"السترات الصفراء" تشعل غضب المغاربة من إتاوات ركن السيارات

"السترات الصفراء" تشعل غضب المغاربة من إتاوات ركن السيارات
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 17 يوليوز 2025 - 02:00

تتنامى في عدد من المدن المغربية مظاهر استغلال الملك العمومي من طرف أشخاص يرتدون “سترات صفراء”، يفرضون إتاوات على السائقين مقابل ركن سياراتهم في الشوارع، دون سند قانوني أو تفويض رسمي، ما بات يشكل مصدر قلق كبير للمواطنين، ومؤشرا على التراخي في تطبيق القانون.

ويتزامن تزايد ظاهرة “السترات الصفراء” مع فترة العطلة الصيفية، حيث تشهد المدن المغربية، وخاصة الوجهات السياحية والساحلية، إقبالا كبيرا من الزوار والمصطافين، ما يُغري العديد من الأشخاص باستغلال هذا التوافد لفرض مبالغ مالية مقابل ركن السيارات في الشوارع العامة. هذا الارتفاع الموسمي في الطلب على مواقف السيارات، في ظل غياب تنظيم صارم، يفتح الباب أمام تفشي الفوضى واستفحال ممارسات الابتزاز والضغط، خاصة في المناطق القريبة من الشواطئ، المراكز التجارية والأسواق الكبرى، حيث يجد المواطن نفسه مضطرا أحيانا للامتثال تحت التهديد أو لتجنب المشاحنات.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الفاعلين في المجتمع المدني والخبراء في تدبير الشأن المحلي عن استيائهم من استمرار هذه الظاهرة، معتبرين أنها تمس بحقوق المواطنين، وتُقوّض الشعور بالأمان، وتُعطّل جهود الدولة في تنظيم الفضاءات العامة وتشجيع الاستثمار وتحسين جاذبية المدن.

وقال محمد النحيلي، فاعل مدني باحث في قضايا الطفولة والشباب والتنمية المحلية، إن ظاهرة “السترات الصفراء”، التي ترمز إلى من يسيطرون على مواقف السيارات بالشوارع العامة بدون وجه حق، أضحت مصدر قلق كبير للمواطنين، ومؤشرا مقلقا على التراخي في تطبيق القانون، بما له من تداعيات تمس الأمن اليومي، وتهدد مستقبل المدن في مجالات الاستثمار والتنمية الحضرية.

وأضاف النحيلي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هؤلاء الأشخاص لا يكتفون بابتزاز المواطنين وإجبارهم على الأداء مقابل التوقف في أماكن عمومية، بل يعرقلون بشكل مباشر عمل شركات التنمية المحلية التي تسعى لتنظيم مواقف السيارات بشكل عصري وقانوني. بل الأسوأ من ذلك أن بعضهم يلجأ إلى التهديد بالعنف، والاعتداء الجسدي، وتخريب السيارات، ما يُحدث حالة من الرعب لدى السائقين، ويقوّض الشعور بالأمان في الفضاء العام”.

وأكد أن “ما يزيد الطين بلة، هو وجود مجموعات في الخفاء تستغل هشاشة حاملي السترات، وتُجبرهم على الاشتغال لصالحها بشروط استغلالية، مقابل الحصول على حصة من المداخيل اليومية. هذه العلاقة القائمة على الاستغلال والتبعية غير القانونية تكرّس منطق المافيات داخل فضاء من المفروض أن يكون تحت سلطة القانون”.

وذكر النحيلي أنه “أمام هذا الوضع، لم يعد الصمت مقبولا. فشوارعنا أصبحت تُدار خارج منطق المؤسسات، والملك العمومي يُحتل بالقوة. المواطن، السائح، المستثمر، وحتى المقاولات المكلفة بتدبير المرافق الجماعية، أصبحوا جميعا ضحايا لهذا الخلل العميق. فهل يُعقل أن يتحول الوقوف المؤقت إلى مشاحنات وابتزاز، وقد تصل الأمور إلى حد الجريمة كما حدث في فاس والسعيدية وغيرهما؟”.

ونبه المتحدث إلى أن “مشهد رجل ببدلة صفراء يتوسط الطريق، يمنع أو يسمح بالركن حسب هواه، ويطلب أداء دون وجه قانوني، ليس فقط مشهدا مخجلا وغير حضاري، بل هو تهديد مباشر لصورة المدينة، ولجاذبيتها الاستثمارية، ولأي مشروع يروم عقلنة تدبير الشوارع والفضاءات العامة”.

وقال: “لمواجهة هذه الفوضى، بدأت تظهر مبادرات مدنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفضح هذه الممارسات وتطالب بوقفها، وتدعو إلى تحرير الشارع من المحتلين وتطبيق القانون في حق المعتدين على الملك العمومي. وهي خطوة مجتمعية مهمة، يجب أن توازيها إجراءات صارمة من طرف وزارة الداخلية والجماعات الترابية تقطع الطريق أمام هذا العبث، وتعيد الهيبة للشارع كمجال مشترك منظم ومحمي”.

وأضاف: “كما بات من اللازم وضع حد لهذا النشاط العشوائي، وإدماج من يستحق من العاملين به في صيغ قانونية ومؤطرة عبر شركات للتنمية المحلية، بشروط تضمن كرامتهم وتحمي حقوق المواطنين في المقابل. ويجب أن يكون كل حارس معروف الهوية، حاملا لبطاقة مهنية، ويخضع للمراقبة، مع تخصيص خطوط هاتفية للتبليغ عن التجاوزات”.

وشدد النحيلي على أن “الوقت حان لوقف هذه المهزلة. فالشارع ليس ملكا لأحد، ولا ينبغي أن يكون مصدر رعب أو إذلال للمواطنين، أو عائقا أمام تطوير مدننا. الفضاء العام ليس زريبة ماشية ولا ‘غنيمة حرب’ توزع بين سماسرة وفاسدين وبلطجية. إنه حق جماعي، ومرفق يجب أن يُدار بكفاءة وشفافية في دولة تحترم القانون”.

ووجه الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية “دعوة مفتوحة إلى وزارة الداخلية والجماعات الترابية للتدخل الحازم، وإنهاء هذا الوضع غير المقبول، عبر خطة شاملة تُعيد للشارع هيبته كمجال عمومي منظم، وتُؤطر من يستحق من هؤلاء الحراس في إطار قانوني يضمن كرامتهم ويصون حقوق المواطنين في المقابل”.

وأشار إلى أن “عددا كبيرا من المواطنين يعبرون عن استيائهم من تمادي هؤلاء الأشخاص في فرض مبالغ مالية دون أي سند قانوني، بل يصل الأمر في كثير من الأحيان إلى التهديد، السب، والشتم عند رفض الأداء. ويشير البعض إلى أن النساء، بشكل خاص، يتعرضن لمضايقات مستفزة إذا رفضن دفع الإتاوة، حتى في الوقوف العابر مثل شراء الخبز أو قضاء أغراض بسيط”.

وقال إن “هؤلاء الحراس باتوا سرطانا مجتمعيا خبيثا”، موردا أن “المواطن المغربي يؤدي ضريبة السير والجولان (لافينييت) التي تتيح له حق استعمال الشارع العام، وليس من المعقول أن يُفرض عليه أداء جديد غير قانوني مقابل ركن سيارته”.

من جانبه، قال مصطفى المايا، رئيس جمعية حماية المستهلك بسلا عضو الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، إنه “رغم كل الجهود، لا تزال الظاهرة مستمرة في بعض المناطق”

وأوضح المايا، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “رغم الحملات التوعوية، تجد من يفرض عليك الأداء مقابل التوقف أو ركن السيارة، حتى في الأماكن غير المخصصة لذلك”.

وأضاف أن “المشكل هو أن كل واحد أصبح يسيطر على شارع أو حي بالقرب من منزله أو بالقرب من إدارات عمومية، والناس يأتون لقضاء أغراضهم، فيُفاجؤون بمن يطلب منهم المال، وإذا رفضوا يُمنعون من التوقف أو يُضايقون”.

وتابع: “السلطات المحلية تمر وتعاين، ولكن دون تفاعل حازم”، موردا: “نحن بدورنا نبلغ وننبّه، لكن هذا السلوك غير معقول”.

وأكد المايا أن جمعية حماية المستهلك بسلا تتلقى شكايات متكررة في هذا الموضوع، معلنا أنه سيتم تنظيم حملات تحسيسية قريبا، وطرق أبواب المواطنين لتوعيتهم بضرورة التبليغ وعدم تشجيع هذه السلوكيات.

وختم بالقول: “المواطن يجب ألا يعطي المال لهؤلاء. حين يُطلب منك خمسة دراهم، ارفض. هذا ليس من حقهم. لا يجب أن يستمر هذا الوضع. دور المواطن محوري، وإذا توقف عن الأداء، فستختفي هذه الظاهرة تدريجيا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • mre
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 02:03

    جل حراس السيارات الفاشلين في الحياة لهم سوابق إجرامية يبتزون المواطن. يجلس على كرسي بعصا يدخن ويجني أكثر من 200 درهم في اليوم مقارنة بعامل شريف يشتغل اليوم كله بالجد في البناء أو غيره ب100 درهم. السلطات مسؤولة على هذه الظاهرة السلبية والتي تسيء الى بلدنا. اللهم هذا منكر.
    بادرة جد طيبة للعاصمة الاقتصادية في إبعاد هؤلاء الفاشلين من إذاية المواطنين.
    شكرا هسبريس

  • ع-ع
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 02:15

    والله إلى ولينا نحشمو نوقفو والمشكل واخا تجي غير تقدى يجي يوقف عليك واصلا ملي تبغي تصطاسيوني شي مرات ميكونش حتى تبغي ديماري انا وليت كنزيد ونخليهم وبقاو اعايرو فيك هذي راه ضسارة امشي اخدمو على كتافهم بحال سيادهم الرجال ولكن خاص الدولة والمسؤولين ادخلو احبسو هذ المهزلة بحال الدول الأوربية مالين جيلي الصفر ممنوع هذ الظاهرة كثرات فالمغرب هي راه سعاية بطريقة فنية الله اعفو علينا من هذ النماذج.

  • عبدو البيضاوي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 03:06

    إلى السادة العاملين بهسبريس نشكركم على المجهود التي تقومون بها لتنوير الرأي العام الوطني .فيما يخص مشكل أصحاب السترات الصفراء ،اريد ان احيطكم علما ان شاطء المهدية بالقنيطرة يعرف ظاهرة غريبة ولا من يحرك ساكنا .المشكل ان جميع الأرصفة بهذا الشاطء ،يسيطر عليها هؤلاء ويفرضون 5 دراهم على أصحاب السيارات “صحة” ليل نهار .واذا حرك اي شخص سياراته من مكان لآخر في نقس الوقت يجب أن يؤدي 5دراهم أخرى ولو في التالتة (3 ) صباحا تجدهم منتشرين كذباب. والمشكل لم يقتصر على ايام الصيف ،بل حتى ايام الشتاء تجدهم في انتظارك حتى ساعات متأخرة من الليل .

  • مول صيكوك
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 03:11

    الجديدة خير متال على فوضى اصحاب الجيلي الاصفر
    امام اعين السلطات ولا من يحرك ساكنا
    الابتزاز و التهديد
    والاداء بالقوة
    سوق السعادة لالة زهرا البرانس اماكن اصحاب السوابق والمجرمين

  • القائد سبسي التطواني
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 03:34

    وأضاف: “كما بات من اللازم وضع حد لهذا النشاط العشوائي، وإدماج من يستحق من العاملين به في صيغ قانونية ومؤطرة عبر شركات للتنمية المحلية، بشروط تضمن كرامتهم وتحمي حقوق المواطنين في المقابل. ويجب أن يكون كل حارس معروف الهوية، حاملا لبطاقة مهنية، ويخضع للمراقبة، مع تخصيص خطوط هاتفية للتبليغ عن التجاوزات”
    حلوف كرموس.. المواطن ال جا يمص دمو.. ما هو الفرق بين شمكار يفرض اتاوة و بين شخص ببطاقة معلقة قانونية و مراقب و يفرض نفس الاتاوة… ولات السيبة بزاف كلشي تيدير ال عجبو.. السياسي يغرف بالليل و النهار و المسؤول ينهب و الدركي بالرادار يجمع الاتاوات و الأستاذ يمتص دم العائلات بالساعات الإضافية و ينام في أقسام مؤسسة الدولة الطبيب ياخد في 3 دقائق 300 درهم أجرة عاملة في الفلاحة لمدة أسبوع و الجزار شفار بواضحة النهار و التاجر داير الثمن ال عجبو و المقدم حاسب راسو أهم موظف في النظام و الحرفيين أكبر نصابة تياكلو بنادم بلا رحمة و الشمكارة هوما ال تينضمو الشوارع الكريساج بالعلالي و اتاوات على اصحاب السيارات أو الارتماء على الملك العمومي و الطلابة صعرو وخا عطاوهم الدعم.. إوا فين غاديين بهاد البلاد؟

  • Hassan
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 03:35

    على كل المواطنين الا يتعاملو مع هؤلاء العصابات و اي اعتداء يجب اخبار الشرطة و لا يتهاونو من الابلاغ عنهم

  • التمسماني
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 05:48

    قوة الدول تظهر في إنعدام مظاهر العشوائية و الفوضى من شوارعها. مافيات المتسولين و ذوي السترات الصفر لهم من يحمونهم و الذين من المفروض أن يكونوا هم من يحاربونهم.

  • المختوم
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 05:53

    قد نضطر في يوم من الأيام أن ندفع مقابل الأوكسيجين الذي نستنشقه. ولِمَ لا شراء تذكرة المرور من الطريق العام. تشي ڭيفارا قال ذات يوم: لو قررت الانتحار فإن الرأسمالي أول من يبيع لك الحبل.

  • مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 06:03

    المسؤولية في محاربة هذه الظاهرة المشينة وحماية أصحاب السيارات من باردين لكتاف وأصحاب السوابق تقع بالدرجة الأولى على الدولة مادام أصحاب السيارات يؤدون واجبات الضريبة الخصوصية على سياراتهم. لن يكون صعبا على الدولة تجهيز الشوارع والفضاءات العامة بكاميرات مراقبة ووضع خطوط هاتفية لاتصال المواطن بمراكز الشرطة في حال تعرضه لأي ابتزاز من هؤلاء بالإضافة إلى تسخير الإعلام العمومي لبث حملات تحسيسية من إجل محاربة هذه الظاهرة عوض تسخيره لمهرجان موازين والبرامج التي على شاكلته.

  • مواطن مغربي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 07:03

    المسؤولين لازالوا لم يحاربوا أصحاب السترات الصفراء مما يوحي بأن هناك تواطؤ بينهم من أجل ابتزاز المواطن و سرقة جيبه فالجماعة تكتري أماكن ركن السيارات لاصحاب السترات و الفاهم يفهم.

  • متتبع
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 07:15

    حبذا أن يصدر قانون ردعي ضد هؤلاء قطاع الطرق الجدد على غرار القانون القانون لمطبق على من يحمل و يحييز سلاحا يهدد به المواطنين . على المجالس البلدية تفويت أماكن ركن السيارات لشركات بثمن رمزي موحد يفرض قي دفتر التحملات و يعلن للجميع بهذا نقطع الطريق على هذه الفوضى التي تضر بمصالح البلاد و العباد

  • جمال
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 07:41

    وا مصيبتاه لقد اصبح بين جيلي اصفر وجبلي اصفر جيلياتت صفراء كارثة يعيشها اصحاب السيارات مع هؤلاء ويظهر ان السلطات يا اما عاجزة عن إيجاد حل لهذه الظاهرة او دائرة عين مبكة ويبقى المواطن معذب و في حيرة من أمره لان هاجشي بزاف واش فينما وقفت سيارتك تقضي اغراضك يوقفو عليك جوج من اصحاب الجيلي الاصفر ويخرج فيك عينيه وهاز عصا معه .حسبي الله ونعم الوكيل

  • قنيطري
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 07:49

    مؤشر خطير في عدم تطبيق القانون و هدم السياحة و اعطاء صورة غير جيدة للمغرب لدى الاجانب و حتى نحن المواطنين نرى تواطئ السلطة مع هؤلاء قطاع الطرق

  • متبع
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 08:08

    كل صيف نفس الكلام و الإحتجاج، فقط للتنفيس، بعدها الكل يعتاد حتى الصيف المقبل و يعاد نفس السيناريو و هكذا

  • أبو عمرو
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 08:55

    شكرا لهيسبريس على هذا المقال ، هذه الظاهرة تعكس عجز الدولة لمواجهة حالة الفوضى والفساد الإداري والأخلاقي وانعدام الأمن، المواطن أصبح يعيش حالة الرعب، هذا يتناقض مع أهداف ألدولة لتحقيق التنمية وتنظيم اللقاءات الدولية للرفع من مستوى المغرب على المستوى العالمي. في الدول الراقية التي بلغت مستوى من التطور الحضاري يستحيل أن تجد في شوارعها هذا النوع المقزز من البشر أصحاب السترات الصفراء باردين الكتاف الذين يبتزون الناس بغير وجه حق أمام أعين السلطات الأمنية والجماعية. حان الوقت لوضع حد لهذه الآفة الخطيرة التي تهدد الأمن العام واستقرار البلاد والعباد.

  • محمد لعيوني
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:12

    هم ارادوا ان تبقى الامور هكدا رغم شكايات المواطنين من تصرفات هؤلاء
    على البرلمان ان يسن قانون يمنع بموجبه هؤلاء الحراس لاستخلاص هده الغرامات بين قوسين دون سند قانوني
    يعاقب بالحبس والغرامة كل من ضبط متلبسا بالشارع العام وهو يستخلص غرامات على وقوف السيارات بدون سند قانوني وهو في حالة غير قانونية
    الحبس من 6 اشهر إلى سنة وغرامة مالية من 5000 درهم الى 10000 درهم وتضاعف العقوبة في حالة العود
    فعلا هناك من سيقول انهم فقراء ولهم ابناء ولا دخل لهم اقول نعم
    لو ان هؤلاء يشتغلون ويتركون السائق هو المبادر دون ابتزازه لكان الأمر مقبول اي ان يشتغل في الحراسة ويساعد الناس في ركن سياراتهم ويتحدث بلباقة مع ترك الأمر للسائق بخصوص الأتاوة لكان الأمر مقبولا
    انا لدي سيارة وهناك حراس لا ياتون عندي اتناء مغادرتي مما يجعلني انا المبادر والنداء عليه وحتى تعامله اللبق يجعل المرء يمنحه اكتر بقوله الله يخلف ويبتسم في وجهك حتى ادا لم تكن تتوفر على نقود يقول لك مرة أخرى
    انا اولائك ( ) الدين يحرسون الشوارع وكلهم مصادر الشر فيجب وضع حد لهم

  • ظاهرة مثل الرشوة
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:29

    السلطات المحلية و المركزية هي المسؤولة عن تفشي ظاهرة السترات الصفر في جل مدن المملكة، رغم انهم يعكرون راحة اصحاب السيارات و يجبرونهم عن اداء اتاوات ضد القانون، مثل الرشاوي، و يعرقلون تنمية البلاد الاقتصادية و يشوهون صورة المغرب لذى الاجانب … يكفي ان تصدر وزارة الداخلية دورية في هذا الموضوع تتلوها حملة زجرية لكي تختفي هاته المهزلة المقيتة التي تتفرد بها المملكة المغربية.

  • مول الطونوبيل
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 10:35

    ما دام ان المنتخبين لا يريدون الفصل نهاءيا في ظاهرة اصحاب الجيلي لصفر التي ربما لا توجد إلا في المغرب على الصعيد العالمي ، لم يبق لأصحاب السيارات الأح تنظيم انفسهم في إطار جمعية وطنية بفروعها الجهوية لتمارس الضغوط اللازمة حتى يحل هذا المشكل ولن يعود. وهذه الجمعية بمحاميها وقانونها الأساسي ستكون موهلة للترافع أمام القضاء في كثير من الإشكالات التي تتعلق بالسيارات واصحابها .

  • Abdel Aynaou
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:19

    دولتنا دولة الحق والقانون، دولة الحق والواجبات عظيم ! ما أعظم هذه الكلمات لو كان هناك من يطبقها على حقها عسرها ويسرها .
    لكن ياترى؟ هل لهذه الشرذمة من الخارجين عن القانون حق في
    استغلال الملك العام بالعصي والتهديدات بإلحاق الضرر بسيارة من لا
    يدفع ما يريدون دون وجه حق ولا قانون : أيحق هذا؟ واي درك للمواطن
    لك الله ياوطن .

  • سعيد_المراكشي
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:20

    راه كثرات هاد الفوضى و ما كنلقي حتى حد اللي يوقفها. الحاجة اللي خاصها تكون واضحة هي أن الشارع ملك للجميع و يخص يد القانون تمشي ايدايرها.

  • khalid2023
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:22

    يجب على الدولة أن تتدخل بصرامة لوضع حد لهذه الظاهرة. المواطن المغلوب على أمره يعاني كل يوم وسط هذه الفوضى.

  • الحائر
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:25

    الحياة في المغرب تتعقد أكثر مع هاد الناس لي كيتحكموا فالشارع وكأننا في غابة. فين الحق وفين القانون؟

  • فيلسوف يائس
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:26

    قبل أن نتحدث عن تنظيم الفضاء العام، يجب أن نفكر في كيفية معالجة جذر المرض وليس الأعراض فقط. مشكلة السترات الصفراء تتعدى الشارع.

  • مول الكاسك
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:30

    كنتمنى من السلطات المحلية تدير شي حل كونكريتي لطيفة هادشي. غير بغيت نخرج ونفرح براسي موجلين وقاعدين بلا مشاكل.

  • عبده
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:32

    كيف يمكن للمدن أن تزدهر وعينهامربوطة بالتسيب والفوضى؟ هذه الظاهرة تؤثر على الاستثمار والسياحة بشكل كبير.

  • yass_bogoss
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:38

    لن تتقدم المدن دون تنظيم واضح ومعالجة صارمة للمشاكل. الوعي الجماعي والاستجابة المؤسسية هما الأساس.

  • الرحالة
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:44

    نشاهد في المدن مشاهد المسرح الساخر حيث ينبثق الضحك من الواقع الكوميدي المتجسد في هذه الفوضى. أين نحن ذاهبون؟!

  • Aziz
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 11:58

    في الجديدة وجدوا حلا . عبقرايا …عوض الجيليات الصفراء يرتدونها زرقاء……ههههه وكان المشكل هو اللون

  • ميس ناريف إعيزن
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 12:27

    أولا هاد الفوضى و هاد الحگرة لي كيديرو أغلبية موالين الجيلي الصفراء هدي المسؤولية ديال المخزن و هو لي خاصو ينظم لي ينظم و يشطب لي يشطب باش ما تكونش العشوائية و الفوضى و أنا كنت تنمشي للبحر غالباً بالطونوبيل و أقسم بالله العظيم لي درويش ولد الناس و تيطلبني ثمن مناسب والله العظيم تنعطيلو الدوبل و كنتهلا فيه مزيان أما الشمكارة الشفارة النصابة مكيديو من عندي حتى ريال واخا يطلع للسماء و ينزل حيت شفار طماع مجرم و ماشي ولد الناس و هنا ماشي كنعمم حيت كاينين ولاد الناس لكن مع الأسف قلال بزاف.

  • عيسى ولد الشبيل
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 13:47

    الدولة لي قدرت تسد على ربعين مليون مواطن في كورونا
    ومنعت الخروج الا بترخيص
    وفرضت حظر التجول
    كل هده القوة غلبوها الشماكربة لي فارظين القانون ديالهم صحة
    والمشكل حتى المسؤولين لي قادرين يحبسو هد الظاهرة يتعرضون الان للابتزاز خلال عطلتهم السنوية

  • احمد
    الخميس 17 يوليوز 2025 - 20:49

    واش هاذ الظاهرة غلبات وزارة الداخلية باش تلقا ليها حل ؟ أللا ! ولكن مع غياب مناصب شغل للكثير تركت المواطنين شي عايش على ظهر شي دون أن تساهم بأي شيء!!
    هذا هو التفسير الوحيد لمشكل يطرح دائما وكل سنة دون إيجاد حل ناجع !!!
    وهنا نطرح السؤال : أين هي دولة القانون ؟

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام