عبّر المدرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، عن حزنه الكبير بعد خسارة “لبؤات الأطلس” نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب نيجيريا، في مباراة مثيرة انتهت بثلاثة أهداف مقابل هدفين، مساء السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط.
وفي الندوة الصحافية التي تلت المباراة، قال فيلدا: “نشعر بالأسى بعد هذه الخسارة. كانت مباراة قوية وكبيرة، لكن ما حسم النتيجة في نظري هو ضربة الجزاء الواضحة التي لم تُحتسب لنا، رغم العودة لتقنية الفيديو. كانت لحظة حاسمة ومؤثرة نفسياً على اللاعبات، ومن بعدها تغيرت مجريات اللقاء تماماً”.
وأوضح أن نيجيريا استغلت هذا الارتباك الذهني بشكل جيد، خاصة وأن الشوط الثاني عرف تراجعاً بدنيًّا ملحوظاً في صفوف “لبؤات الأطلس”.
كما توجه فيلدا بالشكر إلى الملك محمد السادس على دعمه الدائم للمنتخب، مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وخاصة رئيسها فوزي لقجع، من خلال توفير الظروف الملائمة للعمل والمنافسة في أعلى مستوى.
وأكد أن المنتخب المغربي المغرب، رغم الخسارة، أظهر شخصية قوية وكان نداً حقيقياً لمنتخب نيجيريا، الذي يُعد من بين أقوى المنتخبات على الصعيد القاري.
وتابع قائلاً: “أشكر اللاعبات على عطائهن وروحهن. لقد قدمن شوطاً أول مثالياً، ووقفن سداً منيعاً أمام منتخب نيجيريا. لكن هناك فارق كبير بين كأس إفريقيا وكأس العالم من حيث الضغط والإعداد، وما عشناه اليوم سيشكل درساً مفيداً للمستقبل. لا أحد كان يتوقع هذا السيناريو، لكننا سنستفيد منه”.
وأضاف أن الفريق لم يكن سيئاً على الإطلاق، بل ظهر بمستوى يجعل من الصعب القول إن المغرب كان أقل من خصمه في أي لحظة من المباراة.
وفي ما يخص مستقبله مع المنتخب المغربي، أكد فيلدا أن القرار لم يُتخذ بعد، لكنه عبّر عن رغبته في مواصلة المشروع الرياضي الذي انطلق بشكل إيجابي منذ أشهر، مبدياً تفاؤله بالتحضيرات المقبلة، لا سيما أن المنتخب مقبل على استحقاقات جديدة في أقل من عام، ما يتطلب التركيز على تطوير المجموعة وتجديد دمائها.
وقال بهذا الخصوص: “لدينا لاعبات مخضرمات قد لا يستمرن في النسخة القادمة، لذلك سننتقي الأفضل وسنكون جاهزين خلال خمسة أو ستة أشهر”.
وختم فيلدا تصريحه بالقول: “النهاية كانت مؤلمة وقاسية، لكننا تعلمنا منها، وسنعود أقوى. نغادر مرفوعي الرأس لأننا كنا قريبين جداً من تحقيق حلم الملايين”.
بنزينة هي من هزمت المغرب.. وساعدتها حكمة الڤار الروواندية…
نحن لانتباكا عن الماضي الذي نؤمن بأنه حاضرنا رغم ضلم التحكيم المنحاز..ونقول لنجيريا مبرووووووك وللبؤات الأطلس هنيئا لكم لقد حققتم المبتغا في أعيننا سنضل نحترمكم وندعمكم إلى الأمام إنشاء الله كل الدعم منا لكم شكرا لكم…
شخصيا أرى أننا نحن المغاربة قَدَرُنا هو دائما الإقتراب من الكأس ولكن دون الظفر به.
حدث هذا مع منتخب الكبار للرجال في كأس العالم ، ثم مع المنتخب الأولمبي الذي احتل المرتبة الثالتة في الأمبياد والأن مع المنتخب النسوي.
مزيدا من الاخفاق ان شاء الله
تبدير اموال الشعب على اللعب
طاقم التحكيم في مبارتي النصف والنهائي تم تعيينه من طرف البوليزاريو وليس من الكاف والغريب أن اللاعبات لم يحتجوا بقوة على العديد من القرارات التي كانت ظالمة في حق المنتخب الوطني وخصوصا الخطأ الخيالي الذي جاء منه هدف الفوز.
سي فيلدا كليتي شربتي تخلصلتي يالله الباب الحباب ما مدرب ما حتى وزة انت سبب الخسارة
الحزن الكبير هو افتقادنا للإرادة القوية للدفاع عن حقنا و مصالحنا بشراسة (ما بغيتش نقول شي كلمة أخرى)، خاصة و أن الأفارقة من الشمال إلى الجنوب معروفون بالغش و “الأمر” كان متوقعاً، إضافة إلى ما أسميه “النزعة الأنجلوسكسونية”. لكن أول من يجب أن نلقي عليه باللوم هو احنا قبل غيرنا : “احنا مدخلين الذيب مع النعاج و ما باغينوش يفترسهم، و زايدينها بالسكات من الفوق باش نبانوا ظريفين مع هايش مايش”. أنا حاير، فاش الكاف عاقبت وليد الركراكي فالكوت ديفوار، خذات القرار فيه بيه، و ملي تعلق الأمر بالجزائر المعروفة بالمضايقات و البكائيات و السبان الرسمي و غير الرسمي، قالوا غادي نديروا تحقيقات و تحريات أمّا فيما يخص نزع الخريطة من قميص بركان، لو واجهنا الكاف و الطاس بدفاع قوي و الله ما نزعوا الخريطة و نخليو الكراغلة يعتبروها انتصار، و اليوم جابوا لينا VAR ما كيبانو ليه غير يدين بناتنا … هاذي ماشي هزيمة بـ 3 أهداف لـ 2 هذا راه ابتزاز و استفزاز بعشرة الشمتات لصفر: منظمين، مستقبلين، موفرين كل شي و في الأخير آش طلعنا ؟ نتعرض للسرقة في عقر دارنا، بالزاف هاذ الشي !
فشلت أ عمي فشلاً ذريعاً. عندما تبدأ علامات العياء في اللاعبات لا يجب الاستمرار يجب تغييرها في الحين. أنت رأيت بعض اللاعبات أخذ منهن العياء مبلغاً كبيرا ل أنهن أبذلن جهداً كبيراً رغم ذلك لم يتبادر إلى ذهنك ان تقوم ب تغييرهن. وما الحاجة إذن إلى ذالك الكم من اللاعبات في الإحتياط؟ ؟ ؟
المغاربة يلا كانوا رجال ما يبقاو ينظمو حتى شي تظاهرة إفريقية، و لا حفلات توزيع جوائز، و لا تكوين لصالح الحكام أو الفرق الإفريقية، و لا يستقبل الفرق اللي ما عندهاش ملعب و الفرق الوطنية ما تلقى فين تلعب، ولا يستقبل تربصات في مركز محمد السادس،
كثير من البطولات أصلا المغرب هو اللي عطاها إشعار.
خاص فوزي لقجع يكون راجل و باراكا علينا من الذل راه تقهرنا.
استقل احسن لك،مدرب ساذج،لا يرقى للكرة الأفريقية.
الغلطة تود كالعادة لكابرانات الجارة الشرقية، الذين لعبوا ضد فريقنا.
وعلى مستوى غرفة “الفار”، فلقد تم اختيار الحكمة الرواندية Salima Mukansanga ، سيساعدها كلٌّ من ليتيسيا فيانا، من إسواتيني، كـ مساعدة حكم الفيديو (VAR 1)، وديانا تشيكوتيشا، من زامبيا كمساعدة حكم الفيديو الثانية (VAR 2).
أخطاء كارثية تتحملها أنت و مساعدك عندما لم تقم بالتغيير وأنت في الدقيقة 65 من المقابلة والنتيجة مازالت 2 لصفر فقد كان عليك على الأقل تغيير 3 لاعبات دفعة واحدة لأن بعض اللاعبات شعرن بالعياء وتراجع الأداء ونقص في اللياقة البدنية.
الفار قال لينا ها ضربة الجزاء و ما تديوهاش،و مع ذلك يجب تغيير بعض اللاعبات ك ياسمين مرابط راها ثقيلة بزاف و الهذف الأول جاء من الغلط لي داتو كان عندها فين تعطي للاعبات الكرة و هي فضلت الاحتفاظ و المراوغة حتى خطفتها منها اللاعبة النيجيرية في منطقة ممنوع فيها الغلط ومن تم غاب التركيز و تضاعفت الحصة.
حين دخلت الحكمة الناميبية غرفة الـVAR، لم تكن تبحث عن الحقيقة، بل عن مبرر لتجاهلها.
الزاوية الوحيدة التي عرضها لها المخرج كانت غير واضحة،كأننا أمام مشهد مُرتّب سلفًا. وهنا، السؤال الخطير:
هل تعرضت غرفة الـVAR لاختراق؟
وهل من العبث أن نلمّح إلى احتمال تدخل عناصر مشبوهة، ذات نوايا معلومة، قد تصل في مكرها إلى أجهزة معروفة بعدائها المَرَضي للمغرب بالتنسيق مع النيجيريين ؟
دعونا لا ننسى أن الفرحة هاذوك لي”هوك” العارمة على منصات التواصل بعد خسارة المغرب فاقت فرحة جمهور نيجيريا نفسه.
هناك مشروع واضح لتكسير الطموح المغربي، يتم تغليفه أحيانًا باسم “خاوة خاوة”، لكنه لا يخفي حقدًا دفينًا وغيرة مرضية.
أما على مستوى الخط التقني:
فما فعله المدرب الإسباني في الشوط الثاني كان إعدامًا تكتيكيًا للفريق:
-تغييرات متأخرة دون مبرر.
-انسحاب لا مفهوم له إلى الخلف.
-فقدان تام للسيطرة على وسط الميدان، وترك زمام الأمور للنيجيريات.
نعم، اللاعبات قدمن كل ما لديهن، لكن من دون قيادة تقنية حقيقية، ومن دون موقف قوي من الجامعة الملكية، سنظل ندفع ثمن “اللعب النظيف” في قارة تُدار بكواليس يغلب عليها المكر و القذارة !!
السلام عليكم .ما هو قيمة العقد الذي يربط المدرب خو بالجامعة المغربية لكرة القدم ؟ وماذا استفدنا نحن كمغاربة من هذه الدورة؟
عقب كل لقاء رسمي لسيدات منتخب المغرب ،يأتي خورخي ڤيلدا في الندوة الصحفية ليصرح بتصحيح الأخطاء وتطوير أداء اللاعبات ،لكنه لم يصحح شيئا ولم يطور شيئا:الاصرار على اختيار نفس المدافعات أدى ثمنه غاليا هذا المنتخب بحيث استقبلت شباك الرميشي اهدافا كثيرة لم يسلم منها الا لقاء السينغال (مع استثناء في نظري لأداء حنان آيت الحاج)في الوقت الذي اجلس فيه ڤيلدا لاعبات أخريات كان بالإمكان أن يقدمن احسن بكثير مما ادته نهيلة بنزينة الكارثة الدفاعية العظمى وعزيزة الرباح صاحبة 39 سنة وزينب الرضواني التي تراجع مستواها وقدمت هدية هدف مجاني للنسور الخضر…عناد المدرب على اختياراته البشرية وانكشاف خططه أمام خصومه جعلت منتخب نيجيريا في أقل من نصف ساعة يقلب الطاولة على منتخب سيدات المغرب وهو يتابع الانهيار البدني للاعبات بحيث لم يجد حتى توزيع المخزون البدني على مدار الشوطين…نأسف لرحيل رينالد بيدروس الذي بنى منتخبا وصل لنهائي 2022وشارك في مونديال السيدات باستراليا ونيوزيلندا وتجاوز الدور الأول لأن ما بناه هذا المدرب الفرنسي دمره المدرب الاسباني خورخي ڤيلدا….
الكل شاهد اللقطات الغير واضحة للمسة اليد على اللاعبة النيجيرية التي قدمها مخرج المبارة للحكمة اثناء عودتها للفار، و بعد مغادرة الحكمة للفار ، أعطانا المخرج صورة واضحة للمسة اليد و لم يقدمها للحكمة. كما أن ضربة الجزاء التي أعلن عليها الفار لصالح نيجيريا، كان هناك خطأ واضح على لاعبة المنتخب المغربي فبل لمس الكرة باليد من طرف اللاعبة بنزينة. نطالب بمسائلة المخرج و استقالة العرايشي.
تكبر وتنساها …لا تبرر ما لا مبرر له ..كرة القدم هذه هي قواعدها ربح وخسارة ..انت رأيت ضربة جزاء والفار لم يؤكدها بل نفاها الا اذا كان لك فار وحدك …التحكيم كان رائعا ومثاليا في كل شيئ لكنكم مع الاسف تعودتم على ان التحكيم يميل لصالح البلد المنظم ..هذا العهد انتهى وعليك ان تنسى التحكيم لتحمله مسألة الخسارة ان اردت النجاح بل وصولكم الى النهائي بهذا الفريق المتواضع يعد معجزة …الفرجة كانت موجودة ونيجيريا كانت قوية والمغرب باع جلد الدب قبل اصطياده 2 | 0
في الشوط الاول اصابتكم. بالغرور وشرعتم في ترتيب الكلمات التي ستدلون بها في النهاية ولكن الامور اختلطت والاوراق تعبثرت فلم تجدوا الا التحكيم الافريقي لتضعوا عباءة الهزيمة
كما هي عادتنا و لن استغرب حين سيحصل لمنتخب الكبار رجال في الكان المقبلة سيناريو مشابه … نحن لا نملك عقلية الفوز … لا تنشؤووا الملاعب و اهتموا اولا بالعقلية
لا يعقل كيف لم يتم احتساب ضربة الجزاء لصالح المغرب ، بعد ان أعلنت عنها الحكمة و غيرت موقفها من بعد مشاهدتها للقطة اللتي رأيناها من زاوية واحدة وبالمرموز . يجب محاسبة كل من كان وراء هذه الخصلة ولم يستطع تقديم فيديوهات واضحة من زوايا آخرى لتلك اللقطة. الله يأخذ الحق في من ظلم
ربما المدرب فيلدا لن يعترف أبدا بخطإه في تدبير الشوط الثاني من المقابلة، فالتعب كان مسيطرا على اللاعبات ليكون خيار المدرب هو الرجوع إلى الخلف لكن بدون تكثل(التكثل بمعنى كل اللاعبات يكن قريبات بينهن) هذا أعطى الفرصة للفريق النيجيري من إضافة الهدف الثاني.مهما كان الأمر فالفريق النجيري يستحق الفوز بالكأس والمدرب فيلدا يستحق كل الشكر على عمله الجبار الذي خلق منتخبا وطنيا قويا وشخصيا أتمنى أن يستمر في عمله في إنتظار تعيين المدربة المغربية لمياء بومهدي التي فازت ببطولة إفريقيا ناخبة للفريق الوطني.
تفسير الخسارة. العنصرية الأفريقية السوداء. الدليل
ارجعوا لأصل حكمات الفار والله كلهن واحدة من رواندا، الثانية من زامبيا الثالثة من ليسوتو.
اللياقة البدنية هي التي قلبت المقابلة و ليست ضربة الجزاء، الفرق شاسع في البنية الجسمانية و العمرية، منتخبنا لديه لاعبات كبيرات في السن منهن مرضعات ،لا يمكن اكمال المقابلة بنفس ريتم الشوط الأول.
في ما يخص ضربة جزاء المرفوضة لماذا تعمدت حكمات الفار VAR ان تظهر فقط الصور من زاوية وحيدة زاوية لا يمكن أن نرى منها وضعية اليد التي مست الكرة ؟ و لماذا اكتفت حكمة الوسط بصور كاميرا واحدة من زاوية واحدة ؟ اظن ان المدرب افتقد تلفاز بجواره يستدل به للحالات المستعجلة مثل هاته … و هذا خطأ فادح كلفنا البطولة … يجب الاستغناء عنه لهذا السبب و لأسباب أخرى تخص وسط الدفاع و إرهاق بعض الاعبات و لغة التحاور عبر المترجم …
في نظري المتواضع، المشكلة لم تكن في ضربة الجزاء. بل في نتيجة 2-0 التي انتهت بها الجولة الأولى! هته النتيجة كامت بمثابة فخ سقطت فيه المغربيات إذ ضننن أن الفوز مضمون لا محالة،و هذا ما جعلهن يفقدن التركيز، و حصل ما حصل!abouReda
هناك لمسة يد لكن غير متعمدة و ضربة جزاء غير موجودة لأن ضرب الكرة في اللاعبة النيجيرية كتنت جد قريبة من لاعبتنا…. فلا داعي لحجب الشمس بالغربال، ضيعنا اللقب و ضيعنا معه ميزانية ضخمة للأسف
بالنسبة لي غادي يقول مدرب عيان ومافيدوش خاصو يعرف انه ربح مع منتخب اسبانيا كأس العالم ولي عندو لاعبات محترفات وفمستوى عالي باينة فاش جا يدرب المغربيات لقاهم لا علاقة ومستوى ديال قضي وعدي و خاف يقولها ويصارحهم هو يميك وبقا طالقها تسرح عليهم وعلينا وعلى الجامعة تحت شعار يا تصيب يا تخيب افريقيا فالفينال وفالرباط اما نيجيريا ملي بدا الكاس وهي باينة قوية ومرشحة للقب والمغربيات ماعندهومش السوفل والركابي لعبو ماتش واحد باشواط اضافية فالنصف ضد غانا وبيلانتيات صافي سخفو و ماتو نتيجة المسمن والملوي والحرشة والبغرير وخبز الشحمة وأتاي ديما عندنا اشكالية اللياقة والقوة البدنية ضد الافارقة فكل المنتخبات واشكالية سبق هدف او هدفين وترخى ورجع لور بحال ايلا سالا الماتش صافي شعار صافي درناهم فكروشنا
البكاء من وراء الميت خسارة . اما ما قلب الموازين و هو إرجاع اللبؤات للخلف يا رجل . كيف تربح الشوط بهدفين و ترجع للخلف في الثاني ؟ بدل الهجوم لقتل المقابلة من الاساس .لكن هذا يسمى الخوف يا رجل !؟ الا تعلم ان الدفاع المتقدم و هو الهجوم لدى من لا يعترف بالخوف؟ عموما خيبت امل ا لعله خير للمسؤولين ليتعظوا و يكفوا عن إتراء الاجنبي و إهمال الوطني . إن لم تشجع الكفايات الوطنية في مثل هذه المناسبات ،متى يشجعون ؟ بالإهمال مثلا ؟! هذا ليس عنصرية كما يدعي البعض .لكنها وطنية و الوطنية شعور لا يدركها إلا اهلها . للوطنية اهل و هم اولى بالدفاع بها للمجد من عمق . و النتيجة بالطبع تبقى أرحب بما حصل.
ظلم حكيمي من قبل و اليوم يظلم الفريق الوطني. ربما هناك شيئ يحاك ضد المغرب. علينا تغيير معاملتنا مع الكاف.علينا أن نكون أكثر حزما.لا يعقل أن يسرق كأسنا من عقر دارنا.
اتمنى الهزاءم المتتالية لكرة القدم المغربية التي انحرفت عن مسارها و اصبحت تشغل الشعب المغربي كانها حل سحري للمشاكل الاقتصادية والاجتماية و وسيلة للقضاء على التخلف و الامية و البطالة و الغلاء و حاليا فهي تكرس الهدف الصهيوني الي يرتكز على الهاء الشعوب بالرياضة و الترفيه و الرقص و الهرجنات ووووو
تم خداع حكمة الوسط من طرف حكم الفار بإعطائها لقطة من زاوية غير واضحة من الخلف … ولكن حسب علمي فإن المخرج الدي من المفروض انه مغربي مسؤول هو الآخر على ما حدث وهو من يختار اللقطات التي نشاهدها على التلفاز !!!
مهما كانت تبريراتك أيها المدرب الفاشل لا أحد يمكن أن يتقبل انهاء المنتخب للشوط الأول بفارق هدفين وتتنتهي المباراة بتتويج الفريق الخصم في أرضنا وبين جمهورنا. في إفريفيا لم أعد أقبل تعليق شماعة الهزيمة على سلوكات الحكام لأنهم تعودوا ظلمنا دون أن يحرك لقجع ساكنا ولكن لو استمرت المباراة بنفس الدينامية الهجومية للشوط الأول وقام المدرب بتغيير اللاعبات اللواتي ظهر عليهن العياء ما كان للقب أن يضيع من منتخبنا. إيوا باااركا علينا غير نقومو بأحسن تنظيم للتظاهرات واللقاءات الرياضية ونوفروا للفرق المشاركة أحسن ظروف الإقامة والتدريب ونوصلو إلى المباراة النهائية الحاسمة ثم نهدي اللقب على طابق من ذهب للفريق الخصم ونترك رئيس الكاف يعين من يشاء من الحكام ويمنح الكرةةالذهبية الإفريقية لمن يشاء من اللاعبين ثم يأتي ليضحك علينا بكلام معسول لا يسمن ولا يغني من جوع عن حبه للمغرب . التاريخ لا يعترف إلا بالألقاب وهذا ما لا يريد أن يستوعبه المسؤولون في بلادنا عن الرياضة عموما وعن كرة القدم على وجه الخصوص. لكل هذه الأسباب لست متفائلا بالفوز بكأس إفريقيا للأمم بالنسبة لمنتخب الكبار والتي للتذكير ستقام في بلادنا.
لا تحتسب ضربة جزاء ياسيد بيلدا ، ولقد حدتت متلها في الليفا في احدى مقبلات الريال و السبب هو قرب المسافة بين يد الاعبة النيجيرية وقدم اللعبة المغربية اللتي ضربة .
لكن كان على الحكم ان تببن سبب بطلان ضربة جزاء والله اعلم
ما الفائدة من تنضيم هده التضاهرات الإفريقية إدا كان ليس من حقنا التتويج في بلدنا ضلما بواسطة تحكيم فاشل و فار مشكوك في أمره ألغى ضربة جزاء واضحة لفائدتنا. سيتكرر الأمر كدلك في الكان القادم للدكور و في عقر دارنا سنكتفي بالتنضيم و بجائزة أحسن روح رياضية و سوف يتم انتزاع الكأس منا ضلما كدلك في المقابلة النهائية بضلم تحكيمي و تحت إشراف الكاف و لا من يحرك ساكنا من جامعة و من صحافة رياضية. نقبل أن ننهزم إدا كانت الهزيمة مستحقة لكن بهده الطريقة حتى وإن لعبنا أحسن لعب و جئنا بأحسن لاعبين فالكاف لا يقبل بأن نرفع الكأس و سنكتفي بالتنضيم.
كلام صحيح. المغرب يظلم مرة أخرى في أرضه وامام جمهوره ورئيس الجامعة و الكاف والفيفا. إلى متى نبقى ضحايا النكالب والتزوير حكام الكورة؟؟؟ ماوقع البارح في الرباط كان متوقع بعد اعلان حكمة من ناميبيا ، كل المتبعين كانو يعرفون ماذا سيقع.
VAR عرض لمسة اليد من الوراء تعمدا لكي يقنعوا الحكمة على تغيير قرارها. بعد ذالك المخرج أظهر اللقطة من الأمام 100% ضربة جزاء.
3
الف مبروك لسيدات نيجيريا وهنيئا للفريق الوطني المغربي و نتمنى له التوفيق في المستقبل تحية كبيرة لجميع الاعبات و للطاقم المشرف و المنظمين و جنود الخفاء على رأسهم قوات الأمن
بخصوص المبارة كانت الاعبات في المستوى العالي نيجيريا فريق قوي نهيلة بنزيمة لاعبة متميزة ولم تكن السبب في الهزيمة تفاصيل دقيقة أخرى على المدرب ان يعرفها
مرة أخرى التظاهرة كانت ناجحة بكل المقاييس
الذي نجح في التألق هو لقجع الذي سيزيد في استثماراته. أما اللاعبات والمشجعين فإلى البيوت والتفكير في المستقبل إلى أين؟؟!!!
اللقب ضاع على يد المدرب. كان عليه التغيير في الدقيقة الخمسين. لأن العياء ظهر في بعض اللاعبات. وتغيير الخطة قلبت الموازين.لصالح الخصم…وكانت النتيجة متوقعة….والبكاء وراء الميت خسارة…
المغرب ديما تريتور
أكيد التحكيم كان ظالم و لكن في أفريقيا لازم دائما تدخل للملعب و تلعب ضد 11 لاعب + الحكم + العشب
على أي مبروك الميدالية الفضية و بصحة إخواننا الأفارقة تهلينا فيهم بسطيلة و كعب الغزال
و ديما تريتور
الأفارقة جنوب الصحراء اخدوا الكؤوس وشوارعنا كنا نشتكي من تشرميل ابناء جلدنا اصدروا قانون بهذا الصدد والمفجاة افارقة جنوب الصحراء رفعوا مشعل تشرميل في شوارعنا.
قرار الحكمة كان صحيحا لاوجود لضربة جزاء لأن يد اللاعبة كانت ملتصقة بجسمها ، علينا أن نكون موضوعيبن ،اللاعبات المغربيات خانتهن اللياقة البدنية في الشوط الثاني ونال منهن العياء وفقدن التركيز عكس النجيريات
ليست ضربة من قلبت المقابلة بل سداجة خطاتكم ان تكون متفوقا ب 2 مقابل لاشيء ثم تخسر بثلاتة فهذا يعني عقم خطاتكم .
عندما كنتم تفوزون بفضل التحكيم لم تقولوا مثل هذا الكلام لان كان يرسم الخطط وفنادق خمس نجوم كانت شغالة على طول السنة اما عندما تحسنت الامور وبدأت افريقيا تسترجع سمعتها .تتهمون الحكام بافريقيتهم انتم ايضا افارقة قوانين الاتحاد والفيفا ولعبتم تصفيات كاس العالم ذهابا وايابا في المغرب في ظاهرة فريدة من نوعها في العالم …انهزمتم شيئ عادي ولابد ان تتعودوا على الهزائم وتتقبلوها بروح وانتم مقبلون على تنظيم كأس افريقيا وكأس العالم وهذا ما تنتظرونه مستقبلا فليس بالضرورة كل من ينظم دورة يفوز بها …هذا العهد انتهى وولى بدون رجعة واتهام الحكام لم يعد ينفع الفاشلين للتغطية عن اخفاقاتهم
الكرة النسائية للفوتسال وثقت في المدرب الوطني و جاب الكأس الافريقيه..والركراكي وصل الفريق لنصف النهايه…راه مايجيبوها غير ولاد البلاد يتفاهم مع اللاعبات بالدارجة مرة القاصح مرة رطب….
لذيك لاعبات صغيرات في السن لكن لا تحسن التعامل مع المجموعة ولا تغير بعض اللاعبات رغم انهن يحسن بالعياء منهن الاعبة امرابط في كل مبارة لا تستطيع إكمال المبارة الجرايدي لم تقدم شيئا في هذه المبارة وتركتها حتى آخر الأنفاس وقع لك معها كما يقع للركراكي مع النصيري صراحة انا ارى انك مدرب عادي كيف لمدرب فائز بهدفين ولم يستطع الحفاظ عليهما
نيجيرؤا في المرتبة الاولى لكن من يحق له الفوز بالمرتبة الثانيةحسب القوانين المغرب لكن المنطق يقول عكس ذلك نيجيريا لم تنهزم ولا م رة واحدة والجزائر تعادلت مع نيجيرياوالمغرب انهزم امام نيجريا المفروض ان الجزائر هي صاحبة المرتبة الثانية وليس المغرب
مدرب كبير حقق إنجازات مع اسبانيا و لكن البارحة اول عدو للمنتخب هو الجمهور الميت فقط صور و تليفون لا حماس. حفنة من النجيريين يرقصون و يشجعون و المغرب رابح بهدفين كان لازم تشجيع صراخ حنى النهاية.
الفيفا فتحت مقر بالرباط و مع الكاف تسرق إنجازات للمغرب. قاموا بها مع حكيمي و انا اكيد نهاية كأس العالم لاسبانيا بملعب سانتياغو برنابيو.
ليس هناك البديل ،لا نتوفر على بطولة كرة القدم نسوية في المستوى حتى تكون عدة خيارات في مراكز اللعب باستثناء الجيش الملكي المهيكل بشكل جيد و المهيمن على البطولة و الكاس في الآونة الأخيرة فان باقي الفرق جد ضعيفة ثقنيا و لا تتوفر على ابسط الشروط لممارسة كرة القدم.
الفريق الوطني النسوي الدي وصل الى المبارة النهائية مرتين، كان للجامعة و الإدارة الثقنية دور كبير في دلك البطولتين لعبتا بالمغرب في. أجواء مثالية .
مستقبلا من الصعب بالادغال الإفريقية الوصول الى الادوار المتقدمة او المقابلة النهائية.
المدرب لم يقم بالتغيير في الدقيقة 50 تحسبا للأشواط الإضافية لمن يتسائل لماذا لم يقم المدرب بالتغيير باكرا.ما و قع و الله اعلم أن نيجيريا في الشوط الأول كانت تستحوذ على الكرة و كان المنتخب المغربي يضغط و يقوم بالهجمات المضادة و سجل هدفين في الشوط الثاني نيجيريا عكست الخطة و أصبحت هي من تضغط عل المنتخب المغربي الذي لم يستطع أن يتعامل مع هذا التغيير و خصوصا اللاعبة امرابط التي فقدت الكرة بحيث اختطفت منها لانها فضلت الاحتفاظ و المراوغة و المنتخب المغربي في حالة هجوم و جاءت ضربة جزاء و من تم ( عاقو بالقالب ) و استمر الضغط حتى جا الهدف الثاني و الثالت.
حتى لو تم احتساب ضربة الجزاء فإن اختيار الشباك لتنفيذها لم يكن في محله لأنها كانت ستضيعها مثلما ضيعت الكثير من ضربات الجزاء ..
وجهين مختلفين للفريق الوطني في مباراة النهائي .تغير ماساوي في الشوط الثاني ضد كل التوقعات يطرح كثيرا من التساولات لدى المتتبعين والمشاهدين لمباريات الفريق الوطني .. ترى مادا جرى في فترة مابين الشوطين .من امر بتغيير الخطة والاختصار في المجهود . يبقى باب المؤامرة مفتوحا على كل الاصعدة وبطرح السؤال من المستفيد من خسارة المنتخب للقب .الله وحده يعرف ما تضمره القلوب .
أقول لك يا فيلدا:
أنت الرابح الأكبر في هذه الإقصائيات كلها بمنحة خيالية، وبأداء بااااهت ونتائج كاااارثية… وقد تم دقّ ناقووووس الخطر منذ إطلاق صافرة أول مباراة، لكن بدل أن توقظك، غرقت في الشخييييير….
أن اللاعبة بن زينة المبجلة لديكم تضعها في التشكيلة الرسمية طيييييلة ال 90 دقيقة وطييييلة جميييييع المباريات ، وهي أم الكواااارث….
أن نيجريا لقنت درسا في عقر الدار وأمام جماهير غفييييييرة ( وهي الضحية التي أدت الثمن غاااااليا )… وقلبها لقنتكم جنوب أفريقيا نفس الدرس، وجرّعتكم مرارة الإقصاء من نفس الكأس…
وأقول لفوزي لقجع:
بذرتم الملايييير من أجل لا شيء، وهناك أسر تفترش العراء وتتغطى بالخيام في الحوز للسنة الثانية، قصم زمهرير الشتاء ظهورها، وفتك بهم حرّ ولهيب الصيف…
هناك في أيت بوݣماز نساء حوامل بدون طبيب… قرى خارج التغطية… حياة بدائية ….
هناك في إغيل نونݣون فتيات بدون مدرسة…..
هناك عقارب وأفاعي في الجنوب الشرقي تتربص بحياة فلدات الأكباد.. وليس بفيلدا…
الإخفاق يتحمله المدرب.. واش رابح ب 2 أهداف الشوط الأول و ما بدلتي والو مع بداية الشوط الثاني باش تحافظ على التفوق؟؟ المدرب شخص هاوي..
والمشكل اننا نبني ملاعب عالمية باش يجي بحال هذا الأجناس يلعبوا فيها ونظلموا فيها ويؤدوا الكأس واحنا نؤدوا الشمتة والى فرصة أخرى ان شاء الله وشمتة أخرى
ماكين لا تحيز الحكمة لا والو..إن تتقدم بهدفين لصفر في الشوط الاول و لكن تستقبل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني مع أداء باهت يعني الموشكيل فيك ف المدرب اولا و اللاعبات المشكل في اللياقة البدنية و النفسية أيضا…لكن طور منتخب السيدات جيد و مشجع…
اقسم بالله ان تروا الا سواد قلوب الافارقه…الدي يشبه سواد بشرتهم….
على المغاربه تنظيف اراضيهم من الخراب الدي طالها جراء اغراقها بالافارقه من كل الجنسيات
شعوب غارقه في التخلف والحقد والفوضى والعشواءيه
أولاً، يجب إنشاء مجتمع مدني لرصد الحكام الأفارقة أو الأجانب الذين أساءوا للرياضة المغربية، بعد جمع جميع المعلومات من خبراء الرياضة. ويجب إنشاء ملفات فورية لكل مباراة تضرر فيها المغرب رياضياً، وهذا مطلب شعبي مغربي. وفي حالات التلاعب أو الظلم، يجب تقديم المسؤولين إلى العدالة، ومقاضاة المسؤولين، سواءً كانوا أفراداً أو دولاً. ثانياً، يجب على الحكام، بعد كل مباراة، المثول أمام الصحافة المغربية والدولية لسؤالهم عن سير المباراة، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بشفافية تامة ومعرفة كاملة بالوقائع المبارة.
عندما تريدون الكولسة ابتعدوا عن نيجيريا والكاميرون وجنوب افريقيا ومصر ..والباقي كولسوا كما تشاؤون خاصة ضد الجزائر وتونس ..لان نيجيريا عملاق ولكنكم لا تحفظون الروس لقد سبق وان نظم المغرب حفلا ليفوز به حكيمي وكان لقجع متأكدا من التتويج فصرف اموالا طائلة وكانت النتيجة كما تعرفون ونظم كاس افريقيا للاناث ورأى بام عينيه وابو عينيه كيف رفض التحكيم ضربة جزاء لا غبار عليها ولا تراب ..وما ينتظر في كأس افريقيا القادمة لن يكون استثناء نحن متأكدون بان الفائز لن يكون المغرب ..ويبقى فقط استقبال المغرب لمباراة غينيا الجزائر قد تفوز بها غينيا ولكن الجزائر في جميع الحالات سوف تتأهل لكأس العالم فما فائدة صرف اموال على فريق لن بقدم ولن يؤخر سواء فاز او انهزم
لم تفعل شيئا في الشوط الثاني ايها ،كان عليك تغيير مدافعتين رقم 2وبنزينة وتتحول لخطة541 بعد ربع ساعة من الشوط الثاني
دائما ما نبكي بعد خراب مالطا حيث لا ينفع البكاء
ماذا لو كان اللقاء في نيجيريا أو تونس أو مصر
هل كانوا سيسكتون على الحكمة التي ألغت ضربة حزاء واضحة
على كل حال ألفنا أن يأتي الأغراب لهذه البلاد ليأخدوا ما شاءوا دون حسيب أو رقيب لأننا أثبتنا بالفعل أننا مجرد بلد يقوم بدور الممون والمنظم ليفوز الآخرون ونتلقى نحن الثناء والمديح
تصريح المدرب الاسباني يخفي السبب الحقيقي للهزيمة، وهو تراجع المنتخب المغربي إلى الخلف وترك المبادرة للمنتخب النيجيري في الشوط الثاني ، عكس ما كان حاصلا في الشوط الأول. لقد اعتقد المدرب الاسباني ان النتيجة قد حسمت في الشوط الأول ولذلك أمر اللاعبات بالتراجع إلى الخلف والدفاع. وهذا أكبر خطأ.
أولاً، يجب إنشاء مجتمع مدني لمراقبة الحكام الأفارقة أو الأجانب الذين أضروا بالرياضة المغربية، بعد جمع جميع المعلومات من خبراء الرياضة. يجب إنشاء ملفات فردية لكل مباراة عانى فيها المغرب من عيب رياضي، وهو مطلب شعبي في المغرب. في حالات التلاعب أو الظلم، يجب تقديم المسؤولين، سواء كانوا أفرادًا أو دولًا، إلى العدالة، ويجب محاكمة أي شخص يجرؤ على مهاجمة الرياضة المغربية. ثانيًا، يجب أن يظهر الحكام بعد كل مباراة أمام الصحافة المغربية والدولية لاستجوابهم بشأن المباراة، حتى يتمكنوا من اتخاذ قراراتهم بشفافية ومعرفة كاملة بالحقائق. يمكن أن يساعد هذا في الحد من الظلم والغش والتلاعب والإساءة في الرياضة المغربية. ثالثًا، يجب القبض على الحكم الناميبي ومسؤولي تقنية الفيديو المساعد على الفور والتحقيق معهم لرفضهم ركلة جزاء واضحة خلال مباراة السيدات بين المغرب ونيجيريا.
وماهي الإضافة التي قدمها هذا المدرب العالمي للمنتخب المغربي !!!!!!!؟؟؟؟؟
لقد ورث تركيبة جيدة للاعبات من المدرب السابق في حين اختفت معه أسماء متميزات من الساحة …..وماذا عن منتخب اقل من U17 المشارك في كأس العالم الأخير حيث لم يتم ادماج اية لاعبة منهن …
فما الفائدة من هذا المدرب الذي كلف ميزانية الدولة؟
لا يهمني بما سيقولونه فافريقيا يعتبرون انفسهم هم الافارقة و الباقي دخلاء و بالتالي كاس افريقيا لن يكون الا لهم فاذا كان الحظ في جانبنا يوم التقينا بغانا و اقصيناها فالافارقة لن يسمحوا لنا بان يحالفنا الحظ مرة اخرى فتم اقصاؤنا بكيفية مكشوفة لكن يبقى الغلط غلطنا لاننا ان كنا متفوقين تقنيا و بالمهارات الفردية فاننا كنا ضعفاء بدنيا امام افريقيا جاء بعقلية اخذ الكاس و هو ما كان ضروريا تقوية الدفاع باللاعبات ذات القوة البدنية للحفاظ على نتيجة 2 لصفر في الشوط الاول لكن استمرارنا في اللعب الجميل ضيع عنا الكاس فما معنى استبدال المرابط و هي اللاعبة الوحيدة ذات القوة البدنية الكفيلة بالتصدي لهجوم فيلة افريقيا كان افضل عدم تبديل هذه اللاعبة و الدفع بها لتقوية الدفاع لكن الغرور و امام منافس عنيد عقلية افريقيا لنا و لا لغيرنا كان له ما كان لاقصائنا من الكاس فلناخذ العبرة الند بالند و لا سياسة في الكرة
وجب وضع تظلم وشكاية رسمية .
واطلاع الجمهور المغربي عليها ومعرفة مآلها .
لأن السكوت ، سيؤدي ثمنه باقي الأندية المغربية والمنتخبات، خصوصاً أن من أدى لهذه المشكلة هو تآمر جيراننا الذي يدعون كونهم مسلمين علينا ، فأضافوا لهم قوة وقوة، حتى أصبح الأفارقة يتلاعبون بكل شيء في شمال أفريقيا وخصوصا منهم الذي كانون يعدون الوحدة الترابية ومنهم المنافقين والذين لازالوا يبيعون ويشترون في كل القضايا، خصوصا أن هناك من يعرض عليهم دولارات شعب الطوابير .!؟
Hicham Erraki ها هو السبب وابحث في التاريخ القديم هل علاقات هذه الدول كانت طيبة معنا أم مع جيراننا الذين يصرفون المليارات لشراء الذمم وعرقلة نمو المملكة المغربية الشريفة وشعبها
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الكرة فعلا لمست يد اللاعبة النيجيرية لكنها ليست ضربة جزاء على حسب ما اظهره الفيديو لان القانون في مادته 14 يقول حول لمس الكرة يد اللاعب داخل منطقة18 متر ..لا تحتسب ضربة جزاء اذا لمست الكرة يد اللاعب بعد ارتدادها من رجله او بجزء من جسمها ..وهذا ما حدث للاعبة نيجيريا وبالتالي فان قرار الحكمة صحيح100% ،،وما اثاره السيد لقجع بعد المباراة داخل الملعب من احتجاج لا يليق به كرئيس للجامعة وعضو في الفيفا ومسؤول في الحكومة المغربية وليست هذه المرة الاولى التي يت
خل فيها محتجا على الحكام لقد حدث له موقف محرج في القاهرة مع الحكم تيسيما وتكرر الموقف في تونس وفي كل مرة لم يكن القانون ال. جانبه فهو يتصرف كمناصر وليس كمسؤول يتصف بالرزانة والهدوء
هنيئا لك سيد خورخي فيلدا بآلاموال قدرك ان يكون نصيبك من الدولارات في بلد المغرب وخاصة مادام البعض من الشعب عقل غائب امام المقاهي
Profits bien
Monsieur vilda profite comme les autres de l argent des contribuables
Le Maroc realise les rêves de motsepe et infantino pour se prendre en photos au dépend de l argent des contribuables
Et en contre partie on se fait voler chez nous sans aucune réaction de nos responsables dans les tribunes
Ils sont tellement doux nos responsables avec les africains et la fifa ils viennent de financer le nouveau siège fifa à rabat tjours de l argent du contribuable
Pareil pour la coupe du monde ça sera de milliards de dettes à la fin et la fifa nous dira merci et à la prochaine
La preuve des pays riches ne postulent plus pour ces événements car c’est un échec financier
Bssahatkoum les pays
المنتخب المغربي لن يفوز بكأس افريقيا القادمة لسببين اولا المدرب ركراكي وثانيا اللياقة البدنية لا تسمح بدالك
مند الأن المنتخب المغربي الحالي لا يمثلني افريقيا
ضربة الجزاء الغير محتسبة تؤكد أن متابعة كرة القدم مضيعة للوقت و المال…. كل شيء معد مسبقا النتيجة و الفائز… من كأس العالم إلى آخر البطولات
لو كنا في بلد يؤمن بالمحاسبة والديمقراطية لتمت محاسبة لاعبات المنتخب الوطني اللواتي اعتقدن أن المقابلة انتهت بنهاية الشوط الأول وغرتهن الحصة المسجلة 2-0 … بذلك تراخين ونِمْنَ نوما عميييييقًا.
الكرة التي لمست يد اللاعبة النيجيرية مما جعل الكرة تنحرف نحو الاسفل في مسارها لم تأتي من ضربة مرتدة من رجلها كما فسرها الاخ في تعليقه السابق بل من رجل اللاعبة المغربية و بالتالي فضربة الجزاء صحيحة و إلغائها لا يعتمد على اي اساس قانوني و فقط من رؤية جانبية لا تظهر لمسة اليد اما من رؤية عمودية فتظهر لمسة اليد و انحراف مسار الكرة نحو الاسفل بحكم لمسة اليد لدى يكون المغرب قد استهدف ظلما و الرئيس لقجع كان على صواب في توبيخ الحكمة لانه قبل كل شيء انسان فقط اتمنى من الكاف حينما تكون هناك مواجهة كروية بين دولة أفريقية من شمال افريقيا و اخرى من وسط أو جنوب افريقيا فمن الاحسن و الأفضل الاستعانة بتحكيم اوروبي
يجب على الجامعة الدولية لكرت القدم أن تتدخل فى مثل هؤلاء الحكام الأفارقة بجميع مكوناتهم للان الحكام الأفارقة جلهم بعيدين كل البعد عن تحكيم سليم دون تحيز فى مباريات كرت القدم ولهاذا يجب معاقبة هؤلاء الحكام الذين يتللعبون بمصير الفرق ومبراياتهم الدولية أو القارية فى جميع المنافسات للان مثل هاذا التحكيم يسيؤ إلى الحكام النزيهين سواء الحكام الأفارقة أو الؤوبيين ويسيؤ كذالك إلى الجامعات الدولية فى تكوين الحكام وتعيينهم فى المباريات الدولية أو القارية
بعيدا عن ضربة جزاء انت يا مدرب. لم تستطيع مجارة. الشوط الثاني و لم تقرأ المنافس جيدا وحطيتي نيجريا في الجيب وهذا خطاء تتحمله انت، ديما في بلادنا وخارج الوطن كا نعاودو. نفس السيناريو، المبارة مزال مسالتش. و درنا الكأس في الجيب
المدرب سبب الهزيمة لم يستطع قراءة المباراة جيدا ولم يستطع تدبير ما بقي من الوقت بعد تسجيلنا لهدفين متتاليين يجب اقالته
أقول لكم بصدق من كانت في نفسه غيرة على هذا الوطن فليقاطع هذا العار وهذه الفضائح التي لا نحني منها إلا ضغوط نفسية وأعصاب وتوترات و….
هل تعتقدون أن لقجع وفيلدا وحتى كل لاعبات المنتخب الوطني سيعيرون أدنى اهتمام لكم؟؟؟؟؟!!! هل تظنون أن هؤلاء سيعلنون الحداد على الخسارة وسينتحبون ويحزنون؟؟؟؟!!!!
أجزم أنهم الآن في أغلى فندق في الدار البيضاء والصحون الفاخرة المملووووووءة بما لذّ وطاب تطوف حول رؤوسهم….
حتى هاد المدرب راسو قاسح..ماعرفتش علاش شاد فهاد بنزينة و لمرابط؟؟
نورمالمون كان عليه ايدخل ايلودي النقاش و لحماري من الاول فبلاصتهوم…
ايلعب غي ب 10 وحسن ليه من بنزينة للي كاتصدق كاتعاون الخصوم ..
شهادة شخصية بدون تحيز خلال الشوط الاول
كانت لاعباتنا فى مستوى عالى وقزمن اللاعبات
النيجيريات اللواتى الكل يتبجح بهن لكن للاسف
الشديد ضربة الجزاء الملغاة عمدا وكان دلك
مامرة ضد فريقنا واضحة اثرت على نفسيتهن
مما تسبب لهن فى الفشل
المدرب كان يحدو حدو مدرب اسود الاطلس
فى التغييرات تغيير تلو الاخر هاته العملية
تفشل الخصم جلهن كان العياء ظاهر عليهن
الحكام الافارقة معرفون مند القدم بظلمهم
كاس افريقيا للرجال المقبل يجب التدخل لابعادهم
عن قيادة المقابلات او الوقوف فى وجوههم
عند ارتكابهم اخطاء متعمدة ومتحيزة فى التحكيم
( والله اعلم ما تخفيه الكواليس ) السياسة والرياضة
ادا اخلطا يعطيان كاس من عصير مر وغير صالح للشرب
اعد مشاهدة فيديو لمسة يد اللاعبة
تعمدت لمس الكرة ومنعها من المرور
الى الامام لاحظ عند اللمس المتعمد
الكرة نزلت الى الارض بمكان اللمس
واش انت معنا ولا ضضدنا تامر مدروس
مسبقا قبل بداية المقابلة لون البشرة
سيد الموقف ولا ثقة فى مثل هولاء
الحكام ويجب التصدى لهم مسبقا بالطعن
فى اختلالاتهم وتحيزهم
نحن ضد هذه التسهيلات التي يقدمها المغرب للافارقة، توفير ملاعب اين تجرى مبارياتهم بحكم ان ملاعبهم غير مؤهلة لإجراء مباريات دولية ولا تتوفر على شروط الكاف والفيفا ،،ءاه المغرب يرحب بهم بلد الكرم والضيافة اهلا وسهلا ،،وفي الاخير يضربوه تحت جدارة الوذن، ،كفى من هذ حسن الضيافة والتمر والحليب ديال الزواق والنفاق،،تلميع صورة المغرب المزيفة فالخوا الخاوي ،،،كفى لا نريد ان تجرى مباريات الأفارقة في المغرب يمشيوا للكاف والفيفا دبر عليهم بعيدا علينا ماشي في المغرب ،،،غير يحصلوا ءاه مرحبا بكم في المغرب ،،زيد ءامبارك بحمارك،،،،ماذا استفاد المغرب من هذه التسهيلات للافارقة من توفير ملاعب ؟؟؟،وتنظيم تظاهرات افريقية متتابعة ،،،كفى كفى كفى لقد بلغ السيل الزبى
المشكلة هي أنه عندما تتدخل السياسة في الرياضة، لا نتوقع شيئًا. في تلك المباراة، تصرف الحكم الناميبي بشكل صحيح، لكن الأوامر جاءت من أعلى، مما خلق تحيزات خفية. لذا، لا أؤمن بالشفافية في الرياضة. حتى المدرب لم يُجرِ أي تغييرات أو يتبنى أي تكتيكات تجعلنا نعتقد أن الأمرمدبير
Le problème, c’est que lorsque la politique s’immisce dans le sport, on n’attend rien. Lors de ce match, l’arbitre namibien a agi correctement, mais les ordres venaient d’en haut, créant des biais cachés. Je ne crois donc pas à la transparence dans le sport. Même l’entraîneur n’a apporté aucun changement ni adopté aucune tactique qui laisserait penser que c’était orchestré.
أقولها بصوت عالي. تبارك الله على المغاربة. لعب تنضيم جمهور نقل تلفزي ملعب. الله عليك آ بلادي والليتي تحمر لينا الوجه. الكرة غالب ومغلوب. البنات لعبتوا مزيان طول البطولة وذلك رغم التقدم في السن اللي ماكايرحمش إبتداءً من الدقيقة 70. انشالله تشبيب المنتخب والنظر إلى الأمام. أمتعتمونا جزاكم الله بخير.
سير تكمش انت مدرب فاشل نيجيريا منتخب قوي فاز عن جدار ة واستحقاق على المنتخب المغربي الذي كان تاءها في الملعب خصوصا اللاعبة بنزينة التي كانت السبب في تسجيل المنتخب النيجيري لثلاثة أهداف في الشباك المغربية
حكام افريقيا اصبحوا يتحكمون في النتيحة
سكوت و صمت الجامعة المغربية غريب
بنزينا و حنان في الدفاع شرف للمغرب و كل المغربيات كانوا في المستوى
ادا كنت في افريقيا فاعلم انك تسبح مع التماسيح
Nouhaila BENZINA est catastrophique elle est la première responsable de notre défaite, en plus l’entraineur qui n’a pas pensé à faire des changements en début de la deuxième mi-temps, et en fin l’arbitrage qui nous casse à chaque match surtout en demi final et en final.
رفع ذعوى قضائية على الحكامة ضذ العنصرية لتي خسيرت بيها المغرب بضربت جزاء موتوقة واضيحة وجعلت الخسارة للمغرب ضذ نجيرية
عنوان تعليقي: مرة أخرى أنبوب الغاز على حساب أبناء البوغاز. الدلائل كثيرة:
ما يتكرر مع نيجريا هو لماذا تتم محاباة نيجريا في العديد من المرات:
1) الكرة الذهبية في مراكش للاعب نيجيري اويسميان على حساب رابع العالم بونو.
2) لاعب نيجيري الكرة الذهبية على حساب حكيمي في مراكش.
3) والان محاباة نيجريا على حساب منتخب مغربي نسوي قوي كان سيفوز …
للأمانة هناك ضربة جزاء اخرى لنيجيريا لما وجهت الحارسة المغربية لكمة في الهواء مباشرة لوجه اللاعبة النيجيرية واسقطتها ارضا بعدما كانت تريد ضرب الكرة بالرأس باتجاه المرمى. تمنيت ألا يعيدها الفار.
كان ينبغي على لقجع أن يستقيل من منصبه بعد هذه الفضيحة التي دبرتها أحزاب الاتحاد الأفريقي. على المغرب أن يركز على تنميته الاقتصادية والسياسية، لا على كرة القدم التي يخسرها بسبب الأفكار السياسية.
Lakjaa aurait dû démissionner de son poste après ce scandale fomenté par les partis de l’Union africaine. Le Maroc devrait se concentrer sur son développement économique et politique et social, et non sur le football, qu’il perd à cause de ces corrompus africains.
Pourquoi le sport est-il si important au Maroc? En réalité, les Marocains ont besoin d’écoles, d’hôpitaux, d’usines, de logements, de logements abordables et de routes. Dans ce Maroc oublié, on dit toujours : « Ce qu’il nous faut, c’est une bague au doigt. » Malheureusement, c’est notre version et le cas actuel
لماذا الرياضة مهمة لهذه الدرجة؟ الحقيقة هي أن المغاربة بحاجة إلى مدارس ومستشفيات ومصانع ومساكن بأسعار معقولة وطرق. في هذا المغرب المنسي، يقولون دائمًا: “ما نحتاجه هو خاتم في إصبعنا”. للأسف، هذه هي روايتنا.