مرة أخرى، وجد رجال السلطة أنفسهم في موقف حرج أمام الرأي العام الوطني بسبب مشهد مثير للجدل، يؤكد أن العلاقة بين السلطة والمجتمع مازال يعتريها كثير من سوء الفهم الذي يؤدي إلى بروز أحداث ومشاهد تعيدنا عقودا من الزمن إلى الوراء.
وشكل تقبيل رجل مسن يد عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، في حفل تدشين عدد من المشاريع بإحدى الجماعات، محطة جديدة من الجدل والنقد اللاذع الذي يوجّه لرجال الداخلية بسبب مثل هذه التصرفات المتكررة.
ورغم أن العامل بدا منزعجا من تصرف الرجل القروي ورافضا له، إلا أن السلوك في حد ذاته يطرح تساؤلات كثيرة، خاصة على مستوى صورة وحضور رجل السلطة في ذهن ومخيلة المجتمع، خصوصا في المناطق القروية.
في تعليقه على الواقعة، قال محمد يحيا، أستاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، إن تقبيل يد عامل إقليم شفشاون من طرف أحد المواطنين “مسألة دخيلة على المجتمع المغربي، لا يمكن قبولها في العهد الجديد”.
وأضاف يحيا ضمن تصريح لهسبريس: “علينا أن ننصح الجميع بالفهم الجديد للسلطة الذي ما فتئ جلالة الملك يدعو إليه منذ توليه العرش سنة 1999، والتحولات الكبرى التي عرفها المجتمع المغربي في إطار الدمقرطة والتطورات التي ميزت العلاقة بين الإدارات العمومية، خصوصا وزارات السيادة وغيرها، وباقي المواطنين”.
وشدد الخبير القانوني على أن “هذه الممارسات في زمننا هذا تعتبر غير مقبولة”، لافتا إلى أنه بالنسبة للأعراف والتقاليد المغربية “هناك مسألة تقبيل اليدين بالنسبة للوالدين وبالنسبة لبعض الفقهاء، وهذا يدخل في التقاليد المغربية الأصيلة، بالإضافة إلى تقبيل يد الملك، وهو نوع من المكتسبات على مدار الزمن والتاريخ، ولا يحط من قيمة المواطن”.
وزاد مفسرا: “أتحدث عن العلاقة بين العرش في المغرب وبين المواطنين، وبالتالي المسألة تعتبر جد عادية بالنسبة لهذا المستوى”، مجددا التأكيد على أنه عندما يقوم مواطن عادي بتقبيل يد أحد رجال السلطة عن اقتناع أو سهو، “يبقى الفعل غير مقبول ولا يمكن القبول والأخذ به”، مشيرا إلى الحديث عن مجتمع “متطور له حقوق وواجبات والجميع يعلم بحقوقه وواجباته”.
وأعرب يحيا عن أمله أن يكون الحدث “عرضيا، وألا يكون قناعة بالنسبة للمواطنين؛ لأن علاقة السلطة مع المواطنين هي علاقة نظامية”، مطالبا بعدم تكرار هذا النوع من الأفعال.
من جهته، اعتبر عبد الله أبو عوض، أكاديمي محلل سياسي، أن الواقعة “ليس لها سياق معين ولا يمكن تحميل الفعل دلالة محددة”.
وسجل أبو عوض، ضمن تصريح لهسبريس، أن “النظر إلى الواقعة من حيث الثقافة السائدة، وخاصة في العالم القروي، يمكن أن ينعكس ذلك على ربط الشخص بفعله تطوعا وليس إكراها”، واستدرك: “لكن في العموم على رجل السلطة أن يستبق البروتوكول كاختيار صوري حتى لا يقع في ما يمكن تأويله أنه انتقاص في حق المواطن”.
وتابع المحلل السياسي ذاته أن “الأولى تجاوز مثل هذه المظاهر في الاستقبال؛ لأنها صارت متجاوزة، وأن جماليتها تكمن في البروتوكولات الخاصة بالملوك ورؤساء الدول”، وفق تعبيره.
وأشار أبو عوض إلى أن الحادثة تبين أن هناك “خللا” على مستوى العلاقة بين رجال السلطة وسكان العالم القروي، مبرزا أن هذا الأمر يحمل المسؤولية “للتنشئة الاجتماعية والثقافة القديمة التي ما زالت تسكن في قناعات البعض”.
وزاد موضحا: “لا عيب أن يتحمل رجل السلطة المسؤولية باعتباره ممثلا للدولة، وأن يتجاوز مثل هذه البروتوكولات في الاستقبال، إلا ما فرضته الضرورة، وخاصة في العالم القروي”، لافتا إلى أن رجل السلطة في نظر بعض القرويين هو “الدولة، وذلك إما بسبب محدودية المعرفة أو الأمية الفردية التي تلبس البعض”، وفق تعبيره.
يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا
لأنهم لا يلتقون كثيرا بالمسؤولين
بلا شك سوف يلتحق هذا العامل بوالي مراكش ووالي فاس و رئيس جامعة
مازال ما تبدل فينا والو.
عن أي كرامة تتحدثون ؟
واحد يقبل يد عامل . واش حاسبو هو اللي بيده رزقه ؟ راه مواطن بحالو . متى نستيقظ؟
يجب عزل هذا العامل على الفور. فحتى الملك يتجنب ان يقبل احد يداه. والظاهر ان العامل واخد راحتو مزيان
عقلية رجالات ام الوزارات لم تتغير عوض النزول من القصور العاجية والالتحام مع المواطنين لا زالت مظاهر الابهة والبرتوكول المبالغ في تعقيداته لاعطاء هالة على كبار ام الوزارات في الاقاليم وانهم وحدهم يضوون البلاد ويكونوا على راس اي تدشين لكن لا تطالهم المساءلة والمحاسبة عند الفشل حيث يتحمل المنتخبون ذلك هذا ما ادى الى ابقاء هذه الثقافة عبر السنين لدى العامة وان العامل هو كل شيء !!
عندما تتساوى تلك الادارة مع باقي الادارات الاخرى يمكن القول ان هناك اصلاح جدي
قيل عن هاته اللقطة الكثير والكثير،لانلوم الرجل المسن،فأجدادنا وآباؤنا عندما يلتقون بشخصيات نافذة من المخزن كما يلقبونه،يحترمونه احتراما كبيرا لدرجة تقبيل يده او كتفه وحتى رأسه،هي عادات استمدوها من تأدبهم وأخلاقهم،المصافحة باليد لاتكفيهم ويعتبرونها تقليلا من شأن الآخر،هاته عادات وسلوكات موجودة في مجتمعنا ولاينكرها الا جاحد.لكن اللوم يقع على الشخص المقبلة يده،عليه أن يسحبها سريعا،ولا يترك له الوقت لتقبيلها.نحن لا نعلم نوايا كل واحد،هل هي لقطة عفوية،أم تعجب صاحبها.العلم لله.
تصرفات ليست من قبيل التخيلات أو ما يدور في المخيال، بل هي إفراز لواقع متجذر سواء في ذهن المسؤول أو المواطن المغلوب على أمره، وهي واقعة لبست معزولة مثلا عما فعله عامل سطات سابقا مع المدير الإقليمي للتعليم بخطاب تنقصه اللباقة ويكرس سوء الأدب والحوار. سلوا سكان البوادي كيف ينظرون لرجل السلطة.
Embrasser la main c’est dans les traditions marocaines pour exprimer le respect,ici le responsable avait la possibilité de retirer sa main pour éviter tout malentendu
تخيلوا معي مواطن أمريكي يقبل يد حاكم “governor” ولاية امريكية….
هنا السؤال من الحاكم الحقيقي؟؟!!!
الحاكم عمله خدمة المواطن ، اماً وان ياستعبد المواطن الحاكم فإننا رجعنا إلى حقبة القرن السادس عشر…
لن نتقدم مادام بيننا عبيد مشرط لحناك
حتى جلالة الملك محمد السادس، الذي هو رمز البلاد وأعلى سلطة فيها، يرفض مثل هذه الممارسات. لقد دعا مرارًا وتكرارًا إلى نموذج جديد من السلطة، سلطة المواطنة والإنصات وخدمة الشعب،
من المخزي أن نجد في عام 2025 من ما زاليُقبّل يد موظف عمومي . إن من يقبل بهذا المشهد، سواء عن جهل أو نفاق أو عادة، فهو يطعن في كرامته وكرامة وطنه، ولا يخدم لا الدولة ولا المواطن.
آن الأوان لرجال السلطة أن يُوقفوا هذه المهزلة، وأن يُظهروا للمواطن أنهم خُدّامٌ له، لا أربابٌ عليه. والواجب أن تُقطع مثل هذه التصرفات من الجذور، لا أن تُبرّر أو يُبحث لها عن سياقات ثقافية بائدة.
كرامة المواطن فوق كل اعتبار، ومن يقبل بإهانتها لا يستحق أن يُمثّل الدولة!
الذل مشي المشكل ديال العامل!
الذل هو هذاك اللي نزل يبوس اليدين، ثقافة ربط الرزق بالعبد.
مغاديش نلوم دوك الناس كثر منلوم العامل
الناس ديال القرى و البوادي بحكم الاحترام لي كيكون فيهم و الحشمة كيبوسو يد الصغير و الكبير الفقيه و المعلم و لكن باش اسي العامل تخلي راجل كبر منك يبوس و بديك الطريقة بحالا واجب لا
محاولش يجر تا يديه
منظر مقزز يؤكد بالملموس أن لا شيء تغير في العقليات المهووسة باستعباد الناس.
ليس الخطأ في الرجل المسن اللدي يقبل اليد ولكن السيد العامل هو من أعجبته الفكرة وطلق يده بكل وقحة مع العلم أنه انسان متقف ويعرف البروتكل. العجب هنا يجب محاسبة السيد العامل
العاطي الله سبحان الله الناس باقين غالطين. بهذا يدخلون في الشرك بالله . لا يصيبك إلا ماكتبه الله لك أما العبد لا يغني ولا يسمن من جوع. الارزاق بيد الله.
لم تعد هناك أيادي تستحق التقبيل من غير أيادي الوالدين.في الماضي كان يروج للأيادي البيضاء.في هذا الزمن نحتاج للأيادي البيضاء من أجل قطع وغسل الأيادي السوداء المخبلية المفترسة من روائح الطغيان والفساد.حتى لو أصبحنا مثل كوريا الجنوبية،فنلندا أو اليابان والصين لن تكون هناك يد تستحق التقبيل.كوريا الجنوبية معجزة اقتصادية وتكنولوجية وترسل مع ذلك رؤساءها المنتخبين ديموقراطيا للسجن وتطيح بهم من أعلى هرم الحكم والسلطة.حتى في كوريا الشمالية لا يتم تقبيل الأيادي.
الواحد ولا قهر الزمان حتى مابقاش عارف واش يضحك ولايبكي. قمة الانحطاط في أسمى تجلياته . الله يعفو عليكم بحال لعفو علينا من هذا الأشكال التي لا تعرف حس المسوولية ولا تصل للمواطنة وخدمة المواطن بصلة. وأفضل ما أقول، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا. انتهى.
هده الأشياء نحن نراها كثيرة وأي احد يقول انها دخيلة على المجتمع المغربي اقول له اذهب إلى المناطق القروية وحتى في بعض المدن ترى أشخاص يقبلون يد القاءد او الباشا رغبتا في قضاء حواءجهم المشكل هو هم من يريدون تقبيل الأيادي لكي ياخدوا ما يريدون وهذه هي طريقة امتنانهم لدالك اذن لا داعي لهده البروباغاندا وهدا التأويل يجب على الناس ان يعوا وان يفهموا معنى الأنفة وعزت النفس
لي تعلمنا في صغرنا و هو تقبيل الأيادي فقط للوالدين ديالنا و جدودنا و جيرانا لي كبار في السن أما تقبيل الأيادي ديال المسؤولين أنا تنحسبها مذلة و التبهديل و العبودية و هاد المذلة ماخصهاش تبقى عندنا في المغرب.
اجدادنا و المغاربة لم يكونوا يقبلون اليد الا لابائهم او اأمتهم الحافظين لذكر الله او الملك بصفته اميرا للمؤمنين وهي تدخل في اطار الائمة.عدا هذا فتقبيل اليد لمن كان سواء رجل سلطة او اي رئيسك في العمل او اي امر اخر فهذا خنوع و عبودية
من اي منطلق يمكن قراءة الصورة العامل ربما ليس في حاجة الى السقوط في هذا الموقف ولربما لا يريد تقبيل يده لكن المواطن البسيط لديه تمثلاته الخاصة حول رجل السلطة
Cela signifie qu’il n’y a pas de respect mutuel entre le citoyen et les autorités.
كان على العامل أن يستبق المواطن القروي قبل تقبيل يده وإلا فكيف والعامل ممد يده على طول للرجل كما يبدو في الصورة. وعليه أصبح من الضروري التحسيس والتوعية لإخواننا في قرانا وبوادينا من هاته السلوكيات التي عفى عنها الزمن
سبق أن رأيت نفس المشهد في محاكم الأسرة حيث تقبل النساء ايادي القضاة ووكلاء الملك طلبا في الانصاف وحكم منصف في نفقة الأسرة وسبق أن رأيت اما بمعية ابناءها يقبلون رجل القاضي بعض ان حكم بالنفقة 50 درهما للفرد لا غير في حين أنهم يستحقون 500 درهم ومرة مثل هذه المشاهد يوميا في المحاكم وفي مكاتب وكلاء وزارة العدل لانهم وكلاء وزير العدل ولا علاقة لهم بالوكالة الرسمية التي يتقاضون اجورهم علبها
كان على العامل ان يسلم على رأسه قبل ان يصل الى يديه ،بعض الناس في القرى فقراء طيبون .
تقبيل الأيادي لكل من هب و دب أو الإنحناء للبشر هدي ظاهرة مذلولة و منحوسة و تيظحكو عيلنا كاع الشعوب و حتى الغير المسلمين تيظحكو علينا و حتى لي تيعبدو إبليس و الشيطان و الفئران و الثعابين و الأبقار تا هما تيظحكو علينا.
كفى من التعليقات الظالمة اتقوا الله الظلم خايب ان شفت الواقعة العامل مظلوم الرجل هو لرتكب الخطأ والعامل في نفس الوقت قال للمرافق ديالوا اش هد الشيء.
امر غير مقبول ومفروض.يجب توعية المواطنين بحقوقهم ولاللمنة.
مازال تنعيشو في ما قبل القرون الوسطى و الصراحة هاد العادة خايبة و خبيثة و أقسم لكم بالله العلي العظيم أنا واحد المرة بغيت نبوس اليد ديال عمي شقيق و تيكبر عليا بأزيد من ثلاثين سنة و رفظ و قال ليا بلي هو تيكره هاد العادة و قال ليا من هنا الفوق فقط سلم عليا.
صراحة يحز في القلب أن نرى متل هده المشاهد. في المغرب تقبيل يد الملك بصفته أمير المؤمنين يعتبر أمرا عاديا لما يخص به المغاربة ملكهم ونقبل كدلك يد كبيرنا ويد آبائنا احتراما وتقديرا لكن تقبيل يد مسؤول كيفما كان تعتبر إهانة من المسؤول ومن الدي قبل اليد للمغاربة جميعآ ونطالب بمحاسبة المسؤول الدي أعطى يده للتقبيل. ويجب كذلك القطع مع كل أشكال البهرجة والاستعراضات. هده الأمور هي حصرية للملك وولي العهد. المسؤولين يقابلو مسؤولياتهم وادا أراد مثلا والي او عامل أن يدشن مشروعا ما فلا داعي للبهرجة، يمشي بسيارته ومعه موضف او إثنين ويكون في الاستقبال رءيس الجماعة مثلا ومسؤول واحد او اثنين يكفي ويتبعو العمل ديالهم
بعض التعليقات عقيمة يقارنون شعب مسلم ولد وترعرع في الاحترام بشعوب كافرة لاتصافح والديها حتى،كل ما في الامر يلزم بعض التوعية للناس و خاصة المسنيين الاميين مع زيادة بعض الرقابة و الصرامة في سلوكيات بعض رجال السلطة،اما الأيادي التي تقبل بكل فخر فهي معروفة،والدي ملكي و رجل أو امرأة مغاربة طاعنين في السن و أعطوا ما استطاعو لهدا البلد الامين.
مثل هذا الرجل وأمثاله هم من أضاعوا هيبة المغاربة وأعطوا صورة مذله عن الشعب المغربي.
ربما في صلاته قد تجده لا ينحني ويركع هكذا كما يفعل أمام هذا المسؤول.
ماعرفناش هاد العمال والولاة اش بغاو يليو شي وحدين تيدبحو في العيد نيابة عن الشعب شي تيمدو يديهوم للناس يبوسوهم؛ يجب وضع حد لهذه التصرفات بالاعفاءات من مهامهم.
العامل ما عليه لوما اللوما على المواطن لي مزال كاي آمن بالخزعبلات
افلاطون :
لو أمطرت السماء حرية لرأيت بعض العبيد يحملون المظلات
الناس كبار السن لا حرج عليهم لانهم يتميزون بالاحترام حتى ان السلام على كبار السن كان في الماضي القريب بتقبيل اليد وسلام التلميذ على معلمه او الفقيه كان ايضا بتقبيل اليد وبالنسبة لهاذا الرجل فالسيد عامل صاحب الجلالة يعتبر من اولي الامر بالمنطقة ولا اجد شخصيا اي مشكل في هاذه القضية
السبب الدي جعل المسن يقبل يد العامل هو نفسه السبب التسجيل في السجل الوطني للسكان. لو كان المسن يملك قوت يومه مكرما و بعرف أنه ادا مرض سيجب مستشفى و يعلم أن أولاده سيتعلمون و يجدون شغلا حين يكبرون لما عبر أحدا سواءا عاملا أو واليا أو رئيس حكومة. و لكن فقر الحال ضعف الحال هي السبب. كم من مرة في المساجد بعد الصلاة نرى رجالا يبكون من الحاجة و يطلبون المساعدة من المصلين.
حين يبكي الرجال فلا تلوم الدموع
ماكاين لا احراج و لا هم يحزنون السيد طالق يدو على خاطرو للشيباني اللي قد اباه و عاجبو الحال.
لاضير ولامشكلة في تقبيل يده او راسه ان كان عاملا كفؤا يخدم الشأن العام بكل تفاني و يفك العزلة عن القرى و البوادي و يوفر مناصب الشغل بتاهيل البنية التحتية لمدينته و يحل مشاكل الماء الشروب و شبكة الهاتف.
من الأفضل عدم اجبار أطفالنا تقبيل أيدي الأب والأم وبدل ذلك احضنوهم فذلك افضل بكثير للطفل وللأبوين . الحضن يدل على التقرب والحب . الأطفال المغاربة في حاجة إلى حب وتقرب من الوالدين من اجل جيل غير عصبي وهادئ وغير مزاجي .
السؤال الذي يجب طرحه هو ماذا بعد تقبيل اليد؟
بمعنى هل حصل على شيء في قيمة ما قام به؟
وغالب الظن انه فقط امر مجاني، يمكن حسبانه من التصرفات الغير ارادية لاغير .
اما الحقيقة ان قبلت اليد ام لم تقبل فلا يملك الكثيرون من تقبل ايديهم ما يطلب منهم.
بمثال ان كان الطلب هو العمل وقبل 100 شخص اليد لنفس الغرض هل يشغلهم المسؤول؟
ماذا ان قبلت يده كل يوم من نفس العدد او اكثر؟…
لنتذكر فقط فترة “كوفيد” في غالب الظن فرص الإصابة بالامراض المعدية هي أكبر من تشغيل تلك الافواه المقبلة، ان وجدت اصلا.
اذا يجب ابتغاء العدر لذلك الرجل المسن الذي ربما ليس مدركا لكامل الامر، ويجب ادراج هذا من باب السهو، كما كان المسؤول في هذه الوضعية ليكسب قيمة عند الناس لو بادله تقبيل يده كما هي العادة في مناطق عدة في المغرب, كدليل على التواضع و انه هو من هو في خدمة المواطن…
الى المعلق الاول عمر وشهد شاهد من أهله.فعلا يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار فلماذا اذن تريدون استعباد المرأة من خلال فرض تسييركم عليها وسيطرتكم عليها يمنعها من حقها في التعليم والعمل كأنها مازالت رضيعة تحتاج لمن يسيرها أم انها هي لم تلدها أمها حرة
يا لـــــلـــــعـــــار يا لـــــلـــــعـــــار : ” تقبيل يد عامل ”
العيب في العامل و الـــــعـــــار على العامل
لماذا العامل لم يسحب يده ، لو كان له ضمير وله كرامة لم يترك رجل أكبر منه سنا يقبل يده
والله عيب و عار أن نصل لهذا الإنحطاط الخلقي
كي يقف العامل مرتاح ويمد يده للشيخ العجوز كي يقبلها
دون تفخيم اوتضخيم للموضوع ، المسألة وما فيها ان هؤلاء الناس البسطاء – وقد عشت قدحا من الزمن بينهم- لازالوا يعتقدون بسمو رجال السلطة : وذلك راجع لعدم اختلاطهم بهم ،ا ولضعف ثقافتهم. ليس فيها استعباد ولا احتقار … كل ما في الأمر أن السيد العامل كان عليه ان يسحب يده لما هم الرجل بتقبيلها … اولا لأن الرجل في مقام والده ، ثم إن زمن السيادة والاستيلاء قد ولى !!!
صراحة انا ضد تقبيل الأيدي سواء للعامل اوغير العامل
حتى لو كان هذا الرجل المسن مختل عقليا كما يدعون فمن الواجب على العامل ان يسحب يده بسرعة ويمتنع
يجب النظر في هذه القضية لانه كل مرة يخرج والي او عامل بتصرفات غريبة ويجب معاقبة من يخالف القوانين والأعراف والتقاليد المنصوص عليها
اوقفوا المهازل….وجب محاسبة العامل ومنع هكذا طقوس..ماهذه الممارسات القروسطوية..تقبيل اليد عادة في السلام والتوقير، لكن يجب منعها كلما تعلق الأمر بالتعاملات بين السلطات والمواطنين…
في رأي اذا كان الشيخ المسن لا يعلم،معنى تقبيل يد المسؤل في تجمع رسمي فأن السيد عامل مدينة شفشاون هو رجل سلطة يعلم يقينا أن تقبيل اليد في المناسبات الرسمية تبقى حكرا على ملك البلاد حفظه الله ابقاء للتقاليد المخزنية وليس استعبادا ولا تحقيرا للمواطن وهو سلوك ينم عن بيعتنا لولي الأمر،يجب أن يكون واحدا أميرا للمؤمنين لقبا ورمزا دينيا وملكا للبلاد ورئيسا للدولة .أما باقي حالات تقبيل اليد فيبقى داخل خصوصية التقاليد في احترام الوالدين و التعبير عن الأحترام لمبار السن في العائلة وغيرها مما يبقى خاص وفي ظروف خاصة.
السيد العامل هو المسؤل عن مثل هذه الأنزلاقات التي تعود بذاكرتنا الى زمن سيء مضى،كان بأمكتنه أن يسحب يده وينتبه لمثل هذه المواقف.
امتى غادين تعرفو بأن العامل هو موضف لدى المواطنين ويسهر وهم نيام على مصالحهم ويخشى الله ان يكون فرط في واجباته لانه يتلقى أجراً من طرف خزينة الدولة التي تجمع الاموال من الضرائب التي يدفعها المواطنين واش فهمتوا او لا ♂️
وهو عامل الملك في إقليم ما عينه ليخدم المواطن ويحل مشاكلهم ويذلل الصعاب
منظر مؤسف ومخزي لرؤية مسن ينحني أمام موظف وزارة الداخلية ولا إنحاء إلا لله سبحانه وتعالى.
كان على هذا الموظف أن ينزع يده ويقبل رأس المسن كما في عاداتنا من احترام لمن هو أسن منا.
بعض الموظفين أكانوا سامين أم لا تعجبهم على ما يبدو الهيبة أو الخوف الذي يزرع ه في المواطن .
اللهم نبهنا إلى عيوبنا
ما زالت علاقة الخوف من جهة بعض المواطنين تسكنهم هيبة تسيطر على رؤيتهم العلاقة اللتي تربطهم به.
كان بإمكانه سحب يده بسرعة إلى درجة حتى المصور لن يلتحق هذا المنظر الحاط لقيمة الإنسان . حقيقة هذه المظاهر لا يقوم بها إلا ضعفاءالشخصية.
يستعبدون أنفسهم وهم ولدو احرار .
هذه العادة موجودة في المغرب منذ اقدم العصور وهي تعكس الطبقية في المجتمع وقد تم تناقلها جيل عن جيل. الى ان وصلت الى وقتنا الحاضر ولا تعكس الاحترام كما يقول البعض لان الاحترام لا يكون من الكبير الى الصغير بل العكس وهنا في هذا المشهد يعكس السلطة او الطبقية وهي لا تظهر في بوس الايادي فقط بل حتى في الحديث الشعبي ومناداة الناس لبعضها البعض اثناء التعامل …منها قولهم ..الشريف …والشريفة…ولالة …وسيدي …ومولاي في بعض المناطق ..فالمجتمع الريفي في المغرب بقي كما هو منذ قرون لم يتغير مازال ينظر لاصحاب النفوذ بانهم هم السادة ومصيرهم مرتبط بمثل هذا الطقوس وهذا يعود الى الامية المنتشرة في القرى النائية فالاغلبية من القرويين لا يعرفون ان الوالي او القايد محكوم بقوانين لا يحق له تجاوزها وان المواطن له الحق قانونا في اخذ حقه مهما كان المسؤول لكن هذا لا يعرفه احد من هؤلاء فيلجأون لاخذ حقوقهم حتى ولو كان استخراخ شهادة الميلاد او بطاقة التعريف فهو تحت رحمة القايد والمقدم الذي يرى بان له السلطة المطلقة في القبول او الرفض وعادة ما يطلب ..قهيوة …
بعض رجال السلطة و تسلطهم علي المواطن يولد و ينتج ما حدث اصبح ملزما إعادة تاهيل السلطة بشكل يعكس ما يتطلع اليه الشعب المغربي من حرية و أخلاق هدا المشهد يدكر بما حدث في عيد الاضحي لدلك اصبح لزاما لجم السلطة
لما ستقوي العامل او الوالي بالسلطة و الجاه و النفوذ يركبه هاجس الاستقواء على الناس.
رغم اعفاء واليا فاس و مراكش لتطاولهما على المقدسات و الثوابت. فلا زال الباقون تسول لهم انفسهم انهم فوق القانون و فوق الجميع.
ةزارة الداخلية تتغاضى عن معاقبة القياد و الباشوات و الكتاب العامون و العمال و الولاة و كل رجال السلطة رغم تجاوزاتهم للقانون و المذكرات المصلحية.
و لا نجد من المحاسبين الا المنتخبين و رؤساء الجماعات اما رجال السلطة فلا يحاكم منهم احد.
لما يعم القانون الانتقائي فسنرى الكثير مثل هذا العامل . و السلام.
أنا على يقين تام بأن السيد العامل لم يكن راضيا ولم يقصد أن يمد يده لذلك الرجل الكهل لكي يقبلها السبب هو العلاقة التي وللأسف الشديد لا تزال تنافرية بين المواطن ورجل السلطة والتي لم ولن تتغير لأن هناك من لا يريد تغييرها بسبب أن بعض رجال السلطة لازالوا ينضرون للمواطن نضرة استعلاءية
تقبيل يد السلطات من طرف المواطنين سلوك مذموم ومن مخلفات عصور الظلام و الإقطاعية . كفى إهانة للمواطنين يامسؤولين
العامل عاطيه يديه زعمة راه واعر هنا في أوروبا كيضربوا الرؤساء ديال دولهم بالبيض
القلب الذي لم يذق طعم الايمان بالله عزوجل
مصيره عبادة البشر والخنوع لهم
والاسلام جاء ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده …لا طاعة لاي مخلوق مهما كانت مكانته الا المعصوم محمد صلى الله عليه وسلم.
إذا كان المسكين لا يدري شيئا في الدولة ولا يتابع حتى الأحداث فلماذا العامل لم يكن حضريا ويجر يده كما يفعل صاحب الجلالة؟
هو أعطاه يده كلها وتركه يفعل بها ما يشاء!
العبودية بكل تجلياتها.
من أكبر المشاكل في المغرب و التي تعرقل التقدم الحقيقي أي التقدم الحقوقي…. هي وزارة الداخلية. فهي مازالت تحتفظ بعقليات قديمة و ضعيفة فكريا تحن إلى سنوات القمع و الإضطهاد و لن نتخلص منها إلا برحمة من رب العالمين. لا يجب نسيان شيء مهم هو أن العمال و الولاة أغلبهم حامل لشهادات و تكوين متواضع كالماستر في الحقوق و تكوين متواضع في المدرسة الإدارية… لذلك نرى أنه يتم تعيين بعض منهم قادمين من ميادين أخرى كالهندسة و ذلك حتى يتم إقحام بعض العقول النيرة للإرتقاء بالوزارة و منحهم أدوار استراتيجية. و لكن للأسف سرعان ما يجدون أنفسهم مجبرون على تتبع المنهج البائد الذي يعلمه الجميع.
كان العكس ان يكون صحيح حيت ان رجل مسن في ھدھ الحالة الصحية التي لا تسمح لھ بان ينحني ونحن نرى امير المؤمنين كيف يعانق ويصافح الفقراء بكل محبة وعاطفة اما موقف ھدا العامل فھ موقف سلطوي وشين ويحتاج إلى نقاش اجابي
نحن الذين نصنع الطواغيت ! نعم انها عقلية البلحيس وعقلية الانبطاح للمسؤول كيفما كان بغية الاستفادة ولو فقط برضا ذلك المسؤول . كيف لذلك الرجل المسن يا حسرة ان يحط من كرامته لهذه الدرجة ليقبل يد من هو اكبر منه عمرا ؟ ولماذا أصلا ؟ . الإنسان الوحيد الذي يقبل جميع المغاربة يده هو جلالة الملك لرمزيته ولمكانته في قلوب المغاربة كلهم . هذا التصرف سلوك نشاز يجب القطع معه وكاننا نعيش في ديكتاتورية
الشعب هو من بذل نفسه و يصنع من بعض المسؤولين شخصيات مقدسة
أي سلوك صادر عن موظف عمومي فيه شطط أو إهانة أو تحقير، يمكن أن يُتابع جنائيًا إذا ثبت وتوفرت نية التعسف!
1. الفصل 225 :
معاقبة أي موظف أو رجل سلطة يستغل نفوذه لإذلال أو قهر المواطنين،
2. الفصل 231:
هنا، الإهانة والإذلال تدخل في إطار “الشطط في استعمال السلطة” أو “الاعتداء على الكرامة”.
إذا قام مواطن بتقبيل يد رجل سلطة بمحض إرادته، فلن يُحاسب أحد لأن القانون لا يعاقب على جهله و اذلال نفسه بنفسه و إهانتها ،فهو من يتحمل كل مسؤوليته .
لكن إذا :
1)شجع رجل السلطة هذا التصرف،
2)أو استثمره في ترسيخ الخضوع،
3)أو استعمل سلطته لإهانة المواطن مباشرة أو ضمنيًا،
فيمكن ( نظريًا ) تحريك المتابعة القضائية ضده، خاصة إن كانت هناك توثيقات (صور، فيديو، شهادات)
هدا يمتل اهنة للمجتمع المغربي الايعرف العامل ان وظيفته تكليفية واليس تشريفية نقبل يد والي امرنا واليدنا وفقهينا ام من هب وداب هد عمل مخجل من طراف العامل ويجيب عدام تكرير وكن بى امكنه ان يتجنب متل سولوك
قبح الله الفقر، فهو يُذلّ الوجوه ويركّع الكرامة!
ليس لأن الفقير لا يملك، بل لأن الفقر في هذا العالم كثيرًا ما يُعامَل كجريمة،
فيُعاقب عليه الإنسان بدل أن يُنصف،
وتُنتزع منه كرامته بدل أن يُمدّ له العون…
ما زال الكثيرون مع الاسف، ينحنون :
لا للاحترام، بل للقهر،
لا لأنهم يُجيدون التقدير، بل لأنهم يبحثون عن قطرة عدالة في بحر من اللاّمبالاة….
الفقر ليس عيبًا، لكن تحويل الفقير إلى عبد، هو العيب كله…
يجب محاربة أشكال و مظاهر و مخلفات العبودية التي تسيء للبلد و يشاهدها العالم بأم عينه في القرن الواحد و العشرين .
نتمنى ان تتم معاقبة هذا . الذي لم يستحيي . حتى من سن الشيخ الذي يظهر عليه تاثير الزمن . ونلاحظ ان ملكنا شافاه الله لا يفرض على أحد تقبيل يده الا من شاء ذلك طواعية . لكن عندما نرى بغلا كهذا العامل الخبيث . يستغل جهل العجوز المسكين والله انني احسيت بمرارة . وضيق في صدري من هذا التصرف المقزز . واقسم برب العزة لو كنت في موقع المسؤولية لن اترك هذا النكرة الا ان يعتذر للعجوز المسكين علنا ورسميا ويقبل يديه ورجليه وراسه . مصحوبا بغرامة مالية كبيرة . لكي يتعمل المتعجرف معنى احترام المواطن . لانه ليس الا موظفا ياخذ اجرته الدسمة من ضرائب المغاربة . الحمد لله ان الجيا الصاعد فهم اللعبة وتغطن لحقوقه . ويعرف القوانين . ونتمنى القضاء على كل ظواهر الاستعباد والاستغباء
وجب إعفاء هذا المسؤول من مهامه.
إنها حقيقتنا البشعة، لا اقل ولا اكثر……………………………..
مشهد تقبيل يد عامل إقليم شفشاون ماشي غير مهزلة، بل صفعة لقيم المواطنة والكرامة. هاد السلوك خاصو يكون سبب ففتح تحقيق عاجل، وإذا ثبت أن العامل قبل أو شجع هاد التصرف، خاص الإعفاء والمحاسبة فوراً. ماشي وقت التقديس، راه المسؤول خادم الشعب ماشي فوقو.
أنا اعيش في فرنسا مند ٥٢ سنة متقاعد وأعود إلى المغرب ثلاثة مرات في السنة وما يأسفني ان المغاربة لم يتبدلوا عقولهم لا زالت كما كانت في العصور القديمة فتقبيل اليد وسيدي فلان رأيت الناس يقبلون يقبلون جنب القائد وينحدرون برؤوسهم في الحقيقة لا يجب تقبيل اي يد إنسان الاحترام لا بد منه من طبيعة الحال
كان على الاقل جر يده الى الخلف لو كنت مكان
صاحب اليد التى قبلت لاخدت راس هدا الرجل
المسن واقبله احتراما لسنه ( لى فاتك بليلة فاتك
بحيلة ) هاته القضية يجب اعادة النظر فيها من
توبيخ وتحدير كونه انا واثق بان السيد وزير
الداخلية سيتصدى له ممكن ان يلحق بالوزارة
حتى لا يجد من يقبل يده
هذا السيد يعمل بشكل جيد جدًا في هذه المدينة، ولأنه شنّ حربًا ضد الفساد فيها، هناك من يحاول استغلال أي شيء وأي فرصة لتشويه سمعته. لذلك، يجب أن نكون حذرين قبل الحكم عليه. هو لم يطلب من الرجل أن يقبّل يده، وبعيدًا عن تبرئة السلطة، يجب أن ننظر إلى الأمور بموضوعية ونتجنب إطلاق الأحكام المتسرعة