في لحظة سياسية فارقة، كسر حزب “أومكونتو ويسيزوي”، المعارض في جنوب إفريقيا، بزعامة الرئيس السابق جاكوب زوما، وثالث أكبر قوة سياسية داخل البرلمان، أحد أبرز جدران الدعم الإيديولوجي والسياسي للطرح الانفصالي داخل القارة الإفريقية حين جدد، أمس الأربعاء من الرباط، دعمه لمخطط الحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء تحت السيادة المغربية، بما يضمن تسيير ساكنة الصحراء شؤونها بنفسها مع الحفاظ على وحدة أراضي المملكة وعلى الاستقرار الإقليمي، داعيا المجتمع الدولي إلى تبني هذا الحل العملي ودعمه.
يأتي هذا الموقف المعبّر عنه من طرف “حزب رمح الأمة” (بالعربية)، المؤثر في المشهد السياسي في جنوب إفريقيا، ليوجه ضربة للخطاب التقليدي لحزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم في البلد، والمتمسك بمحور “بريتوريا-الجزائر” المعادي لمصالح المغرب، وهو ما يعكس تحولا في المزاج السياسي الداخلي لدولة لطالما وُصفت بأنها من أشرس المدافعين عن أطروحة الانفصال.
وعلى الرغم من ذلك، يؤكد مهتمون أن موقف هذا الحزب المعارض لا يمكن اعتباره مجرد رأي عابر أو موقفا حزبيا معزولا مرتبطا بالتجاذبات والتنافس السياسي بين الأحزاب القائمة، بل هو موقف مؤسس يحتكم إلى لغة المصالح والتحديات المشتركة، ويكشف عن وعي متنام بأن مستقبل القارة الإفريقية لا يمكن أن يُبنى على صدى الماضي أو بالخطابات المأزومة، وإنما على تحالفات براغماتية ومشاريع اقتصادية واقعية تخدم مصالح الشعوب وتضع إفريقيا في المكانة التي تستحقها عالميا.
وينذر تنامي هذا الوعي في أوساط النخب السياسية والحزبية في جنوب إفريقيا، بما في ذلك داخل الحزب الحاكم، بخروج الموقف السلبي لهذا البلد من قضية الصحراء المغربية من حصن الإرث النضالي الذي وُضعت فيه بقرار سياسي وباسم الوفاء للماضي التحرري، إلى ساحة التداول والنقاش الداخليين، وبالتالي إزالة ستار الحماية الإيديولوجية عن الموقف الرسمي تجاه هذا الملف وإخضاعه لمنطق الربح والخسارة الذي بات يحكم المواقف الدولية تجاه مختلف القضايا.
قراءة للتحولات وحاجة جنوب-إفريقية
في هذا الصدد، قال عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش رئيس المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “الموقف المُعلن من طرف الرئيس السابق لجنوب إفريقيا زعيم حزب “رمح الأمة”، من خلال إقراره بمغربية الصحراء ودعمه لمبادرة الحكم الذاتي، “لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره موقفا يدخل في إطار الصراعات السياسية الداخلية بين هذا الحزب المعارض والحزب الحاكم في هذا البلد”.
وأضاف البلعمشي أن “موقف هذا الحزب الذي يتزعمه جاكوب زوما يُعدّ قراءة جيدة للأحداث السياسية والدبلوماسية على المستوى الدولي، وقراءة جيدة أيضا لطبيعة التوازنات القائمة داخل القارة الإفريقية، وتحديدا في شمال إفريقيا”، مضيفا أن “زوما يُعدّ رمزا من الرموز السياسية في جنوب إفريقيا، خاصة وأن النظام السياسي في هذا البلد يعتمد على الرموز والشخصيات السياسية، منذ بعض القيادات التي رسمت التاريخ السياسي لهذا البلد كنيلسون مانديلا وبعض الشخصيات الأخرى. أضف إلى ذلك أيضا أن الأحزاب لها أهمية داخل المشهد السياسي الجنوب إفريقي”.
وشدّد المتحدث لهسبريس على أن “دعم الحزب لمخطط الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية ينمّ عن وعي سياسي متنام بضرورة تحقيق مصالح جنوب إفريقيا والتكامل مع المغرب؛ كون البلدين من أهم المستثمرين في القارة الإفريقية من جهة، ومن جهة أخرى كون بريتوريا لا بد لها، حتى من الناحية الاقتصادية، أن تبني علاقات جيدة مع المملكة المغربية، على اعتبار المنافسة الدولية المتزايدة على إفريقيا، وعلى اعتبار ما راكمه المغرب من بنية تحتية داخل إفريقيا، التي أصبحت ضرورية لكل شركاء الرباط الحاليين، وكذا المستقبليين أو المحتملين”.
وأكد الأستاذ الجامعي أن “الموقفين البريطاني والأمريكي، وقبلهما مواقف مجموعة من الدول والقوى الإقليمية والدولية كفرنسا وإسبانيا وغيرهما، والمكاسب التي حققها المغرب في ملف وحدته الترابية، كلها عوامل أثرت بشكل كبير في الرأي العام داخل جنوب إفريقيا، وفي بروز نخب سياسية وحزبية تنادي علنا بمراجعة الدعم الجنوب إفريقي للطرح الانفصالي، الذي يظل موقفا سياسيا لا يخدم أي مصلحة لجنوب إفريقيا، سواء من الناحية الاقتصادية أو من ناحية الإشعاع الذي تطمح إليه على المستوى القاري”.
وأبرز أن “بريتوريا، موضوعيا، بحاجة إلى التقارب مع الرباط، ثم إن المدخل إلى هذا التقارب، وفق ما أكده جلالة الملك محمد السادس، هو الموقف من قضية الصحراء”، موردا أن “مشروع المبادرة الأطلسية، التي لقيت ترحيبا دوليا، ومشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، إلى جانب مبادرات أخرى، تفرض على جنوب إفريقيا حلّين لا ثالث لهما: فإما الانخراط في هذه الدينامية التي يخلقها المغرب في القارة، وبالتالي تحقيق مكاسب واستفادة مشتركة، أو أن تظل في موقف رافض ولا تحقق أي مكاسب أو طموحات عملية”.
وسجل رئيس المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “هناك مجموعة من المؤشرات لقرب خروج بريتوريا بموقف داعم لسيادة المغرب على صحرائه، لعل أبرزها تفاديها التعبير الرسمي عن احتجاجها ورفضها للمواقف الدولية المعبر عنها مؤخرا من طرف العديد من الدول، مثلما فعلت الجزائر بعد موقف مدريد ولندن وباريس وواشنطن، ما يعني عمليا رفضها الانجرار وراء المواقف الجزائرية. إضافة إلى الأوضاع الجيو-استراتيجية في المنطقة، ووجود توجه عام داخل القارة لتغليب التنمية والمصالح الاقتصادية، والسعي إلى التكامل والاندماج القاري في سبيل دعم المواقف التفاوضية لجنوب إفريقيا تجاه القوى الدولية المختلفة، وهو ما قد يدفع صناع القرار في بريتوريا إلى إعادة تقييم مواقفهم وسياساتهم الحالية على ضوء كل هذه التحولات”.
نجاح دبلوماسي وقضية داخلية
من جانبه، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “تجديد حزب جاكوب زوما المعارض بجنوب إفريقيا دعمه لمقترح الحكم الذاتي يُعد تطورا مهما على المستوى السياسي والدبلوماسي، وليس تصريحا عابرا لزعيم إفريقي، بل هو تصريح من رئيس سابق لجنوب إفريقيا، البلد الذي كان دائما مناوئا للمغرب، وهو بذلك يعكس نجاحا لافتا مرة أخرى للدبلوماسية المغربية”.
وأضاف القسمي أن “هذا النجاح يمكن تفسيره بنقاط عدة؛ أولا: تبني المغرب نهج الدبلوماسية الهادئة والموجّهة، فبدل الدخول في مواجهة مباشرة مع الخطاب الرسمي للحزب الحاكم في جنوب إفريقيا، ذهب المغرب إلى بناء جسور للحوار مع القوى السياسية الأخرى، واستغلال الانقسامات والتصدعات الطبيعية في المشهد السياسي من أجل خلق حلفاء جدد، إلى جانب تركيزه على نهجه الواقعي والبراغماتي، وبناء خطاب متوازن يجد صدى أكبر لدى القوى السياسية مثل حزب أومكونتو، ثم استثمار الروابط التاريخية القديمة بين البلدين، والدعم الموثق الذي قدمه المغرب لنيلسون مانديلا وحركة التحرر ضد نظام الفصل العنصري، حيث يُحسب للدبلوماسية المغربية نجاحها في إحياء هذا الإرث المشترك بين البلدين وتوظيفه لخدمة المصالح الوطنية”.
وتابع الباحث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الموقف لا شك أنه سيحدث انقسامات داخل النخبة السياسية الجنوب إفريقية حول قضية الصحراء؛ إذ لن يعود هذا الملف مجرد ملف خارجي في السياسة الخارجية لجنوب إفريقيا، بل سيتحول إلى أداة في صراع سياسي داخلي، بين الحزب الحاكم والمعارضة، وربما اتهام الحزب الحاكم بالجمود الإيديولوجي والتمسك بمواقف قديمة لم تعد تخدم مصالح جنوب إفريقيا”.
وشدّد على أن “هذا الموقف هو كذلك فرصة لتحطيم ذلك الإجماع التاريخي الذي كان في جنوب إفريقيا حول المواقف الداعمة لجبهة البوليساريو، بحكم مكانة هذا الحزب في النسيج الحزبي الجنوب إفريقي. وقد يصبح الموقف من قضية الصحراء نقطة خلافية في تشكيل أي حكومة مستقبلية، مما قد يجبر الحزب الحاكم على تقديم تنازلات معينة”.
وخلص القسمي إلى أن “موقف حزب جاكوب زوما من شأنه إطلاق شرارة خطاب إفريقي بديل يتجاوز الولاءات الأيديولوجية الموروثة، ليُقدّم رؤية تقوم على الواقعية السياسية التي تُغلب المصالح المشتركة على المواقف التاريخية الجامدة. فبدلا من إدامة النزاعات الانفصالية التي تعيق القارة، قد يدعو هذا الخطاب إلى بناء وحدة إفريقية عملية، يرى فيها أن حل الصراعات الإقليمية هو المدخل الحقيقي لتفعيل التكامل الاقتصادي المنشود في إطار منطقة التجارة الحرة القارية. كما قد يُمثل هذا التحول تحديا مباشرا لمحور بريتوريا-الجزائر التقليدي، ويُمهد الطريق أمام تشكيل تحالفات جديدة تقوم على التعاون البيني بدل المواجهة من أجل تحقيق التنمية والرخاء”.
هده قراءة من ناحية المغرب .
اما قراءة جنوب أفريقيا: مع طرد السفير من الولايات المتحدة الأمريكية و الندم على رفع دعوة قضائية ضد الكيان في محكمة لاهاي و توبيخ الرئيس الحالي من طرف ترامب و بداية هروب المستثمرين من البلاد و…..كل هدا استغله زوما لرد الاعتبار لجنوب أفريقيا عن طريق بوابة الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية المغرب . بالنسبة لهم ورقة الجزائر و البوليساريو “ستصنف في لائحة الارهاب” كلهم اوراق خاسرة
لماذا لم يقل الصحراء مغربية عندما كان يحكم جنوب أفريقيا، يقولها الان لكي ياخذ تدويرة من الدولارات
من المؤسف أن الرئيس جاكوب زوما، الذي كان في موقع المسؤولية كرئيس لجنوب إفريقيا، لم يعبر عن دعمه لمغربية الصحراء إلا بعد مغادرته المنصب. السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لم يتخذ هذا الموقف الشجاع والصريح عندما كان يتمتع بالسلطة والنفوذ الكافي للتأثير على السياسة الخارجية لبلاده؟ هل كان الموقف حينها مكلفًا سياسيًا؟ أم أن هناك اعتبارات أخرى حالت دون ذلك؟
مواقف الحق لا يجب أن تُؤجل إلى ما بعد التقاعد، بل تتطلب الشجاعة في لحظتها. دعم مغربية الصحراء اليوم خطوة مرحب بها، لكنها تفتقر إلى المصداقية إن لم تُقترن بتفسير واضح لتغيّر الموقف.
كل الاحترام والتقدير للسيد بوريطة سيف المغرب في عنق الخونة والاعداء وكذالك السيد الهيلالي وجنودنا الابطال وبالاخص المرابطين في الصحراء المغربية.
مسألة وقت وسنرمي الازبال في مزبلة التاريخ التي لن يرحم الازبال .
لماذا كل دول العالم تغير مواقفها السياسية مثلما يغير الرجل معطفه من حين لآخر إلا نحن… مواقفنا السياسية في العلاقات الدولية لم تتغير.. فهل نحن أغبياء أم حكماء…
مسخوط الولدين طوال سنوات حكمه كان مع البوليساريو، واليوم جاء للمغرب وليقول الصحراء المغربية، مقابل الأموال التي سيأخذها من امول الشعب المغربي
من قائل خاصة في إعلام الزيكو العسكري أن زيارة زوما وموقفه وحزبه من قضية وحدتنا الترابية لاحدث لأن الرجل لم يعد في منصبه و لا وزن له ولما صرح به ومع ذلك لابد من الإقرار أنه مايزال ذو تأثير في المشهد السياسي ببلاده خاصة أنه رئيس حزب يطمح في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الاستحقاق القادم تؤهله لتذبير الشأن الجنوب إفريقي. كما أن هذه الزيارة قد يكون سبقها تشاور وتنسيق مع السلطات الحاكمة في جنوب أفريقيا.
من جهة مادام استقبلو وزير الخارجية رغم انه حاليا غير رئيس حزب ولكن سابق كان رئيس جنوب افريقيا الا وكاين سبب واسباب تستحق وتستدعي ذلك ومن جهة اخرى شيراك،ساركوزي،زاباطيرو،زوما،وغيرهم كثير من القعدة والزعماء والسياسيين السابقون حتى تركوا مناصبهم بشكل رسمي عاد بداو كيرحوا بمثل هكذا تصريحات خارج زمنهم السياسي الفعلي …هذا التوجه الجديد والتغيير في سياسة هذا الحزب بقيادة زعيمه والرئيس السابق سيكون ذا نتيجة ومفعول في المستقبل في حالة وصول الحزب الى السلطة عن طريق زعيمه الحالي او اي عضو اخر ينتمي اليه
كيف سيضمن المغرب نتائج الاقتراع كل مرة تجرى انتخابات في هذا البلد الهش سياسيا ..استقرار بريتوريا ليس مضمونا..وجهة نظر وصافي
أول رئيس جنوب إفريقي يعترف بالجميل الذي قدمه المغرب لبلاده، و كان يساند الطرح الإنفصالي للبوليساريو عندما كان رئيسا، اليوم يعترف بالحكم الذاتي للصحراء المغربية و لا نستغرب إذا أعترف الرئيس الحالي سيريل رامافوزا بعد مغادرته للرئاسة و الذي يعدّ كبير مدعّم للجبهة الإفصالية بعد لكراغة ، هنا يظهر جليّا بأن رؤساء هذه الدولة تتحكّم فيهم أجندات تفوق طاقتهم الرئاسية. تتغير الوجوه و تبقى الصحراء مغربية رغم أنف الطامعين.
لا يصح إلا الصحيح ، وعاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة إلى الكويرة ،
غريب أمرك يامغرب لا اعرف مايسير هذا المغرب الضاءع
علينا أن نعرف ان تغيير المواقف السياسية لدى رجالات الدولة هي بمثابة تغيير الملابس كل يوم
السبب هو ان السياسة عبر التاريخ مبنية على براكماتية تغيير المواقف حسب المصالح حيث لاعداوة داءيمة ولا صداقة داءيمة والذي لايغير موقفه ليس بالرجل السياسي ولا يليق بزعامة بلده
تاسيس جبهة البوليساريو من قبل القدافي ورميه في احضان الكبرنات كانت له خلفياته في دلك الزمان الكل الآن تخلى عنه إلا العقول المتحجرة في الجزائر لان هناك جماجم في متاحف فرنسا وهنالك جماجم لازالت تحكم في المرادية بدون روح ولا تفكير بان العالم أصبح يعيش تكتلات وتجمعات ترفع من كلامها أمام القوى العالمية هل يعقل ان يكون شعب في 25 لازال بدون ماء ولا كهرباء في بلد يعج بالنفط والغاز
على الديبلوماسية المغربية أن ترفض رفضا قاطعا الجلوس مع منظمة إرهابية .
ما هذا الهراء ؟؟؟؟
الارهابيون يجالسون الارهابيين ….
البوليزاريو توافق دولة العسكر
و لا مكان لهم على التراب المغربي….
جنوب إفريقيا في القريب العاجل غادي تعترف بمغربية الصحراء حيت أغلبية الدول كيعترفو بمغربية الصحراء و منهم بريطانيا و أمريكا و فرنسا و دول الخليج العربي و دول المشرق يعني دول عندهم وزن ثقيل فهاد العالم و أغلبية الدول الإفريقية و الأسيوية و أمريكا اللاتينية إذن جنوب إفريقيا ماغديش تبقى بوحدها مع جمهورية طابورستان و هذا من المستحيلات السبع.
’هذا حزب مثل جميع الاحزاب في العالم زوما يبحث عن وسيلة تمكنه من الرجوع الى السلطة ولو عن طريق الخصوم جينما كان حاكم..
الدبلوماسية المغربية تفوقت في بناء الجسور بدل الصدام. تعبير رئيس سابق عن دعم الوِحدة الترابية يُعتبر نجاح جديد لنهج المملكة في افريقيا، عسانا نشوفوا مواقف مشابهة من حكومات أخرى قريبًا.
هذا رئيس سابق صلاحيته منتهية وكان يهاجم المغرب عندما كان رئيسا، ولن نستفيد منه أي شيء الآن.
المهم هو النظام الحالي لي ما زال أكبر وأخبث عدو للمغرب بتحريض من الكيان الكرغولي الإرهابي الخبيث.
واش زوما باغي اموال وخلاص؟ داكشي اللي يقول الصحراء مغربية ولكن غير بعد ما خرج من الحكم.. دابا وقت تستحق فيه المواقف الجادة لأزمة.
وا المغرب داير نجاحات ديبلوماسية مشحونة بالحكمة والعقلنة لكن تغيير الموقف حتى بعد مغادرة المنصب شوية كنشوفوها مش معقولة.. مبتراتش واش هادشي صدفة ولا شي حاجة مخبئة؟
أنا كنتنتظر النهار اللي غادي تبان فيه الحقيقة للعيان وتشف السياسة الواقعية تجاه مغربية الصحراء. الحمد لله الغيوم بدات تتلاشى.
يبين أن مواقف الاحزاب في جنوب إفريقيا كتغير فقط من أجل المصالح، إذن شحال من زعيم غايجي باش يولي يحاول يبدل ليهم افكارهم جواب: على حساب جِيبوا!
اللي كيشوف التاريخ والشعر يعرف بلي المستقبل محتمل! ولكن خلينا واقعيين، راه من الصعب يكون أدنى تغيير مجدي بلا دعم حكومي حالي.
التغيير فالمواقف السياسية شي طبيعي… لكن من غير المقبول احتقار مصالح الشعوب بمقابل أموال دولية.. راه المستقبل كيطلب أكثر من الجمل على الورق.
شي غريب بصراحة، تتحكّمو فرضيات دون الروايتين يؤكد أن السياسة لعبة قذرة… ماجعلنا نتساءل عن كورنولوجيتها!
الصحراء مغربية تماشي مع التنمية.. العبرة بلي الزمن معترف بالحق، مش معقول شك ومصلحة مادية يتدخلوا فديبلوماسيا المناطق.
من الناحية الاستراتيجية اعتراف الدول بمغربية الصحراء اليوم لا قيمة له غدا لأن مواقف الدول تتغير بحسب المصالح. أهم شيء في السياسة هو الجبهة الداخلية: توفير تعليم جيد، صحة، بحث علمي، استثمارات في البنية التحتية، جيش و شرطة يفرضان الأمن في كل الصحراء، شركات تصدر أكثر مما تستورد. نحن نستثمر في موازين و شراء السلاح الغربي و الكرة أكثر مما نستثمر في الأمور المهمة. سياسة شراء الرؤساء السابقين ليست نجاحا كافيا في حد ذاته. النجاح الحقيقي هو عندما تكون غالبية الشعب تستفيد من عمل الحكومة لتحسين أوضاعها.
قدم المغرب خدمات جليلة و دعنا ماديا لتنظيم نلسون مانديلا خلال نضاله ضد الميز العنصري. و قد وثق مانديلا ذلك بابصوت و الصورة خلال مخاطبته لمواطتيه و بجانبه الخطيب. و قد تحظث مانظيلا عن الامر بتواضع و بلاغة و وضوح متقطغي النزير. كما لم تخل كلمته الشهيرة من مزحة افريقية خالصة
بعض اامعلقين يلمون هدا الرجل لمدا لم يعترف لما كان رئيسا ليس،بالسهل لان السياسة لها مصالح وضغوطات.من قبله فرنسا اللتي،كانت الداعم للمغرب،ولا رئيس اعلن مغربية الصحراء حتى آن الاوان في عهد،مكرون اين سركوزي اين هولاند،اين جاك شيراك الكل عبر،عن مغربية الصحراء لما،غادرو الحكم. كدلك سباتير رئيس،وزراء،اسبانيا سابقا وهو معروف،بدعمه للمغرب.الامور السياسية ليسً كما نراها نحن المواطنون وكدلك احزاب،المعارضة من الخارج.المشكل ليس بالسهل.الاهم هو في الاخر،تتعترف.مشكلة الصحراء كانت سهلة في حلها لكن من استحود،على الملف استعمله لمصالحه الشخصية وانو تلتغرة صغيرة قابلة للتسوية لكن لما،دخلت اذراف اخرى اصبحت المشكلة كالسرطان تعالج من جهة يخرج ورم من جهة اخرى.
سلام . المثال المغربي كايگول الرأس اللي ما يدور كدية .هد الراءيس السابق بعد دار راسو.او دار زلزال بقوة 10 درجة في الجزائر وتشقق قصر المرادية وجاه البلاء من تحته وتهدم ان الله يومهل. ولا يهمل .والخير فاوق ماجاء ينفع .و الصبر جميل
الصحراء المغربية و ستظل المغربية إلى أن يرث الله الأرض و من عليها احب من أحب و كره من كره مهما كلفت من التضحيات بالسلم بالحرب لدى المغاربة المغرب أينما تواجدو بارجاء العالم عالم اليوم لا يعترف بالضعفاء الصورة واضحة المعالم على الساحة الدولية خاصة بالبؤر التوثر و بالتالي اعتراف زوما بالحقيقة التاريخية التي لا غبار عليها أن الصحراء المغربية يعتبر من مواقف التي عادت إلى جادة الصواب و احيانا بعد فوات الأوان لان اعتراف زوما بعد غادر كرسي رئاسة ليس هو اعترافه و هو رئيس حزب نزاع مفتعل يجب أن يواكب تطورات العالمية متسارعة بالزعامة الكبار و منها و بها و من خلالها يتم طيه بالصفة النهائية ايها المغاربة المغرب دون تغطية شمس بالغربال لا مجال لهدر عامل الزمن فرصة ترامب خطيرة لكنها ذهبية لن تتكرر يمكن تحقيق الاهداف منشودة بالسرعة خارج توقعات…
اتا شخصيا لا أثق في هذا النوع من البشر. هذا كان رئيس لجنوب افريقيا!!؟؟ لماذا الان ؟ ما هو السر ممكن اخذ هدية ؟ إذا يرجع رئيس سوف نرى موقف معاكس تمام