برمج في العاصمة الإسبانية مدريد، الثلاثاء، عرض خاص للفيلم السينمائي المغربي “الطابع”، من توقيع الممثل والمخرج رشيد الوالي، وذلك بحضور أفراد من الجالية المغربية، في لقاء فني لتقريب الإبداع الوطني من جمهوره بالخارج، ومد جسور التواصل بين مغاربة العالم ومبدعي الوطن.
ويأتي عرض “الطابع” ضمن سلسلة مبادرات ثقافية تسعى إلى نقل نبض السينما المغربية خارج الحدود، وتسليط الضوء على تجارب فنية تحمل في طياتها رسائل إنسانية واجتماعية عميقة.
ويعد هذا الشريط الجديد ثالث عمل سينمائي يشرف عليه رشيد الوالي من كرسي الإخراج، وهو عمل مدعوم من المركز السينمائي المغربي، ومن إنتاج شركة “كلاب برودكشن”.
يغوص الفيلم في أجواء الخمسينات من القرن الماضي، وهي فترة دقيقة من تاريخ المغرب، حيث اختار مجموعة من شباب القرى المغربية الهجرة إلى فرنسا بحثا عن لقمة العيش والعمل في مناجم الفحم. من بين هؤلاء الشاب، “العربي”، الذي يتلقى خبرا صادما من طبيبه بأنه مصاب بالسرطان واقتراب نهاية حياته. هذا الحدث يدفعه إلى اتخاذ قرار العودة إلى أرض الوطن برفقة صديقه اليهودي، عاقدا العزم على أن يشرف بنفسه على تفاصيل جنازته، قبل أن تضعه الحياة أمام مفاجآت غير متوقعة، تعيد ترتيب أولوياته ومعاني وجوده.
صورت مشاهد الشريط في أماكن متعددة توزعت بين المغرب وفرنسا، حيث اختار الوالي كلا من مدينة سات الفرنسية ومدن الناظور، وجدة، بوعرفة، جرادة وفكيك المغربية، في محاولة لمنح العمل عمقا بصريا وجغرافيا يتناغم مع السياق التاريخي للأحداث.
يضم العمل في طاقمه التمثيلي نخبة من الفنانين المعروفين، يتقدمهم الفنان القدير حميد الزوغي، وماركات سامويل، إلى جانب كل من كابرييل لازور، وبودير، وحمزة الطاهري، وجليلة التلمسي، وهشام الوالي، وحميمصة جيغيمي بانستي، كما سجل الفيلم الظهور الأخير للفنان الراحل محمد عاطفي، الذي حل ضيف شرف على هذا العمل، في مسك ختام مسيرته الفنية الطويلة.
وعرف الموعد برمجة النقاش بعد عرض الفيلم، كي يتواصل رشيد الوالي بشكل مباشر مع أفراد الجالية المغربية الحاضرة، من خلال جلسة تفاعلية يسلط فيها الضوء على مكونات العمل، بغية شرح فكرته المركزية، ودوافع اختياره لهذا النوع من المواضيع ذات البعد الإنساني والاجتماعي، إضافة إلى إبراز رؤيته الفنية والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها عبر هذا الشريط، الذي يعد محطة جديدة في مساره الإخراجي المتنوع.
وأكد رشيد الوالي، في تصريحات سابقة لهسبريس، أن اشتغاله على “الطابع” لم يكن مجرد مغامرة إخراجية جديدة، بل هو تمرين وجداني ودرامي يعكس هموما جماعية ويطرح تساؤلات إنسانية حول الهجرة والانتماء والموت والكرامة، بأسلوب يراهن على الصدق الفني والتجديد البصري.
اختار هذه المدن: وجدة جرادة بوعرفة فكيك لانها مازالت كما كانت ما قبل الخمسينات
رشيد الوالي لم يأتي بجديد.سيناريو جد متكرر ورأيناه في مئات الأفلام وسيكون بلاجيا لأحد الأفلام .أين هو الإبداع؟
هل غاب الإبداع عن مجموعة كبيرة من المخرجين المغاربة.مع الأسف الفيلمين السابقين لرشيد الوالي لم يحققا النجاح.لماذا لا يكتفي بالثمثيل؟
ا
بوصول رشيد الوالي لهذا السن و اصابته بمرض السكري كل ذلك اثر عليه بظهور تجاعيد خصوصا حول عينيه شافاه الله. كل هذا افقده تلك الملامح التي تميز بها سابقا فأصبح غير مقنع في جل الأدوار التي مثلها. الشيء الذي دفعه لتجربة الاخراج. للأسف كل اعماله الاخراجية لم تصب و فشل فشلا كبيرا لأن للاخراج مدرسة يجب المرور منها كمساعد للمخرج قبل خوض التجربة. في الاونة الأخيرة لاحظنا حظور افراد من عائلته في اعماله مما يفقدها المصداقية لان المتفرج المغربي اذكى مما يتصوره صناع الدراما في المغرب.
اضع بعض الكلمات أرق من رأس الهدهد وسط سماء الفن الخالد العظيم الباحث صاحب العيون التي لاتنام والعقلية المتفتحة التي لاتعرف التشدد الكل يقول كلمته الكل يظهر براعته أنها سينما لاصل ثم كلمات عن السينما المغربية شكرا لكم في البداية بعد هده الكلمة نعم السينما وجدت من اجل المساعدة في الخروج من لازمات المعقدة السينما المغربية من خلال الصورة تعرفنا عن حالة من جملة الحالات التي يعيشها المغاربة في الخارج فالهجرة ليست سهلة لاتخلوا من المتاعب لابد منها
رشيد الوالي انتهى زمنه أو فترة صلاحيته بعدما لم تعد هناك حاجة لخدماته من طرف من كان يبذل مجهودات لأجل خطب ودهم وإرضاءهم وقد استفاذ الكثير من المكناسيين من خدماته