبيرة ، تحسبا لمثل هاد الحالة ,?”’هل ضعف الامكانيات ، هل من جواب على هاد سؤال