يخوض الفنان المغربي سعد لمجرد أولى تجاربه الفنية في مجال السينما المصرية، عبر أداء الأغنية الرسمية لفيلم “الشاطر”، المرتقب عرضه خلال الموسم الصيفي الحالي، في خطوة فنية جديدة تؤكد حضوره المتنامي في الساحة الفنية العربية.
الأغنية، التي تحمل عنوان “الشقاوة”، تمثل “ديو” غنائيا يجمع لمجرد بالمطربة المصرية بوسي، في تعاون فني يعكس انفتاح الإنتاجات السينمائية المصرية على الأصوات المغربية، خاصة تلك التي تحظى بشعبية كبيرة في المنطقة العربية.
ويطل لمجرد على جمهور السينما المصرية لأول مرة بصوته من خلال أغنية الفيلم، التي كتب كلماتها تامر حسين، ولحنها عزيز الشافعي؛ بينما تولى توزيعها أمين نبيل. وقد أنتجتها شركة “كرافت ميديا”، التي أطلقت مقطعا ترويجيا لها عبر منصات التواصل الاجتماعي في انتظار الإصدار الرسمي بالتزامن مع طرح الفيلم.
ويروي “الشاطر” قصة “دوبلير” محترف، يجسد شخصيته أمير كرارة، يتعرض لسلسلة من المواقف الكوميدية والمطاردات المثيرة خلال تنفيذ مشاهد خطرة بدل النجوم، لتقوده الأحداث إلى الوقوع في حب فتاة تعمل بالسيرك، تؤدي دورها الممثلة هنا الزاهد.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء الفنية المعروفة؛ من بينها عادل كرم وأحمد عصام السيد، إلى جانب حضور لافت لعدد من ضيوف الشرف، من ضمنهم شيرين رضا وخالد الصاوي. أما السيناريو فهو من توقيع الثنائي أحمد الجندي وكريم يوسف، بينما تولى الجندي الإخراج.
ويرتقب أن تعكس أغنية “الشقاوة” الأجواء المرحة والخفيفة التي تطبع أحداث الفيلم، من خلال كلمات شبابية نابضة بالحيوية، تضيف جرعة من التفاعل والتشويق للجمهور وتمنح سعد لمجرد فرصة جديدة لترسيخ مكانته عربيا هذه المرة عبر بوابة السينما المصرية.
لماذا هذه الأخبار التافهة الخاصة التافهين المجردين من الأخلاق والمجسدين للانحطاط القيمي!؟!؟!
يخدمون من اجل مصر اكثر من بلدهم المغرب هؤلاء
اشباه الفنانين
سعد لمجرد فنان شاب موهوب لكن أتمنى أن يركز اكثر على الانتاجات الموسيقية الهادفة. السينما المصرية قوية لكن مهمته صعبة اذا اراد البقاء في هذا الميدان.
هادي هي المشاكل ديال السينما، واخا موريت النجم المغربي زوين ولكن ما زال ما شفتو واااو في الأفلام بحال المغنين ديالو.
لا أدري لماذا يُعطى هذا الاهتمام للفنانين الذين ليست لديهم رسالة واضحة أو إسهام ثقافي حقيقي في المجتمعات. الفن أسمى من الترندات.
الفن ديالنا كان مزيان كيما كان، ولكن ماشي كل خطوة جديدة كتزيد ليه. خاص تكون الجودة هي المقياس مشي التجريب لمجرد التجريب.
يجب علينا أن ندعم كل ما هو مغربي ونشجع الفنانين ولكن بحذر، الفن مسألة جادة وتحتاج إلى نظام وتفكير عميق.
عدد الفنانين كيكثر ولكن الجودة كتقل، سيناريوهات سطحية وما فيهاش العمق ولا العبر اللي كان كنلقاها في أعمال زمان.
لا والو ..ما كاين والو..لا والو ..ماكاين والو..
مجرد بكل ما تحمل الكلمة من معاني.
هناك فنانون وهناك من يريدون الركوب على الفن ومالهم من الفن نصيبا.